• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج
علامة باركود

تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين

تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/5/2026 ميلادي - 22/11/1447 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين

 

عندما تُزف البشرى بالسفر إلى الديار المقدسة، وعندما تُحجز المقاعد وتشد الرحال إليها، هناك أمر أعظم ينبغي أن يبدأ به الحاج والمعتمر قبل الانطلاق؛ وهو: تطهير القلب بالتوبة، فليست الرحلة إلى بيت الله انتقالًا بالجسد فحسب، بل هي انتقال بالقلب من درن الذنوب إلى صفاء النفوس، ومن ثقل المعصية إلى خفة الطاعة، لأن القلب هو موضع نظر الله العظيم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))؛ [رواه مسلم]، فكيف يليق بمن يقصد بيت الله أن يحمل في قلبه أوزارًا لم يتب منها، أو أحقادًا لم يطهرها، أو ذنوبًا لم يراجع نفسه فيها؟

 

أيها الحاج، إن التوبة ليست كلمة تقال، بل هي عودة صادقة إلى الله، ندم على ما مضى، وعزم على عدم العودة، ورد للمظالم إلى أهلها؛ قال الله تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]، فالتوبة هنا طهارة للقلب، كما أن الوضوء طهارة للجسد، ولنا في سير الأولين نماذج مضيئة في هذا الباب، يروى أن رجلًا كان يؤذي جاره، ثم عزم على العمرة، فتذكر ظلمه لجاره، فطرق بابه معتذرًا، وقال: لا أريد أن ألقى الله وأنا أحمل في قلبي شيئًا عليك، فسامحه الجار، وانطلق الرجل إلى العمرة بقلب خفيف، وقد ذاق لذة التوبة قبل أن يذوق لذة الطواف، فكانت رحلته بعد ذلك مختلفة؛ خشوعًا في الطواف، ودموعًا في السعي، وانكسارًا عند الدعاء.

 

أيها المعتمر، إن الذنوب تثقل القلب، وتجعل العبادة جسدًا بلا روح، فرُب طائف حول الكعبة وقلبه بعيد، ورب ساعٍ بين الصفا والمروة وقلبه مشغول، أما من طهر قلبه بالتوبة، فإنه يعيش كل شعيرة وكأنها لقاء جديد مع الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من حج فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه))؛ [رواه البخاري]، إن هذا الوعد العظيم لا يتحقق إلا لمن دخل هذه العبادة بقلب صادق، وتوبة نصوح، وعزم على التغيير، فالتوبة قبل السفر تُعينك على العبادة، فهي بداية التحول، لا مجرد خطوة عابرة، ومن ذاق لذة الإنابة قبل الوصول، وصل بقلب حاضر، وروح خاشعة.

 

يا أخي، اسأل نفسك: كيف تطهر قلبك قبل الحج والعمرة؟ وللجواب عليك بالتالي: اجلس مع نفسك جلسة محاسبة، واستعرض ذنوبك بصدقٍ دون تبرير، ثم أقبل على الله بكثرة الاستغفار، واستشعر الندم الحقيقي، ولا تنسَ أن ترد المظالم إلى أهلها، واطلب العفو ممن أسأت إليهم، وسامح من ظلمك، فالقلب النقي أقدر على الخشوع، وأخيرًا أكثر من الدعاء: ((اللهم طهِّر قلبي كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس)).

 

أيها المبارك، يا من عزم على زيارة بيت الله، اعلم أن الكعبة ليست بحاجة إلى خطواتك، ولكن قلبك هو الذي يحتاج إلى هذه الرحلة، فإن طهرته قبل السفر، طهرك الله في ذهابك وإيابك، وكتب لك قبولًا لا يزول، فابدأ الرحلة من قلبك يكن الوصول أصدق وأجمل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رسائل إلى الحجاج والمعتمرين
  • زاد الحجاج والمعتمرين من فقه وآداب ذينك النسكين
  • تأملات في أحوال الحجاج والمعتمرين

مختارات من الشبكة

  • خلاف العلماء في طرق تطهير الماء المتنجس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (22) هدايات سورة البقرة: هذا هو المحك والاختبار الحقيقي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحدي الحقيقي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة دروب النجاح (10) الحافز الداخلي: سر الاستمرارية والنجاح الحقيقي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ذكريات شموع الروضة (11) أبو علي محمد بن عبدالله الفداغي رحمه الله - خطبة: فقد المحسنين..(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • هل الكلب طاهر أم نجس؟ دراسة فقهية موجزة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زكاة الفطر تطهير للصائم مما ارتكبه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الصيام في تزكية النفس رحلة تطهير الروح وترويض القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • من فضائل النبي: استجابة الله تعالى لدعائه بتطهير المدينة المنورة من الوباء وأن يبارك فيها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاصطفاء على نساء زمانها، والتطهير من الرذائل الحسية والمعنوية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/11/1447هـ - الساعة: 0:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب