• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإدمان الإيجابي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإعاقة النفسية
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

مارك يسألني: بم تفكر؟

مارك يسألني: بم تفكر؟
خديجة ناجي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/7/2017 ميلادي - 8/10/1438 هجري

الزيارات: 21296

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مارك يَسْألُني: بِمَ تُفَكِّر؟

 

مارك يَسْألُني: بِمَ تُفَكِّر؟

• لماذا بالتحديدِ "بِمَ تُفَكِّر"؟

لماذا لمْ يكُنِ السُّؤالُ مَثلًا: ما تَقْرأ؟ ما تهوى؟ ماذا تُلاحظ؟ بِمَ تعبِّر؟

لماذا تمَّ اختيارُ السُؤال عنِ التفْكيرِ يا ترى؟

 

• إنَّا نعيشُ لنأكل، نقرأ، نتعلم، نُنجز، نضحك ونبكي، نفرح ونحزن، ننجح ونفشل، ونحيا... إلخ.

• أنفعلُ كُلَّ ما بوسعنا لأنَّنا فقطْ نفكِّر؟

أبالتفكير نحيا ونرْتقي؟

أم فقطْ كان سُؤالًا عابرًا من عند ماركْ؟

 

• يُعَد التفْكيرُ أعْلى مراتبِ الإدراك للعقل، وقد ميَّز الله الإنسان بالعقل المدرك الواعي.

ولولا هذا الأخيرُ ما فكرنا، وما تدبَّرنا فيما حَولنا، وما يُحيط بنا، وقد جعل الله سُبحانه وتعالى التفكير فريضة إسلامية؛ حيث قال: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]، لمْ يقل الله عزَّ وجلَّ: لأولي القلوب، أو لأولي الأبدان، إنما خصَّصها بأولي الألباب العقلاء.

 

فالتفكير إنَّما هو فريضة إسلامية، ولا يذكر القرآن العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه، كما قال العقاد رحمه الله: "فالعقل في مدلول لفظه العام مَلَكَةٌ يناط بها الوازع الأخلاقي، أو المنع عن المحظور والمنكر".

 

لولا اكتسابنا للعقل ما نساوي شيئًا، ويكفي الإنسان أن الإسلام احترم عقله بإسقاط التكْليف عنهُ بذهاب عقله وتعطيله بالنوم وغيره.

 

وقال محمد إقبال في قصيدته:

أرى التفكيرَ أدركه خمولٌ
ولم تعدِ العزائمُ في اشتعالِ
وأصبحَ وعظُكم من غيرِ سحرٍ
ولا نور يطلُّ من المقالِ
وعند الناس فلسفةٌ وعلمٌ
ولكنْ أينَ تفكيرُ الغزالي
وجلجلةُ الأذانِ بكلِّ صوتٍ
ولكنْ أينَ صوتٌ مِنْ بلالِ
مآذنكم عَلَتْ فِي كلِّ حيٍّ
ومسجدُكم من العُبَّادِ خالِ

 

وكثيرٌ من العلماء والفقهاء:

إنَّ الإنسان يجبُ أن يستدِلَّ وأن ينظر، ولا يكفي مجرد التقليد، هذا مستوى هائل يدل على انحياز الإسلام لجانب تحريك العقول واستثمارها، وقدْ وردَت العديد من النصوص القرآنية في التبصُّر، والاستبصار، نصوص في التفكير ونصوص في النظر.

قال تعالى في نص: ﴿ قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [يونس: 101].

وقال في نص آخر: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾ [محمد: 24].

 

أما النصوص في التذكُّر والإدْراك فهي بالمئات، لكن ننتقي الأقرب للعقول، نأخذ على سبيل المثال الآية الكريمة: ﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 171].

 

يصِفُ الكافرَ بأنَّه قدْ ألغى وعطل السمع والبصر والعقل فهو لا يعقل، إذًا: الكفر هو قرين إلغاء العقل، هذا هو المعنى الحقيقي للكفر، وفي مقابله الإيمان وهو الدعوة إلى العقل والتعقُّل.

 

وليس من العدل أن نطلق لقب "مفكِّر" على كل من نقابل أو يحظى باسم "صاحب تفكير"، قبل أن يمرَّ بمرحلةٍ تعليميَّةٍ وتدْريبيَّةٍ لمهارات لا بد منَ اكتسابها.

 

ولا يكون التفكير سهلًا في البداية، ولكنَّه بعد التدريب يصبح جزءًا من مرحلة اللاشعور، والمجتمعات لا تتقدَّم إلا بالتفكير، ويقول مفكِّر يابانيٌّ: "إن معظم دول العالم تعيش على ثروات تقعُ تحْتَ أقدامها وتنضب بمرور الزمن، أمَّا نحنُ فنعيش على ثروة فوق أرْجُلِنا، تزداد وتعطي بقدر ما نأخذ منها".

وللتفكير ثمرةٌ اسمها الوجود الذاتي؛ حيث قال ديكارت: "أنا أفكر، إذن أنا موجود".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ما لم يسألني عنه العداد!
  • فيم نتفكر ؟! ( خطبة )
  • حدثوني عن الفراسة

مختارات من الشبكة

  • من سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سر عظيم لاستجابة الدعاء الخارق (زكريا، ومريم عليهما السلام)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار حول دين العلمانية بين عبدالرحمن أبو المجد ومارك سميث(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مارك ستين المستشرق الذي حرك بكتبه حرب المآذن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم المآكل) - باللغة الإندونيسية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان (بطاقة)(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • توجيهات تربوية من حديث: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني...." الحديث (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الإعلامي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والتنصير(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/7/1447هـ - الساعة: 9:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب