• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مرض والدتي يضغطني نفسيا
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    يحبني لكني أريد الاهتمام
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد خيانتها أدمنت العادة السرية
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    نفسي تحدثني بأنني شاذة
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عذابي في الحياة بسبب التحرش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أم زوجي تنتهك خصوصيتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت محادثات أبي على مواقع الزواج
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    إهمال زوجي يقتلني
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    كرهت زوجي بعد عقد القران
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    كيف أفرح في رمضان
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    كلمت صديقتي من حساب وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري
علامة باركود

تضخيم الاحتمالات السيئة صعبة الحدوث

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 27/2/2012 ميلادي - 4/4/1433 هجري

الزيارات: 8972

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

حين تُواجهني أيُّ مشكلةٍ، خصوصًا مع البشر، وفي أثناء التفكير في حلِّها ومحاولة رؤية الاحتمالات المُمكنة، فإن نفسي لا تَرحمني بتوقُّع أسْوَأ شيءٍ، وبتضخيم الاحتمالات السيِّئة صعبة الحدوث بصورة كبيرةٍ، بل تكاد تكون مُستحيلةً، وتُعيدها عليّ مِرارًا وتَكرارًا؛ مما يُسَبِّب لي الضيقَ الشديد والألَم النفسي.

أعرف أنَّ المنطق الطبعي يَرفض التفكير في الاحتمالات صعبة الحدوث بطريقةٍ زائدة عن الحدِّ؛ كما في حالتي.

وأقول: لماذا لا أستطيعُ السيطرةَ على تلك الأفكار السيِّئة والمشاعر السلبيَّة التي تَنتابُني؟ فهل أنا مريضٌ؟

 

الجواب:

"فإنَّ نفسي لا تَرحمني بتوقُّع أسْوأ شيءٍ، وبتضخيم الاحتمالات السيِّئة صعبة الحدوث بصورة كبيرةٍ، بل تكاد تكون مُستحيلة"، استَوْقَفَتني تلك العبارة في رسالتك؛ حيث إنَّك تردُّ فيها على مشكلتك، فأنت تعلم جيدًا أنَّ أفكارك قد تكون مُستحيلة الحدوث، وهذا بداية الحلِّ وأهم نقطةٍ فيه، فأنت لا تَنتظر أن أُقنعك بأنَّ أفكارك سلبيَّة، وأنها لن تَحدث؛ بل تَعلم ذلك جيِّدًا، فهذا أسهلُ وأدْعَى لأن تُفَكِّر بوسطيَّة.

أعْجَبَني وَعْيُك واستخدامُك لعَقْلك، وبَحثُكَ عن حلٍّ لمشاكلك، بدلاً من أن تَهرُب منها، ولكنَّك فقط بحاجة إلى أن تُدَرِّب عقلَك على كيفيَّة التفكير باعتدالٍ، وبإيجابيَّة وواقعيَّة في نفس الوقت، فالزمن الذي نعيشه يَفرض علينا توقُّع الأسوأ كثيرًا؛ لأنه هو الحقيقة، وأنَّ تَفاؤُلَنا الزائد قد يَجعلنا نعيش إحباطًا شديدًا، فليس خَطأً أن تَضَعَ احتمالاتٍ سيِّئةً، ولكن عليك بالتوازُن؛ حتى لا تَصِلَ لدرجة (المستحيلة)، فتُسَبِّب لك ضِيقًا بتخيُّلها، وكذلك لا تتخيَّل الأحلام الجميلة التي لن تَحدث بالفعل.

درِّب نفسَك يوميًّا على إعطاء عقلك راحةً من التفكير، ولو كانت 15 دقيقة، عن طريق المشي في مكان مَلِيءٍ بالخُضرة أو المناظر الطبيعيَّة، أو بممارسة تمرينات الاسترخاء، أو سَماع القرآن بصوت هادئ، وبعد ذلك فَكِّر في أمور في الحياة حَوْلَك.

انظُر لها من الجانب المُشرق ومن الجانبِ السلبي، فَكِّر بتوازُنٍ وأطْلِق العِنان لخيالك؛ ليُدرك ما يَشعر به تُجاه الناس - إيجابًا وسلبًا - ولا تُسيطر عليه بجانبٍ واحدٍ، فتُرْهِقَه به، وأيضًا بإمكانك الاستعانة بالكتابة أو الرَّسم.

وفي النهاية، لا بدَّ أن تكون واثقًا من أنَّك كما سَمَحتَ لأفكارك أن تصلَ لهذه المرحلة، فأنت الوحيد - بعد عَوْن الله - القادرُ على تغييرها وتحويلها إلى أفكارٍ واقعيَّة متوازنة، فسَيْطِرْ أنت على عَقْلك، ولا تَدَعْه يُسَيْطِر عليك.

 

لا تَنْسَ أن تستعينَ بالله، وتَدْعوَه أن يشرحَ صدرَك، ويُريحَ قلبَكَ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • الحسنات: تلك العملة الصعبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التمجيد الزائد وتضخيم الأمور(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المستشرقون وانتقاء المثالب وتضخيمها وإهمال الحقائق المنصفة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة شاب انقطع عن دراسته(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة دروب النجاح (8) التوازن بين الدراسة والحياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عشرون وصية في الكتابة الأدبية (4)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الوقف صدقة جارية وتنمية اجتماعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة دروب النجاح (10) الحافز الداخلي: سر الاستمرارية والنجاح الحقيقي(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/11/1447هـ - الساعة: 0:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب