• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف مختصر بالإمام البخاري
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق ...
    بدر شاشا
  •  
    المال قوام الحياة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    التغيرات المناخية في المغرب: بين ارتفاع الحرارة ...
    بدر شاشا
  •  
    من مائدة الصحابة.. زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    وقفة للتأمل
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    المستشرقون والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي ...
    نايف عبوش
  •  
    التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة ...
    بدر شاشا
  •  
    قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع ...
    د. مصطفى طاهر رضوان
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (1)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    العقيدة سفينة النجاة
    محمد ونيس
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / ثقافة عامة وأرشيف
علامة باركود

التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق الرطبة والمناطق الجبلية في المغرب وأي استراتيجيات فعالة لحمايته

التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق الرطبة والمناطق الجبلية في المغرب وأي استراتيجيات فعا
بدر شاشا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/1/2026 ميلادي - 27/7/1447 هجري

الزيارات: 41

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق الرطبة والمناطق الجبلية في المغرب

وأي إستراتيجيات فعَّالة لحمايته


التنوع البيولوجي في المغرب ليس مجرد ثروة طبيعية عابرة، بل هو ذاكرة أرضٍ، وشهادة على تاريخ طويل من التفاعل بين المناخ، والجغرافيا، والإنسان، فالمغرب، بحكم موقعه بين بوابة إفريقيا والضفة الأوروبية، وبفضل تنوع تضاريسه بين الجبال الشاهقة، والغابات الكثيفة، والمناطق الرطبة الساحلية، والأودية والصحاري الممتدة، يشكل فُسَيفساء بيئية نادرة عالميًّا، هذا الغِنى الإيكولوجي جعل المملكة موطنًا لآلاف الأنواع النباتية والحيوانية، منها ما هو متوطن لا يوجد إلا في المغرب وحده، ومنها ما يشكِّل حلقة حيوية في سلاسل غذائية هشَّة، تحتاج إلى حماية دقيقة وواعية.

 

الغابات المغربية تمثل خزَّان الحياة الأول:

غابات الأرز في الأطلس المتوسط، وغابات البلوط والصنوبر والأركان في الأطلس الكبير والصغير، وسهول حاحا وسوس، ليست فقط أشجارًا، بل مصانع للأكسجين، وخزانات للمياه الجوفية، وحواجز ضد انجراف التربة، وملاجئ لطيور نادرة وثدييات مهددة؛ مثل: قرد المكاك البربري وغزال الأطلس، غير أن هذه الغابات تواجه اليوم ضغوطًا متزايدة: قطعًا غير منظم، رعيًا جائرًا، حرائق متصاعدة نتيجة تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى التمدد العمراني الذي يستهلك المساحات الخضراء، أمام هذه التحديات، لم يعُد الحفاظ على الغابات ترفًا بيئيًّا، بل ضرورة إستراتيجية لضمان الأمن المائي والغذائي، والتوازن المناخي.

 

أما المناطق الجبلية، فهي القلب المائي للمغرب.

 

الثلوج التي تغطي قمم الأطلس شتاءً هي التي تغذي الأودية والسدود والطبقات الجوفية صيفًا، لكنها مناطق هشة، معرضة للتعرية والانهيارات وتراجع الغطاء النباتي، هنا تظهر أهمية برامج التشجير المدرسي، وتثبيت التربة عبر المدرجات الزراعية، وبناء سدود صغيرة ومجالات حباسية مائية؛ لتأمين استدامة المياه، وحماية القرى الجبلية من العزلة.

 

الصحراء المغربية ليست أرضَ الفراغ كما يتخيل البعض، بل فضاء بيولوجي عميق، له نظام حياةٍ متوازن ودقيق، نباتات مقاومة للجفاف، زواحف صغيرة، غزلان مهاجرة، طيور صحراوية تعرِف توقيت الرياح واتجاه الأمطار، والحفاظ على الصحراء يعني فهم لغتها، والاستثمار في الطاقات النظيفة التي تناسبها مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بدل استنزاف فرشاتها المائية الضعيفة.

 

أما المناطق الرطبة مثل بحيرات سيدي بوجمعة، ومارتشيكا، وسواحل الوليدية، ومصب اللوكوس وخليج الداخلة، فهي رئة المغرب البيئية.

 

هي محاضن للطيور المهاجرة، مهدٌ لتكاثر الأسماك، وحاجز طبيعي ضد الفيضانات، لكنها مهددة بالتلوث الصناعي، ومياه الصرف الصحي، وتوسع المواني والسياحة العشوائية، وحماية هذه المناطق تستوجب محميات بحرية، ومنع الصيد الجائر، ومراقبة صارمة لتصريف المياه الملوثة.

 

إن الإستراتيجية الفعَّالة لحماية التنوع البيولوجي في المغرب يجب أن تقوم على أسس واضحة:

أولًا: العلم والتتبع البيئي عبر إنشاء بنك وطني للمُعطيات البيولوجية يعتمد الذكاء الاصطناعي، والاستشعار عن بُعد؛ لرصد التدهور البيئي لحظة بلحظة.

 

ثانيًا: إشراك الساكنة المحلية؛ لأن أي حماية لا يشارك فيها الإنسان القريب من المجال محكوم عليها بالفشل، تحويل الفلاح، والراعي، وساكن الجبل من مستهلك للغابة إلى حارس لها، عبر دعم اقتصادي بديل مثل السياحة الإيكولوجية، وتربية النحل، وزراعة النباتات الطبية.

 

ثالثًا: التربية البيئية في المدارس، ليس كشعار بل كممارسة: غرس شجرة، تبني حديقة، حماية عين ماء، هي أفعال صغيرة لكنها تخلق جيلًا يفهم معنى الانتماء.

 

رابعًا: تقوية التشريع البيئي وتطبيقه بصرامة، فالطبيعة ليست ملكًا لأحد، هي حقٌّ جماعي وأمانة بين أيدي الأجيال.

 

خامسًا: التخطيط الجهوي المتوازن الذي يحترم قدرة كل مجال على التحمل، ولا يفرِّط في استغلاله.

 

في النهاية، حماية التنوع البيولوجي ليست مشروعَ دولة فقط، بل مشروع مجتمع وروح.

 

الطبيعة التي نفقدها اليوم لن تعود غدًا، وما يتدهور ببطء ينهار فجأة.

 

المغرب أمام فرصة تاريخية ليقود نموذجًا إفريقيًّا رائدًا في التنمية المتوازنة، إذا فهِمنا أن الغابة، والجبل، والصحراء والمستنقعات ليست فضاءات، بل روحُ وطنٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ارتفاع مستوى سطح البحر وتحديات المدن الساحلية في المغرب
  • الاقتصاد الدائري وورش معالجة النفايات بالمغرب
  • تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية: دراسة تحليلية للميزانيات والبرامج والاستراتيجيات إلى اليوم
  • أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي: أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجيات الوقاية
  • التغيرات المناخية في المغرب: بين ارتفاع الحرارة السطحية وتدهور الموارد الطبيعية والفلاحية والبحرية

مختارات من الشبكة

  • التنوع والتوازن بين المقررات التعليمية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التراث الفقهي المالكي الأندلسي بين التنوع والتكامل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • الحرف والمهن في المغرب: تراث حي وتنوع لا ينتهي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • دلالة السياق في تنوع الحركات في البنية نفسها في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علم التنوع الحيوي(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب