• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفكر والسلوك
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (4) تسوية ...
    ياسين نزال
  •  
    قراءات اقتصادية (88) ثروة الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والحياة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نظرية العقد دراسة مقارنة بين الفقه والقوانين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك ...
    أ‌. مها مازن المبارك
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (3) القرآن ...
    ياسين نزال
  •  
    الفكر والفكر (التصادم الفكري)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    خبيب بن عدي رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلامة الأستاذ الدكتور مازن عبد القادر المبارك ...
    د. يحيى مير علم
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    كتاب "الإسلام الديمقراطي المدني: الشركاء والموارد ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (8)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    كلمة الدكتور علي أبو زيد في تأبين العلامة مازن ...
    الدكتور علي أبو زيد
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

صديقي الفيلسوف

مصطفى بيومي عطا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/4/2010 ميلادي - 4/5/1431 هجري

الزيارات: 7312

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نعم، إنه صديقي، وربما كنت حديثَ عهدٍ به، ولكنَّه سرعان ما اختَرَق جدار قلبي بسرعة جدًّا، وأصبح من أقرب الأصدقاء إلى قلبي، إنه يخطفك من أوَّل لحظه، ربما من بدانته بعض الشيء، أو نظَّارته، ربما من نظَراته، وحينما تتحدَّث معه تجد نفسك أمام شخصيَّة لديها فكر فلسفي عَمِيق، وربما كانت فلسفته تجعلك تعجَب بها في سرعة؛ لأنها ليس بها معاني معقَّدة، بل هي أقرب للفهم إلى الجميع حتى إلى مَن لم يتعلَّم، فقد اختار لنفسه ركنًا فلسفيًّا، وجلس فيه وحدَه يُبدِع في آرائه وأفكاره، وأتمنَّى أن تكون فلسفته الحياتيَّة سِرًّا من الأسرار التي تجعله يصل إلى العالمية.


له آراء في عُظَماء الفلاسفة، مع أنه تعلَّم الكثير منهم وأُعجِب بكثيرٍ منهم، ولكن اعترض في أوْقات على بعضهم، بالدليل وليس عَبَثًا، ربما أتى بتلك الفلسفة من تجارِبِه الحياتيَّة، ربما من تعامُلِه مع العَقَبات التي واجَهَها.


فهو عميق التفكير المبني على التأمُّل وبُعْدِ النظر؛ ممَّا جعَلَه يرى مُستَقبله من الآن، بل يكاد يعيشه في خلوته، فحدَّد لنفسه خطوات ابتدأها بالتخلِّي عن أعزِّ وأغلى الأصدقاء؛ وهى نفسه التي بدأ معها مشوار حياته، فقد كان له كثيرٌ من التعليقات عليها، واكتشف أنها ستكون العائق فيما يطمح إليه، فقرَّر أن يقدِّم لها خطابَ شكرٍ على ما قضَتْه معه من أيَّام بعضها جميل والآخر لم يكن جيدًا، ولكنه استطاع أن يتَّخذ من الماضي ما يُساعِده على الحاضر والمستقبل، وحينما يتحدث عن ماضِيه تجد في كلامه البسمة، وفى الوقت نفسه تُلاحِظ في عينيه دمعة، وهذا ما يدعو إلى التفكير أيضًا، فقد اتَّخذ من ماضِيه أشياء وترك أخرى؛ فرسم الأمَل فوق جدران اليأس، ومن وصوله إلى درجة الانتحار إلى أن يكون مُحِبًّا للحياة، فهو يرى أن حياة الإنسان رسالة تبدأ من يوم وصول معنى كلمة (حياة) إليه.


أيضًا يحبُّ كلَّ ما يدعو إلى التفكير، فهو لا يحبُّ أن يعرف الأشياء بسهولة، بل هو من مُحِبِّي التعمُّق داخلَ العُمْقِ نفسه، فهو لا يعترف بالألفاظ قَدْرَ اعترافه بالمعاني، ويرى أنَّ بداخل تلك المعاني معانيَ أخرى، إذا وصلَتْ إليها أصبحَتْ جزءًا من تلك المعاني، وبالتالي أصبح لوجودك معنى.


فقد نُشِّئ في مناخ من التديُّن؛ الذي جعله يفرِّق بين الإيمان بالقضاء والقدر والأمر الواقع، فالأوَّل إيمانًا بقوله - تعالى -: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾ [التوبة: 51]، والثاني من الاستسلام الذي نهى الله عنه في قوله - تعالى -: ﴿ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ ﴾ [النساء: 97]، فهو لا يحبُّ الاستسلام، بل هو من مُحِبِّي السباحة ضدَّ التيَّار، بل يكاد يرى أن التيَّار هو الذي يسبح ضدَّه، فهو يرى نفسه على شاطئ، ومستقبله على الشاطئ الآخَر، فكيف لا يسبح ضدَّ التيَّار؟!


له عالَمان: عالَم يَربِطه بالبشر، والآخَر الركن الفلسفي الذي يجلس فيه ومعه أصدقاؤه الثلاثة: قلمه، وكرَّاسه، وقهوته، فتراه مع البشر إنسانًا، ومع نفسه فيلسوفًا.


إنه مَن استيقظ على كابوسٍ سُرِق فيه الأمل، واعترف أمام القاضي فكتب في الأحجية إليك يدي فلا تقطعها، ووَضَع نظريَّة الاستحقاق قال فيها: إن الماديات والمعنويات على التوازي، فعارَضَه القاضي فقال: سأرحل.


قضيَّته نفسه أولاً التي يرى أن فيها قضيَّة أمَّة، فلو بدأ كلُّ إنسانٍ بنفسه تنهض الأمَّة، ولم تكن قضيَّته الأنانيَّة، كذلك أراه ممَّن يحمل همَّ القضية العربية والفلسطينية.


إن فلسفته البسيطة في الألفاظ العميقة في المعاني، ما دفعني أنْ أكتب عنه، بل أعتبره نُمُوذجًا لِمَا يجب أن يكون عليه الشابُّ العربي، ولم تكن أبدًا على سبيل المجامَلَة، فحقًّا أعتبره فيلسوف الشباب.


نعم، إنه صديق لي، فيا تُرَى هل أنا صديق له؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سهران
  • صديقي المذنب
  • صديقي ملاذي

مختارات من الشبكة

  • الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إلى صديقي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الصديق الوفي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (1) فيلسوف الاقتصاد: الاقتصاد والحياة اليومية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • كيف تساعد صديقك المدمن؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • رسالة إلى كل تائه أو مدمن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وسواس في تعلقي بصديقي(استشارة - الاستشارات)
  • رفقا بأصدقائك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • أم المؤمنين خديجة صديقة النساء (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • نصيحة لمن اتخذت صديقا وحزنت تركه لها(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- بارك الله فيكم
سعيد - السعودية 20/04/2010 11:46 AM

مقال جميل وممتع بارك الله فيكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/4/1448هـ - الساعة: 14:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب