• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مرض والدتي يضغطني نفسيا
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    يحبني لكني أريد الاهتمام
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد خيانتها أدمنت العادة السرية
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    نفسي تحدثني بأنني شاذة
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عذابي في الحياة بسبب التحرش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أم زوجي تنتهك خصوصيتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت محادثات أبي على مواقع الزواج
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    إهمال زوجي يقتلني
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    كرهت زوجي بعد عقد القران
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    كيف أفرح في رمضان
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    كلمت صديقتي من حساب وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

تعبت من الحياة وأريد أن أعيش كسائر الناس

تعبت من الحياة وأريد أن أعيش كسائر الناس
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/12/2022 ميلادي - 27/5/1444 هجري

الزيارات: 7543

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شاب يريد أن يعمل ويعول نفسه ويتزوج، لكن ظروف البطالة تمنعه من العمل؛ ما جعله يفكر في الانتحار، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا شاب تعِبت من الحياة كلها، والآن أنا على حافة الانتحار، أعلم أن هذه المشكلة بسبب وقت الفراغ، وقد بحثت كثيرًا عن عمل حتى أنشغل به، وأعول نفسي وأتزوج، وتكون حياتي مثل سائر الناس، لكن مضت الحياة، ونسيت هذه الأفكار؛ فلم أجد عملًا، أنا أحافظ على أداء الفروض، لكنني أضعُفُ وتهاجمني أفكار الانتحار، وقد ذهبت إلى عدة أطباء دون فائدة، فهل إذا أنا انتحرت فسأُخلَّد في النار، ولن أدخل الجنة أبدًا؟ أرشدوني إلى حل مشكلتي.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك هو:

١- تقول: إنك تعبت من الدنيا كلها، وقد فكرت في الانتحار، وأنت الآن على حافته.

 

2- وتقول: إن تفكيرك في الانتحار؛ لأنك بحثت عن عمل، ولم تجد بسبب البطالة المرافعة في بلدك.

 

3- تُعاني من فراغ كثير، وبسببه تهاجمك خواطر سيئة كثيرة، منها خاطرة الانتحار، وتسأل: هل المنتحر مخلَّد في النار؟

 

4- تقول: إنك تريد الزواج ولا تستطيعه بسبب عدم وجود مصدر للرزق.

 

5- تقول: إنك محافظ على الصلاة، ولكنك تضعف أمام الأفكار السيئة، ثم تسأل أن أدلك على ما يجب عليك فعله.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: اعلم - رحمك الله - أن الرزق بيد الرزاق سبحانه، وليس بيد البشر، واقرأ هذا الكلام الجميل الذي كتبه الأستاذ سعيد مصطفى دياب في شبكة الألوكة؛ قال الله تعالى: ﴿ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [آل عمران: 37].

 

بقدر يقينك بالله تعالى، وتوكلك عليه، وثقتك فيه وفيما عنده، يكون رزقك.

 

فإن الله تعالى ساق الرزق لمريم عليها السلام؛ لقوة إيمانها بالله، وعظيم ثقتها به، وكمال توكلها عليه.

 

نعم، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [آل عمران: 37].

 

ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أنكم توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا، وتروح بطانًا))؛ [رواه أحمد والترمذي].

 

وآفة كثير من الناس التعلق الزائد بالأسباب، والركون إليها، مع الغفلة عن التوكل على الله.

 

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها الناس، اتقوا الله وأجملوا في الطلب؛ فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حلَّ، ودعوا ما حرم))؛ [رواه أحمد].

 

وبقدر إقبالك على الله تعالى وطاعته، يبارك لك في الرزق؛ قال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الأعراف: 96].

 

وهذه سنة كونية لا تتخلف أبدًا؛ قال تعالى: ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾ [الجن: 16]، أقول: فإذا تيقنت بذلك كله، فاستمر في طلب الرزق، ولا تيأس أبدًا، واقنع ولو بالقليل.

 

ثانيًا: تفكيرك في الانتحار ليس نتيجة للفراغ ولا للضيق الرزق، بل هو نتيجة لضعف الإيمان بالقدر، ولضعف الصبر؛ ولذا فعليك تقوية إيمانك بالله سبحانه، وبالقدر وبالتوكل على الله عز وجل، وذلك بالإكثار من العبادات عمومًا، خاصة الصلاة، وتلاوة القرآن، والدعاء، والاستغفار، وطلب العلم النافع.

 

ثالثًا: اعلم - حفظك الله - أن الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، لا يتم الإيمان إلا به، والصبر واجب شرعي؛ لقوله سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ * وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ [القمر: 49، 50]، ولقوله سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد: 22].

 

ثم في الصبر ثواب عظيم؛ كما في قوله سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

رابعًا: تفكيرك في الانتحار من علامات اليأس والقنوط، والمنتحر يظن نفسه يهرب من المشاكل إلى الراحة، وهو في الحقيقة يُلقي بنفسه في العذاب الأليم؛ كما في الحديث؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده، يجأ بها بطنه يوم القيامة في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بسُمٍّ فسُمُّه في يده، يتحسَّاه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا))؛ [متفق عليه].

 

حفِظك الله، وفرَّج كُربتك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شابّ فاقد الأمل في الحياة
  • كآبة الحياة
  • هل الحياة في الجنة كالحياة العصرية؟!
  • تائهة وليس لي هدف في الحياة!
  • أرهقتني متاعب الحياة
  • نفسي تعبت وأفكر بالموت لأتخلص مما أعاني

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعبت من بُعد الناس عني!(استشارة - الاستشارات)
  • لسان الصدق وأثره الباقي بين الناس (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صناعة الحياة بين الإقبال والإهمال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السماحة في البيع والشراء والكراء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قاعدة الأولويات في الحياة الزوجية عندما يزدحم الوقت فابدأ بمن لا يعوض(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من قصص أنطونس السائح ومواعظه: (2) صاحب الحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمي تعبت (بطاقة أدبية)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/11/1447هـ - الساعة: 0:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب