• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    السحر والشعوذة تسيطر على أمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية
علامة باركود

نمارس العادة السرية معًا

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/8/2011 ميلادي - 16/9/1432 هجري

الزيارات: 45421

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة وبركاته.

أنا متزوِّجة، وزوجي - حاليًّا - يسكُن أمريكا، عندَه دورةُ عَمَلٍ لمدَّة سنةٍ، وأنا وزوْجي نتكلَّم عن طريق الإنترنت، لكن - الآن - نمارِس العادة السرية معًا عن طريق (النت)؛ حيث يُرسِل لي فيلمًا، ونمارس العادةَ عليه، وسوف أسافِر مع زوجي قريبًا.

 

أرجو نُصحي، مع العلم أني ما أَوَدُّ أن أرجِعَ لِهذِي الحرَكات.

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فما يفعله زوْجُك مِن إرسال أفلام جنسيَّة لك لممارسةِ العادة، أمرٌ في غايةِ الغَرَابَةِ، ففضلاً عن أنه معصيةٌ عظيمةٌ، وفاحشةٌ ودياثةٌ، إلا أنَّه غريبٌ في الوقت نفسه؛ فالزوج مهما حَادَ عن الصواب، وَوَقَعَ في الحرام، ينأى بزوجته وأولاده عن هذا المستنقع، لا أن يدفعَها إلى الانحراف، ويُشْرِكها مَعَه في دوامةٍ مجهولةِ العاقبة، والرائد لا يَكْذِبُ أهله، وقدْ قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يَدْخُلُ الجنةَ دَيُّوثٌ))؛ أخرجه الطبراني.

 

والديوث: الذي لا غَيْرةَ له.

 

وفي الصحيح عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال: ((إنَّ المؤمن يَغَار، وإنَّ الله يَغَار، وَغَيْرَةُ الله أن يأتيَ العبدُ ما حُرِّمَ عليه))، والغَيْرَةُ على الزوجة مِن مشاهَدَةِ مثل ما ذكرتِ، مما فَطَرَ الله الرجالَ عليه، كما فَطَرَ على ذمِّه وعَيْبِهِ جميعَ عبادِهِ المؤمنين، بل غيرَ المسلمين مِن أهل الكتاب وغيرِهِمْ، وكلُّهم يَذَمُّ ويشتمُ، ويُعَيِّرُ مَن يَفْعَلُه.

 

وعن عائذ بن عمرو، قال: سمعتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - – يقول: ((إنَّ شرَّ الرِّعاءِ الحُطَمَة)).

 

فالنظَرُ إلى عوراتِ الناس أمرٌ خطيرٌ، وحَضُّ الزوجِ لزوجته على النظر لعورات الرِّجال واستمتاعه بهذا أخطرُ وأخطرُ، ولا فرقَ بين أنْ يراهم في صورةٍ، أو فيديو، أو رؤيةٍ حقيقيةٍ لأعيانهم، وأين هو مِن قول الله – تعالى -: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 30، 31]؟!.

 

وقد قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لعلي - رضي الله عنه -: ((لا تَكشفْ فَخِذَك، ولا تنظرْ فَخِذَ حَيٍّ ولا ميِّتٍ))، فكيف بالنظر للعورات المغلَّظة؟! بل كيف بمشاهَدة المسافَدة كمسافدة البهائم؟!

 

وقال ابن عبد البر: ورُوِيَ: "الناظرُ من الرِّجال إلى فروج الرجالِ، كالناظِر منهم إلى فروج النِّساء، والمتَكَشِّفُ ملعونٌ".

 

فاحذري مِن مُجَارَاةِ زَوجِكِ؛ فلا يجوز لكما مشاهدةُ تلك الأفلام الخبيثة التي تحضُّ على الفاحِشة، وانصحي زوجَكِ بهذا، ولْتَتَصَبَّرَا بالأدويةِ الشرعيَّة: من الصوم، والطاعة، ولْتَحْذَرَا من مكْر الله، ولْتَقُولاَ: ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 147]. 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إضاعة الصلاة وانحراف السلوك
  • العادة السرية تؤرقني
  • أمارس العادة ومرضي النفسي يرهقني
  • ابنتي تمارس العادة وتحب ابن خالها
  • أقسمت ألّا أعود للعادة السرية
  • أمارس العادة السرية وأصبت بالوسواس فماذا أفعل؟
  • هل بهذا أكون مارست العادة السرية؟

مختارات من الشبكة

  • ممارسة العادة السرية في سن العاشرة(استشارة - الاستشارات)
  • فيديو فاضح(استشارة - الاستشارات)
  • غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدمان العادة السرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان العادة السرية والوساوس(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أتخلص من العادة السرية؟(استشارة - الاستشارات)
  • ابتليت بالزنا.. وأمارسه بكثرة(استشارة - الاستشارات)
  • البلاغة ممارسة تواصلية: تداولية الخطاب القانوني(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: أهمية ممارسة الهوايات عند الشباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ممارسة العادة على الإنترنت(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/8/1447هـ - الساعة: 22:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب