• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رجاؤك بربك... لا تخذله
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    نبوءة إلهية وكلمة نبوية (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    خوارق العادة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الضيف ليس عبئا.... بل مرآة لكرمنا!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (8)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    التحذير من فتنة الابتداع (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الحكم على الحديث بالضعف والغرابة والتفرد والقبول ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    الحث على الصدق والتحذير من الكذب
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    يا رسول الله من أبر؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
  •  
    من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ عبدالله بن حمود الفريح / مقالات
علامة باركود

كيف يبعث الناس؟ وما حالهم؟

كيف يبعث الناس؟ وما حالهم؟
الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/10/2015 ميلادي - 11/1/1437 هجري

الزيارات: 106094

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف يُبعث الناس؟ وما حالهم؟


كل إنسان يُبعث على ما مات عليه، نسأل الله حسن الخاتمة.

 

ويدلّ على ذلك: حديث جابر رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: " يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ"[1].

 

قال النووي رحمه الله: " قال العلماء: معناه: يُبعث على الحالة التي مات عليها"[2].

 

وقال طبيب القلوب ابن القيِّم رحمه الله عبارة عظيمة فتأملها، حيث قال: " الرجل يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه ".

 

ولهذا المعنى أدلَّة، وشواهد، منها:

1. المُحْرِم: إذا مات بُعِث يوم القيامة ملبيا ً؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين في الرجل الذي وقصته ناقته وهو مُحْرِم مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: " اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا"[3].

 

2. الشهيد: يُبْعَث يوم القيامة وجُرحه يثعب دمًا، اللون لون الدم، والريح ريح المسك، دلَّ عليه حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - المتفق عليه أنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: " لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ "[4].

 

3. الغال من الغنيمة، يأتي يوم القيامة بما غَلَّ؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ [آل عمران: ١٦١].

قال القرطبي رحمه الله: " ﴿ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ أي: يأتي به حاملًا له على ظهره، ورقبته، معذبًا بحمله، وثقله، ومرعوبًا بصوته، وموبخًا بإظهار خيانته على رؤوس الأشهاد "[5].

 

4. آكل الرِّبـا: يبعث يوم القيامة على حال معينة استحقها؛ لأكله الرِّبا، فإنه يُبعث يوم القيامة كالمجنون الذي أصابه المس؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴾ [البقرة: ٢٧٥ ].

 

قال ابن كثير رحمه الله: " أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه، وتخبط الشيطان له، وذلك أنه يقوم قيامًا منكَرًا، وقال ابن عباس: آكل الرِّبا يبعث يوم القيامة مجنونًا يُخنَق " رواه ابن أبي حاتم، قال: وروي عن عوف بن مالك، وسعيد بن جبير، والسِّدي، والربيع بن أنس، ومقاتل بن حيان نحو ذلك"[6].

 

5. الغادر: فإنه يوم القيامة تُرْفَع له راية تبيِّن غدرته، لاسيما من كانت له ولاية عامة بأن كان سلطانًا على عامَّة الناس؛ لأنه إذا غدر فغدرَته يتعدَّى ضررها إلى خَلْق كبير.

 

ويدلّ على ذلك: حديث ابن عمر رضي الله عنهما المتفق عليه، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ"[7]، وفي رواية لمسلم من حديث أبي سعيد رضي الله عنه: " أَلاَ وَلاَ غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ "[8].

 

فالغالّ، وآكل الرِّبا، والغادر، كلها أعمال استمر عليها أصحابها حتى ماتوا، فيبعثون يوم القيامة على حال تناسب ما ماتوا عليه؛ لأنهم لو تابوا قبل الموت تاب الله تعالى عليهم، وما تقدَّم بعض الشواهد التي دلت عليها النصوص، وتبقى عموم الأعمال تدخل تحت قول النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: " يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ "[9]، ولذا ينبغي على المسلم أن يُحسِن العمل؛ لتحسن الخاتمة، فيُحسن الحال التي يُبْعَث عليها.

 

قال ابن القيِّم رحمه الله:

" وهذا من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخدعه ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنة ".

 

وقال الحافظ عبدالحق الأشبيلي رحمه الله:

" ولسوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - أسباب، ولها طرق، وأبواب، وأعظمها: الانكباب على الدنيا، وطلبها والحرص عليها، والإعراض عن الآخرة، والإقدام، والجرأة على معاصي الله... ".

 

والكلام على الخاتمة الحسنة، والسيئة، باب تطول معه أخبار السَّلّف خوفًا، وعملًا، وضربًا لأروع الأمثال - والله المستعان -.

 

• ثم بعد البعث تبدأ أهوال ذلك اليوم، وكُرَبُه - نسأل الله تعالى تيسير ذلك، والأمن، والفوز -.

 

فيُحشَر الناس، وإليك بيان الحشر، وحال الناس فيه، وعِظَم موقفهم، وما فيه من أهوال - والله المستعان، وإليه المرجع والمآل -.

 

هل البعث إيجاد للخلق مرة أخرى؟

لابد من الإيمان بأن البعث جمع متفرق لا إيجاد معدوم، فبعث الخلق معناه: أنَّ الله تعالى يعيد خَلْقَ الإنسان الذي تفرق، وليس إيجادًا لخلق جديد.

 

ويدلّ على ذلك:

قوله تعالى: ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ [القيامة: ٣، ٤].

 

وقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الروم: ٢٧].

 

فالله تعالى يجمع خلق الإنسان ولو تفرَّق، وتجزَّأ في أي مكان، ولو أكلته السباع، أو حيوانات البحار، أو استحال فصار رمادًا بحرق ونحوه، فالله جامع خلقه - جل وعلا[10].

 

ففي سنن أبي داود، والترمذي، وصححه الحاكم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عن عمه حمزة رضي الله عنه حين قتل في غزوة أحد: " لَوْلاَ أنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ في نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا"[11].

 

مستلة من: "فقه الانتقال من دار الفرار إلى دار القرار"



[1] رواه مسلم برقم (2878).

[2] انظر: شرح مسلم النووي (13) كتاب: الأشربة، باب: لأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت.

[3] رواه البخاري برقم (1265)، رواه مسلم برقم (1206).

[4] رواه البخاري برقم (2803)، رواه مسلم برقم (1876).

[5] انظر: تفسير الآية في تفسير القرطبي.

[6] انظر: تفسير الآية في تفسير ابن كثير.          

[7] رواه البخاري برقم (3186، 3187)، رواه مسلم برقم (1735).

[8] رواه مسلم برقم (1738).

[9] رواه مسلم برقم (2878)

[10] انظر: فتاوى شيخ الإسلام (17 / 257).

[11] رواه أبو داود برقم (3136)، رواه الترمذي برقم (1016)، وصححه الحاكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سوء الخاتمة
  • حسن الخاتمة
  • الخاتمة (حسنها وسوؤها)
  • ماذا يقول من استيقظ بالليل؟

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة التفسير: سورة الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البعثة المحمدية وحال الناس قبلها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خير الناس أنفعهم للناس (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • تفسير: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قائمة أكثر الناس ثراء في العالم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البعد عن إيذاء الناس بمختلف الصور(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • خيار الناس وأفضلهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهة: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزواج بين هدي الإسلام وعادات الناس (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/3/1448هـ - الساعة: 9:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب