• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الموت... الواعظ الصامت
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    المندوبات في كتاب الطهارة عند الحنابلة من باب ...
    نهى بنت عبد الله الجميلي
  •  
    تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد: الجذور والمنهج ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    عذاب القبر ونعيمه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حديث: يا عائشة، انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)
    مطيع الظفاري
  •  
    عمامة الرأس في الهدي النبوي
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس ...
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام الطواف والسعي
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    خطبة: اليمن ألم وأمل
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    وصف الجنة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    غنائم العمر (خطبة)
    عبدالعزيز أبو يوسف
  •  
    خطبة: وسائل التواصل والتقنية بين النعمة والفتنة
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    عندما يكون العمر عيدا
    ماهر مصطفى عليمات
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / عالم الكتب
علامة باركود

باستطاعتي فعلها!

باستطاعتي فعلها!
إيناس حسين مليباري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/11/2012 ميلادي - 8/1/1434 هجري

الزيارات: 9300

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

باستطاعتي فعلها!


المشكلات في حياتنا، تزيد مع كلِّ عملية شهيق وزفير! مع كل شهيق تَنبثِق مشكلة ما، وفي الزفير تجد موطنًا، فتغرس فيه "أنيابها"، منَّا مَن يبدو مُحدودِب الظهر وكأنه حامل ثِقَل تفاصيل المشكلة على عاتقه تمامًا، كما تبدو صورة الأثقال حين نحملها ونشقى لحملها!


لتجنُّب كل الأسى الذي يَحصُل والذي من الممكن أن يحصل علينا - قبل أن نتخلص منه - أن نجد مسلكًا جديدًا نتعلمه ونُعلِّمه أطفالنا؛ ليترَعرَعوا في جوٍّ يألفوا فيه وجود المشكلات في حياتهم، فليست المثالية في التربية أن نُغمِض أعينهم عن كل ما يحدث حولهم، وفقط نجعلهم يُبصِرون الربيع وجماله! إن من الحكمة أن يتعرَّضوا لبعض العراقيل؛ ليتعلموا بالتدريج شيئًا من الكيفية الصحيحة للتعامل، وبالتالي التخلُّص منها بأقل ضرَر.


في كتاب "كيف تُنشئ طفلاً يتمتع بذكاء عاطفي" تطرَّق لورانس إ. شابيرو، ف.د لحلِّ المشكلات والأطفال؛ حيث إنه أطلق برنامج "إن باستطاعتي حل المشكلات"، وذلك لتعليم الطفل المهارات الأساسية لحل المشكلات، ويقول المؤلف عن البرنامج: "لقد تعلَّم العديد من الأطفال أن يطلبوا المشاركة في اللعبة الواحدة، بدلاً من أن يَنفرِد أحدهم بها".


يبدأ بتعليم الأطفال الصغار 6 أزواج من الكلمات، وهي بمثابة القاعدة العريضة المتعلقة بمَهارة حل المشكلات.


الأزواج الرئيسية من الكلمات هي:

1- و/ أو.

2- يكون/ لا يكون.

3- قبل/ بعد.

4- الآن/ فيما بعد.

5- مشابه/ مخالف.

6- بعض/ كل.


كيف تعمل هذه الكلمات؟


صُمِّمت هذه الكلمات لمساعدة الأطفال على ملاحظة الفرق بين هذه الأزواج، ومثاله:

الأم: (في أحد محلات البقالة): هيا بنا نلعب لعبة (يكون/ لا يكون)، أثناء التسوق: ها هي كعكة، إنها (تكون) حلوة، إنها ليستْ (لا تكون) وجبة رئيسية، وها هي تفاحة، هل هي وجبة رئيسية؟

الطفل: لا، إنها ليستْ (لا تكون) كذلك، إنها (تكون) فاكهة.


الأم: حسنًا، هذا صحيح، والآن هل يُمكن أن تفكِّر لنا في شيء آخَر يُمكن أن نتناوله الليلة كوجبة؟


نقاط هامة:

• كتابة الكلمات على أوراق إرشادية؛ ليعتاد الطفل على مُشاهدتها دائمًا وتَكرارها، وبالتالي رسوخها في ذهنِه.


• استغلال الوقت المناسب لإجراء العملية هذه بهيئة لعبة؛ كأن يكون الطفل مع والده في السيارة، أو مع والدته في أحد الأماكن العامة.


• في حال كان عُمر الطفل كبيرًا، فمن الممكن أن تأخذ اللعبة مسارًا آخَر:

الأب: هل تتذكر لعبة (قبل/ بعد)؟ هيَّا بنا نلعبها الآن للتسلية.

الابن: حسنًا.


الأب: هل ستحلُّ واجباتك المنزلية قبل وجبة الغداء أو بعدها؟

الابن: قبل الغداء.


الأب: حسنًا، إن هذه هي القاعدة المتبعة في منزلنا، وهل تتناول الوجبة السريعة قبل الدروس قبل حصة القراءة أو بعدها؟

الابن: قبل حصة القراءة؛ لأن المعلمة أفادتنا بأن الوجبة قبل الدروس تساعدنا على تركيز الانتباه؛ حيث لا نفكر في الجوع.


الأب: يا إلهي، لم أكن أعرف ذلك من قبل، هل تشعر بالجوع قبل تناول الآيس كريم، أو بعد ذلك؟

الابن: قبل أكل الآيس كريم طبعًا يا أبي!


يقوم هذا البرنامج بتعليم الأطفال التفكير السريع، سرعة البديهة، إعمال العقل على الدَّوام، وفيما يلي مثال توضيحي لكيفية عمل هذه الكلمات في حل مشكلة ما:

الطفل: (باكيًا): إنني أكره (أسعد) إنه أقلُّ مني.

الأم: (بهدوء): ماذا حدث قبل بدء البكاء؟


الطفل: قال أسعد: إنني ما زلتُ طفلاً صغيرًا! وبأنني لا يُمكنني مشاهدة التلفاز معه.

الأم: وماذا حدث بعد ذلك؟


الطفل: (وهو أقلُّ غضبًا): ذهبتُ إلى داخل الغرفة، وقلتُ إنني أريد مشاهدة التلفاز معه، فبقية الأصدقاء قد أخذوا أدوارهم وحان الآن دوري للمشاهدة.

الأم: إنني أعتقد أنك كنت تريد مشاركة صديقك مشاهدة التلفاز وهذا أمر جيد، ولكنني لا أرى الطريقة التي اتبعْتها كان يمكن أن تحل المشكلة، هل الطريقة التي تصرَّفت بها كانت شبيهةً بطلب إعطاء الفرصة لمشاهدة التلفاز أو مختلفة عنه؟


الطفل (متوقفًا عن البكاء وآخذًا في التفكير): إنني أرى أنها مختلفة، أعتقد ذلك!

الأم: هذا صحيح، إنها مختلفة، هل ترى أن الطريقة التي استخدمْتها في طلبك من أسعد كانت صحيحةً أو لم تكن صحيحةً؟


الطفل: أعتقد أنها لم تكن صحيحةً.

الأم: ولماذا ترى ذلك؟


وهكذا يجري الحوار إلى أن تحصل على ما تُريده من طفلك؛ سواء كان مُتطلبك أن يهدأ، أو أن يفكر بطريقة أخرى لحل مشكلته.

 

• بعد إجادة استخدام الطفل للكلمات السابقة، من الأفضل تزويده بأزواج جديدة من الكلمات؛ وذلك لتساعدهم على ربط الأسباب بالنتائج المتعلقة بسلوكهم.

ومثاله:

1- (وقت مناسب/ وقت غير مناسب).

إن هذا (وقت غير مناسب) لأقرأ لك القصة، ولكن بعد الغداء يكون (الوقت مناسب) لذلك.

2- (إذًا/ حينئذٍ).

إذا قمت بإنجاز واجباتك المنزلية بعد عودتك من المدرسة، حينئذٍ تستطيع مشاهدة التلفاز بعد الغداء.

3- (يمكن/ ربما).

4- (لماذا/ لأن).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل كنت حقا طفلا صغيرا؟!

مختارات من الشبكة

  • القدرة الحدية اليومية في الصيام: دراسة لغوية ودلالية لقول الله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • مرض والدتي يضغطني نفسيا(استشارة - الاستشارات)
  • من أخطاء المصلين (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يمامة تتعلم الطيران (قصة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • واقعة التحرش تؤلمني(استشارة - الاستشارات)
  • الإكثار من ذكر الموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المكروهات الشرعية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • متى رأيت تكديرا في حال، فاذكر نعمة ما شكرت، أو زلة قد فعلت(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • خلاف الفقهاء في حكم الاستنجاء وهل يصح فعله بعد الوضوء(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/11/1447هـ - الساعة: 0:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب