• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
  •  
    عبادة الإحسان إلى كبار السن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أيها الذهبي لماذا تخجل؟
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    التخلص من الكسل والفتور
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معادلة النجاح: مدخل علمي لبناء الإنجاز وتحقيق ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الجزاء من جنس العمل وعدل الله المطلق {ذلك بما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كيف نحلق بأبنائنا إلى الريادة!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

هل من علاج للإلحاح والإسراف إذا اجتمعا؟

عابدة المؤيد العظم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/10/2013 ميلادي - 20/12/1434 هجري

الزيارات: 9268

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل من علاج للإلحاح والإسراف إذا اجتمعا؟


كتبت لي:

أختي الحبيبة، عندي مشكلة مع ابنتي الصغيرة، وعمرها تسعُ سنوات، مبذِّرة جدًّا، ومسرفة، وعنيدة، وأحاول جاهدة تقويمها، ولكنها لحوح؛ مما يضطرني إلى نَهْرِها بشدة، وأحيانًا أنسى عقابي لها بمنع المصروف وأعطيها.

 

ولا أدري كيف أقوِّمها؟

فأجبتُها:

أختي الفاضلة، نصحيتي الأُولى لك: ألا تنهَريها، وألا تُكثري من الكلام؛ فلن يجديَ الكلام شيئًا، فقط خذي طريقًا واضحًا في التعاملِ مع الموضوع، وكوني هادئةً وحازمة، ولا تنسَيْ إيقاعَ العقاب إذا توعدتِ به؛ لكيلا تذهَبَ هيبتك، أو تتهاونَ صغيرتك في التنفيذ.

 

وإليكِ الحلَّ:

كل طفل يعيش في بيت أهلِه وقد تَوفَّر له الطعام والشراب والمأوى والضرورات؛ (من ملابس، وكتُب، ومصاريف دراسة...)، وتبقى الكمالياتُ من الألعاب والأجهزة الإلكترونية والأشياء التي يحتاجُها الصغارُ في بعض المراحل العُمرية، وهذه فيها خلاف، فبعضُها سائغٌ ويحتاجُه الطفل حقيقةً، وبعضه الآخر يقلِّد الصغارُ فيها بعضهم بعضًا، وكلما رأوا شيئًا أرادوا مثله، سواء أكان يناسبهم أم لا، وسواء أكانوا يحتاجونه أم لا.

 

وهذه الكماليات لستِ مضطرة لمجاراة مَن حولك في اقتنائها، ولكلِّ بيتٍ قِيَمه.

 

والمال مفسدة، وكثرةُ الشراء فتنةٌ للصغير، ونحن نحرِمُ أولادَنا منه لصالحهم، وليس عقابًا لهم أو تضييقًا عليهم.

 

فلا يظن الصغارُ أنَّا نمنَعُهم من الشراء توفيرًا للمال، فليس هذا المقصدَ أبدًا؛ وإنما لإعدادِهم للحياة بشكلٍ جيد، ولو كانت بنتُك تعيش في كنفِ أبٍ مليونير ومقتدر، فإنها لا تضمَنُ المستقبل، ولا تعرفُ كيف ستكون حالة زوجها المادية؛ ولذا يجبُ تدريبُها على القناعة والرِّضا.

 

ستسألين: كيف؟

أفضلُ شيء أن تحدِّدي لها قانونًا أو قواعدَ تُسَهِّلُ التعامل بينك وبينها من جهة، وبينها وبين المال من جهة أخرى، فابدئي بالمصروفِ الشخصي:

1- اجعَلي لها مصروفًا بمقدار (كذا باليوم) يتناسبُ مع حاجاتها، ولا يزيد ولا يتغير إلا بعد عام.

 

2- هذا المصروف لها وتُنفقُه كيف تشاء، ولو أرادت إنفاقه بالشراء من مقصف المدرسة أو من الدكان القريب فهي حرَّة، أو تدَّخره لآخر الأسبوع أو آخر الشهر، فتشتري به اللُّعب والأغراض الشخصية الكمالية.

 

3- واستعملي معها أسلوبًا جادًّا لمزيد من الحزم والحسم (كما القوانين الواقعية للشركات)، مع إضفاء المرَحِ على الموضوع؛ فاعملي جدولًا وألصقيه على الحائط، فيه مقدارُ مصروفها اليومي أو الأسبوعي أو الشهري، وعندما يحينُ موعد تسليمه ناديها واطلبي منها التوقيع على استلامه (على الجدول الأصلي، أو توقع في ورقة منفصلة)، وذكِّريها أنها لن تنال أيَّ قرش حتى يحين موعد القبض التالي، ولا تتهاوني مهما فعلَتْ أو بكَتْ أو تضرَّعت.

 

وإذا استمرت بالإلحاح فعاقبيها بالحذفِ من المصروف.

 

4- وإذا أفسدت أشياءَها، فاحذفي من مصروفها مبلغًا بمقدار ثمنِ الشيء الذي فسد، وإن أفسدت عن عمدٍ فضاعفي المبلغَ المحذوف.

 

5- ولا تنسَيْ أن تغسلي دماغَها كل يوم: وأقصدُ كلما ظهر إعلانٌ يُهمها نفِّريها من السلعةِ، بحجَّة أنهم يُجمِّلون بضائعهم، ويزيِّنونها بالدعاية، وليست كذلك بالحقيقة، وأكثرها كماليات لا نحتاجها، وأكثري من ذلك الكلام.

 

وحتى تحصلي على نتيجة جيدة؛ أبعديها عن الصديقاتِ المسرفات والمتطلبات، وصادقيها وتحدَّثي معها، واعرِفي ميولها وأسبابَ إلحاحها.

 

6- وكلما أحضرتْ شيئًا مما كانت تُلِح عليه، اسأليها: هل وجدتِه كما توقعتِ؟ إذا قالت: نعم، فقولي لها: فإذًا استمتعي به آخرَ استمتاع، ولا تطلُبي غيره قبْلَ شهرٍ.

 

وإذا قالت: لا، فقولي لها: إذًا فكِّري عشرَ مرات قبل أن تشتري أي شيء آخَر؛ لكيلا تُصبِحي لعبة في يد المنتفعين، وتخسري مصروفك على سِلع سريعة العطب أو لا تلزمك.

 

ودعيها تشعُر بأن الإنسان كلما حصل على شيءٍ رغب بما بعده، وقولي لها بصراحة: "كلما أتيتُكِ بشيء أهملتِه وتشوقتِ لغيره، فما الفائدة إذًا؟ وإن لم تتمتعي بما معك بعد أن تشوقتِ إليه، فلن تتمتعي بغيره، وقد أرفض إحضارَه لك! وإن الإنسان لا يستطيعُ اقتناء كل شيء، وإنما يختار شيئًا ويسعد به، وإن لم يلجم نفسه، فلن تتوقَّفَ أحلامه وطلباته، وسوف يعيش تعيسًا".

 

7- وزيِّني لها البضائعَ الجميلة المفيدة التي تختارها، واجعليها تتعلَّق بها بعد أن تشتريها، وأَثْنِي على ذوقها، وحُسن اختيارها، وسهِّلي لها سُبل الاستفادة من ممتلكاتها، وذكِّريها بما تنساه وتهمله من مقتنياتها، ولعلها ترضى وتكتفي بما لديها.

 

واصبِري وادعي لها، وإن شاء اللهُ سوف تستقيمُ لك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النهي عن الإسراف
  • الإسراف في استهلاك الطعام
  • الإسراف: الداء والدواء!!
  • الاخطبوطان الخطيران.. الإسراف والتبذير
  • التحذير من الإسراف
  • الإسراف من السيئات الفادحة والأوصاف الفاضحة!!
  • في التحذير من الإسراف والتباهي في الولائم
  • الإسراف خطره وصوره (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • علاج الحزن في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الرياضة علاج قبل أن تكون هواية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علاج أمراض القلوب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علاج البواسير في السنة النبوية(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • البطر والإسراف والخيلاء(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • مفهوم الإسراف والتبذير وصورهما ومظاهرهما وآثارهما وأسبابهما وعلاجهما (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • خطبة: التنازع والاختلاف: أسباب وعلاج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السنامكي لعلاج الإمساك(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • العلاج الديني لعلاج الأمراض وتفريج الكربات(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/3/1448هـ - الساعة: 20:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب