• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لماذا يتباطأ الإبداع؟!
    محمد فرح متولي
  •  
    مقال في قضية الانتحار
    د. محمد أحمد قنديل
  •  
    فكر الإرهاصات (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (3)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عرض كتاب: " ثمن النجاح: أفكار ومهارات وأخلاقيات"
    محمد عباس محمد عرابي
  •  
    قراءات اقتصادية (80) المال اتقان اللعبة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والتداعيات: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    القيادة الإدارية
    أ. عبدالعزيز يحياوي
  •  
    الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في ...
    بدر شاشا
  •  
    الشجاعة الأدبية عند سيف الله
    د. هاني الشتلة
  •  
    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    فكر المواجهة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أهمية الكتب والمكتبات في العصر العباسي
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الجغرافيا والتحول الإبستمولوجي بيان فكري في ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / طب وعلوم ومعلوماتية
علامة باركود

الثعابين الطائرة وعلم الديناميكا الهوائية

الثعابين الطائرة وعلم الديناميكا الهوائية
هالة رؤوف أحمد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/1/2015 ميلادي - 30/3/1436 هجري

الزيارات: 7144

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الثعابين الطائرة

وعلم الديناميكا الهوائية


في غابات الدَّغَل كثيرًا ما تُصادفنا العديدُ من الحيوانات التي تمهر في الانزلاق عَبْر سماء هذه الغابات، فالضَّفادع الطائرة مثلاً تطير من خلال بَسْطِ الأغشية الرقيقة التي تربط بين أصابع قدمَيْها وبين قدميها الكبيرتَيْن، كما أن بعض السحالي تتمكَّن أحيانًا من الطيران بأن تَبْسط ضُلوعها المغطَّاة تحت جلدها الذي تكسوه القشور، أمَّا الكائن الغريب الذي يسكن الأشجار في منطقة جنوب شرق آسيا، ويشتهر بقدرته على الطيران لمسافات طويلة، ويُدْعَى "الكولُّوجو" colugo، فإنه يستطيع الطيران لمسافة تربو عن السبعين مترًا بين الأشجار من خلال بسطه لغشائه الجلديِّ الذي يربط أطرافه معًا، أمَّا العجيب في الأمر والذي يعتبره البعض أشبه بالمعجزة؛ فإنَّ بعض الثعابين - دون أن تمتلك أجزاء في جسدها تَصْلح بأيِّ حال لأنْ تكوِّن جُنَيحات مطمورة - تستطيع الانزلاق في الهواء طائرة ولمسافات طويلة أيضًا بِمَهارة توازي مهارة تلك الكائنات!

 

ففي دراسة شهيرةٍ نشرت في صحيفة The Economist قام أحد العلماء الأمريكيِّين - جيك سوشا - بقيادة فريق عمَلِه لاكتشاف كيف تستطيع بعض الثعابين الطيران، ولإنجاز هذا الهدف قام بإجراء سلسلة اختبار طيرانٍ لأحد أنواع الثَّعابين يُطلَق عليها: "ثعابين شجرة الجنَّة" paradise tree snakes، وهو نوع من الثعابين غير الضارَّة للإنسان، متوسِّط السُّمِّية يعيش في مناطق من قارة آسيا.

 

أطلق "سوشا" وفريقُ عمله الثعبانَ من أعلى قمة شجرة ارتفاعها 15 مترًا، واستخدموا أربع كاميرات فيديو بتقنية إظهار الصُّورة ثلاثيَّة الأبعاد (3 - D) لرصد المسار والحركة التي ستتبعها الثعابين، وكانت النتيجة أكثر من مُبْهِرة؛ فلم تُثْبِت الثعابين أنَّها قادرة على الطيران بمهارة شديدة فحسب؛ بل إنَّها قامت أثناء طيرانها أيضًا ببعض الحركات الإيروديناميكية aerodynamics المعقَّدة، وعروض الطيران الفنية الجديرة بالمتابعة والمثيرة للاهتمام.

 

قبل أن يطلق العلماءُ ثعبانَ شجرة الجنة في الهواء؛ قام الثعبان ببسط جسَدِه وإدلائه وشفط تجويفه وإفراغه من الهواء حتَّى تحوَّل لرقاقة مسطَّحة منسابة تشبه حرف "J"، وقد تضاعف عرضه تقريبًا - وهى حركة مشابِهة لتلك التي يقوم بها في الماء عندما يَسْبَح - ثم انزلق بعدها ملتوِيًا وهابطًا بزاوية حادَّة، وبدأ بسرعة في التموُّج من ناحية لأخرى والالتفاف بزاوية تصل إلى 90 مترًا؛ ليغيِّر اتِّجاهه ويتمكَّن من الارتفاع في الهواء لبعض الوقت، قاطعًا بذلك مسافة تقترب من 24 مترًا، وهو طائر بخفة ملحوظة.

 

ورغم أن مَن خُلِقَ ليزحف فوق الأرض يتعذَّر عليه التحليق في السماء، إلاَّ أن الثعابين الطائرة ظاهرة حقيقيَّة رغم نُدْرتِها، ويتركَّز وجودها في جنوب شرق آسيا والهند، وقد يكون لطيران الثعابين وظيفة بيولوجيَّة، فالثعابين في موسم الجفاف تطير لتحطَّ فوق البرك المائية من شدَّة عطشها، وفي هذه الحالة تطير بسرعة كبيرة وعلى ارتفاع خفيض نسبيًّا، وكلما كان حجمها أصغر تيسَّر لها الطيران لمسافات طويلة أكثر.

 

وينبع الاهتمام بدراسة حركة الثعابين الطائرة من عدَّة زوايا؛ تتعلَّق إحداها بِمَدى أهمية دراسة العلاقة بين الشكل والوظيفة في الحيوانات، فهذا النَّوع من الثعابين يطير رغم أنَّه لا يملك مقوِّمات الطيران من عظام خفيفة مجوَّفة، وريش، وأجنحة، وأكياس هوائية، وتتعلق واحدة أخرى بِمُحاكاة هذه الثعابين لحركة الطيور أثناء طيرانها رغم افتقادها للمقوِّمات سالفة الذكر، وهو ما يذكرنا بدوره بعِلْم التنكُّر البيئي Mimetic، وفيه يقوم الكائنُ بِمُحاكاة جزء من الطبيعة كنوع من الحماية أو التَّمويه؛ كأنْ تقوم الحرباء بالتنكُّر من خلال تغيير لون جسمِها، فهنا تقوم الثعابين بتسطيح نفسها كشريطٍ عريض وتُخْلِي جوفها من الهواء؛ لتتمكَّن من الانزلاق في الهواء، وهو أمر يشبه لحدٍّ مَا ما يقوم به الطائرُ عند طيرانه عندما يخفي جسمه ويمدُّ رجلَيْه باستقامة، ويبسط جناحيه ليتمكَّن من الانسياب في الهواء بطلاقةٍ، والطيران في السماء يشبه السِّباحة في الماء، فللسَّمَك هو الآخر كيسٌ هوائي يطلق عليه "مثانة السِّباحة"، يحتوي على غازٍ يُماثل ضغط الماء الخارجي، مِمَّا يجعل السمك عالقًا في الماء بلا وزن حتَّى عندما يتوقف عن السباحة، أمَّا زعنفة السَّمك الصدرية الأمامية فتشبه أجنحة الطائر التي تساعده على الطيران، وطرَفُ ذيلها الأعلى يساعدها على الاندفاع لأعلى، وقد رأى عددٌ من العلماء أنَّ انزلاق الثعابين في الجوِّ هو سباحةٌ في الهواء أكثر منه طيرانًا في الجوِّ.

 

أمَّا الأهمُّ في دراسة حركة الثَّعابين الطائرة فهو علاقتها بعلم الدِّيناميكا الهوائيَّة، وهو فَرْع من الديناميكا يهتمُّ بدراسة الحركة في الهواء، وبالأخصِّ بدراسة القُوَى المؤثِّرة على جسمٍ ما خلال حركته في الهواء؛ ولِهذا العلم تطبيقاتٌ عمليَّة عديدة سِلْمية وعسكرية أيضًا، فبقدر أهَمِّيته عند تصميم المضخَّات والتوربينات الغازيَّة، بقدر أهَمِّيته لدى المهندسين المعماريِّين الذين يستخدمون مفاهيمه الأساسية عند بناء المباني والمنشآت، فتطبيق أساسيَّات علم الدِّيناميكا الهوائيَّة ضروريٌّ عند بناء ناطحات السَّحاب مثلاً؛ لأنَّ بناءها مرهونٌ بِمَدى صمودها وتَحمُّلها لقوة الرِّياح، وهي تلك الأهَمِّية المرتبطة أيضًا بطيران سفن الفضاء خلال الغلاف الأرضي أو عند عبورها مجالات الكواكب الأخرى.

 

وتعدُّ الطائرة هي التطبيق الأكثر أهَمِّية لعلم الدِّيناميكا الهوائيَّة، والذي يرتكز على قوَّتَيْن أساسيتَيْن هما الرفع والسحب، والرفع هو قوة ديناميكية هوائية يسبِّبها جناح الطائرة (الحركات الالتوائيَّة التي يقوم بها الثعبان ليولِّد خاصية الارتفاع في الهواء) والسحب، وهو قوة ديناميكية هوائية تقاوم الحركة الأمامية للجسم، وكلما كانت هذه القوة أقل كان ذلك أفضل، ويؤثِّر شكل الجسم على مقدار السَّحب؛ لذلك يَبني مصمِّمو الطائرات طائراتهم بحيث تكون قوة السحب أقلَّ ما يمكن من خلال تصميم أجسام ذات خطوط انسيابيَّة (وهي نفس الخطوط الانسيابية لجسم الثعبان عند انزلاقه في الهواء).

 

وقد بدأ الاهتمام بعلم الديناميكا الهوائية منذ أن تَمَّ استخدام الطائرات في الحربَيْن العالميتَيْن الأولى والثانية، وبالتزامن مع الأبحاث تم في بداية أربعينيَّات القرن الماضي تطويرُ الطائرة النفاثة، وفي أواخر الأربعينيَّات اخترعت الطائرة التي تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت باستخدام قوَّة الدفع الصَّاروخية، وفي الخمسينيَّات أصبحَتْ مقدِّمة الطائرات حادَّة كسكِّين، وتَمَّ تطوير الأجنحة ذات الامتداد التراجعي بِهدف تحقيق الانسيابيَّة وخفض قوَّة السَّحب، ومنذ السبعينيَّات تمكَّنَت دول عدَّة من بناء الطائرات الأسرع من الصَّوت، وفي النِّصف الثاني من الثمانينيَّات ظهرت برامج أبحاث الفضاء الخارجي، الَّتِي هدفت لبناء طائرة تُقْلِع من مطار عادي، وتطير بسرعة تفوق سرعة الصوت بِمَرَّات عدَّة، ويمكنها العودة مرَّة أخرى للمدار الأرضي لتهبط في ذات المطار، وبِهذا تكون حركة الثعبان الطائر الرشيقة الخلابة قد أسهمت في إطلاق شرارة علم الديناميكا الهوائية وتطبيقاته الْهامَّة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإنتروبي

مختارات من الشبكة

  • الأرض: رؤية من الخارج(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • عرش بلقيس(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أفكار مزعجة وعلم قليل(استشارة - الاستشارات)
  • العلم النافع: صفاته وعلاماته وآثاره (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان ما يتعلق بعلوم بعض الأنبياء عليهم السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعون البيان من جوامع الكلم فيما اتفق عليه الشيخان: فوائد علمية وتربوية وتطبيقات عملية وسلوكية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • علمنا رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب