• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
  •  
    عبادة الإحسان إلى كبار السن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أيها الذهبي لماذا تخجل؟
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    التخلص من الكسل والفتور
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معادلة النجاح: مدخل علمي لبناء الإنجاز وتحقيق ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الجزاء من جنس العمل وعدل الله المطلق {ذلك بما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كيف نحلق بأبنائنا إلى الريادة!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    لا تبذل نفسك في شيء دون الجنة: فقه الصيانة ...
    د. فاطمة صالح عبيد باهميم
  •  
    مثلث الأسرة المستقرة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    أي الأبواب نطرق ... لنعين أبناءنا على الصلاة!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    اختلاف الطبائع ومسؤولية العمل {قل كل يعمل على ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    توجيه الأقوال والترجيح بين الآراء الفقهية
    د. عباس إسماعيل
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

رحيل العلماء (في رثاء العلامة عبدالرحمن الباني)

سليمان محمد غزال

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/6/2011 ميلادي - 8/7/1432 هجري

الزيارات: 33012

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رحيل العلماء

20/6/1432هـ - 23/5/2011م


في رِثاء المغفور له بإذْن الله فضيلة الشيخ العلاَّمة/ عبدالرحمن الباني، والذي انتقل إلى رحمة الله - تعالى - في مدينة الرياض ليلة الخميس 9 جمادى الآخرة 1432هـ، الموافق 12/مايو/2011م - يرحمه الله -:

 

لِجَنَّةِ الْخُلْدِ فِي رَوْحٍ وَرَيْحَانِ
مُنَعَّمًا بَيْنَ حُورٍ ثُمَّ وِلْدَانِ
وَفِي كَرِيمِ رِحَابٍ سَوْفَ تَسْكُنُهَا
بِإِذْنِ رَبِّ الوَرَى يَا "عَبْدَ رَحْمَانِ"
تَلْقَى الْجَزَاءَ لَدَى الدَّيَّانِ مُدَّخَرًا
يَوْمَ اللِّقَاءِ غَدًا يَا أَيُّهَا "الْبَانِي"
فَاللهُ يُنْزِلُ مَنْ يَخْشَاهُ جَنَّتَهُ
وَعْدًا وَيُعْلِيهِ فِي قَدْرٍ وَفِي شَانِ
لِذَا فَوَدِّعْ بِرِفْقٍ دُونَمَا أَسَفٍ
هَذِي الْحَيَاةَ وَهَذَا العَالَمَ الفَانِي
• • •
يَا مَنْ تَرَحَّلْتَ عَنَّا وَالْعُيُونُ هَمَتْ[1]
بِفَيْضِ دَمْعٍ مِنَ الآمَاقِ هَتَّانِ
الصَّحْبُ عِنْدَ سَمَاعِ النَّعْيِ قَدْ وَجَمُوا
وَقَدْ بَدَوْا بَيْنَ مَذْهُولٍ وَأَسْوَانِ[2]
لَكِنَّ طَمْأَنَةً غَشَّتْ قُلُوبَهُمُ
لِمَا رَأَوْا فِيكَ مِنْ تَقْوًى وَإِيمَانِ
هُمَا الوِقَايَةُ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ فَزَعٍ
يَوْمَ اللِّقَاءِ وَمِنْ حَرٍّ وَنِيرَانِ
فَنَمْ رَضِيًّا قَرِيرَ الْعَيْنِ ذَا أَمَلٍ
بِأَنْ تُلاقَى عَلَى عَفْوٍ وَغُفْرَانِ
أَبَا أُسَامَةَ يَا نُورًا عَلَى عَلَمٍ
نَرْجُو لَكَ اللهَ أَنْ تَحْظَى بِرِضْوَانِ[3]
فَأَنْتَ صَاحِبُ فَضْلٍ مِنْ أَحِبَّتِنَا
لَمْ يَخْتَلِفْ بَيْنَنَا فِي ذَلِكَ اثْنَانِ
يَا أَيُّهَا الْعَالِمُ الْمَمْدُوحُ فِي خُلُقٍ
بَيْنَ الأَحِبَّةِ مِنْ قَاصٍ وَمِنْ دَانِ
كَمْ كَانَ عِلْمُكَ ذَا نَفْعٍ وَذَا أَثَرٍ
عَلَى مُرِيدِيكَ مِنْ شِيبٍ وَشُبَّانِ
كَمْ سَرَّ صَحْبَكَ أَقْوَالٌ قَدِ امْتَدَحَتْ
فِعَالَكَ البِيضَ يَا ذَا الْخَافِقِ[4] الْحَانِي
وَكَمْ أَحَبَّكَ طُلاَّبٌ قَدِ انْتَفَعُوا
بِعِلْمِكَ الثَّرِّ[5] فِي شَرْحٍ وَتِبْيَانِ
كَمْ كَانَ كَفُّكَ مِعْطَاءً لِذِي عَوَزٍ[6]
وَكَمْ سَبَقْتَ إِلَى جُودٍ وَإِحْسَانِ
لِذَا مَلَكْتَ قُلُوبًا يَا أَخَا كَرَمٍ
رَجَتْ لَكَ الْخَيْرَ فِي سِرٍّ وَإِعْلانِ
• • •
يَا أَيُّهَا الشَّيْخُ كَمْ فِي مَجْلِسٍ عَطِرٍ
أَثْنَى عَلَيْكَ عِظَامُ القَدْرِ وَالشَّانِ
مِنَ الَّذِينَ رَأَوْا مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ
مِنْ كُلِّ مَا كَانَ ذَا نَفْعٍ لإِنْسَانِ
هَذِى جُهُودُكَ فِي التَّعْلِيمِ شَاهِدَةٌ
عَلَى تَمَيُّزِكُمْ فِي كُلِّ مَيْدَانِ
فَفِي الْمَنَاهِجِ قَدْ جَدَّدْتَ صِيغَتَهَا
لِتَخْدُمَ النَّشْءَ مِنْ غِيدٍ[7] وَفِتْيَانِ
وَكَمْ تَفَانَيْتَ فِي التَّأْلِيفِ مُجْتَهِدًا
فِي نَشْرِ عِلْمٍ بِهِ إِعْلاَءُ أَوْطَانِ
وَفِي التَّرَاجِمِ قَدْ غَذَّيْتَ سَاحَتَهَا
بِمَا يُفِيدُ وَمَا يُفْضِي لِعِرْفَانِ
وَكَانَ لُطْفُكَ بِالشُّبَّانِ يَأْسِرُهُمْ
بِحُسْنِ أُسْلُوبِكَ الْمَرْضِي لِوِجْدَانِ[8]
وَلَمْ تَكُنْ تُظْهِرُ الأَعْمَالَ مُرْتَجِيًا
شُكْرَ العِبَادِ وَلَكِنْ شُكْرَ مَنَّانِ[9]
• • •
يَا شَيْخُ قَدْ كُنْتَ بَدْرًا لِلْوَرَى أَلِقًا[10]
فِي عِلْمِ فِقْهٍ وَتَوْحِيدٍ وَقُرْآنِ
وَالصِّدْقُ فِي النُّصْحِ وَالإِرْشَادِ قَدْ نَفَعَا
فِي جَعْلِ جِيلٍ بِحُسْنِ الْخُلْقِ مُزْدَانِ
فَكُنْتَ جَوْهَرَةً فِي العَصْرِ نَادِرَةً
فِي كُلِّ عِلْمٍ يُعَلِّي كُلَّ بُنْيَانِ
قَالَ الْمُحِبُّونَ فِيكَ الْقَوْلَ أَطْيَبَهُ
وَكَمْ أَفَاضُوا بِمَدْحٍ ثُمَّ شُكْرَانِ
وَالبَعْضُ عَبَّرَ عَنْ هَذَا بِقَوْلَتِهِ:
"مَا كَانَ أَتْقَى وَلاَ أَنْقَى مِنَ الْبَانِي"
فِي عَصْرِنَا.. يَا لَهَا مِنْ قَوْلَةٍ صَدَرَتْ
مِنْ عَالِمٍ[11] صَادِقٍ فِي القَوْلِ ذِي شَانِ
إِذْ إِنَّهُ مِنْ ثِقَاتٍ مَا لَهُمْ مَثَلٌ
فِي عَالَمٍ تَاهَ فِي زُورٍ وَبُهْتَانِ
• • •
يَا شَيْخَنَا مُذْ فَقَدْنَا نُورَ طَلْعَتِكُمْ
وَنَحْنُ نَحْيَا عَلَى ضِيقٍ وَأَحْزَانِ
لِأَنَّ فَقْدَ عِظَامِ النَّاسِ يُؤْلِمُنَا
بِهِ نُحِسُّ بِغُرْمٍ ثُمَّ خُسْرَانِ
لَكِنْ يُصَبِّرُنَا عَمَّا أُرِيدَ بِنَا
إِيمَانُنَا بِلِقَاءٍ مُفْرِحٍ ثَانِ
بِمِنَّةِ اللهِ فِي جَنَّاتِهِ بِغَدٍ
سُبْحَانَهُ اللهُ ذُو فَضْلٍ وَإِحْسَانِ
يَا رَبِّ رُحْمَاكَ بِالْبَانِي أَعِدَّ لَهُ
طِيبَ الْمُقَامَةِ فِي جَنَّاتِ عَدْنَانِ
وَاجْعَلْ مُحِبِّيهِ دَوْمًا فِي تَمَامِ رِضًا
مُزَوَّدِينَ بِصَبْرٍ ثُمَّ سُلْوَانِ[12]



[1] انهمرت.

[2] حزين.

[3] رضا الله.

[4] القلب.

[5] الغزير.

[6] حاجة.

[7] جمع (غَيْداء).

[8] الوجدان: هو القلب.

[9] معطاء، الله - جلَّ جلاله.

[10] مُشِعًّا.

[11] الشيخ الدكتور/ محمد لطفي الصباغ.

[12] نسيان الفاجعة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سـيرة موجزة للعلامة المربي عبدالرحمن الباني
  • العلامة المربّي القدوة عبد الرحمن الباني
  • كليمة في رحيل أستاذنا عبدالرحمن الباني
  • الإمام عبدالرحمن الباني بركة هذا العصر
  • في رثاء الشيخ العلامة عبدالرحمن الباني (قصيدة)
  • لوحات من الذاكرة الشيخ المعلم عبد الرحمن الباني، رحمه الله
  • الشيخ الرباني عبدالرحمن الباني شخصيته وحبه للغة العربية
  • أبي الشيخ عبدالرحمن الباني مرب من الطراز الأول
  • أبي الذي فقدناه.. الشيخ عبدالرحمن الباني
  • العلامة المربي عبدالرحمن الباني رجل لا يقول ما لا يفعل
  • أثر العلامة المربي الباني في الشيخ المحدث عبدالقادر الأرناؤوط
  • العلامة عبدالرحمن الباني: تربية تتحرَّك
  • الشيخ عبدالرحمن الباني العالم المربي الزاهد في الشهرة
  • يا لجدي.. في رثاء جدي الحبيب الشيخ عبدالرحمن الباني (قصيدة)
  • الباني إذ يجمع بين الزهد في الشهرة والجهر بالحق
  • ورحل الشيخ الحكيم!
  • صدور أول كتاب في سيرة العلامة عبدالرحمن الباني
  • سيظل ذكرك كالأريج (في رثاء فقيد العربية أبي همام)
  • في رثاء عابد زاهد (قصيدة)
  • وترجل فارس الميدان (في رثاء ووصية شيخنا د. محمد بن لطفي الصباغ رحمه الله)
  • في رثاء الشيخ إحسان إلهي ظهير (شعر)
  • رحل عنا المحدث الشيخ ساعد غازي
  • رحيل المؤرخ الفلسطيني المجاهد الشيخ محمود إبراهيم الصمادي
  • خطبة الشيخ السبر: في رحيل العلماء

مختارات من الشبكة

  • رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موت العلماء (رحيل خطيب عرفة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصيدة في رثاء المفتي العام سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز آل الشيخ(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تذكر رحيلك من الدنيا برحيل رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • رحيل صاحب المعجم المدرسي(مقالة - موقع أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى)
  • رحيل كائن زجاجي... قراءة في العتبات(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة المسجد النبوي 24 / 9 / 1434 هـ - قبل رحيل رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة المسجد النبوي 15/9/1433 هـ - قرب رحيل رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • متى سنفرح بالرحيل؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القصيدة المتيمية في رثاء شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت: 728 هـ) لأحد أصحاب شيخ الإسلام اسمه محمد (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
1- رحم الله الشيخ
أحمد مصطفى عبدالحليم - مصر 08/06/2011 09:30 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى، وجزى الله الأخ سليمان خيرَ الجزاء على كلماته العطرة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/3/1448هـ - الساعة: 8:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب