• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}
    نايف عبوش
  •  
    مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة عن الوفاء
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    البركة في البيوت (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب ...
    عيد محمد الأزهري
  •  
    الحث على التوادد والتراحم والتعاطف
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (20)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    عبادة البكاء من خشية الله
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من مائدة الفقه: مكروهات الصلاة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    عبدالله بن أم مكتوم (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    مخموم القلب
    نورة سليمان عبدالله
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / ثقافة عامة وأرشيف
علامة باركود

شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (44)

شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (44)
الشيخ محمد بن عبدالله العوشن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/9/2013 ميلادي - 6/11/1434 هجري

الزيارات: 9378

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (44)


آلشَّعر سُنَّة؟

من الظواهر التي كَثُرت في هذا الزمانِ إطالة شعر الرأس، وزعم البعض أنها سُنَّة، فهل الأمر كذلك؟


قال حافظ المغرب أبو عمر بن عبدالبر (ت 463) - رحمه الله تعالى -:

"صار أهل عصرنا لا يحبس الشَّعر منهم إلا الجند عندنا، لهم الجمم والوفرات[1]، وأضرب عنها أهل الصلاح والستر والعلم، حتى صار ذلك علامةً من علاماتهم، وصارت الجمم اليوم عندنا تكاد تكون علامة السفهاء، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((من تشبَّه بقوم، فهو منهم، أو حُشِر معهم))، فقيل: مَن تشبَّه بهم في أفعالهم، وقيل: مَن تشبَّه بهم في هيئاتِهم، وحسبُك بهذا، فهو مجملٌ في الاقتداء بهَدْي الصالحين على أي حال كانوا..."[2].


قال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى -: "الشَّعر سُنَّة لمن قصد ذلك، لكن لا يُهمِله"[3].


قال الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى -: "مَن ربَّى شعره أو حَلَقَه، فالأمر واسع، إلا إذا خاف الافتتان، فليحلق"[4].


وقال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله تعالى -: "الشَّعر من العادات، لا من العبادات"[5].


وقال: "اتخاذ الشعر ليس بسُنَّة، لكنه عادة؛ ولهذا كان مشايخنا الكبار: كابن سعدي، وابن إبراهيم، وابن باز، وابن حميد، لا يتَّخِذونه"[6].


وهذه النقول ليست تحريرًا للمسألة، لكنها استئناس بأقوال أهل العلم.


وعند التأمل، فإن قول الشيخ ابن عثيمين هو الأرجح، والله أعلم.


فلا دليل على سنيَّة إطالة الشَّعر، كما أنه لا يمكن أن يُقال: إن لبس العمامة سُنَّة، أو لبس النعال السِّبتية، أو لبس رداء أو إزار، من السنن، بل من العادات، بل ربما كان ذلك داخلاً في لباس الشهرة، إذا لم تكن من اللبس المعتاد لأهل البلد.

♦♦♦


الاختلاف والودُّ:

قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -:

"لو كان كلما اختلف مُسْلمانِ في شيء تهاجرا، لم يبقَ بين المسلمين عصمة، ولا أُخوَّة"[7].

♦♦♦


تفاوتُ الاستجابة:

"فسبحان مَن فاوت بين الخلق، قيل لإبراهيم - عليه الصلاة والسلام -: اذبح ولدَك، فتلَّه للجَبين، وقيل لبني إسرائيل: اذبحوا بقرة، فذبحوها وما كادوا يفعلون"[8].

♦♦♦

 

عَنْزٌ ولو طارت:

حالُ كثير من الناس - ولا أقول أكثرهم - ينطبقُ عليهم المثل المذكور.


حدَّثني أحد المشرفين يقول: حضرتُ مرةً عند معلِّم لمادةِ التاريخ للصف الأول متوسط، وكان موضوع الدرس عن بَدْء نزول الوحي، وكيف أنه جاء - صلى الله عليه وسلم - إلى زوجِه (آمنة)، هكذا قال المعلِّم، فظننتها سبق لسان، لكنه استمرَّ يكرِّر الاسم، فهدَّأتْ (آمنة) من رَوْعه، ثم انطلقت به (آمنة) إلى ابن عمِّها وَرَقة... يقول المشرف: فلما انتهت الحصة وأثنيت على المعلِّم نبَّهتُه بلطف إلى أنه قد وَهِم طيلة الحصة في اسم زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (آمنة) وهي أمُّه، وزوجه خديجة، ولا يخفى هذا على أحد، ولعله سَبْقُ لسان منك لازمك طيلة الحصة، قال: ففوجئت أن المعلِّم قد ركب رأسه، وأصرَّ على رأيه بقوله: لا، آمنة هي زوجه!


يقول المشرف: فظننته يمزح، لكن تبيَّن أنه جادٌّ، أبى قَبُول الحق، حتى لما أرَيْتُه المقرَّر الدراسي، قال: المطبوع خطأ! فعلمتُ أنه يكابر ويغالط نفسه!


قارن - ولا سواء - بين هذه القصة وبين عشرات، بل مئات القصص الواردة عن أسلافنا في قبول الحقِّ إذا تبيَّن، ومن أمثلة هذه القصص:

ما روي أن إسحاق بن راهويه ناظَرَ الشافعي وأحمد بن حنبل في جلودِ الميتة إذا دُبِغت، فما انتهت المناظرة إلا وقد أخذ أحمد برأي إسحاق، ورجع إسحاق إلى قول الشافعي![9].


لله دَرُّهم ما أعظم تلك النفوس، وتجرُّدها للحق!

 

لا تعرضنَّ بذكرِنا في ذكرِهم
ليس الصحيحُ إذا مَشَى كالمُقعَدِ

♦♦♦


اللحية تشكو:

أيها القومُ أَخبرُوني بذنبِي
لِمَ أُبلى منكم بحلْقِ المواسي؟
أفما كنتُ في القرونِ المواضي
لا أزولُ، ولو تزولُ الرواسي؟
أفما كنتُ فوق أكرمِ خلقِ ال
له ذاك النبيُّ خير الأنَاسي؟
أفما حذَّر النبيُّ عن الحَلْ
قِ لِمَا فيه من بلى وانتكاسِ
حدِّثوني عن أي ذنب حلقتو
ني فإني مجدَّة في المراسِ؟
ألأني على الرجولةِ عنوا
نٌ وأني زينٌ لدى الجلاسِ
ألأني خشونة وتريدو
ن ليونًا تبًّا لكم من أناسِ
لستُ أدري لكنني في يقينٍ
أنكم قد وقعتمُ في الْتباسِ![10]

 

وفي الاستيعاب لابن عبدالبر:

"وكانت الأنصار تقول: لَوَدِدْنا أن نشتري لقيس بن سعد بن عبادة لحية بأموالنا"[11].


وكان رهط الأحنف بن قيس يقولون: وَدِدنا لو اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفًا![12].


ومن طريف شِعْر ابن طباطبا:

يا مَنْ يُزِيل خِلْقة الرَّ
حمنِ عمَّا خُلقتْ
تُبْ وخَفِ اللهَ على
كفِّك ممَّا اجترحتْ
هل لك عذرٌ عنده
إذا الوحوشُ حُشرتْ
بلحيةٍ إذا سُئِلت
بأي ذنب نُتِفتْ[13]

 

وكان بعض الظلمة من الحكَّام السابقين ربما إذا غضب من شخص أمر بحلق لحيته - وهو عقاب لا يسوغ شرعًا - فكان المحلوقُ لا يخرج إلا وقد ستر وجهه؛ حياءً من الناس أن يَرَوه بغير لِحْية! فالله المستعان.



[1] الجمة: ما سقط على المنكبَينِ من الشَّعر؛ (لسان، مادة: جمم)، والوفرة: الشَّعر إذا بلغ الأذنين (لسان، مادة: وفر).

[2] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، توزيع مكتبة الأوس، المدينة المنورة (6/80).

[3]فتاواه (2/43).

[4]الفوائد الجلية (ص 222).

[5]شرح بلوغ المرام (1/309).

[6] شرح رياض الصالحين (6/383).

[7] الفتاوى (24/173).

[8] حياة الحيوان الكبرى؛ للدميري، (1/215) دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى 1427هـ.

[9] الحاوي للفتاوى؛ للسيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1402هـ، دون رقم الطبعة.

[10] محاورة طريفة بين ذي لحية ومحلوقها، وهي رسالة لطيفة للأستاذ عبدالكريم الجهيمان، طبعت لأول مرة عام 1355، والطبعة الرابعة عام 1410، وجعل الإهداء: "إلى ذوي اللحى المحافظين عليها، أتقدَّم بهذه المحاورة رمز تقدير وتشجيع وإعجاب"، وليتها تطبع بكميات وتوزع.

[11] الاستيعاب (3/223).

[12] الأعلام (1/277)، ثم جاء من أبناء أولئك الأماجد من يدفع ماله لحلقها! نعوذ بالله من انتكاس الفطرة!

[13] معجم الأدباء (5/105).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (40)
  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (41)
  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (42)
  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (43)

مختارات من الشبكة

  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المندوبات عند الحنابلة من كتاب الأطعمة حتى نهاية كتاب الأيمان: دراسة فقهية مقارنة (PDF)(رسالة علمية - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب السنة لأبي بكر اشرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (70)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • مساواة صحيح البخاري بالقرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (39)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (38)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (37)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شوارد وفوائد: من كتاب قيد الصيد (36)(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 30/3/1448هـ - الساعة: 13:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب