• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حسن العشرة بين الزوجين (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    اللهم اجعل بيننا مودة ورحمة (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    {وجعل بينكم مودة ورحمة} (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    خطر المخدرات (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    استغلال الإجازة الصيفية (خطبة)
    شعيب العلمي
  •  
    أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا الخطبة الثانية: ...
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    عمل الجوارح
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الإيمان بالملائكة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    بيان تيسير الله تعالى الكلام للنبي صلى الله عليه ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    الجواب المبين فيمن سب الله وسب الدين
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    فضل الرباط في سبيل الله (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

جدلية الكأس الفارغ نصفها!

جدلية الكأس الفارغ نصفه!
هشام محمد سعيد قربان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/7/2014 ميلادي - 22/9/1435 هجري

الزيارات: 44983

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جدلية الكأس الفارغ نصفها


انظر إلى الجزء المليء من الكأس، ولا تنظر للجزء الفارغ منها، فالتفاؤل والأمل رؤية ما تبقى في الكأس، وليس في التحسر على ما شُرب أو أريق منها فائدةٌ، والناس يُصنَّفون إلى فريقين: أولئك الذين يرون ويحمدون المتبقي فيها، والآخرون الذين لا يرون إلا الخواء في أعلاها، وما مهمة الفريق الأول إلا تصحيح نظرة الثاني ودعوتهم لفُسْطاطِه الحق.

 

أضحت جدلية الكأس - ولها بعض الصحة - من المصطلحات الفكرية العالمية، التي تتعدى حدود المِلل والنِّحل واللغات.

 

وهي حكمة موافِقة لما حثَّ عليه ديننا الإسلامي من حب الفأل، وشكر النعمة ولو قلّت، وشكر رازقنا ورزقه لنا بالنظر إلى من هم دوننا، والثقة في حكمة الله المنعم وسَعة علمه، والرضا بتقديره أمورنا كلها، والنظر في أقداره بعين العارف والعالم بالله وأسمائه وصفاته، معرفة واضحة جليَّة ترسخ في شغاف قلوبنا جميعًا؛ حتى يستوي في ميزان الرضا كل قدر الله فينا، عطاءً ومنعًا، حلوًا ومرًّا، بسطًا وقبضًا، خفضًا ورفعًا، ذُلاًّ وعِزًّا.

 

وأذكر في هذا السياق مقولة إيمانية جميلة، أظنها ذُكرت في مصنَّف: "مدارج السالكين في منازل إياك نعبد وإياك نستعين"، وهأنذا أذكرها معنًى لا نصًّا لمزيد الإيضاح: مما أخبرني شيخي أنه ينبغي على المؤمن العارف بالله أن يعُدَّ - حتى - منْع الله له عطاءً وتكرُّمًا، فالله لم يمنعه بخلاً، وحاشا لله أن يكون بخيلاً، تقدست أسماؤه وصفاته، وتنزه عن كل عيب ونقص، فهو أكرم الأكرمين، إنما منعه لطفًا ورحمة، فهو بواسع علمه أعلم بما يصلح لنا وبما لا يصلح، ولعل ما يصلح لغيرنا لا يصلح لنا، وكما علمتنا التجارِب أنّ كُرهَنا أو حبنا للشيء ليس ميزانًا لخيره وصلاحه أو شره، وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، وألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟

 

وليسمح لي القراء بعد هذه المقدمة التأصيلية الجادّة والمهمة أن ألطف الحديث قليلاً، وأنتقل إلى زوايا رمزية وفلسفية مُغْفَلَة من جدلية الكأس المملوء نصفه، ولسوف أحذِّر من مغبَّة الوقوع في الغلوِّ والمبالغة، فلقد اشتد وغلا الحديث عن هذه الجدلية في بعض الأوساط إلى درجة دفعت البعض لغلوٍّ مقابل، فأعلن بعضهم على الملأ بأنه كسر الكأس كله، ولن يقبل حديثًا عن كأس أو قدر أو وعاء مملوء أو فارغ.

 

لا يزعم عاقل أن ما يراه الناظر في كأس حديثنا منحصر في قدر ملئه أو فراغه، فلعله يرى - بعد إرجاع النظر وتوسيع مجال الرؤية - أمورًا أخرى غفل عنها البعض ممن أسَرَهم المنظورُ السابق ذكره، فهنالك كأس، وما تحويه الكأس من سائل وهواء، وهنالك شارب للكأس، وأمور أخرى حرِيٌّ بنا تأملها لزيادة الإفادة من هذه الصورة الرمزية الحكيمة.

 

كيف ترى الكأس؟ أهي نصف ملأى أم نصف فارغة؟ إن إجابة هذا السؤال الجدلي القديم لتنعتق وتتحرر من محاصرة الجوابين الفريدين إلى جواب ثالث ورابع وخامس إذا وسعنا مجال رؤيتنا وأعمقنا التأمل، فلو تأملنا - قبل الجواب - في الكأس مثلاً، فلعل بعضنا يكتشف إشكالية جديدة، وكما أجاب البعض: إن العلة ليست في ملء الكأس من فراغه، بل هي كامنة في الكأس ذاتها، فمن كانت كأسه - الكأس صورة رمزية تعني مقدار الرغبة أو مستوى الرضا - كبيرة جدًّا أو متمددة، فلن تمتلئَ أبدًا، وبذا لن يرضى صاحبها وستدوم شكواه، ولن يهنأ له بال ويرتاح إلا إذا غيَّر كأسه بأخرى أصغر ولها حجم معقول وممكن، دون التخلي عن طموح المرء وأحلامه، فالجواب الثالث - غير المتوقع -: أرى كأسًا ضخمة لا تناسب صاحبها، ولا مفر له من إبدالها كما ذكرنا، وقد يكون العكس صحيحًا في أحيان أخرى، فيجيب أحدهم: الكأس صغيرة، ولا ترقى لطموح صاحبها، وقد تُوهِمه عند ملئها المتسارع ببلوغ الغاية وإدراك النهاية، ويشير على صاحبها باستبدالها بكأس أكبر، تُناسب همَّته، وترقى لرغبته.

 

إذا نظرنا في جزئيات أخرى لهذه الصورة الرمزية الغنية، تتولد أجوبة تباغتنا - بلا شك - ونحن مأسورون في ذاك المنظور القديم بجدليته الثنائية الموهِمة، فمن قائل يقول: يا قوم، أفيقوا فالكأس ملأى، وما منع الناظر من معرفة حالها إلا سماكة البلور المصنوعة منه، ومن آخر يقول: العلة في بصر الناظر، فعينه مريضة لا تبصر إبصارًا صحيحًا، فأنى له أن يرى الكأس بهذه العين العليلة الكليلة؟ فننصحه أن يستشير من هو أقوى منها بصرًا وأجلى بصيرة، وثالث يقول: تمهَّلوا ولا تعجلوا على من ينظر إلى ما خلا منها، فلعله مصدوم حين عرف أنه أسرف في شربه، فهو ندمان على سابق فعله، ومشفق على باقي أجله، ورابع يقول: لا تلوموه؛ فالمنظور السائد حوله في كؤوس قومه هو التحسر على الماضي والعيش فيه والبكاء عليه، فننصح أمثال هذا المتباكي على ماضيه أن يكفكف دمعه، ويهدئ روعه، ويتعلم من ماضيه ما يعينه في مستقبله، وأن يتعلق بحبل الأمل وحسن الظن بالله.

 

ولعل النقاش حول جدلية الكأس برمزيته الواسعة يذكرنا بأهمية إرجاع النظر، وتوسيع دائرة التأمل للإفادة من أمثال هذه الصورة إفادة تتجاوز الحدود المتوهمة للكأس وما حولها، وفي هذا المبحث كما لا يخفاكم بعض الطرافة والظرافة، والإسقاطات العميقة، وللناس منذ بداية الخليقة مشارب متنوعة وكؤوس تناسبها وأخرى لا تناسبها، والحسَن ليس ما حسنته عقولنا في كل حال، بل هو ما حسَّنه الله ورسوله، والعزيز من أعزه الله، ولقد أصاب الكؤوسَ ما أصاب غيرها في دنيانا، فلم تخْلُ من نفر يدّعون زورًا وبهتانًا احتكار كأس الحقيقة، و"يُشيْطِنون" ويُشنِّعون على كل من يشرب من غير كأسهم، فهم لا يرون الصفاء والنقاء والحلاوة إلا في كأسهم المشبوهة، ويصمُّون آذانهم عن أولئك الناصحين الذين اكتشفوا حقيقة كأسهم المذِلّة، وقالوا بجرأة وشجاعة: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، فلما غلظ الجواب، وعري من ضابط نقل صحيح وعقل سليم وخلق قويم، صاح أولئك الذين لا يستقون إلا من نبع السماء صيحة عمّار وسُميَّة وبلال، صيحةً عنتريةً أصيلةً هذَّبَها وارتقى بها وحي السماء:

لا تَسقِني ماء الحياة بِذِلَّة
بل فاسقِني بالعِزِّ كأسَ الحنظلِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الكأس الأولى
  • لفظة "الكأس" في القرآن الكريم وكلام العرب

مختارات من الشبكة

  • "إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات الزمان والمكان والذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مفاسد الفراغ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المثقف الفارغ(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة نظر اقتصادية معاصرة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحجاج النحوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • استثمار الزمن قبل الندم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الموت زاد الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرع الأول: حكم النية وصفتها ووقتها [الشرط العاشر من شروط الصلاة: النية](مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/1/1448هـ - الساعة: 9:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب