• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أتقن بعض اللغات الأجنبية.. فكيف أخدم الإسلام؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعدد بين حاجة الرجل وأنانية المرأة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أريد التوبة من الإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أفكار مزعجة وعلم قليل
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    علاقة مع رجل متزوج جعلتني أرفض الزواج
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    إخوتي يحرضون زوجي علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    لا يناسبني أي مجال دراسي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    ذنوب التعامل الإلكتروني
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    قطيعة أخوالي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي تواعد رجلا في بيتي
    أ. منى مصطفى
  •  
    طغيان الرأسمالية جعل الإنسان كالآلة
    د. شيرين لبيب خورشيد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة
علامة باركود

أتقن بعض اللغات الأجنبية.. فكيف أخدم الإسلام؟

أتقن بعض اللغات الأجنبية.. فكيف أخدم الإسلام؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/2/2026 ميلادي - 4/9/1447 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة في سن المراهقة، تتقن بعض اللغات الأجنبية، وترى أن من واجبها استثمار ذلك في خدمة الإسلام، وتسأل: كيف الطريق إلى ذلك؟


♦ التفاصيل:

أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري، لطالما أحببتُ تعلُّم اللغات، تعلمت اللغة الإنجليزية والإسبانية منذ عامين تقريبًا، وفي أثناء تعلمي للغة الإسبانية تعرفت على بعض الفتيات من تلك الدول عبر الإنترنت، كنت أقرأ عن ثقافتهم وأساليب معيشتهم، ووجدت مقالاتٍ عن الإسلام هناك، وأنه من الأقليات، وتنقص خدمة الإسلام أشياء كثيرة؛ كالمدارس الإسلامية، والكتب باللغة الإسبانية أو البرتغالية، والدعاة، وغير ذلك، فما هو واجبي؟ وماذا عليَّ أن أفعل لنشر دين الله، كوني أتحدث الإسبانية وبعض البرتغالية؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأولًا: تشكرين كثيرًا على اهتمامكِ بالدعوة إلى الله، والدعوة إلى الله من أجَلِّ القُرُبات؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33]، وأسأل الله لكِ الإخلاص والسداد!

 

ولكن عليكِ بالآتي:

1- أنتِ في سنٍّ مبكرة، ومن صفات هذا العمر الإيجابية والحماسة والعاطفة الجيَّاشة لهداية الناس، وكل ذلك محمود إذا كان في حدود المعقول وبالضوابط الشرعية.

 

2- أول ما يجب على من يريد الدعوة إلى الله هو العناية بنفسه من ناحيتين؛ هما:

1- الناحية الإيمانية بالعمل بتقوية إيمانه عن طريق العبادات؛ من صلاة وصوم وصدقة، والدعاء، والإكثار من تلاوة القرآن.

 

2- طلب العلم النافع من مصادره الصحيحة من العلماء المعتبرين الثِّقات؛ حتى تكون دعوته على بصيرة؛ كما قال سبحانه: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يوسف: 108]؛ أي: على علم ويقين، وبرهان شرعي وعقلي فيما أدعو إلى فِعْلِه، وما أدعو إلى تَرْكِهِ، وفي أسلوب الدعوة وحال المدعُوِّين، فسمَّى الله العلم بصيرة؛ لأنه يحصل به الصواب، ويتبين به الحق لأولي الألباب، وتنكشف به الشبهة، ويُدمغ به الباطل، وتُرَدُّ به الضلالة؛ فتتضح به الْمَحَجَّة، وتقوم به الحُجَّة.

 

ثانيًا: الشباب المتحمسون إذا استعجلوا في الدعوة قبل الأخذ بأسباب نجاحها من إيمان وعلم قد لا يُوفَّقون، وقد يسيئون وهم يظنون أنهم يصلحون، وقد يُفتَنُون بالشُّبَهِ التي تُثار أمامهم من قِبَلِ الكفار والمنحرفين؛ بسبب ضعف إيمانهم، وقلة علمهم، فاحذري هذه المزالق الخطيرة.

 

ثالثًا: وعندما تتأملين في قصص العلماء السابقين تجدين أنهم لم يجلسوا ويثنوا ركبهم للتعليم والدعوة، إلا بعد أن قضَوا سنوات طويلة بين أيدي العلماء، أخذًا من علمهم وسَمْتِهم، وأدبهم ووَرَعِهم، ولذلك نجحوا ووُفِّقوا في نشر العلم والدعوة والتأليف، وانتفعت بهم الأمة في زمانهم وإلى يومنا هذا.

 

رابعًا: يبدو أنكِ ذكية جدًا، ومحبة للخير، فلتشكري الله سبحانه على هاتين النعمتين، وأحْسِني الاستفادة منهما بالبدء بطلب العلم الشرعي، مع عدم استعجال الثمرة، وعدم الاستعجال على الدعوة إلى الله بشكل موسَّعٍ.

 

خامسًا: يقوم بعض المتحمسين من الشباب والشابات بالدخول لمواقع تثير الشُّبَهِ من باب طيب في ظاهره؛ وهو الرد عليهم، وبيان زيف شبههم وإنقاذهم من الضلال، ولكن بعضهم فُتِنوا بالشُّبَهِ التي لا يعرفون ردًّا مقنعًا عليها؛ لقلة علمهم؛ فاستقرت الشُّبَهُ في قلوبهم وجرفتهم فانحرفوا؛ ولذا فاحذري أشد الحذر من الدخول لهذه المواقع حماية لنفسك من الزيغ والضلال.

 

سادسًا: ولِما سبق، فادعي الله كثيرًا كثيرًا بالثبات وبالدعاء القرآني: ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8].

 

وادعي الله كثيرًا أن يرزقك العلم النافع، والعمل الصالح؛ فقد أثنى الله على أهل العلم بقوله: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].

 

حفظك الله، وزادك توفيقًا وإخلاصًا، ورزقك العلم النافع والعمل الصالح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعوة إلى الإسلام
  • كيف أعد نفسي للتربية الإسلامية؟

مختارات من الشبكة

  • علم الترجمة (إشارات)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صنع الله الذي أتقن كل شيء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أريد أن أتعلم الخطابة وأتقنها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعوة للمحسنين (أتقن بصمتك)(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أتقن عملك وارض بما قسم لك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا أتقن عملي، فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أضبط علم النحو وأتقنه؟(استشارة - الاستشارات)
  • قراءات اقتصادية (73) حروب العملات افتعال الأزمة العالمية الجديدة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • موافقة رسمية على مشروع تطويري لمسجد بمدينة سلاو يخدم التعليم والمجتمع(مقالة - المسلمون في العالم)
  • كيف أصبح بارة بأمي دون شكوى؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/9/1447هـ - الساعة: 1:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب