• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجي منشغل عني بالألعاب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فسخت الخطبة لأجل فيلم إباحي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    هل أقبل الترقية الوظيفية؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    هل أستعين بمواقع الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يقضي أغلب وقته مع أهله
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    وسواس بغض إلي أبي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    وقعت في علاقة مع شاب مشهور وأخشى الفضيحة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي عصبي جدا
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    إرشادات للتخلص من الوسواس القهري
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    السحر والشعوذة تسيطر على أمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

زوجي منشغل عني بالألعاب

زوجي منشغل عني بالألعاب
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/2/2026 ميلادي - 20/8/1447 هجري

الزيارات: 66

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تشكو زوجها الذي لا يساعدها في شيء، يريد أن يعيش مخدومًا، يسهر ليله مشغولًا بالألعاب على اللاب توب أو الموبايل، ويُخفي عنها أموره المادية، التي صارت في وضع أسوأ بعد زواجهما، إلى حدِّ أنه يقترض منها المال، وهي لا تستطيع تحمل هذا الوضع، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا امرأة متزوجة، أعمل طبيبة، تخصصي خفيف، زوجي يعمل مهندسًا حرًّا، زوجي وحيد أهله، تربى على الرفاهية، أما أنا ففي بيتي الكل يشارك في أعمال البيت، أشكو أنه لا يشاركني في شيء، ولا يساعد في أعمال البيت، والأدهى من ذلك أنه يحقِّر من دوري، وينسى أنني أقف طوال النهار، في الوقت الذي يكون فيه نائمًا؛ لسهره طوال الليل على اللاب توب، لدرجة أنني شككت فيه، وهو منشغل دومًا بألعاب الفيديو، وإذا جلس معي لا يبادلني الأحاديث، بل يلعب على هاتفه، أنام وحدي كثيرًا؛ لأني لا أحب السهر مثله، يخفي عني أمورًا كثيرة تخص عمله، بحجة أنه لا يريد أن يزعجني، وضعه المادي ساء بعد الزواج، ولا أستطيع أن أتحمله، يأخذ مني المال ولا يعيده إليَّ، معتبرًا أن مالي وماله شيء واحد، أريد حلًّا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ إن كنتِ صادقة في كل ما سطرتِهِ هو:

1- اختلاف كبير بين تربيتكِ وتربية زوجكِ، فأنتِ تربيتِ في بيت كل من فيه يعملون ويساعدون في أعمال المنزل، ويتسمون بالحيوية والنشاط، وحب الخدمة للغير، ويمتازون بالكرم، وزوجكِ على النقيض من ذلك كله، به كسل، ويحب الدَّعَةَ والراحة، وقد يكون به شيء من البخل؛ ولذلك أصابتكِ صدمة قوية لم تتحمليها.

 

2- قد يكون زوجكِ نَفَرَ من الجلوس معكِ بسبب كثرة معاتباتكِ ومخاصماتكِ له.

 

3- يبدو أيضًا أن عملَ كلٍّ منكما أشغله كثيرًا عن الآخر، فوُجِدَت فجوة بينكما حسية ومعنوية؛ فالأجساد متباعدة وربما القلوب أيضًا.

 

4- يبدو أن ظروفكما العملية وما بينكما من اختلافات تربوية ومالية نغَّصت حياتكما، فلم تتحقق لكما أهداف الزواج الشرعية، أو بعضها؛ التي قال عنها سبحانه وتعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

وهي:

السكن.

والمودة.

والرحمة.

والاستعفاف.

 

وهذا ظاهر جدًّا في تفضيل زوجكِ الانشغال بالجوال واللاب توب عن الجلوس معكِ، والتودد لكِ، وفي سهره وحيدًا مع هذه الأجهزة، ولِما سبق أقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا بد أن تجتهدي في التكيُّف مع زوجكِ على ما قد يكون به من أوجه قصور، فكما أن به نقصًا، فلو أنصفتِ لربما وجدتِ فيه جوانب أخرى من الصفات الطيبة؛ كما في الحديث الذي ينطبق على الرجل والمرأة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً، إن كرِه منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر، أو قال: غيره))؛ [رواه مسلم].

 

ثانيًا: وهذا لا يعني عدم السعي في استصلاح أخطاء زوجكِ، بل هذا مطلوب، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالصبر وبالرفق، وليس بالتعالي والتسفيه، ولا بالتعامل النِّدِّيِّ، ولا بالفضاضة والغلظة.

 

فكل هذه التعاملات الحادة لا تثمر إلا علقمًا وتباغضًا، وتنافرًا حسيًّا ومعنويًّا، وقد قال سبحانه: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

ثالثًا: وزوجكِ ينبغي أن يناصح من قبلكِ، أو من قِبَل عقلاء أهله بالاجتهاد في التخلص من السلبيات التي لحظتِها عليه؛ ويُذكَّر بقول الله سبحانه: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34]، فقِوامته التي شرَّفه الله بها ليست قوامة تسلُّط وعُنْجُهِيَّة واستغلال لضعف المرأة أو لمالها، بل هي قوامة تشريف وتكليف، ورعاية، وحسن خلق وإنفاق، فعليه واجب حسن التقيد بما أوجبه الله عليه طاعة لله سبحانه؛ الذي قال: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].

 

رابعًا: عليه - حفِظه الله - أن يعلم بأنه يجب عليه شرعًا الإنفاق على زوجته وأولاده في غير إسراف، وأنه مأجور على إنفاقه عليهم؛ للأحاديث الآتية:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإنكِ لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجه الله، إلا أُجِرت بها، حتى ما تجعل في في امرأتك))؛ [متفق عليه].

 

وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أنفق الرجل على أهله نفقةً يحتسبها، فهي له صدقة))؛ [متفق عليه].

 

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كفى بالمرء إثمًا أن يُضيِّع من يقوت))؛ [حديث صحيح رواه أبو داود وغيره، ورواه مسلم في صحيحه بمعناه قال: ((كفي بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قُوتَه))].

 

خامسًا: وعليه أن يعلم أن الزوجة ليست مطالبة شرعًا بالإنفاق، إلا أن التعاون بين الزوجين طيب، ويعطِّر حياتهما بالحب والسكينة، وتُؤجَر عليه الزوجة، خاصة إن كان زوجها محتاجًا لذلك، وعليه أن يعلم أنه لا يجوز له إجبارها على الإنفاق على البيت.

 

سادسًا: لا بد أن تجلسا معًا جلسة مصارحة، تتباحثان فيها بينكما بودٍّ وبهدوء وإخلاص، وليس بأسلوب تحقيق وتسفيه، عن أسباب انعزاله عنكِ، وانشغاله بالجوال واللابتوب، هل هي أمور تتعلق بعمله؟ هل هي نفرة منكِ بسبب كثرة المعاتبات والمطالبات؟ هل هو لا يجد ارتياحًا ولا اشتياقًا للجلوس معكِ دون أسباب منكِ؟ هل هو يعاني معكِ من نقص في العواطف والرومانسيات، يبحث عن إشباع عاطفته بطرق أخرى؟ وربما اتضحت أسبابٌ أخرى أثناء النقاش، المهم الرغبة الصادقة في حل الإشكالات.

 

سابعًا: يبدو أن طبيعة عملكما أشغلتكما كثيرًا، فأوجدت تباعدًا جسديًّا وقلبيًّا، وتقصيرًا منكِ في منح زوجكِ العاطفة والرومانسية والاستعفاف، وكذلك هو؛ ولذا فلا بد من وضع حلول عملية تخلصكما من هذه السلبيات، ومن الجدية الزائدة التي ربما سلبت منكما متعة الحياة الزوجية السعيدة.

 

ثامنًا: ولا تنسَي أسبابًا شرعية مهمة جدًّا في حل المشاكل؛ منها:

المحافظة على العبادات وخاصة الصلاة في أوقاتها.

المحافظة على أذكار الصباح والمساء.

كثرة الدعاء.

كثرة الاسترجاع.

الصدقة.

 

حفظكما الله، وفرَّج كربتكما.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • زوجي منشغل عني باستمرار

مختارات من الشبكة

  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يقضي أغلب وقته مع أهله(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي عصبي جدا(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي والإهمال العاطفي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة(استشارة - الاستشارات)
  • حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • زوجي يتواصل مع أخرى.. ولم أعد أثق به(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يريد الزواج علي بموافقتي(استشارة - الاستشارات)
  • عفا زوجي عن خيانتي لكنه يعيرني بها(استشارة - الاستشارات)
  • هل أعود إلى زوجي أم لا؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/8/1447هـ - الساعة: 8:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب