• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أرسلت صورا إلى أحد طلابي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عمل المرأة والاختلاط
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    زوجتي والمكياج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    امرأة مرت بتجربة زواج فاشلة وتورطتُ في أخرى
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    أخفي ذنوبي عن صديقتي المقربة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    حبي القديم عاودني في زواجي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التحلل من الحقوق شرط للتوبة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كثرة الخطبة ثم الفسخ
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    نعيم النساء في الجنة
    أ. منى مصطفى
  •  
    هل رفضي له لهذا السبب يعد حراما؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أطيع أمي أم أريح زوجتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زواج بلا قائمة منقولات
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية
علامة باركود

أرسلت صورا إلى أحد طلابي

أرسلت صورا إلى أحد طلابي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/1/2026 ميلادي - 15/7/1447 هجري

الزيارات: 135

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تعمل في مجال التدريس، ومن ثَمَّ تتواصل بشكل طبيعي مع طلابها، لكنها أخطأت مع أحد الطلاب؛ حيث أرسلت إليه صورة خاصة، ولما عرف زوجها، غضب منها، ولم يُعِدها إلى منزله إلا بعد أن أخذ عليها العهود والمواثيق أن تحافظ على عِرْضِه، المشكلة أنه يتذكر الأمر بين الفينة والأخرى، فيتغيَّر عليها، وهي تسأل: ماذا تفعل لتستعيد ثقته؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا معلمة، كنت أعيش حياة هادئة، وبحكم مهنتي أتواصل مع طلابي بصورة مستمرة، وقد يكون بيننا مكالمات، وفي إحدى المرات أرسلت صورة خاصة لأحد طلابي الذكور، وقد عرَف زوجي بما جرى، وغضب كثيرًا، وأخبر أهلي بما حدث، فغضبوا جدًّا، وحدث خلاف كبير، انتهى بعودتي إلى منزل زوجي، بعد أن تعهَّدت له وحلفتُ بأغلظ الأَيْمَانِ أنني لن أفعل شيئًا يُغضبه، وأشهدت ربي على ذلك، مشكلتي أن زوجي يتذكر هذه الحادثة بين الفينة والأخرى؛ فيتغير معي فجأة، ويعاملني بجفاء، مع أنني حلفت له ألف مرة، فماذا أفعل لأستعيد ثقته بي؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

لا شكَّ أنكِ أخطأتِ، وزوجكِ تأثر جدًّا، وأصابته صدمة عنيفة في زوجته الوفية، التي كان يثق بها ثقة تامة، وما حصل منكِ هو من الآثار السيئة، والفتن العظيمة الناشئة عن الاختلاط بين الذكور والإناث، والمحادثات بينهم، وهي من تسويل الشيطان لكِ، وعمومًا ما دام حصل ما حصل؛ فعليكِ بالعلاجات الآتية:

أولًا: التوبة الصادقة فيما بينكِ وبين الله سبحانه، وكثرة الاستغفار، وشروط التوبة الصادقة هي:

العزم.

والإقلاع.

والندم.

 

ومن مقتضيات ذلك محاولة سد أي باب للحديث الخاص مع هذا الطالب خاصة، ومع غيره عامة.

 

وكذلك الطلب من المدرسة تحويلكِ إلى تدريس إناث فقط إن أمكن، وإن لم يمكن فنقلكِ عن تدريس الفصل الذي يدرس به هذا الطالب، أو نقله هو لفصل آخر.

 

ثانيًا: أعطِ هذا الطالب حظرًا بجوالكِ، وحتى لا يُساء الظن بكِ، أخبري المدرسة بحساسية زوجكِ من هذا الأمر.

 

ثالثًا: زوجكِ لن يقنعه مجرد كثرة الأيمان، هو يريد تأثرًا صادقًا وإخلاصًا منكِ في توبتكِ، وعملًا جادًّا.

 

رابعًا: ولا تنسَي أمرًا مهمًّا جدًّا، ما هو؟

كثرة الدعاء بأن يغفر الله لكِ خطيئتك، وأن يوفقكِ للتوبة الصادقة منها، وأن يوفق زوجكِ للقناعة بجديتكِ، وأن يَسْلُلَ سخيمة قلبه عليكِ، وأن يعيذه من نزغات شياطين الجن والإنس، فالله سبحانه وَعَدَ وَعْدًا صادقًا بإجابة دعاء من يدعوه بصدق؛ بقوله عز وجل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

خامسًا: أنتِ الآن في مصيبة، فلا تنسَي علاجًا آخر له أثر عظيم وملموس، ما هو؟

هو كثرة الاسترجاع؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

سادسًا: أكثري من الاستغفار؛ فالله سبحانه جعله سببًا للمغفرة، ولفتح أبواب الخير؛ كما قال سبحانه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].

 

سابعًا: اعلمي أن ما حصل لكِ قدر كتبه الله عليكِ، ولعل فيه خيرًا عظيمًا لكِ بإبعادكِ عن كل طريق قد يؤدي للغواية، ولو كان في نظركِ يسيرًا؛ كما قال سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

ثامنًا: لا تتقالِّي العلاجات الشرعية التي ذكرتها لكِ، فهي أقوى الأسباب على الإطلاق، يكفي أنها وردت في كلام الله سبحانه العزيز الحكيم، ولكن تحتاج لأن يتعاطاها المؤمن بصدق ويقين حتى تثمر، وبشرط ألَّا تستعجلي.

 

تاسعًا: وزوجكِ يُنصَح بفضيلة العفو والتجاوز؛ المذكورة في قوله سبحانه: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 22].

 

وفي قوله سبحانه: ﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ [الشورى: 40].

 

وفي قوله سبحانه: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].

 

عاشرًا: ويُذكَّر زوجكِ حفظه الله بالحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل))؛ [صحيح مسلم].

 

حفظكِ الله، وفرج كربتكِ.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • طريقة عمل استبانة للطلاب
  • العمل في مدرسة تقدم الأفكار النصرانية للطلاب
  • أنماط مرفوضة من طلاب العلم
  • إعطاء الهدايا للطلاب
  • حكم عمل مشاريع بدلا عن الطلاب

مختارات من الشبكة

  • أرسلت لها صورا عارية فهددتني بنشرها(استشارة - الاستشارات)
  • ندوة نسائية وأخرى طلابية في القرم تناقشان التربية والقيم الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • من أدلة صدقه عليه الصلاة والسلام: تجرده صلى الله عليه وسلم وثقته المطلقة بمن أرسله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أرسلت إليه صوري بدون حجاب ثم ندمت(استشارة - الاستشارات)
  • حديث: إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله، فكل ما أمسك عليك(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • أرسلت قلبي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير: (ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولًا فنتبع آياتك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/7/1447هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب