• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حوار بين المربي والمتربي: الغيبة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (2)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم ...
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    التوازن مهارة وليس هبة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (1)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العناد والاكتئاب والمرض النفسي والضغط والأرق: ...
    بدر شاشا
  •  
    أفكار لكل باحث
    أسامة طبش
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

المتعلم يحب التعلم إذا أحب المدرسة

محمد مرزاق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/3/2018 ميلادي - 6/7/1439 هجري

الزيارات: 8238

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المتعلم يحب التعلم إذا أحب المدرسة

 

إن المؤسسة التعليمية لمدرسة من المدارس التي تساهم في بناء شخصية المتعلم، شأنها شأن الأسرة، والشارع، وهي مكملة للمدارك التي يمكن أن تساعد كل إنسان في حياته، ولها من الأهمية ما لها، أهمية تربوية بالدرجة الأولى، ثم تعليمية، إذ لا يمكن أن يقتصر دورها على التعلم فقط، بل يتعداه إلى ما هو أبعد من ذلك؛ أي أن المتعلم في هذه المؤسسة يمكن أن يصحح ما تراكم في ذهنه من الأفكار التي يمكن أن تكون غير صالحة أحياناً، وبالتالي فهي تلعب دور المحكم لأفكاره، وسلوكاته التي تبنى عليها. والمؤسسة التعليمية في عصرنا الحالي أصبحت تأخذ الريادة من ناحية الأدوار نظراً لما أصبحت تعانيه الأسرة والمجتمع من تفكك للعلاقات بسبب تأثيرات خارجية، مثل العولمة التي تنخر نتائجها السلبية جسد البناء الاجتماعي في عالمنا العربي، مما أفقده القيم التي لطالما تميز بها.

 

إن الحديث عن نفور المتعلم من المدرسة، والذي يمكن أن يؤدي إلى ظاهرة " الهدر المدرسي " يقودنا إلى مجموعة من المتدخلين، أولاً الأسرة التي تأخذ على عاتقها تنشئة هذا المتعلم في المراحل الأولى من حياته بشكل أساسي، وفي الباقي بشكل جزئي، حيث إن من الآباء من يرى المدرسة واجباً على المتعلم؛ أي أن عليه الذهاب إليها قسراً، لا اختياراً، و بالتالي فهؤلاء الآباء يرتكبون خطأ فظيعاَ بالإجبار، إجبار الأبناء، ولا يحاولون معرفة ما يعوق، أو يحول بين المتعلمين والمدرسة، و محاولة الأخذ بالأسباب لمعالجتها مما سيسهل على المتعلم هذه العملية، إضافة إلى هذا فمنهم من يغيب أدبيات الحوار تماماً حينما يناقش ابنه أو ابنته في مثل هذه الأمور، وهذا يعقد المسألة كثيراً، بحيث يصبح ذهاب المتعلم إلى المدرسة واجباً، وروتيناً يومياً لا غير، وتنعدم معه المنفعة المرجوة من هذه العملية.

 

وكذلك يعتبر المدرس أهم ما يمكن أن نتحدث عنه حينما نتناول المؤسسة التعليمية موضوعاً، لأنه المتحكم الأول، والأخير في مدخلات ومخرجات العملية التعليمية التعلمية.

 

إن المعلم أو المربي كما يمكن أن تختلف تسمياته بحسب اختلاف المرجعيات التربوية، تجاوز المفهوم التقليدي "المعلم" أي إن دوره أصبح يتركز على التوجيه والقيادة، كما أنه قد يلعب أدواراً عديدة؛ كأن يكون معالجاً نفسياً، و مساعداً اجتماعياً،... إلى غير ذلك من الأدوار المكملة لوظيفته الأساسية؛ لأنه قد يصادف مشكلات عديدة لدى الطلاب في ممارسته المهنية.

إضافة إلى كل هذه الأسباب قد نجد أن المتعلم في عصرنا أصبح يتعلم بالأقران، أي أنه أصبح يرى أقرانه نماذج يمكن الاقتداء بهم.

 

والسؤال المطروح: ما مدى صحة تربية أولئك المتعلمين؟

كما أسلفنا فنسبة مهمة من الأبناء قد تمت تنشئتهم بطريقة غير سليمة، ولا يمكن أن نحملهم المسؤولية في هذا.

 

كما سلف وذكرنا أن دور المدرسة لا يقتصر على التعلم في الفصل فقط، فهذه المؤسسة تضم في بنيتها مجموعة من المرافق التي يمكن أن تساعد المتعلم في التعبير عما يعانيه من صعوبات في التعلم، و أنها تساهم في خلق الدينامية التي تحتاجها كل مؤسسة تعليمية، نأخذ على سبيل المثال لا الحصر من النوادي المدرسية؛ النادي الفني والثقافي الذي يساعد المتعلم كثيرا في تطوير حسه الفني المقموع، وقلنا بهذه الكلمة لأن المتعلم في مجتمعنا حينما يرسم رسمة مثلاً أو غير ذلك، و يعطيها لأبيه فهو لا يشجعه، بل يقمعه معاتباً إياه لأنه لم يهتم بدروسه، واهتم بالخزعبلات، فالنادي البيئي والصحي الذي أعطى نتائج جد إيجابية من خلال ممارستنا المهنية حيث إنه يفسح المجال أمام المتعلم لروح المبادرة والمشاركة...، ثم نادي الرحلات الذي يؤمن للمتعلم أهم ما يحتاجه من متعة في التعلم، إضافة إلى نادي حقوق الإنسان وهو ناد يتيح الفرصة للمتعلم لمعرفة ما له، وما عليه... فالأنشطة من قبيل الإبداع المسرحي، المسابقات الدينية، والأدبية والأنشطة البيئية... تعطي المتعلم ما يحتاجه داخل المؤسسة من المتع التي حرم منها خارج محيطها.

 

إن التنشيط في هذه النوادي يبقى الدور الأساسي للمدرس، حيث إنه يعطيه الفرصة للاحتكاك بالمتعلمين خارج الفصل، لمعرفة متطلباتهم، والمشاكل التي يعانون منها، وكذلك فالأنشطة الموازية فرصة ليتعرف المتعلم إلى مدرسه، والمدرس إلى متعلميه بشكل أكبر، وهذا ينمي الثقة المتبادلة، لأن المتعلم يحب المدرسة إذا أحب المدرس.

 

يعتبر انخراط الآباء، والمدرسين، وكل الفاعلين في العملية التربوية يبقى أمراً حتمياً، وتظافر الجهود جهود الكل أمر تفرضه الضرورة، وكذلك فإن فتح قنوات الاتصال بين هؤلاء الفاعلين لتشجيع المتعلمين، وزرع حب الأنشطة المدرسية في نفوسهم، وفسح المجال أمامهم... أمور تساعد المتعلم كثيرا على التعلق بالمدرسة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المدرسة (قصيدة للأطفال)
  • ابني يكره المدرسة
  • تشريح واقع المدرسة
  • مشكلة الهروب من المدرسة
  • المدرسة والصحة النفسية لأبنائنا
  • المدرسة المتآلفة
  • المدرسة بين الواقع والتنظير
  • دور المدرسة في غرس القيم الأخلاقية
  • فضل التعلم والتعليم وسبل تحقيقها (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • إرشاد المتعلم لمختصر أحكام التيمم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • القيمة التنبؤية للتفكير الكارثي من خلال العجز المتعلم ووجهة الضبط والتحصيل الدراسي لدى الطالبات الموهوبات وغير الموهوبات بالمرحلة الثانوية بمكة (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • أحب الأعمال في أحب الأيام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • شرح حديث: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه(مادة مرئية - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • لا أحب زوجي وغير مرتاحة معه وأحب غيره(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نشيد أحب إلهي أحب نبيي(مقالة - موقع د. أحمد الخاني)
  • كيف أحب لضرتي ما أحب لنفسي؟(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/10/1447هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب