• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أشعر بمأساة أمتي.. فماذا الذي يجب علي عمله؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فيديو فاضح
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدت الشغف في الدراسة تماما
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حادثة تحرش قديمة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أزمات نفسية متراكبة
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أغار من بنت خالته
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوج ديوث وزوجة زانية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    السخط على أقدار الله
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    خلاف بين ابني وأبيه
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل ميولي الجنسية غير طبيعية؟
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشعر بالنقص إزاء مشاهير التواصل الاجتماعي
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    خطيبي يكلمني لفترات طويلة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخجل
علامة باركود

أريد أن أكون قويًّا وغير خجول

أريد أن أكون قويًّا وغير خجول
أ. يمنى زكريا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/2/2013 ميلادي - 18/4/1434 هجري

الزيارات: 54735

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشكلتي - بارك الله فيكم - لا أعلم تحديدَها تمامًا، إلا أني أواجه مشقَّة وحرجًا في تعامُلي مع الناس، وأشعر بالخجل أن أقول للمخطئ: أنت مخطئ بأدبٍ وحكمة، ربما كان سبب هذا - والحمد لله على كل حال - أن والدتي كانتْ تخاف عليَّ كثيرًا وأنا صغير، وكنتُ ملاصقًا لها، وربما أيضًا أني لم أعتمدْ على نفسي في شيءٍ حتى الآن تقريبًا؛ فأهلي يُوَفِّرون لي كل شيء مِن جهة المعاش!

كنتُ إذا أتى المدير أو الناظر في المدرسة بمجرد أن يكلِّمني ربما بكيتُ، لا لشيءٍ إلا لأني أهابه.

تحسَّنَ وضْعي كثيرًا، إلا أنني أشعرُ أنه بقِيَتْ آثارٌ لتلك الخصائص، وحينما أقرأ في الشرع عن الشجاعة والإقدام؛ كصاحب يس، ومؤمن آل فرعون، وأئمة السلَف الذين كانوا يبذلون كل شيء ويَصْدَعُون بالحق ولا يخافون في الله لومةَ لائم - أُحَاوِل أن أقلِّدهم، فأحيانًا ينصرني الله على نفسي بمنِّه وكرمِه، وأحيانًا أَرْكَن إلى الاستسلام بضعف نفسي، وأعوذ بالله مِنَ العجْزِ والكسَل.

أريد ألَّا أخاف أحدًا إلا الله؛ فهو أهل التقوى وأهل المغفرة، وهو أحق أن نخشاه إن كنا مؤمنين، كما أرجو أن أموت شهيدًا، ولكن كيف وأنا بهذه النفسية، وإذا جمعنا الله يوم الحشر يوم تُبلَى السرائر - مع هؤلاءِ الأعلام الذين بَذَلُوا كلَّ شيء لله الغالي والنفيس - ماذا أقول له؟ وما هو عذري عنده؟

أتمنَّى أن تساعدوني في التغلب على ضَعْف نفسي، والتحلي بالشجاعة والقوة في الحق، والجرأة والإقدام على فِعْل الخيرات، خصوصًا التي ينبذها المجتمع؛ كالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكَر.

أريد أن أرى البشر على صورتهم الحقيقية، خلقًا ضعيفًا مثلي لا يملكون لأنفسهم ضرًّا ولا نفعًا، وأنا أعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يمنعن رجلًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بحقِّ إذا رآه أو شهده؛ فإنه لا يقرِّب مِن أجل، ولا يُبَاعِد مِن رزق أن يقول بحقِّ أو يذكِّر بعظيم))؛ صحَّحه الألباني، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

أرحِّب بك أيها الأخ الكريم في شبكة الألوكة، وأتمنَّى من الله أن تجد بُغْيَتك معنا، وأن يوفِّقك الله لما يحب ويرضى.

أخي العزيز، لا شكَّ أن أسلوبَ التربية له أثرُه في حياة الفرد؛ فالتدليلُ الزائدُ، والخوفُ الشديد على الابن يجعله غيرَ معتمدٍ على نفسه، ولا يعطيه الفرصة للتعبير عن نفسه، كلُّ هذا له آثارُه السلبية التي تَنتهي بضعفِ الشخصية، خصوصًا إذا كان الشخصُ عنده استعدادٌ للخجل أو الخوف، دَعْنا الآن ننظر إلى الفترة الحاليَّة، ونحاول علاجَ هذه المشاكل، مع العلم أنك لم تحدِّد سنَّك، وهل ما زلتَ تدرس أو تعمل؟! لذا أطلب منك ألَّا تجعل مثلَ هذه الأفكار السلبية تُسيطِر عليك، وأَخبِر نفسَك دائمًا أن ما تُعَانِي منه هو نوعٌ من الحياء أو الخجل المقبول، ولا يُعَدُّ جبنًا، وليس من العيب أن تدرِّب نفسَك على الشجاعة مثلًا، ولكن العيب هو أن تظلَّ هكذا؛ لذا التدريبُ سيُكسِبك هذه المهارة إن شاء الله؛ ومن العوامل التي تُسَاعِدك على التخلص من هذه المشاعر والأفكار السلبية:

• حُسن الظن بالله والتوكل عليه؛ فكما يقول ابن القيم: إن سبب الجبن سوء الظن، ويقول الشاعر:

 

إِذَا سَاءَ فِعْلُ المَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُ
وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ

 

• الاشتراك في الأنشطة الثقافية والاجتماعية.

• ممارسة الرياضات الجماعية المختلفة.

• قَوْل الحق ولو على نفسك؛ فذلك أبعد عن الجُبن.

• طوِّر مهاراتك، سواء في العمل أو في الدراسة.

• ذكِّر نفسك دائمًا بالإيجابيات التي في حياتك.

• احرِص دائمًا على صُحبةِ الأخيار والشجعان، وابتعدْ عن المثبِّطين، كما قيل:

 

وَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ الجَبَانِ فَإِنَّهُ
يُعْدِي كَمَا يُعْدِي السَّلِيمَ الْأَجْرَبُ

 

• أَكثِر من دعاء: ((اللهم إني أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَن، وأعوذ بك مِن العجز والكَسَل، وأعوذ بك من الجُبْن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدَّين وقَهْر الرجال)).

• أَكثِر من الصَّدقات؛ فالكريمُ لا بدَّ أن يكونَ شجاعًا، والجبان يكون بخيلًا، وقد قرن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينهما في الدعاء: ((... وأعوذ بك من الجبن والبخل)).

كما أن هناك طرقًا تُسَاعِدك على تنمية المهارات الاجتماعية، وتُعَالِج الخجل الشديد؛ منها:

• كُنِ البادئَ في الحديث مع الآخرين، وأبدِ إعجابك بهم.

• ألقِ التحية يوميًّا على خمسةِ أشخاصٍ غرباء، وكن مبتسمًا.

• حدِّد هدفَك في الحياة بوضوح، واحرِص على بناء عَلاقات مع أشخاص يَسعَون لتحقيق أهداف مشابهة لأهدافك.

• توقَّع الفَشَل أحيانًا، وحوِّله إلى دروس مستفادة، ولا تَيْئس من تَكْرار المحاولات.

• أَكثِر من العبادات والطاعات؛ ((مَن كان مع الله، كان الله معه)).

 

وأخيرًا: أسأل الله لك الثباتَ على الحق، وألَّا تخاف في الله لومةَ لائم، نفع الله بك الإسلام والمسلمين - أيها الأخ الكريم - وجعلَك زخرًا - إن شاء الله.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أريد أن أكون مدربا ولكن..

مختارات من الشبكة

  • خلاف العلماء في حكم استعمال الإناء المموه بالذهب أو الفضة في الأكل والشرب وغيرهما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم الحلف بالطواغيت والأنداد كاللات والعزى وغيرها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آداب حملة القرآن الكريم في رمضان وغيره (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • قصة قصيرة: لما تغير... تغيروا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • النهي عن التسمي بسيد الناس أو بسيد ولد لآدم لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل يشرع قول: "ما شاء الله" عند رؤية نعمة غيرك أم ذلك خلاف السنة؟(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الذكر الدائم يجعلك تسبق غيرك إلى الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أتعجبون من غيرة سعد؟! (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • هل من خصائص النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه لا يورث دون غيره من الأنبياء؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام كفل لغير المسلمين حق العمل والكسب(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • القرم تشهد انطلاق بناء مسجد جديد وتحضيرًا لفعالية "زهرة الرحمة" الخيرية
  • اختتام دورة علمية لتأهيل الشباب لبناء أسر إسلامية قوية في قازان
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/6/1447هـ - الساعة: 17:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب