• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أنتظر نتيجة الرقية أم أفسخ عقد الزواج؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أحببته لكنه لا يأتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مخاوف أثناء النوم
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أريد فسخ الخطبة لأنه قصير
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أرسلت صورا إلى أحد طلابي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عمل المرأة والاختلاط
    أ. رضا الجنيدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية
علامة باركود

عائلتي تحقد علي

عائلتي تحقد علي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/1/2026 ميلادي - 29/7/1447 هجري

الزيارات: 163

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة تعيش في فرنسا، تجد من أمها وأبيها وإخوتها حقدًا غريبًا؛ لأنها تعيش خارج البلاد، وقد حاولت معهم بشتى الطرق، دون جدوى، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

أنا امرأة متزوجة، أعيش في فرنسا، علاقتي بأسرتي ترهقني، وتؤثر في زوجي وبناتي، أجد منهم جفاءً وأنانية وحقدًا وغَيرة، لا يهمهم أمري، أمي تختلق قصصًا تقبِّح صورتنا عند أبي؛ لتجعله يكتب البيت باسم أخي، أسمعهم يشتمونني ويلعنونني بأذني هاتين عبر الهاتف، لا تنفع معهم المعاملة الحسنة، ولا الصلة بالمال؛ فالحقد أعمى بصيرتهم، وكأن أوروبا بالنسبة لهم هي الجنة، هذه المشكلة ممتدة منذ سنوات، حاولت حلَّها بطرق شتى، فكلمت جدتي وخالاتي، وكنت أزورهم أكثر من مرة في العام، لكن كل ذلك بلا جدوى، والآن أزورهم مرة واحدة، أظلُّ بعدها متعبة نفسيًّا وجسديًّا لشهرين أو ثلاثة؛ ما يؤثر في أسرتي، فما رأيكم؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ أن لها أسبابًا؛ منها الآتي:

1- الغَيرة والحسد وقد أشرتِ إليها.

 

2- ما قد يكون حصل منكِ من تقصير في العبادات أو بعض المعاصي.

 

3- ما قد يكون حصل منكِ أو من زوجكِ سابقًا من ذكْرِ ما تنعَمان به من سعادة، وأمور مادية، جلبت لكم الحسد والغَيرة.

 

4- ما قد لحظوه عليكِ من آثار النعمة في الملبس والمأكل، والعلاقة الزوجية السعيدة.

 

5- ما يحتمل من وشاية النَّمَّامين والنمامات، وإفسادهم للعلاقات.

 

والآن بعد هذا الاستعراض المختصر للأسباب المتوقَّعة لمشكلتكم، جاء دور التوجيهات؛ فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: الله سبحانه ذكر لنا أن من أسباب المصائب حصولَ المعاصي؛ فقال سبحانه: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 165].

 

ولذا فلا بد من محاسبة نفسكِ، والإكثار من الاستغفار؛ لأن الله سبحانه جَعَلَهُ سببًا للمغفرة وحصول الخيرات؛ كما قال عز وجل: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].

 

ثانيًا: بعض المصائب لا علاقة لها بالمعاصي، وإنما هي ابتلاء وامتحان ورفع درجات، وقَدَرٌ كتبه الله ليرفع قدر عبده عنده، وليلجأ المؤمن لربه داعيًا تائبًا مستغفرًا، فيحصل له الخير الكثير في الدنيا والآخرة.

 

ثالثًا: من العلاجات العظيمة التي يغفُل عنها بعض المسلمين كثرةُ الاسترجاع؛ والله عز وجل بيَّن لنا ثمرته اليانعة في قوله سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

وتأملي كثيرًا الحديث عن ابن سفينة، عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 156]، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها، إلا أخْلَفَ الله له خيرًا منها، قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم))؛ [رواه مسلم].

 

فانظري - رعاكِ الله - لهذه الثمرة العظيمة، لما استرجعت أم سلمة رضي الله عنها بصدقٍ، أخلف الله لها رجلًا خيرًا من كل الرجال، وهو النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها.

 

رابعًا: هؤلاء الذين يحسدونكِ ويؤذونكِ مساكين ومرضى، ويخسرون حسناتهم، فتألمي لهم، وادعي لهم، وادعي الله أن يكف شرهم، وافرحي بفضل الله عليكِ؛ حيث تأخذين من حسناتهم كلما آذَوكِ.

 

خامسًا: زوريهم بالقدر الذي تحصل معه صلة الرحم، ولا يحصل بها أذية لكِ أو تخف الأذية.

 

سادسًا: اجتهدي أنتِ وزوجكِ وأولادكِ في إخفاء أخباركم ونعيمكم عنهم، مع التوكل على الله سبحانه؛ فهذا نبي الله يعقوب عليه السلام خاف على أولاده من عيون الحُسَّاد؛ لكثرتهم وبهاء منظرهم، فأمرهم بالدخول من أبواب متفرقة حتى لا يُحسَدوا، وأخبرهم بأنه لا يعتمد على هذا السبب، وإنما يتوكل على الله عز وجل؛ كما قال الله سبحانه عنه: ﴿ وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [يوسف: 67].

 

سابعًا: أمَّا هؤلاء الذين لا يُصلُّون، فهم على خطر عظيم، بل قد اعتبر عدد من علماء الإسلام تركَ الصلاة كفرًا أكبرَ مخرجًا من الإسلام؛ للحديث عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن بين الرجل وبين الشركِ والكفر تركَ الصلاة))؛ [رواه مسلم].

 

وللحديث عن بريدة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كَفَرَ))؛ [رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح].

 

حفظكم الله، وفرَّج كربتكم، وهدى أهلكم وإخوانكم، وأعاذكم جميعًا من نزغات شياطين الجن والإنس، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عائلتي ترفض الطلاق
  • عائلتي ترفض زواجي بها
  • عائلتي تراني كأني شيطان

مختارات من الشبكة

  • إشاعة تخص عائلتي(استشارة - الاستشارات)
  • معاناتي مع عائلتي(استشارة - الاستشارات)
  • عائلتي لا تحبني وأنا أكرهها(استشارة - الاستشارات)
  • عائلتي متعالية وغير منظمة(استشارة - الاستشارات)
  • أشك في أنني لست من عائلتي!(استشارة - الاستشارات)
  • فكر عائلتي الضيق دمر حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • عائلتي ومستقبلي(استشارة - الاستشارات)
  • تحكم والدي في رغبتي الجامعية(استشارة - الاستشارات)
  • وطن بلا أحباب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أطيع أمي أم أريح زوجتي(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/7/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب