• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    درب الريادة: العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (4)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التربية بالحب لا بالانتصار
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على ...
    أ. مهدي راسم اسليم
  •  
    الشباب والتوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    يد أعطت... ويد أنكرت
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    كلمة وكلمات (3)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الحدود الشخصية عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

ماذا تخسر الزوجة الغيور؟

ماذا تخسر الزوجة الغيور؟
حسنية تدركيت

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/9/2011 ميلادي - 28/10/1432 هجري

الزيارات: 11693

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حينما تُهاجم حياتَكِ الغَيْرةُ، وبطريقةٍ غير عاديَّة، تَخسرين الكثير؛ حيث يَعمل العقلُ الباطن على التَّركيز على كلِّ حركات الزَّوج وسكناته؛ بحيث تُهْمِل المرأةُ الاهتمامَ بِمَظهرها وحياتها معه، فإن كان لدَيْها أطفالٌ تفاقمَت المشكلة؛ تدخُل متاهةَ البحث عن دليلٍ يُثبت أو يَنفي شكوكَها، فتَفْقِد استقرارَها النفسيَّ؛ مِمَّا يؤدِّي إلى نتائِجَ وخيمةٍ عليها وعلى الأُسرة، كل طباعها تتغيَّر على هذا النَّسق، فلا تتفاعل مع الزوج بشكل إيجابي، تُثِيرها الكلمة وإن كانت مزاحًا، وتثور لأيِّ انتقادٍ منه، تأخذها الدوَّامة بعيدًا، تشكُّ في كلِّ شيء.

 

وعن هذه الغيرة يقول الدكتور فكري عبدالعزيز - استشاري الأمراض النفسيَّة والعصبية، وعضو الجمعية العالمية للطب النفسي -: إنَّ النَّفس البشريَّة تشتمل على 3 أوجه، هي الفِكْر والوجدان والسُّلوك، والنفس السويَّةُ يصاحبها الاستقرارُ النَّفْسي الصِّحي الاجتماعي السَّوِي، وإن الشَّك والخوف يُعَدَّان أوَّل مراحل الغيرة الشَّديدة، والغيرة عرَضٌ لا مرَض، وهى دلالةٌ على الحُبِّ الشديد والاحتواء، ومتَى غمَرَت الغيرةُ قلبَ المرأة حطمَتْه، وهنا أقصد الغيرة القاتلة التي تَهدم ولا تَبني، وكما يقول المثل: إذا زاد الشَّيءُ عن حدِّه، انقلب إلى ضدِّه.

 

تقول إحداهُنَّ وهي تشكو من حدَّة مشاعر الغيرة عندها، والانزِعاج الذي تُخلِّفه هذه المشاعر:

لَم أعد أستمتع أبدًا بوجوده معنا أو غيابه عنا، كلاهما يسبِّب لي قلَقًا حادًّا؛ فعندما نجتمع تبقى كلُّ حواسِّي تبحث بدِقَّة عن شيءٍ ما يؤكِّد مَخاوفي، في هذه الأثناء أكون متحفِّزة لأيِّ خصام قد ينشب بيننا، وعادةً أنا مَن يتسبَّب فيه، وأجِدُ بعضًا من الراحة إذا ما ابتعد عني؛ لأنَّه يعطيني فرصةً كي أُمارس جنوني بعيدًا عنه وعن ملاحظاته الحادَّة، حياتي تحوَّلَت إلى جحيمٍ لا يُطاق، وإذا ما غاب عنِّي كبِرَت ظُنوني، حتَّى لكأنَّها تَجعلني كالمجنونة؛ أُطارد طيفه في كلِّ مكان، وأتصيَّدُ له الأخطاء، وإن تلفَّظ باسْمٍ خطأ كانت الطامَّةُ الكبرى، وإن لم يُكَلِّمني من عمَلِه أقول: لقد انشغل عني "بها"!

 

هكذا أظَلُّ ليلي ونَهاري مُسهدة العيون، واجفةَ القلب، دامعة العينين، رهينةً لِهَواجسي، مَنْزلي أصبحْتُ أراه مكانًا للمُراقبة، والبحث المُضْني عن شيءٍ أجهَلُ كُنْهَه، أجدني أبتعدُ عنه، كنتُ أظُنُّنِي سأحظى بقلبه وحدي، ولكنه ملَّ وتعب من شكوكي وأسئلتي التي لا تنتهي أبدًا، ما الحل؟


كنت أستشعر ما تُعانيه، والحل كان شيئًا يسيرًا:

أوَّلاً: أن تُهْمِل هذه الخواطر، فلا تَجعلها تتحوَّل إلى ردَّات فعل، تُجاه أيِّ أمر تشكُّ به.

ثانيًا: تتغاضى عن كلِّ شيء؛ كي تكون سعيدةً مع زوجها الذي تُحِبُّه حدَّ الجنون.

ثالثًا: أن توزِّع طاقتها بين الاهتمام به، وبِمَظهرها وزينتها؛ حتَّى تكبر الثِّقةُ بنفسها، فلا تغتالها الوساوِسُ والأفكار.

 

فالزَّوجة الذكيَّة هي مَن تُحْسِن التفكيرَ والتدبير، وتستغِلُّ الفُرَص في أن تكون دومًا قريبةً من هُموم زوجها، وتشاركه قدرَ المُستطاع هواياتِه وأفكارَه؛ إذا تحدَّث أنصتَت بكلِّ كيانِها، تَأسِرُه بحنانِها وحُبِّها، ورقَّتِها وعذوبتها، وتخبِّئ له دومًا الأجملَ في كلِّ شيء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • غيرة تهدم أم غيرة تبني؟ هذا هو السؤال
  • الغيرة
  • سهرك .. يؤرقني ..!
  • كوني أنت الزوجة الهلامية!
  • المشاكسة مرض عاطفي هدام

مختارات من الشبكة

  • ماذا لو سكت من لا يعلم؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ماذا بعد رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة الطاجيكية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة الكونكانية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة التركمانية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة الكينيا روندية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة التسوانية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة الكانادية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة المالايالامية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى – باللغة الغوجاراتية (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/11/1447هـ - الساعة: 18:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب