• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (2)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم ...
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    التوازن مهارة وليس هبة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (1)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العناد والاكتئاب والمرض النفسي والضغط والأرق: ...
    بدر شاشا
  •  
    أفكار لكل باحث
    أسامة طبش
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم المتمايز في ضوء نظرية جاردنر

أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم المتمايز في ضوء نظرية جاردنر
ماهر مصطفى عليمات

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/4/2026 ميلادي - 20/10/1447 هجري

الزيارات: 65

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أطر العقل في السنة النبوية:

صور تطبيقية للتعليم المتمايز في ضوء نظرية جاردنر

 

إذا كان التعليم المتمايز لا يعني دائمًا إعطاء كل طالب الشيء نفسه لتعلمه، أو العمل نفسه ليقوم به، بل يعطون ما يناسبهم بعد فهم صفاتهم، وأنماط التعلم لديهم[1]، فقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم التمايز في التعليم بشكل جليٍّ وواضح في سنته الشريفة، فلم يكن تعليمه نمطيًّا واحدًا للجميع، بل كان يراعي أحوال السائلين، وقدراتهم العقلية، واحتياجاتهم النفسية، وظروفهم الاجتماعية، ولكي نفهم عبقرية المنهج النبوي، علينا أن نفرق بين الذكاءات المتعددة كقدرات ذاتية كامنة في نفوس الصحابة رضي الله عنهم، وبين التعليم المتمايز كإستراتيجية نبوية حكيمة تلائم تلك القدرات، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكتفِ بإدراك تباين عقول أصحابه، بل حول هذا الإدراك إلى ممارسة تعليمية حية، تجلَّت في مواقف تربوية رائدة جمعت بين تشخيص الذكاء وتمايز الأسلوب.

 

إن المتأمل في إشراقات صور التعليم النبوي، يجد أنها لم تكن مجرد توجيهات عابرة، بل كانت منتجةً لما يعرف اليوم في نظريات التربية الحديثة بالذكاءات المتعددة لهوارد جاردنر[2]، ومن بعض صور هذا التمايز من خلال الأحاديث الصحيحة والسيرة النبوية[3]:

 

1. اختلاف الإجابة باختلاف السائل (الأولوية والاحتياج):

​ كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل السؤال نفسه من أشخاص مختلفين، فتأتي الإجابة متنوعةً لتلبي حاجة كل سائل وما ينقصه، ومن ذلك سؤاله عن: (أفضل الأعمال)، فعندما سأله ابن مسعود رضي الله عنه، قال: ((الصلاة على وقتها))[4]، قالها أولًا قبل بر الوالدين والجهاد في سبيل الله، وعندما سأله أبو أمامة رضي الله عنه، قال له: ((عليك بالصيام))[5]، وقال لعبدالله بن عمر رضي الله عنهما: ((سرور تدخله على مسلم))[6]، فالتمايز هنا: أنه كان يجيب السائل من جهة ما هو أنفع له، وما يناسب حاله[7].

 

وحسب نظرية جاردنر، فإن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعد من الذكاء الاجتماعي، وهو النمط الذي يفكر فيه صاحبه باستخدام التواصل مع الآخرين، وفهم العلاقات، فكان صلى الله عليه وسلم يقرأ احتياج السائل الاجتماعي والنفسي، ويقدم له الإجابة التي تتمم النقص في علاقاته أو عباداته، مما يجعل المعلومة تلمس واقع المتعلم وتفاعله مع محيطه بشكل مباشر.

 

2. مراعاة القدرات والطبائع الشخصية:

​ كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجه الصحابة رضي الله عنهم بناءً على ما يرى فيهم من صفات قيادية أو نفسية: ومن ذلك عندما طلب منه أبو ذر الغفاري رضي الله عنه الإمارة؛ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة...))؛ [الحديث][8]، والتمايز هنا كان بمنعه من منصب لا يناسب تكوينه الشخصي، بينما ولَّى غيره مثل أسامة بن زيد رضي الله عنه وهو أصغر منه سنًّا[9].

 

وبناءً على نظرية جاردنر، يظهر بوضوح هنا أن موقف النبي صلى الله عليه وسلم يعد من الذكاء الذاتي؛ حيث يفكر صاحب هذا النوع باستخدام القناعات والأفكار الشخصية وتأمل الذات، من خلال مصارحة أبي ذر رضي الله عنه بضعفه عن الإمارة، فدفع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي إلى تأمل ذاته، ومراجعة قناعاته حول قدراته الشخصية، وهو ما يسمى في التربية الحديثة بالوعي الذاتي، لوضع الفرد في المكان الذي يناسب قناعته وتكوينه.

 

​3. التدرج في التعليم (مراعاة المستوى المعرفي):

​ كان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي خلفية المتعلم المعرفية؛ كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عندما قال له: ((إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم))[10]، والتمايز هنا أنه أمره بتقديم الأهم أولًا وهو (التوحيد)، قبل الفروع (كالصلاة)، وهذا قمة التمايز التعليمي عبر مراعاة (ثقافة المتعلم).

 

وحسب نظرية جاردنر، فإن هذا الموقف يخاطب الذكاء المنطقي/ الرياضي، وهو النمط الذي يفكر فيه صاحبه باستخدام المنطق والتسلسل والسبب والنتيجة، فوضع خارطة طريق لمعاذ رضي الله عنه تبدأ بالتوحيد ثم الصلاة وهكذا، وهذا بناء معرفي هندسي يحترم عقل المتعلم الذي يبحث عن الترتيب المنطقي، بحيث لا تُبنى الفروع إلا بعد ترسيخ الأصول.

 

​4. استخدام الوسائل التوضيحية لتثبيت المعلومة (الصور والرسوم):

​ لم يكتفِ النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام، بل استخدم (الوسائل البصرية) لتُناسب من لا يكتفي في التعلم بالسمع فقط، عن طريق الرسم على الأرض: فقد رسم النبي صلى الله عليه وسلم مربعًا، وخطًّا مستقيمًا في وسطه، وخطوطًا صغيرةً حول الخط المستقيم ليشرح مفهوم أجل الإنسان، وأمله، والسبل التي تلهيه عن الأجل[11].

 

وحسب نظرية جاردنر، فإن هذه الوسيلة التي استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم تعد من الذكاء البصري/ المكاني، الذي يفكر فيه صاحبه باستخدام الصور والرسوم والتصور الذهني، فإن تحويل المفاهيم المعنوية كالأمل والأجل إلى خطوط مرسومة على الأرض، يُعد مراعاة لمن لا يكتفي بالكلمات المجردة لإيصال الصورة له، بل يحتاج إلى صورة بصرية يربط من خلالها بين المعلومة وشكلها الملموس.

 

وختامًا، فإن المتأمل في المنهج النبوي يدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد استخدم ما نطلق عليه اليوم التعليم المتمايز ونظرية الذكاءات المتعددة، من خلال مراعاة الفروق الفردية، والتنويع في الوسائل التعليمية، ومخاطبة القدرات الذهنية والوجدانية لكل متعلم، فاستطاع صلى الله عليه وسلم أن يبني جيلًا متكاملًا وواعيًا بمواطن قوته، شهد له التاريخ بالتميز والنجاح، وهذا يؤكد أن التمايز التعليمي الحديث ليس إلا امتدادًا وتطبيقًا لصور مشرقة من سنته صلى الله عليه وسلم الشريفة، التي جعلت من التعليم عمليةً إنسانيةً شاملةً تحترم عقل المتعلم وتلبي احتياجاته الواقعية، لتجسد بذلك أجمل وأرقى صور التكامل بين الوحي الإلهي، والاحتياج النفسي البشري.



[1] شواهين، التعليم المتمايز وتصميم المناهج المدرسية: 11.

[2] قام عالم النفس هاورد جاردنر (Howard Gardner) بنشر نظرية الذكاءات المتعددة، وقد نشرت النظرية لأول مرة من خلال كتابه الشهير: (أطر العقل: نظرية الذكاءات المتعددة) عام 1983، وقد بدأت النظرية في بدايتها بوضع سبعة ذكاءات فقط، ثم أضاف جاردنر لاحقًا الذكاء الثامن، وهو "الذكاء الطبيعي"، ووضع جاردنر احتماليةً لوجود ذكاء تاسع، وانظر: شواهين، التعليم المتمايز وتصميم المناهج المدرسية: 14.

[3] فهذه بعض الصور، وقد ذكرتها على سبيل المثال لا الحصر، مع أن المنهج النبوي يزخر بنماذج تطبيقية تغطي الذكاءات كلها التي نصت عليها نظرية جاردنر.

[4] متفق عليه، رواه البخاري: 5970، ومسلم: 85، بلفظ: (الصلاة لوقتها).

[5] صحيح، رواه النسائي: 2221، وانظر: صحيح سنن النسائي: 2221.

[6] صحيح، رواه الطبراني في "المعجم الكبير": 13646، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب: 955.

[7] الشلهوب، المعلم الأول صلى الله عليه وسلم: 171.

[8] رواه مسلم: 1825.

[9] ابن عساكر، تاريخ دمشق: 2/51.

[10] رواه البخاري: 7372.

[11] والحديث كاملًا: عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((خط خطًّا مربعًا، وخط خطًّا في الوسط خارجًا منه، وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، وقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، أو: قد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا))؛ [رواه البخاري: 6417].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحياء عند ربهم
  • هل فرق القرآن الكريم بين المرأة والزوجة والصاحبة؟
  • لا يتهيأ للمرء أن يخبر بكل عذر
  • تهنئة بالعيد (بطاقة)
  • هل السيف أصدق أنباء أم إنباء؟

مختارات من الشبكة

  • صلة السنة بالكتاب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من هو السني؟ وهل يخرج المسلم من السنة بوقوعه في بدعة جاهلًا أو متأولا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب السنة لأبي بكر اشرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (70)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الهزارة السنة في أفغانستان: جذور وأدوار(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الرد الجميل المجمل على شبهات المشككين في السنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حف الشارب وإزالة شعر الإبطين والعانة في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (105)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • التعليق المختصر على "شرح السنة" للإمام البربهاري (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زاد السائر إلى الله عز وجل: مقالات في إصلاح القلوب والثبات على السنة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (104)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/10/1447هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب