• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحرص على متابعة السنة
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    باب في فضل السجود
    د. خالد النجار
  •  
    تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    معركة القلب وسر النجاة
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    فوائد الصبر من القرآن الكريم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    وقفات تربوية مع سورة الضحى (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    عذاب القبر
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    (ما) الزائدة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    مشروعية السرد القرآني
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    اسم الله (المهيمن)
    خليل الحربي
  •  
    أربح البضاعة في المحافظة على الجمعة والجماعة ...
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    مفهوم المبين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    من مائدة التفسير: سورة البينة (7-8)
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الغزو الأعمى!

الشيخ عبدالعزيز بن محمد العقيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/6/2013 ميلادي - 21/8/1434 هجري

الزيارات: 6279

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الغزو الأعمى!


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شُرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد:

فعندما يَطغى شخص مِن البشر، يتجاوز بصرُه ما يُبصِر، ويَفقِد بصيرتَه فيتعصَّب لرأيه، ويَزعم الظلم عدلًا في حق أفراد ولو كان ما اتُّهِموا به هو حقيقةً عند غيرهم، فعند ذلك تختلُّ الموازين، وتَطيش كفَّة على كفَّة وتتصادم الكفتان، وتَعصِف بهما الأهواء، فلا تستقرُّ كفَّة على كِفَّة، ويَبقى المتخاصِمون على حق في تصادُم وتناحُر، وانشغال بتطوير وسائل الهدْم والتدمير، وغفْلة عما أريد للبشرية أن تكون عليه مِن عمارة الأرض لصالحها، وتفكير لما خُلقتْ له مما يُسعدها في دنياها وأُخراها، فهل يُقال لمن هذه حاله من طغاة البشر: إنه عاقل، أو لديه عقل معيشيٌّ، كما يقولون؟!!

 

إن معظم البشر اليوم - ممَّن كفر بالله، ومَن تنكَّب لتعاليم الإسلام - في غرور وشقاء؛ لأنهم سعوا في الإفساد في الأرض، وإهلاك الحرث والنسل، يقول ربُّنا - عز وجل -: ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ [العلق: 6، 7] ، ويقول - سبحانه وتعالى -: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ * وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 170، 171].

 

إن القوة مع عمى البصيرة تضرُّ ولا تنفع صاحبَها، وظلْم العباد مهما بلغ فلن يَدوم، وسيعود على صاحبه، وما يقع على المسلمين من أعدائهم في هذه الأزمان مؤذِنٌ بيقظة المسلمين للرجوع إلى الله بصدْق، ومُراجَعة حساباتهم مع أعدائهم، فكفاهم ما مرَّ بهم، فلا بدَّ لهم من الاتحاد، وأن يكونوا يدًا واحدةً، ونبْذ الخلاف، والرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - فيما حصَل فيه نزاع؛ ليجتمعوا على القوة المعنوية، ولدَيهم الثروات التي سال لها لعاب الأعداء، وحسَدوا المسلمين عليها، ولم يَكتفوا بتبادُل المصالح، ويَتركوا البشر لعمارة الأرض، واستِخراج خيراتها لصالح البشر واستقرارهم في هذه الحياة: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

 

وهذه الدار الدنيا مزرعة للدار الآخِرة، فمَن يُرِدْ سعادة الدارَين فالطريق واضح، ونبيُّنا - صلوات الله وسلامه عليه - هو خاتم الأنبياء، ولا خير إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شرَّ إلا حذَّرها منه، والله - جل وعلا - أكمل لنا الدِّين، وأتمَّ علينا النعمة؛ فقال - جل وعلا -: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا ﴾ [البقرة: 256].

 

فما هو الدافع لتسلُّط أعداء الإسلام على المسلمين؟

هل لأنهم آمنوا بالله؟! وما يَمنع الكفار بأن يُسلِموا ويؤمنوا بالله؟ أم لأنَّهم يَملِكون ثروات أعمتْ بصائرهم عن أخْذ شيء منها بحق؟ أم لأن السلف الصالح من المسلمين حين فتحوا ديار الكفار أحسنوا مُعاملتهم حتى دخل الكثير منهم في الإسلام طواعيةً؛ لِما وجدوا في الإسلام من محاسنَ، وإنقاذٍ لهم من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده؟ أم لأنَّ اليهود سَيطروا على النصارى وغيرِهم ممَّن كفَر بالله عندما خرَج خاتم الرسل من العرب نبيُّنا محمد بن عبدالله - صلوات الله وسلامه عليه - والمرسل من الله رحمة للعالمين؟

 

لماذا التسلُّط من أعداء الإسلام على المسلمين، ومُطارَدة دعوتهم ومؤسَّساتهم الخيرية المُنتشِرة في أنحاء العالم؛ لإنقاذ البشر مِن ويلات الكفر والإلحاد، وعبادة العباد إلى عبادة الله الواحد الأحد، ونشر الفضائل ومنْع الرذائل؟

 

أليس اليهود والنَّصارى يَدعون إلى الكفر والإلحاد والإفساد، ويُنفِقون الأموال في ذلك؟ لماذا يُقَاوَمُ المسلمون ويُمْنَعُون من امتلاك وسائل الحرب ويُحلُّها الأعداء لأنفسهم؟ أليسوا يَغزون بها المسلمين وبلادهم ويَقتُلون الأبرياء ويُشرِّدونهم من ديارهم ويُدمِّرونها ويُفسِدون في الأرض، ولم تسلمْ منهم كهوف الجبال التي جعلها الله للناس أكنانًا؟ لماذا يُهدِّدون بعض الدول الإسلامية بالحروب الطاحنة بدعوى امتِلاك وسائل تدمير؟ أليستْ تلك الوسائل في حوزة كثير من الدول الكافرة وعند مَن يُهدِّد بها ويَفتعِل الحروب؟! أليست هذه مُغالَطة ومعها يدَّعون مُحارَبة الإرهاب على تفسيرهم؟ أليس ما يَعمله أعداء الإسلام هو الإرهاب بعينه والمُولِّد للإرهاب؟!

 

أرجو الله أن يَنصُر دينه، ويُعلي كلمته، ويجمع المسلمين على كلمة الحق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الاستعمار الثقافي، والغزو الفكري، والتبعية الحضارية
  • أحوال الشرق الإسلامي قبل الغزو الصليبي
  • الغزو المضاد

مختارات من الشبكة

  • خطبة: الغزو الفكري … كيف نواجهه؟ (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الغزو الثقافي والإعلامي وأثره على العمل الدعوي في لومي: دراسة وصفية تحليلية (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: الغزو الفكري... كيف نواجهه؟ (1)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (10)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخلف كعب بن مالك عن غزوة تبوك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعريف الغزو الفكري(مقالة - موقع أ.د. مصطفى مسلم)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (9)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة مؤتة.. دروس وعبر في عصرنا الحاضر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/2/1448هـ - الساعة: 12:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب