• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي / مقالات
علامة باركود

العبادة وخلق العبادة

العبادة وخلق العبادة
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/2/2026 ميلادي - 6/9/1447 هجري

الزيارات: 68

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العبادة وخُلُقُ العِبَادَةِ

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعـــد:

فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.

 

ومن السلوك الذي ينبغي للصائم العناية به: الاجتهادُ في الربط بين العبادة وخُلُق العبادة، فلا يَكتفي بالإتيان بالعبادة، تاركًا وراءه المعاني التي أرادها الله تعالى لنا مِن وراء تلك العبادة.

 

إنّ مِن المفروغ منه أنّ الله تعالى شَرَعَ لنا العبادات كلها لِمصلحتنا، لا لمصلحته هو سبحانه، قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [170، النساء].

 

﴿وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [8: إبراهيم].

 

﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ [7: الزمر].

 

فالمصلحة مِن وراء العبادة هي مصلحتنا، لا مصلحةَ الله الغني عن العالمين، فهو الغني ونحن الفقراء.

 

ومصلحتنا من وراء العبادة هي المصلحة في الدنيا وفي الآخرة، في الدنيا بتهذيب نفوسنا، وزيادة إيماننا، والبركة، ورضا ربنا سبحانه عنَّا، وفي الآخرة بمغفرة الذنوب، والفوز بثواب الله ورضوانه، ودخول الجنّة والنجاة مِن النار.

 

لكن مَن لم يُحَصِّل نتائج هذه العبادات في الدنيا كيف يُحَصِّلها في الآخرة!، إنّ المؤسفَ حقًّا هو ما نراه مِن تناقضٍ في حياتنا وعباداتنا!

 

نؤدّي العبادة كأننا نريد أن نضحك على الله تعالى، أو نضحك على أنفسنا.

 

ترى أحدَنا يبكي في المسجد في رمضان مِن خشية الله، فإذا خرج خَرَج لِيَعصي الله، وكأنما يَلْتمس سخطَ الله والعياذ بالله!

 

ترى أحدَنا يقرأُ أو يستمع إلى آيات الله، التي تناديه إلى كريم الأخلاق والشمائل، فإذا خَرَج إلى مِن المسجد كأنما خَرَج لِيقاتل الناس، أو لِيُعامل إخوانه بعكس ما ناداه الله إليه!

 

فترى الأثرة بدلًا مِن الإيثار!

 

وترى الجشع بدلًا مِن القناعة!

 

وترى الطمع بدلًا مِن الورع!

 

وترى مَن يتقفّزُ أخاه كأنّه لا يراه، أو لا يراه شيئًا!

 

وترى مَن يبيت جائعًا في مقابلِ مِن يبيت متخَمًا!

 

إنّه على الرغم مما في المسلمين مِن أتقياء أنقياء، إلا أننا نشاهد هذه الصور المقلوبة، في مقابل تلك الصور المطلوبة!

 

إنّه لَمّا لم نُفرِّق بين الحقيقة والصورة، أصبحنا نأتي بصورة العبادة دون حقيقتها، وبالتالي تبدّلتْ حقائقنا نحن إلى صُوَر!

 

فمتى تستقيم أحوالنا على الصواب! إنّ ذلك غير كائن حتى نأخذ العبادة مع خُلُق العبادة فنُهذّب بها نفوسَنَا، ونفْقه عن الله ورسوله دروسنا، ونَرفع بطاعة الله رؤوسَنَا!

 

ولأجل الدعوة إلى هذا المعنى قال صلى الله عليه وسلم قوله البليغ -كما عند البخاري وغيره-: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ والجهلَ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)، يَدعونا إلى الإتيان بحقيقة الصيام وروحه، بدلًا مِن الإتيان به صورةً لا روح فيها ولا معنى، ولا تهذيب ولا تأديب!

 

أرأيتَ حقيقةَ ما أقول! أعرفتَ أن الصوم بالصورة لا يُغْني عن الصوم بالحقيقة!

 

أرأيتَ كيف تُحبِط مساوئُ الأخلاق عبادتَك لربك أيها المسلم وأيتها المسلمة!

 

تأمّل أيها الصائم والصائمة والمصلّي والْمُصلِّية هذه الصلاةَ ما حقيقتها التي أرادها منّا الله؟ واسمع فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يرويه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اعْتَكَفَ وَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: (أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ؛ فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ مَا يُنَاجِي رَبَّهُ، وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاةِ)، كما أخرجه أحمد.

 

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلا يَبْسُطْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ، وَإِذَا بَزَقَ فَلا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلا عَنْ يَمِينِهِ؛ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ)، البخاري، 532، مواقيت الصلاة.

 

فالصلاة حقيقتها أنها مناجاة لله، لا مجرّدَ حركاتٍ؛ فَمَن لم يأتِ بها مناجاةً لربه، فقد اتّخذها حركاتٍ فارغةً لا روح فيها ولا معنى.

 

فليتنا نتدرب في رمضان-في جملة ما نهدِف إلى تحصيله مِن الخُلُق والسلوك-أن نتدرب على أن تكون صلاتنا مناجاةً لربنا، ووالله لو حصلنا على هذا في رمضان، لكان مِن أعظم مكاسبنا الرمضانية العظيمة.

 

نسأله سبحانه أن يهدينا إلى حقيقة العبادة، وأن لا يَجعل عبادتنا له مجرّد عادة، وأن يجعل حياتنا في الدنيا والآخرة سعادة، وأن يَرزقنا الجنّة والزيادة.

 

والحمد لله في الآخرة والأولى، وصلى وبارك وسلّمَ على النبي الخاتم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حال المسلمين في رمضان ( شهر الرحمة والعبادة والتغيير )
  • العيد بين العبادة والفرحة: كيف نوازن بينهما؟
  • رمضان انتهى، فهل انتهت العبادة؟
  • غض البصر: العبادة المهجورة
  • توحيد العبادة أصل النجاة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • علو الله على خلقه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {أأنتم أشد خلقا أم السماء..}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل النار ينشئ الله جل جلاله لها خلقا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث العشرون: ارتباط الإيمان بحسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علة حديث: ((خلق الله التربة يوم السبت))(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "إن كره منها خلقا رضي منها آخر"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كان - صلى الله عليه وسلم - خلقه القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • خالق الناس بخلق حسن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 16:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب