• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة القصص القرآنية المالية (1) قصة قارون وبغيه ...
    مطيع الظفاري
  •  
    شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)
    أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري
  •  
    من آداب المجالس (2)
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    بر الوالدين
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (21-23)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الطلاق الناجح (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    عبادة الحمد والشكر على نعم الله
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    باب فضل صلة الرحم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    تأملات في اسمه تعالى الرحيم
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته
    عيد محمد الأزهري
  •  
    فضل العلم والتعليم (خطبة)
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا الأسرة
علامة باركود

الطلاق الناجح (خطبة)

الطلاق الناجح (خطبة)
د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/9/2026 ميلادي - 4/4/1448 هجري

الزيارات: 243

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطلاق الناجح


الخطبة الأولى

الحمد لله الذي جمع بين الزوجين وجعل بينهما مودةً ورحمة، الحمد لله الذي عمر البيوت بالسكينة، الحمد لله الذي شرع الطلاق وجعله أبغضَ الحلال، والصلاة والسلام الأتمان على إمامنا ورسولنا وأسوتنا محمدٍ عليه أفضل صلاةٍ وأزكى سلام، أيها المؤمنون:

﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 2، 3]، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 4]، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﴾ [الطلاق: 5]، فاتقوا الله عباد الله يجعل لكم من كل ضيق فرجًا ومن كلِّ همٍّ مخرجًا ومن كُلِّ بلاءٍ عافية، واتقوا الله أيها المؤمنون لعلكم تفلحون فيمحو خطاياكم ويعظِّم ويضاعف حسناتكم.

 

أيها المؤمنون: الزواجُ ميثاقٌ غليظٌ، الأصلُ فيه الديمومةُ والاستمرارُ وعدمُ الشقاقِ والنزاعِ والفراقِ، وقد شرع الله عز وجل لنا منهجيةً كاملةً وأحكامًا خاصةً بالطلاق، ورسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أمر بالوصاية بالنساء فقد أخرج مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « واستوصوا بالنساء خيرًا فإنكم أخذتموهنَّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله »، وما كان ذلك ليكون إلا بعد نظرةٍ شرعية وموافقةِ ولي أمرٍ على هذا الزوج بأنه صالحٌ وكُفءٌ لهذه المرأةِ سواءً في الدِّين أو الخُلُقِ أو المنزلة والمستوى المعيشي لعلَّهُ يُؤْدَمُ بينهما، فما تصاهرت الأسرتان إلا للتوافق الحاصلُ بينهما في أغلب العادات والتقاليد والطبائع، فإذا ما حصل خلافٌ بين الزوجين أو نشزت المرأةُ على زوجها تاركةً لأمره، مُعْرِضَةً عنهُ، مُبْغِضَةً لهُ فعليه وهو رئيسُها وكبيرُها والحاكمُ عليها ومُؤدِّبُها إذا اعوجَّت أن يلتزم بأمر الله القائل سبحانه وتعالى: ﴿ فَعِظُوهُنَّ ﴾ [النساء: 34] - موعظةً يُخَوِّفها عقابَ اللهِ في عصيانه، فإن لم تتَّعِظ -﴿ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ ﴾ [النساء: 34] - فلا يُجامعها ولا يكلمها ولا يُحَدِّثها، فإن لم يَرْتَدِعْنَ بالموعظة ولا بالهُجران - ﴿ وَاضْرِبُوهُنَّ ﴾ [النساء: 34] - ضربًا غير مبرحٍ فلا يكسر فيها عضوًا ولا يؤثر فيها شيئًا، ﴿ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [النساء: 34]، وفي آخر المطاف إن لم تنفع هذه الوسائل فهنا يأتي التدخل الخارجي ليتخطى جدارَ الزوجيةِ المحفوظِ بالأسرار ليعالج أسبابَ النفورِ والشقاقِ الحاصلِ بين الطرفين فيحصلُ الوِفَاقُ والتوفيق بينهما، فيقول الله عزَّ وجل: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ [النساء: 35]، ولعلَّ الحكمان يقرران أن المصلحة لكلا الزوجين تكونُ في الفِراق وعدمِ الوِفاق، فيكونُ الطلاقُ طلقةً واحدةً لا تخرج بعدها من بيت زوجها كما يفعل الكثيرون، بل هو ينفق عليها وينام معها على فراشٍ واحد، ولها أن تتزين له، فيرجعا إلى بعضهما بعد الطلقة الأولى أو الثانية وأثناء العِدَّة، وقد قال اللهُ سبحانه وتعالى آمِرًا أمْرًا مُحْكَمًا: ﴿ قُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1] فلا تخرج المرأة من بيت زوجها بعد الطلقة الأولى أو الثانية إلا أن تأتي بفاحشةٍ من إيذاءٍ بالكلام أو الفِعال لأهل الرجل، فحينها يمكن أن تخرج، فإذا شارفت المرأةُ على انتهاء عِدَّتها: ﴿ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾ [الطلاق: 2]، وقدَّ بيَّن ذلك سبحانه فقال: ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ﴾ [البقرة: 229] فالفِراق يكون بالمعروف، والتسريحُ يكون بإحسان.

 

ولك أيها الزوجُ، وأيتها المرأةُ أن تُحَلِّقا بمعاني المعروف والإحسان، فالزوجان حين التقيا التقيا على المودة والرحمة، فإذا حصل بينهما الفِراق فالفراق يكون بمعروفٍ وإحسانٍ، وكيف لا يكون ذلك ﴿ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ﴾ [النساء: 21]، وليس من المعروف الشقاقُ والنِّزاعُ والتَّلاسُنُ وصناعةُ المكائد، وليس من الإحسان إظهارُ المثالبِ والمعايبِ والمساوئِ ونسيانُ المناقبِ والمحامدِ والمحاسنِ وإن قَلَّت كما يبديها الشيطان، وليس من المعروف ولا من الإحسان تأليبُ قلوبُ الأولادِ من بنين وبنات على الطرفِ الآخر، فكما الأبُ أبٌ فالأمُّ أمٌّ، وكما أحسنَ الطرفان، فلا بدَّ أن صدر منهما تقصيرٌ أو تعدٍّ أو خروجٌ عن الحكمةِ والتؤدةِ وصدرَ منهما نزواتِ الغضبِ والانتصارَ للنفس والحَمِيَّةَ الجاهلية، ولا يسلمُ أحدٌ منها، فالإنسان إنسانٌ قد يعتريه الغضبُ في لحظةٍ يخرج فيها عن طوره، وقد يتأججُ القلبُ نارًا فيتعدَّى على الآخر بلسانه حقدًا وبأفعاله كراهيةً وبتصرفاته ضغينةً وبسلوكه كيدًا، فمن المعروف أن لا نحكم على الطرف المقابل بموقفٍ تجاوز فيه وننسى إحسانهُ طِوالَ السنينِ والأيام، وكما أنَّ من المعروف أن لا نتنازل عن حقوقنا إن سلبها الطرفُ الآخر فمن الإحسان أن نعفوَ ونصفحَ ونغفرَ ونتجاوزَ حفاظًا على الأبناء والبنات أن يعتريهم ما يعتريهم من انفصامِ الشخصية والاكتئابِ النفسي والاضطرابِ العصبي والتشتتِ الذهني والشرودِ العقلي والقلقِ الدَّاخلي، وقد قال سبحانه وتعالى: ﴿ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ﴾ [البقرة: 233] فلا لإضرار طرفٍ لآخر فيتسببُ إضرارًا للأولاد تبعًا.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول هذا القول وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانهِ، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنَّ نبينا ورسولنا محمدٌ عليه أفضل صلاةٍ وأزكى سلام، وبعد:

فيا أيها المؤمنون: لكلِّ من طلَّقها زوجُها، ولكلِّ من خلعتهُ امرأتُهُ، تَذَكَّرُوا أنَّكم ملاقوا الله تعالى فاتقوه، وقد قال سبحانه: ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 223].

 

أيها المؤمنون: اللهُ عزَّ وجل قال في آياتِ الطلاقِ: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [البقرة: 229]، فمن طلَّق زوجته فعليها أن تقضي عِدَّتها في بيته وعليه أن يوَفِّر لها النفقة من المأكل والمشرب والملبس، وليحذر الرجل من أذيتِها وإضرارها فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 231].

 

أيها الزوجان: إذا تقررَّ الطلاقُ قدرًا وقضاءً فقرِّرا الحكمةَ والعقلانيةَ واقعًا، وإياكما أن تُحَوِّلا الواقعَ إلى جحيمٍ فتتأججُ النارُ بينكما بلا توقفٍ، فالإحسانُ في التسريحِ يقتضي كظمَ الغيظِ واحترامَ الطرفِ الآخرِ ومراعاةً للمشاعر وحفاظًا على الكرامة والمبادئ والقيم، ومجردُ الانتصارِ للنفس بحقٍّ أو بدون حقٍّ وعلى حساب الطرف الآخر وإغفالُ ما يكتسبه الطرفُ الآخرُ من محاسنَ مهما قلَّت فهذا يُسبِّبُ الآلامَ وينزفُ الجراح ويجني عواقبه الأجيال التليدة.

 

أيها الأزواج: الطلاق الناجح هو الذي يحفظ كرامةَ الإنسانِ وحقوقَهُ التي له وأيضًا التي عليه، فلا يرضى بالظُّلم لا لنفسهِ ولا لغيرهِ، الطلاقُ الناجحُ هو الذي يسوده الاحترام للطرف الآخر ولأهله وعشيرته، الطلاق الناجح هو الذي ينتهي بأعلى المكاسب وأقل الخسائر على مستوى الطرفين، الطلاق الناجح لا يتسبب في عقوق الأبناء لأي طرفٍ دون آخر، بل كُلُّ طرفٍ يحثُّ الأولاد على الإحسان والبرِّ والصِّلة للطرف الآخر وعدم العقوقِ والقطيعة.

 

أيها الأزواج: المرأة كانت سترًا لزوجها، وهو سترٌ لها، فليس من المروءةِ ولا من النَّخْوَةِ ولا من الوَفَاءِ أن يُظْهِر كلُّ طرفٍ مساوئ الآخر للآخرين، فقد حَفِظَتْك في سِرِّها وأظهرت لك أحسنَ ما لديها من مفاتنَ فليس من الشهامة ولا مِن الرُّجولةِ في المقابلِ أن تنشرَ معايبَها على النَّاس، وقد أخرجَ مسلمٌ في صحيحه عن أبي سعيدٍ الخُدري t قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ مِن أشَرِّ النَّاسِ عِندَ اللهِ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ الرَّجُلَ يُفضي إلى امرَأتِه وتُفضي إليه، ثُمَّ يَنشُرُ سِرَّها ))، ونشرُ سِرَّها محظورٌ شرعيٍ سواءً كانت زوجةً أو طليقةً، وإذا كان لا يجوز هِتْكُ السِّتر للزوجة، فمن باب أولى عدمُ هتكِ سترِ الطليقة، فبأي حقٍّ تذكرُ مساوئَ أو معايبَ أو مثالبَ من صارت ليست لك بمَحْرَمٍ!!!!.

 

صلوا على الحبيب المصطفى والنبي المجتبى فقد أمركم الله بذلك في كتابه فقال عزَّ مِن قائلٍ حكيمًا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

 

وقال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: «من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ»؛ أخرجه النّسائي في سننه.

فَاحَ العَبِيرُ إذَا ذَكَرْتُ مُحَمَدًا
وَالنُّورُ أشْرَقَ وَالظَلاَمُ تَبَدَّدَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللّهُ يَا نَبْعَ الهُدَى
مَا طَارَ طَيرٌ فِي السَماءِ وغَرَّدَا

 

اللهُمّ صلِ وسلِّم علىٰ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلين، وألِّف بين قلوبهم، واجمعهم تحت رايةِ التَّوحيد ووحِّد صفوفهم، اللهم عليك بأعداء الدين وشتت شملهم وفَرِّق جمعهم واجعلهم أذِلَّاءَ صاغرين.

 

اللهم وفق إمامنا خادم الحرمين الشرفين الملكَ سلمان بن عبدالعزيز لما فيه صلاح البلاد والعباد، واحفظه وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بحفظك يا حفيظ، اللهم انصر بهم الإسلام والمسلمين، واجعلهم سِلمًا لأوليائك حربًا على أعدائك يا قوي يا عزيز.

 

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الأعداء، وانصر جنودنا البواسل المرابطين على الحدود، اللهم أحمي بهم راية الدِّين، وأعزَّ بهم الإسلام والمسلمين، وداوي جرحاهم وتقبل شهداءهم يا ذا الجلال والإكرام.

 

اللهم ما سألناك من خيري الدنيا والآخرة فأعطنا، وما لم نسألك فابتدرنا بفضلك وواسعِ عطائك وجودك وإحسانك يا أكرم الأكرمين، اللهم انشر السكينة والمودة والرحمة في قلوب الأزواج، واملأ بيوتهم أمنًا واطمئنانًا وراحةً وسعادةً وهناءً واستقرارًا، اللهم أذهب عن بيوتنا حسد الحاسدين وسحر الساحرين وعين العائنين، اللهم املأ بيوتنا لك ذكرًا واعمرها بركةً واغمرها خيرًا ورزقًا وسعادةً.

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم جَمِّلنا بأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، واصْرِفْ عنَّا سَيِّئِها لا يَصْرِفُ عنَّا سَيِّئِها إلا أنت، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين واسترنا بسترك ولا تفضح لنا سِترًا ولا عيبًا يا سِتِّير، إنك سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدعوات.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نتائج وتوصيات حول الطلاق الإلكتروني
  • الطلاق الصامت
  • مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد
  • الطلاق المعلق على شرط
  • الرجعة بعد الطلاق الثالث
  • حكم الطلاق المعلق

مختارات من الشبكة

  • الطلاق المعلق بالشرط (يمين الطلاق) (PDF)(كتاب - موقع الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الزومان)
  • حكم الإشهاد على الطلاق والرجعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطلاق في الحيض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • على وشك الطلاق(استشارة - الاستشارات)
  • أسباب كثرة الطلاق ووسائل علاجها(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • من مساوئ الأخلاق حث الزوجة على طلب الطلاق(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • ومضات في مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد أو مجلس واحد(كتاب - آفاق الشريعة)
  • وقفات حول الزواج بنية الطلاق (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أحكام الطلاق والخلع (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب