• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مرض والدتي يضغطني نفسيا
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    يحبني لكني أريد الاهتمام
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد خيانتها أدمنت العادة السرية
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    نفسي تحدثني بأنني شاذة
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عذابي في الحياة بسبب التحرش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أم زوجي تنتهك خصوصيتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت محادثات أبي على مواقع الزواج
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    إهمال زوجي يقتلني
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    كرهت زوجي بعد عقد القران
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    كيف أفرح في رمضان
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    كلمت صديقتي من حساب وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب
علامة باركود

تعلقت بقريب لي فانصحوني

تعلقت بقريب لي فانصحوني
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/12/2018 ميلادي - 15/4/1440 هجري

الزيارات: 5248

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشعر بميل عاطفي تجاه ابن خالتها، وتلوم نفسها على ذلك، لكنه ليس بِيَدِها، وتسأل: ما نصيحتكم لي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 17 عامًا، مشكلتي أني أشعر بميلٍ عاطفي تجاه ابن خالتي منذ 4 سنوات، وازداد تعلُّقي به يومًا بعد يومٍ، خصوصًا لِمَا عرفتُ عنه مِن حُسن خلُقه والتزامه، وحُسن تدبيره في كل أمور الحياة.


أحيانًا أشعر بالذنب، وألوم نفسي لأنني أحبُّه، بالرغم مِن أنني لم أسعَ لذلك، وحدث الأمر خارج إرادتي.


أحيانًا يزداد شوقي إليه؛ فألجأ إلى ربي، وأدعوه في كل صلاة بأن يجعلَه مِن نصيبي، ويقذف حبي في قلبه، فكلُّ ما أريده أن يكونَ سندًا صالحًا لي.


فما نصيحتكم لي بارك الله فيكم؟!


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بُنيتي الحبيبة، تحدثتِ عن مشكلةٍ بدأتْ وأنتِ في الثالثةَ عشرةَ مِن عمركِ، وفي هذا العمر الصغير تتأرجح مشاعرُ الفتاة وتثور، وتُبحر عن عقْلِها مهما كان ناضجًا وواعيًا؛ فتبقى مشاعرُها المختلطة تتأثَّر بما ترى وتسمع دون إدراكٍ حقيقيٍّ لمعنى الحب، وقد مال قلبكِ الذي لا سلطان لكِ عليه نحو شابٍّ قريبٍ منكِ في العُمر والبيئة والأحوال.


ما الحلُّ؟ وما تعليقنا على حالتكِ؟

إنها حالة مُكررة لدى كثير من الفتيات في مثل هذا العُمر، وأمَّا عن نصيحتي لكِ فهي ألا تمنحي هذا الأمر مِن اهتمامكِ وتفكيركِ أكثر مما يستحق؛ فلا لومَ عليكِ في مشاعرَ ليس في مَقدوركِ السيطرة عليها، أمَّا كثرة التفكير أو الخوف مِن مشاعرَ لا تملكين دفعها، مِن شأنه أن يُؤججها في قلبك، فتطغى على تفكيرك، فيَصْعُب السيطرة عليها بصورة أكبر - عليكِ أن تَنْشَغِلي عنها، ولا تُحاولي مَنْعها أو دفعها.


الدعاءُ بأن يرزقكِ الله زوجًا صالحًا بعينه مباحٌ، ولكن المرء لا يَدري أين يكون الخير، ولو كان جليًّا أمام عينيه، ولا يستطيع أن يَستَجْلِبَه مهما بذَل، ولا يَقْدِر على مَنْع الشر مهما سعى، فاحرصي أن يكونَ دعاؤكِ أشمل؛ بأن يرزقكِ الله زوجًا صالحًا، تسعدين به، ويسعد بكِ، ويكون عونًا لكِ على طاعة الله، ولو كان في قلبكِ أحدهم فحاولي ألا تخصي اسمه في دعائكِ.


التفكير والعمل الإيجابي مِن صفات المؤمن الكَيِّس الفَطِن، إن كنتِ ترين فيه أهليةً للزواج منكِ، فقد يكون هذا عن طريق بعض أهله وأهلك، دون طريقة مُباشرة تجرح مشاعركِ، أو تنتقص من كرامتك بين مجتمعك.


ابنتي العزيزة، إن الله تعالى لا يُحاسبنا على ما في قلوبنا، ولكن يُحاسبنا على ما نملك مِن إطلاق البصر، أو إعمال الفِكر؛ حتى يتطوَّرَ إلى مشاعر قوية، أو غيرها مِن الأمور التي لن يُساعدكِ عليها إلا التقرب إلى الله، وإعفاف النفس، وإحاطتها بالطاعات، والبُعد عن المنكرات، وخيرُ ما يُعينكِ في هذا العُمر التسلُّح بالعلم الشرعي، وتدبر معاني القرآن، والنظر في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وملء القلب بالطاعات؛ لكي لا يمتلئ بالمعاصي.


أخشى عليكِ يا صغيرتي ألا يكون يدري عن حالكِ شيئًا، أو أن يكونَ يسبح في عالم آخر غير عالمكِ، ويُبحر قلبه في ميناء بعيد عن شاطئكِ، وأخشى عليكِ حينها أن تَتَعَرَّضي لجرعات من الأحزان لن يَتَحَمَّلها قلبكِ الصغير، ولن يستوعبها عقلكِ الغض؛ ولهذا أنصحكِ أن تضعي أمامكِ هذا الاحتمال لتعدي له العُدة إن هو حدَث، وحينها فليس لكِ إلا أن تُسلمي لقَدَر الله، وترضي بقضائه، وتعلمي يقينًا أنَّ ما أخطأكِ لم يكن ليصيبكِ، وأن الله قد اختار لكِ الأفضل.


قد لا يعي عقلكِ ما أقول الآن، وقد يثور قلبكِ برفض الاستماع لمثل هذا الاحتمال، ولكن صدقيني بقَدْر ما تتمنين هذا الشاب الآن قد يأتي يوم تنظرين فيه لغيره، وتقولين: الحمد لله الذي أبدلني خيرًا!


قد يحدث ذلك، وقد لا يحدث، ولأننا بشر فليس لنا إلا أن نسعى جاهدين لتحقيق أهدافنا بما شرع الله لنا، فإن لم نَنَلْ ما نريد، فلْنَحْمَد الذي يعلم السرَّ وأخفى، ولْنَسْتَرْجِع عند حدوث ما نكره.


وفقكِ الله، وأنار دربَكِ بنور الإيمان، وجَمَّلكِ بالطاعة والهدى

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • متعلقة بشاب وأخاف ألا يتزوجني
  • تعرفت عليها بنية الزواج فتعلقت بي
  • زوجتي متعلقة بي
  • أنا متعلقة بمعلمتي
  • فتنت بشاب وتعلقت به!
  • تعلقت بشاب ثم رفضها
  • تعلق بي وأخاف من الذنب
  • تعلقت بشاب وخطب غيري
  • تعلقت بطبيبي المعالج وأريد حلا

مختارات من الشبكة

  • وقفات مع اسم الله القريب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (القريب، المجيب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إلى من ابتلي بموت قريب أو حبيب..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان (بطاقة)(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • الفرق بين الشكر والحمد من حيث متعلق كل منهما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن مكارم الأخلاق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع(استشارة - الاستشارات)
  • أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/11/1447هـ - الساعة: 0:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب