• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / الإنترنت (سلبيات وإيجابيات)
علامة باركود

لماذا يتباطأ الإبداع؟!

لماذا يتباطأ الإبداع؟!
محمد فرح متولي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/5/2026 ميلادي - 17/11/1447 هجري

الزيارات: 76

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا يتباطأ الإبداع؟!


كان فيما سبق، قبل ظهور الإنترنت- أو في بدايات ظهورها- إذا اضطُرَّ الإنسان إلى شراء شيءٍ خرج إلى الأسواق وبحث فيها، وإذا احتاج إلى تعلُّم شيءٍ توجَّه إلى العلماء وبحث لديهم، وإذا عازَ قراءةً في كتابٍ دلف إلى المكتبات وبحث فيها، وإذا لزمته استشارة طبية سارع إلى الأطباء وبحث لديهم، وإذا استعصى عليه شيءٌ ذهب إلى المتخصصين وبحث فيما عندهم.

 

كلٌّ منا يمر بأحوال كثيرة في حياته، يحتاج فيها إلى ما يلبي رغباته، ويسد احتياجاته. ووسيلة البشر في سبيل تحقيق ذلك البحث والاستقصاء. و"البحث"- في هذا الإطار تحديدًا- على نوعين أو مرحلتين، بحثٌ لدى الذات، وبحث خارج الذات؛ إذ إن ما يسد احتياج الفرد قد يكمن في بعض ما لديه، فيبحث عنه في ذاته، فإن لم يكن لديه، فقد يكمن في بعض ما لدى باقي البشر، فيبحث عنه خارج الذات.

 

وقد دأب بعض البشر على عادة النظر والبحث خارج الذات أولًا، أكثر من البحث لديها عمَّا يسد احتياجاتهم، وهذا على عكس المفترض. وللبحث خارج الذات دورته الخاصة التي تنتهي على حالٍ من اثنين لا ثالث لهما؛ إما بالحصول على ما يسد هذا الاحتياج لدى أحدهم، وإما بتوقف البحث- بعد اجتيازه عدة مراحل- دون إيجاد ما يسد هذا الاحتياج، وعند هذا الحد تنتهي مرحلة البحث لدى الآخرين، أو "البحث خارج الذات"، ومن ثم تبدأ مرحلة "البحث لدى الذات" عما يسد هذه الاحتياجات.

 

جديرٌ بالتأكيد عليه أن البحث لدى الذات هو الذي جعل أغلب الاختراعات والاكتشافات التي نراها اليوم- ونستخدمها منذ زمن- تخرج إلى النور، ولم تظل حبيسة المجهول، ولا رهينة العدم، ولا أسيرة عقول أصحابها. هذا لأن الإنسان يصل في وقت من الأوقات إلى حالٍ يوقن فيه- بعد البحث لدى الذات وخارجها- ألَّا أحد في الدنيا يمكن أن يساعده في سد احتياجاته إلا هو بذاته، وهذا من أكبر الحوافز التي تجعل الإنسان يخرج طاقاته وإبداعاته، ويثق بنفسه ويعتمد على ذاته، عندما يوقن بأنه قد طرق كل الأبواب المتاحة، ورغم ذلك لم يفلح، فكأنه يبحث عن شيء مستحيل الوجود في نظر الجميع إلا هو؛ لذا يتصدى بنفسه لإيجاد هذا المستحيل.

 

أما الآن فيكاد الإنسان لو بحث على الإنترنت عن كيفية فقس العجل، وعن مراحل ولادة الديك، لوجد من يتكلم في هذا الأمر! والأدهى من ذلك؛ أنه حتى إذا لم يجد ما يبحث عنه- وقت البحث-، فإن عادة الهوس بالتكنولوجيا وتقنيات البحث المتقدمة، والفيضان الضخم للمعلومات والمواد المتاحة على الإنترنت، كل ذلك كأنه يقدم له الوعود والمواثيق والعهود على أنه حتمًا سيجد ما يسد حاجته، وسيلقى إجابة لكل ما يبحث عنه، إن لم يكن الآن فغدًا، فبعد غد، ففي غضون أيام، فبعد عام، والعام تتلوه أعوام. هذا إن كان يبحث عما هو مستحيل الوجود، فكيف بالممكنات؟ بل كيف بأبسط الأشياء وأتفهها؟ مما يغرق الكثير في البحث عنه ليل نهار.

 

وقد وصل الأمر إلى مرحلة خطيرة؛ هي إعادة البحث عمَّا تم البحث عنه ملايين المرات قبل ذلك، فيما يشير إشارةً صارخةً إلى تعطُّل عقول بعض البشر عن تخزين واسترجاع اليسير من المعرفة التي يبحثون عنها، ما حدا بهم نحو البحث عنها في كل مرة. هذا فضلًا عن تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي أصبح متاحًا للعامة منذ انتشار روبوتات المحادثة، مثلChatGPT الشهير، هذه التقنيات التي أفادت البشر إفادة بالغة في مجالات كثيرة، إلا أن البعض يسيء استخدامها؛ إذ يجعلون التقنية تفكر بدلًا عنهم، فأنَّى يتسارع الإبداع؟!

 

وكأني بهذا الهوس العاتي بالتكنولوجيا يُقْسِم بأغلظ الأيْمان على حتمية توفر كلِّ ما نبحث عنه، ممكنًا كان أو مستحيلًا، إن لم يكن الآن فغدًا، والغريب أن بعضنا من المستخدمين "المساكين" نصدق وننتظر! لنظل في دائرة المستهلكين العاجزين عن الحركة، نترقب من غيرنا أن يأتي إلينا بكل الحلول لمساعدتنا في جميع أحوالنا! ثم نتساءل بعد ذلك ونقول: لماذا يتباطأ الإبداع؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تقنية ChatGPT ومستقبل البحوث العلمية
  • وظائف غبر عليها الذكاء الاصطناعي ودور البشر حيالها في المستقبل
  • الكتابة الآمنة وتحديات الخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي: رؤية تطلعية
  • ليس هذا أنا! ولم أقل ذلك! كيف أربكت التكنولوجيا إدراكنا؟
  • سطوة الترند والتلاعب بالوعي والإدراك، "الشهر مش عاوز يخلص ليه"!

مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة دروب النجاح (9) الإبداع.. مهارة لا غنى عنها في رحلة النجاح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مفهوم "الإبداع" في الترجمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عبد الحميد ضحا: تجربة شعرية ملتزمة بين الإبداع والفكر في الأدب العربي المعاصر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب