• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب
    أمل محمد
  •  
    منهج نبينا في التربية والتعليم
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    شبابك للإنجاز، لا للانتظار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    طعنة الخيانة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

من مستويات النص الأدبي: الاستعمال

من مستويات النص الأدبي: الاستعمال
د. سعد الدين إبراهيم المصطفى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/5/2015 ميلادي - 19/7/1436 هجري

الزيارات: 9808

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مستويات النص الأدبي

الاستعمال

 

لا تَقُومُ فائِدةٌ إلا بالاستِعمالِ، فما يَستَعمِلُهُ أهلُ اللغةِ، ويَصطلِحونَ علَيهِ هو الَّذِي يَكونُ مُفيداً دُونَ غَيرهِ، أي لا بدَّ للغةِ من المُواضَعةِ والاصطلاحِ أو التوقيفِ لمن لا يَقُولُ بالاصطلاحِ. ويَظهَرُ دورُ الاستِعمالِ في تحقِيقِ الفائِدةِ فِي الألفاظِ المستَعملةِ، وقد عُنِيَ أهلُ الُّلغةِ بتمييزِ المستَعمَلِ من المُهملِ، لأنَّهم بَنَوا عليهِ قواعِدَهُم، وقَدَّمُوا جُهُوداً رائِدةً في التحقُّقِ من السَّماعِ لِكُلِّ ما نُقِلَ من العربيَّةِ عن لِسانِ العربِ.

 

وقد قَدَّمَ التراثُ العربِيُّ في مجالِ الاستِعمالِ مَجمُوعةً مِن الفُروضِ العِلميَّةِ، فاللُّغويونَ العربُ لم يألُوا جُهداً في جَمعِ المادَّةِ اللغويَّةِ، فقد وَجَدُوا أنَّ الراوِيَ المثالِيَّ للغةِ هو مَنْ يَملِكُها فِطرةً وسَلِيقةً وطَبعاً دونَ تأثُّرٍ بأيَّةِ عوامِلَ لَهجيَّةٍ أو خارِجِيَّةٍ من الدُّولِ المحيطةِ كالفُرسِ والحُبشِ والرُّومِ.

 

وللُّغةِ العربيَّةِ الفُصحى ظرفٌ خاصٌّ، لم يتوفَّر لأيَّةِ لُغةٍ من الُّلغاتِ، فقد تَفاعَلَتْ معَ الَّلهجاتِ في أنحاءِ جزيرةِ العربِ وما أحاطَ بها، في القَديمِ، واليومَ معَ العاميَّاتِ وتأخُذُ منها وتُعطِيها، فهِيَ كائِنٌ حيٌّ تتطوَّرُ علَى أَلسنَةِ المتكلِّمِينَ بِها، فينشأُ من هذا التطوُّرِ اختلافٌ بينَ مستوى وآخر.

 

غَيرَ أنَّ العربيَّةَ الفُصحى لها شَأنٌ آخرُ، ذلِكَ أنَّها ارتَبَطَتْ بِالقُرآنِ الكرِيمِ مُنذُ خمسةَ عشَرَ قرناً، ودُوِّنَ بِها التُّراثُ العربِيُّ الَّذِي كانَ مِحورَه القُرآنُ الكرِيمُ، فِي كثيرٍ مِن مظاهِرِهِ، وقد كَفِلَ اللهُ -سبحانَهُ- لها الحِفظَ كما كَفِلَ ذلِكَ لِدِينِهِ، فقالَ: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾[1]. فاهتِمامُنا بِنُصوصِ اللغةِ يَجِبُ أنْ يكونَ نابِعاً مِن هذا المنطلَقِ، وهو ارتباطُها بِالدِّينِ الإسلامِيِّ، والتُّراثِ العربِيِّ.

 

وإذا أصبَحَ هذا الرَّأيُ واضِحاً في أذهانِ القائِمينَ علَى تَعليمِ العربيَّةِ، لم يَجنحْ بِهِمُ الخَيالُ إلَى أنَّ إجادةَ تعليمِها سَيَقضِي علَى لُغةِ الحديثِ اليوميِّ، فَلَيسَ مِن الضَّرورِيِّ أنْ يَستَعمِلَ النَّاسُ إعرابَ أواخِرِ الكلِماتِ في أحادِيثهِم، فمِن القَواعِدِ المقرَّرةِ عِندَ عُلماءِ الُّلغةِ فِي العالمِ " أنَّهُ يَستَحِيلُ علَى مَجموعةٍ بشريَّةٍ، تَعيشُ فِي مِساحةٍ أرضيَّةٍ شاسِعةٍ، أنْ تَصطنِعَ فِي حَدِيثِها اليَوميِّ لُغةً موحَّدةً، تخلُو من اختِلافٍ صَوتِيٍّ، أو دلاليٍّ، أو اختلافٍ في البُنيةِ أو التراكِيبِ"[2].

 

ومُمارَسةُ النُّصُوصِ العاليةِ، والإكثارُ مِن حِفظِها، ومُزاولةُ استِعمالِها هِيَ التي تُعطِي الدَّارِسَ التمكُّنَ فيها، والقُدرةَ على استِعمالِها استِعمالاً جيَّداً، وتَجعَلُهُ بكثرةِ مَحفوظِهِ قادراً على تَذوُّقِ الأساليبِ والتمييزِ بينَها، وهذا التذوُّقُ يجِبُ أنْ يَسبِقَ تَعلُّمَ القَواعِدِ نَظَرِيَّاً، لأنَّه إذا تَمكَّنَ في السَّامِعِ جَعَلَهُ يَشعُرُ بِالخطأِ إذا نَطَقَ بِهِ مُتكلِّمٌ، أو تكلَّمَ بِهِ نَفسُهُ، دونَ أن يُلِمَّ بِالقاعِدةِ.

 

وهنا يُمكِنُ أن نَقولَ: إنَّ تَعلُّمَ القَواعِدِ النَّحويَّةِ يأتِي إكمالاً لِحاسَّةِ التَّذوُّقِ، ومُفسِّراً للأخطاءِ، ومُوضِّحاً لِطبيعةِ التَّراكِيبِ العربيَّة، " وهذا الإحساسُ يَتكوَّنُ لَدَى الشَّخصِّ مِن خلالِ سَماعِهِ المُستَمرِّ لِلقَوالِبِ والتَّراكِيبِ الَّتي تَتَكَوَّنُ مِنها اللُّغةُ، ومن طريقةِ النُّطقِ لِلجُملِ الإخبارِيَّةِ والاستِفهامِيَّةِ والتَّعجُّبِيَّةِ، إذ إنَّ صَوتَ المتكلِّمِ لا بُدَّ أنْ يَتَغيَّرَ حَسبَ طَبيعةِ الجُملةِ، ارتِفاعاً وانخِفاضاً "[3].

 

وهذا الأمرُ لا يُمكِنُ تَحقيقُهُ إلا بالإكثارِ مِن قِراءةِ القُرآنِ قراءةً مُجوَّدةً صَحيحةً، وكذلِكَ الأحادِيثُ النَّبويَّةُ الشرِيفة، والعنايةُ بِكلامِ العربِ الفَصيحِ شِعرِهِ ونثرِهِ في العُصُورِ الزاهيةِ، لأنَّ المتعلِّمَ مهما أُوتِيَ من علمٍ بالقَواعِدِ النظرِيَّةِ لا يُمكِنُ أنْ يَكُونَ فَصِيحَ اللِّسانِ بَيِّنَ الكلامِ جيِّدَ الفَهمِ، والنَّقدِ لِلنُّصُوصِ إلا إذا تَذوَّقَ اللغةَ ومارَسَها مِن خِلالِ نُصوصٍ حيَّةٍ وقويَّة.



[1] الآية 10 من الحجر.

[2] فصول في فقه اللغة العربية: د.رمضان عبدالتواب، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط4، 1417هـ-1997م، ص415.

[3] مشكلات تعليم اللغة العربية: د.عباس محجوب، دار الثقافة، الدوحة، قطر، 1406هـ-1986م، ص27.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تلقي النص الأدبي
  • معجم النص الأدبي بين السياق والحقول الدلالية
  • دور النحو في فهم وتحليل النص الأدبي
  • من مستويات النص الأدبي: الوضوح

مختارات من الشبكة

  • 1200 حديث للحفظ مشكلة الحروف، متدرجة حسب الطول والرواة، مقسمة إلى 6 مستويات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية وبهاء الدلالة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من مستويات النص الأدبي: الاستقراء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • البلاغة ممارسة تواصلية: تداولية الخطاب القانوني(مقالة - حضارة الكلمة)
  • والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر والارتقاء بمستواه (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • درجة دمج معلمي التربية الإسلامية لمهارات التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) في التدريس وعلاقتها بمستوى الذكاء العاطفي لدى طلاب المرحلة المتوسطة (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • المحاضرة الثانية: (الإعجاز التشريعي في القرآن- مفهومه، وخصائصه، والكلام عن تعدد مستويات التحدي بالقرآن)(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • مستويات تحصيل علوم القرآن (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • مستويات اللغة العربية(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/4/1448هـ - الساعة: 18:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب