• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وسواس قهري في الغسل
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    سترت من ظلمني
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    شخص ابتزني بمقطع إباحي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    جرد المطولات الشرعية مع قلة الفوائد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطيبي يخرج مع غير محارمه
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تأخر الزواج ولمز الأهل والأقارب
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخون زوجتي وتخونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أبدأ الشجار أولا؟
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    الخوف من الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أريد الانتحار بسبب تخصص الطب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبتي نرجسية
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    مولعة به وهو لا يدري
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري
علامة باركود

وسواس قهري في الغسل

وسواس قهري في الغسل
د. خالد بن محمد الشهري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/3/2026 ميلادي - 20/9/1447 هجري

الزيارات: 68

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ ابتُلي بوسواس قهري فيما يتعلق بالطهارة من اغتسال ووضوء، وقد أصابه من ذلك عنَتٌ شديد، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا رجل ابتُليت بداء الوسواس القهري لمدة سنة، ولم أتوقع أن أصِلَ لمرحلة بهذا السوء، فقد أصبحت أقرب إلى المجانين، ابتُليت بوساوس كثيرة، وأصعبها هما وساوس العقيدة، والغُسل من الجنابة؛ فأنا لي قرابة شهور تُلح عليَّ وساوس العقيدة من بداية يومي حتى نهايته، وأشعر أن عقيدتي تشوَّشت من كثرة الأسئلة والألفاظ المُلحة التي تأتيني، فصدري يغلي من شدة الحرارة، أشعر أن هنالك صخرةً في صدري من الوسواس، وأنا أتشهَّد كل يوم.

 

وأكثر ما أعاني منه هو وسواس الغسل ونية الغسل من الجنابة، ولا أعلم النجاة منه، فإني أغتسل لقرابة ساعة ونصف وأكثر، هذا الشهر فاتتني صلاة الفجر أكثر من خمس مرات، يصعب عليَّ جدًّا أن أتيقن بتعميم جسدي، وهل لي أن أترك تدليك قدمي، وتخليل أصابع القدم؟ لأن الوسواس يلح عليَّ إلحاحًا شديدًا حين تدليكهما، يصل لأكثر من ربع ساعة حتى أنتهيَ منهما، هل يكفي أن الماء في الدش يُصَب عليَّ، وتبتل قدمي بالماء الذي يكون على الأرض؟

 

وأيضًا المضمضة والاستنشاق، فأتمضمض وأستنشق لقرابة عشرين مرة من شدة نسياني أثناء فعلهما، وإذا انتهيت لا أرتاح أبدًا، فأبدأ أوسوس في نية الغسل، وأني لم أنوِ، أحيانًا أُعيد نهاية اليوم غسلي، وأنا أفعل العادة السرية كثيرًا، لا من أجل الشهوة، إنما عادة قهرية حتى أغتسل من الجنابة لا أكثر، وبعض الأحيان أتجاهل، لكني لا أرتاح أبدًا.

 

اغتسلت من الجنابة قبل قليل، وبدأت أوسوس في النية، فهل أتجاهل ولا أُعيد غسلي؟ لأني اغتسلت من الجنابة لقرابة ساعة ونصف، ولقد تعبت جدًّا، وأشعر دائمًا أني ما زلت على جنابة، حتى صرت أخاف غسل الجنابة خوفًا شديدًا، أصابني اليأس والقنوط الشديد، أنا أتمنى أن أدخل الجنة؛ هذا كل ما أريده، لكن أرى كل الأبواب تكون ضدي، وصلت لمرحلة أني أشعر أني سأخلَّد في النار.

 

تعبت من شدة الهم الذي يأتيني بسبب الوسواس، حرمت نفسي أمورًا كثيرة، ولا أتمتع بحياتي، تركت أمورًا كثيرة، نادرًا ما أقرأ القرآن، أو أستكثر من الطاعة، أكتفي فقط بالصلاة مع تخلفي عن الجماعة أحيانًا بسبب اليأس الذي أنا فيه، حتى الدعاء قليلًا ما أدعو، فلا أرى إلا أن بلائي يزداد شدة يومًا بعد يوم، كل ما أخشاه أن أموت مع عدم استعدادي له، أرجو منكم أن تنظروا لحالي وتساعدوني، وأعتذر لإطالة سؤالي.

الجواب:

مرحبًا، بداية نذكِّرك بأن الدنيا دار ابتﻻء، وأن كل إنسان مبتلًى، وتختلف أنواع البﻻء من شخص إلى آخر.

 

كما نذكِّرك بأن جميع الناس يشتركون في ابتﻻء يشملهم جميعًا؛ وهو تسلُّط الشيطان بوسوسته لهم جميعًا، ثم تختلف بعد ذلك طريقة استجابة كل واحد منهم لوساوس الشيطان، الذي يعمل جاهدًا على إفساد دين اﻹنسان، وكذلك يعمل جاهدًا على تنغيص حياته.

 

وهذا مما يشترك فيه جميع الناس، وقد بيَّن الله عداوة الشيطان ﻵدم وذريته من بعده، منذ وُجد آدم وحتى قيام الساعة.

 

وما تعاني منه عانى منه مﻻيين البشر قبلك، لكنهم يتماثلون للشفاء بعد معاناة تطول أو تقصر، حين يتخذون وسائل صحيحة للتخلص من معاناتهم.

 

وقد اشتكى من وسواس العقيدة، وكذلك من وسواس الطهارة عددٌ من الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم، وبيَّن لهم أن ذلك من الشيطان، ولخَّص لهم العﻻج في عدة خطوات؛ وهي:

1- قل: آمنت بالله.

2- تعوَّذ بالله من الشيطان الرجيم.

 

3- توقَّف عن متابعة تلك الوساوس بالتفكير.

 

4- ﻻ تستجِب لﻷعمال الناتجة عن تلك الوساوس، وهو ما يُعرف بالسلوك القهريِّ.

 

ولنﻻحظ أن هذه هي نفسها خطوات العﻻج السلوكي الحديث.

 

وأكبر سبب لمعاناتك - أخي الكريم - هو نفسه مفتاح العﻻج؛ وهو يتلخص في اﻻستجابة للسلوك القهري، الذي يجعلك تعيد وتكرر مئات المرات، ومع ذلك ﻻ تجد راحة أبدًا، وتترك التكرار من شدة التعب، ﻻ عن قناعة بضرورة ترك تكرار السلوك القهري.

 

وهنا ﻻ بد أن تفهم جيدًا أن ما يتحكم في سلوكك هو أفكارك ومشاعرك؛ حيث تفكر بأنك يجب أن تكرر السلوك القهري في الطهارة، حتى ترتاح من ضغط اﻷفكار الوسواسية التي تُلح عليك، فتعيد السلوك لتجد أن اﻷفكار الوسواسية أصبحت أشدَّ إلحاحًا، وأقوى ضغطًا، وأن مشاعرك أصبحت أكثر سوءًا؛ مما يقودك إلى اﻻكتئاب.

 

والحل يتلخص في أنك لن تستطيع إيقاف اﻷفكار، كما أنك لن تستطيع إيقاف المشاعر، لكنك بكل تأكيد تستطيع إيقاف السلوك، فكلما أوقفتَ السلوك القهريَّ، وتوقفت عن اﻻستجابة للسلوك القهري في الغسل أو الوضوء، أو أي سلوك قهري تعاني منه؛ جعلك ذلك تكسِر الدائرة التي تتحكم فيك، وتعاني بسببها.

 

فعليك أن تتوقف تمامًا عن تكرار السلوك بشكل كامل، وستجد ضغطًا من اﻷفكار الوسواسية في البداية، وسيكون شديدًا، لكنك كلما صبرت أكثر، صارت المسألة أخفَّ عليك، حتى تصل إلى مرحلة تتحكم فيها بشكل كامل في سلوكك، وسيقودك ذلك بإذن الله إلى تعديل أفكارك؛ ومن ثَم تتحسن مشاعرك.

 

واعلم أنه من المهم في علاج الوسواس القهري تحليل السلوك إلى عناصره الأولية؛ لتفهم كيف تتعامل معه.

 

وتذكر أن العلاج يعتمد على عنصرين رئيسين:

المواجهة.

وعدم الاستجابة.

 

وخطة علاج الوسواس القهري تركز على أنه يمكن للمصاب به أن يسيطر على سلوكه، لا مشاعره وأفكاره؛ لذا يجب التركيز على السلوك لأنه هو الذي يمكن السيطرة عليه، بينما يصعب ذلك بالنسبة للأفكار والمشاعر.

 

لذلك نعتمد المبادئ التالية:

1- لا يمكنك السيطرة على أفكارك دائمًا.

2- لا يمكنك السيطرة على مشاعرك دائمًا.

3- يمكنك السيطرة على سلوكك دائمًا.

4- حينما تغير سلوكك، تتغير أفكارك ومشاعرك.

 

وكلما تمكنت من التفريق بين سلوكك ومشاعرك، ساعدك ذلك على التقدم في العلاج.

 

كما يمكنك كنوعٍ من العﻻج أن تستخدم إناءً للغسل؛ بحيث تضبط كمية الماء الذي تستخدمه، ثم تخرج من الحمام بمجرد انتهاء كمية الماء المعدَّة مسبقًا، وتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بماء قليل، ﻻ يتجاوز قارورة ماءٍ مما نستخدمه اليوم.

 

علمًا بأن مجرد وصول الماء إلى جلدك مهما كانت كميته قليلة، هو الذي به يتم الواجب، وما بعده من ماء يُعَد هدرًا للماء وإسرافًا في استخدامه، ومرة واحدة للمضمضة واﻻستنشاق، ومرة واحدة لغسل كل عضو هي تمام للوضوء، وقد جاءت بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي اﻷنسب لعﻻج وضعك؛ فﻻ تَزِدْ على مرة واحدة، وقاوم تلك المشاعر التي تضغط عليك أثناء الوضوء أو الغسل، وكلما تجنبتها، أصبحت أقوى وأكثر قدرة على تجنبها في المرات التالية.

 

ويجب أن تعلم يقينًا أن الله عز وجل لم يفرض علينا الغسل والوضوء ليعذبنا بها، بل فرضها طهارة ورحمة بنا، فلماذا تجعلها أنت عذابًا لك ولمن حولك ممن ﻻ شكَّ أنهم يتأذَون معك، ويعانون لمعاناتك؟

 

كما أنك تحتاج لممارسة اﻻسترخاء قبل الغسل وبعده؛ لتخفف من ضغط الوساوس، ولتخفيف حِدتها عليك، كما يجب أن تتجنب العادة السرية التي تمارسها للهرب من ضغوطك، وليس بدافع الشهوة، لكنها في واقع الﻷمر تزيد من ضغوطك، ومن مشاعر الذنب لديك الذي يقودك لﻻكتئاب.

 

وأكْثِرْ من اﻻستغفار والدعاء واﻻستعاذة من الشيطان الرجيم، كما عليك أن تحافظ على اﻷذكار في أوقاتها.

 

كما ينبغي أن تمارس نمطَ حياةٍ صحيًّا، وتتجنب السهر والخلوة وحدك؛ ﻷن ذلك مما يزيد في الوساوس، ويزيد من ضغطها عليك.

 

قد تنجح في محاوﻻتك لفترة فتشعر بالراحة والسعادة، وقد تنتكس أحيانًا، وهذا ﻻ يعني التوقف عن تكرار المحاولة؛ ﻷن الكثير يحدث لهم نوع من اﻻنتكاس، لكن مع العزيمة وتكرار المحاوﻻت، فإن النجاح سيكون حليفك بإذن الله.

 

وإذا لم تتمكن من إيقاف تلك الوساوس، وما ينتج عنها من سلوك قهري، فقد تحتاج إلى مراجعة عيادة نفسية سلوكية؛ لتساعدك على تجاوز مشكلتك.

 

مع دعواتي لك بالشفاء العاجل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اضطراب وجداني ووسواس قهري
  • وسواس قهري شديد بعد الولادة
  • وسواس قهري في بعض العبادات
  • وسواس قهري متعلق بالدين والقرآن

مختارات من الشبكة

  • إرشادات للتخلص من الوسواس القهري(استشارة - الاستشارات)
  • وسواس بغض إلي أبي(استشارة - الاستشارات)
  • وسواس بتخيل الموت والعذاب(استشارة - الاستشارات)
  • هل أخبر خطيبتي بأني مريض بالوسواس القهري(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • تبلد الإحساس والمشاعر(استشارة - الاستشارات)
  • إدمان العادة السرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان التسوق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • علاج الوسواس (خاطرة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزواج ومشكلة الوسواس(استشارة - الاستشارات)
  • شاب يعاني من الوساوس(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/9/1447هـ - الساعة: 14:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب