• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
    شمس الدين إبراهيم العثماني
  •  
    بر الأبناء تجاه آبائهم
    أسامة طبش
  •  
    اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / قضايا المجتمع
علامة باركود

دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة

دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
شمس الدين إبراهيم العثماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/5/2026 ميلادي - 25/11/1447 هجري

الزيارات: 78

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة


يُعد الفقر والبطالة من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، لما لهما من آثار اقتصادية واجتماعية وأخلاقية، تمتد لتهدد الاستقرار والأمن وتضعف التماسك الاجتماعي، وقد جاءت الشريعة الإسلامية بمنظومة متكاملة من المبادئ والأحكام التي تهدف إلى تحقيق العدل، وحفظ الكرامة الإنسانية؛ ومن هنا تبرز السياسة الشرعية بوصفها الإطار العملي الذي يمكِّن الدولة من تنزيل مقاصد الشريعة في الواقع، ومعالجة قضايا الفقر والبطالة بوسائل مشروعة.

 

مفهوم السياسة الشرعية وعلاقتها بالقضايا الاقتصادية:

السياسة الشرعية في اصطلاح الفقهاء هي: تدبير شؤون الدولة الإسلامية التي لم يرد بحكمها نص صريح، أو التي من شأنها أن تتغير وتتبدل، بما فيه مصلحة الأمة، ولا يخالف أحكام الشريعة، وأصولها العامة.


وترتبط السياسة الشرعية ارتباطًا وثيقًا بالقضايا الاقتصادية؛ إذ إن تحقيق العدل في توزيع الثروة، وتكافؤ الفرص، من ضمن واجبات الدولة في الإسلام، تحقيقًا لمقاصد حفظ النفس والمال والعِرض.

 

موقف الشريعة الإسلامية من الفقر والبطالة:

الفقر في ميزان الشريعة:

لم يقر الإسلام الفقر بوصفه حالةً طبيعيةً، بل اعتبره ابتلاءً يجب السعي لرفعه أو تخفيفه وذلك من خلال الزكاة والصدقات؛ قال تعالى: ﴿ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾ [الذاريات: 19]؛ يقول ابن عاشور: "والسائل هو: الفقير المظهر فقره فهو يسأل الناس، والمحروم: الفقير الذي لا يعطى الصدقة لظن الناس أنه غير محتاج من تعففه عن إظهار الفقر"[1].

 

وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 60].

 

فمن المقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية في إيجاب الزكاة رفع الفقر والبطالة؛ إذ تسد الزكاة حاجاتِ جهات المصارف الثمانية، وبذلك تنتفي المفاسد الاجتماعية والأخلاقية الناشئة عن بقاء هذه الحاجات دون كفاية[2].

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((... إنك أن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس...))[3].

 

البطالة في ميزان الشريعة:

العمل في الإسلام عبادة وسعيٌ مشروع، وهو عمل شريف محمود، وإنَّ عدم السعي إلى العمل مع القدرة أمر مرفوض شرعًا؛ لما يترتب عليه من تعطيل الطاقات، وانتشار الفقر، وربما الانحراف.


وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الكسب والعمل؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه))[4].

 

الحديث فيه دلالة على قبح السؤال، وحسن الاكتساب، ولو امتهن نفسه في طلب الرزق وارتكب المشقة، وذلك لما يدخل على السائل من ذل السؤال، ومن ذل الرد إذا لم يعطوه، ولما يدخل على صاحب المال من الضيق في ماله إن أعطي كل سائل[5].

 

مقاصد الشريعة في مواجهة الفقر والبطالة:

جاءت الشريعة الإسلامية لتحقيق مصالح العباد في معاشهم ومعادهم، ودرء المفاسد عنهم، ومن أعظم القضايا التي أولتها عناية بالغة: مواجهة الفقر والبطالة؛ لما يترتب عليهما من آثار خطيرة تمس الفرد والمجتمع والدولة، وقد عالجت الشريعة هذه الظاهرة من خلال منظومة متكاملة من المقاصد، والتشريعات، التي تضمن الكفاية والعدالة الاجتماعية؛ ومن أهم تلك المقاصد:

حفظ المال، وتحقيق التداول بين الناس:

حفظ المال مقصد شرعي، ليس بتكديسه بل بتنميته وتداوله بين الناس.


قال تعالى: ﴿ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ﴾ [الحشر: 7].

 

ومعنى الآية: فعلنا ذلك في هذا الفيء، كي لا تقسمه الرؤساء والأغنياء والأقوياء بينهم دون الفقراء والضعفاء[6].

 

فالأموال المداولة بأيدي الأفراد تعود منافعها على أصحابها وعلى الأمة كلها، لعدم انحصار الفوائد المنجرة إلى المنتفعين بدوالها[7].

 

الزكاة:

الزكاة ليست مجرد إعانة مؤقتة، بل أداة تنموية تهدف إلى إخراج الفقير من دائرة الحاجة، وفي إيجاب الزكاة دليل على سد حاجات الفقراء.


الكسب والعمل:

العمل أمر مشروع وسعي محمود كما بيَّنا سابقًا؛ يقول عمر رضي الله عنه: "لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق يقول: اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة"[8].

 

بيت المال والإنفاق العام:

يتحمل بيت المال مسؤولية سد الحاجات الأساسية للمواطنين، خاصةً عند الأزمات والكوارث، وقد طبق الخلفاء الراشدون هذا المبدأ، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين فرض العطاء للمحتاجين.


الوقف:

يُعد الوقف من أنجح الأعمال التاريخية في مكافحة الفقر؛ حيث أسهم في تمويل التعليم، والرعاية الصحية، وإعانة الفقراء، وخلق فرص عمل مستدامة.


مسؤولية الدولة في تحقيق الكفاية:

من مقاصد السياسة الشرعية: ضمان الكفاية، توفير فرص العمل، منع الاحتكار، رعاية الضعفاء، وكل هذا من مقاصد السياسة الشرعية.


فمن واجبات الإمام تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال من غير سرف ولا تقتير، ودفعه في وقت لا تقديم فيه ولا تأخير[9].

 

ختامًا:

تبرز السياسة الشرعية قدرتها على تقديم حلول واقعية ومتوازنة لمشكلتي الفقر والبطالة؛ فهي لا تكتفي بالعلاج الآني، بل تسعى إلى بناء نظام اقتصادي عادل ومستدام، يحقق الكفاية والكرامة للإنسان، وإن تفعيل هذه السياسة في واقعنا المعاصر، بروح الشريعة ومقاصدها، كفيل بالإسهام في نهضة المجتمعات الإسلامية واستقرارها.



[1] التحرير والتنوير، لابن عاشور، 26/ 351.

[2] الموسوعة الفقهية الكويتية، 23/ 240.

[3] صحيح البخاري، 2/ 81، ومسلم، 3/ 1250.

[4] صحيح البخاري، 2/ 124.

[5] البدر التمام شرح بلوغ المرام، لحسين بن محمد المغربي، 4/ 379.

[6] تفسير القرطبي، 18/ 16.

[7] مقاصد الشريعة الإسلامية، لابن عاشور، 3/ 460.

[8] إحياء علوم الدين، للغزالي، 2/ 62.

[9] الأحكام السلطانية، للماوردي، ص40.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مدخل إلى السياسة الشرعية
  • من أدب السياسة الشرعية
  • مقتطفات من محاضرة السياسة الشرعية في تقدير المصلحة العامة والفكر الإداري
  • معنى السياسة الشرعية

مختارات من الشبكة

  • تحريم التكذيب بآيات الله الشرعية والكونية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرقية الشرعية آداب ومخالفات (خطبة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • جرد المطولات الشرعية مع قلة الفوائد(استشارة - الاستشارات)
  • المكروهات الشرعية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) في الحصول على الفتوى الشرعية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأدلة الشرعية في بيان حق الراعي والرعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • سلسلة الآداب الشرعية (آداب الطعام والشراب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعظيم النصوص الشرعية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة الآداب الشرعية (آداب البشارة والتهنئة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زاد المسلم في الرقية الشرعية(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/11/1447هـ - الساعة: 17:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب