• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

فرصة أخيرة قبل الطلاق

فرصة أخيرة قبل الطلاق
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/4/2022 ميلادي - 1/9/1443 هجري

الزيارات: 4130

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل متزوج، وزوجته تُصر على الطلاق، وهو يعترف بأنه مخطئ، وأنه سببٌ لكل المشاكل التي وقعت، لكنه يريد منها فرصة أخيرة للتغيُّر، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا متزوج منذ اثني عشر عامًا، لي من الأولاد اثنان، زوجتي مُصرة على الطلاق، أعلم أنني أنا المخطئ، أنا الذي لا يتحمل المسؤولية، وأنني كنت أعيش لنفسي، وأنني سبب جميع المشاكل التي حدثت - وهي مشاكل كبيرة جدًّا - ولكني تغيرت، ولا أطلب منها سوى فرصة أخيرة، وهي رافضة، أعلم أنها لم تخطئ معي قطُّ، ولا أدري ما أفعل؟ أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك هو:

1- أن زوجتك تصر على طلب الطلاق بسبب مشاكل كبيرة سابقة.

 

2- وأنت تقول أنك تغيرت تمامًا، ولا تريد مفارقتها، وتسأل عن الحل.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: يبدو أن زوجتك قد عانت المرَّ تلْوَ المرِّ من المشاكل السابقة، ومن نقضك لتعهدات سابقة، فوصلت إلى حد اليأس من استصلاحك؛ ولذا فالحل يبدأ بعد توفيق الله سبحانه منك أنت؛ بصدق التوبة من أخطائك السابقة، وخاصة المعاصي، وسوء العشرة، والتقصير في المحافظة على العبادات خاصة الصلاة؛ قال سبحانه: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 165].

 

ثانيًا: عليك بكثرة الاستغفار بصدق، والإكثار من الحسنات الماحية للسيئات؛ فقد جعل الله الاستغفار الصادق سببًا للرزق وتفريج الكرب؛ قال سبحانه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12]، وقال سبحانه: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114].

 

ثالثًا: عليك بسبب تعظيم لتفريج الكرب وهو الدعاء؛ قال عز وجل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

رابعًا: بعد بذل الأسباب السابقة وَسِّط عقلاء من عائلاتها لمناصحتها ولإقناعها.

 

خامسًا: أكْثِرْ من أمرين مهمين؛ وهما: كثرة الاسترجاع، والصدقة ولو بالقليل؛ فهما سببان عظيمان لتفريج الكرب؛ قال عز وجل: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

سادسًا: فإذا بذلت الأسباب السابقة كلها، فإن تيسر أمرك ورجعت، فأنصحك أن تُثْبِتَ رجولتك وكرامتك وصدقك، وتهجر نهائيًّا كل سلبياتك ومنكراتك السابقة، وسوء عشرتك، وأن تكون رجلًا صادقًا ذا خلقٍ، ورعًا تقيًّا، وأن تحميَ عِرضك من أن تُدنسه بالموبقات، أو بكلام شائن من الناس عنك.

 

سابعًا: وإن أصرت على طلب الطلاق، فلا تقلق، فلعل في ذلك خيرًا عظيمًا مُدخرًا لكما، وأنتما لا تعلمان، ولكن انتبه لنفسك، وحافظ على سمعتك، ولا تُكرر أخطاءك فتتكرر مآسيك؛ قال سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

حفِظك الله، ووفَّقك للتوبة النصوح، وفَرَّجَ الله كربتك.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • استشارة قبل الطلاق
  • مرارة الظلم قبل الطلاق وبعده
  • معاناتي قبل الطلاق وبعده
  • كيف أتقبل الطلاق؟
  • أريد الطلاق كي أعيش وحيدا

مختارات من الشبكة

  • التسبيح فرصة للحصول على ثواب الصدقات بدون إنفاق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زوجتي مسحورة أم ماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: صهينة الاستشراق(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • عندما تصاب بخيبة الأمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تغادر قبل أن تكتمل البركات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أيام في ألمانيا: رحلة بين الخطوط والمخطوط(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الذكاء الاصطناعي... اختراع القرن أم طاعون البشرية؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مخيمات صيفية تعليمية لأطفال المسلمين في مساجد بختشيساراي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • "استوصوا بنسائكم خيرا" (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/8/1447هـ - الساعة: 17:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب