• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    في خيرية القرآن الكريم
    نايف عبوش
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1443 هـ
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة العيد 1432هـ
    د. غازي بن طامي بن حماد الحكمي
  •  
    مشروعية الأعياد في الإسلام
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية
    بدر شاشا
  •  
    يوم الفرقان، غزوة بدر الكبرى (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    تفسير قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    خطبة عيد الفطر: إصلاح الضمائر والنيات
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة عيد الفطر المبارك (الله أكبر على نعمة ...
    السيد مراد سلامة
  •  
    العاجز عن الصيام عجزا مستمرا لا يرجى زواله
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الخطبة الأولى بعد رمضان
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    قبل أن يرحل رمضان (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    الصلاة التي لا تغير الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1442 هـ
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة عيد الفطر
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / دروس رمضانية
علامة باركود

تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}

تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}
د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/3/2026 ميلادي - 19/9/1447 هجري

الزيارات: 658

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قوله تعالى:

﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا... ﴾

 

قوله تعالى: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا * وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا ﴾ [الإسراء: 26، 28].

 

معاني الكلمات الواردة في الآيات[1]:

قوله تعالى: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾؛ أي: أعط يا محمد قرابتك، وهم قرابة الإنسان من أبيه وأمِّه، ﴿ حَقَّهُ ﴾؛ أي: حاجته، ﴿ وَالْمِسْكِينَ ﴾، هو المحتاج المتذلِّل للناس بمسألتهم، ﴿ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾ هو المسافر المنقطع به عن بلده، ﴿ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴾؛ أي: لا تنفق في الباطل، فإنَّ المبذر هو المسرف في غير حقٍّ، ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ﴾؛ أي: إن المفرِّقين أموالهم في معاصي الله المنفقيها في غير طاعته، أولياء الشياطين، وكذلك تقول العرب لكلِّ ملازمٍ سنَّةَ قوم وتابع أثرهم: هو أخوهم، ﴿ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾؛ أي: وكان الشيطان لنعمة ربِّه التي أنعمها عليه جحودًا، لا يشكره عليها أي النعم، ولكنَّه يكفرها بترك طاعة الله، وركوبه معصيته، فكذلك إخوانه من بني آدم المبذرون أموالهم في معاصي الله، لا يشكرون الله على نعمه عليهم، ولكنهم يخالفون أمره ويعصونه، ويستنُّون فيما أنعم الله عليهم به من الأموال التي خوَّلهموها عزَّ وجل سنته من ترك الشكر عليها، وتلقيها بالكفران، ﴿ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا ﴾؛ أي: وإن أعرضت عنهم؛ أي: ذي القربى والمسكين وابن السبيل حياءً من التصريح بالردِّ بسبب الفقر، وقلّة اليد المكنَّى عنه بقوله تعالى: ﴿ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا ﴾؛ أي: طلب رزقٍ من ربك ترجوه، ﴿ فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا ﴾؛ أي:سهلًا لينًا، ومن ذلك أن يقول للسائل: يرزقنا الله وإياكم من فضله، ونحو ذلك من الكلام الجميل؛ لينقلبوا عنك مطمئنة خواطرهم؛ كما قال تعالى: ﴿ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ﴾ [البقرة: 263].

 

ومن فوائد الآيات[2]:

• أن الله تعالى أوصى عباده بصلة قرابات أنفسهم وأرحامهم من قبل آبائهم وأمهاتهم، وأن ما يعطونه حقًّا لهم، وهو ما يتعيَّن من صلة الرحم، وسد الخُلة، والمواساة عند الحاجة بالمال، والمعونة بكلِّ وجه، وذلك الحقُّ يتفاوت بتفاوت الأحوال والأقارب والحاجة وعدمها والأزمنة.

 

• ومنها: تأكيد حقِّ القريب؛ إذ بدأ الله بذكره، ثمَّ ذكر الأباعد المساكين وأبناء السبيل.

 

• ومنها: أن الله أمر بالإحسان إلى المسكين وابن السبيل، فالمسكين يتصدَّق عليه بالطعام واللباس والدواء، وما أشبه ذلك ممَّا تدعو الحاجة إليه، وابن السبيل يُعطى كلَّ حقٍّ له؛ من ضيافة أو حمولة، أو معونة على سفره؛ لعموم قوله تعالى: ﴿ حقَّه ﴾.

 

• ومنها: أنّ الآية تهدف إلى مقصد مجتمعي، وهو التكافل الاجتماعي.

 

• ومنها: أن التبذير انحراف في جانب البذل، فليس للإنسان أن يصرف المال إلا فيما ينفَعه في دينه أو دنياه.

 

• ومنها: النهي عن كل نوع من أنواع التبذير: القليل منه والكثير؛ لأن ﴿ تبذيرًا ﴾ نكرة في سياق النهي، فتفيد العموم.

 

• ومنها: أن التبذير قبيح؛ إذ نبَّه الله على قبحه بإضافة الله التبذير إلى أفعال الشياطين، ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ﴾.

 

• ومنها: النهي عن موافقة الشياطين في أفعالهم وهي التبذير، وصفاتهم وهي كفران النعمة.

 

• ومنها: أنَّ كلَّ مَن رزقه الله تعالى مالًا أو جاهًا، فصرفه إلى غير مرضاة الله تعالى، كان كفورًا لنعمة الله تعالى؛ لأنَّ الله ذكر في سياق النهي عن التبذير بأنَّ الشيطان كفور لربِّه، وتخصيص هذا الوصف بالذكر من بين سائر أوصاف الشيطان القبيحة، للإيذان بأن التبذير الذي هو عبارة عن صرف نعم الله تعالى إلى غير مصرفها، من باب الكفران، المقابل للشكر الذي هو عبارة عن صرفها إلى ما خلقت هي له.

 

• ومنها: أن يكون الإنسان في جميع أحواله في عبادة لله، ففي حال اليسار أمر الله عبادة بالإعطاء، وفي حال الإعسار أمرهم بانتظار الرزق منه، والانتظار عبادة.

 

• ومنها: أن يكون الإنسان ساعيًا في الأسباب حسب جهده، ويدلُّ لذلك قوله تعالى: ﴿ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ ﴾.

 

• ومنها: أن يكون مطمئنَّ القلب بالله، معتمدًا عليه، قوي الثقة فيه، ويدلُّ لذلك قوله تعالى: ﴿ تَرْجُوهَا ﴾؛ أي: رحمة ربك، أي رزقه.

 

• ومنها: بعث عاطفة الرحمة على غيره، فإنَّ مَن كان يرجو رحمة ربه جدير بأن يكون رحيمًا بعباده، ورحمته بعباد الله تعينه على القيام بما أمر به من حُسن المقال عند العسر، وجميل العطاء عند اليسر، وتكون سببًا له في رحمة الله إيَّاه، والراحمون يرحمهم الرحمن، وإنَّما يرحم الله من عباده الرحماء.

 

• ومنها: أنَّه ينبغي للإنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير، وينوي فعل ما لم يقدر عليه؛ ليثاب على ذلك، ولعلَّ الله ييسِّر له بسبب رجائه.

 

• ومنها: أنَّ عند حصول الفقر والقلَّة، يتعهد الأقارب والمساكين وأبناء السبيل بالقول الجميل والكلام الحسن، ويعدهم بالوعد الجميل، ويذكر لهم العذر، وهو حصول القلَّة وعدم المال، وبذلك تطييب نفوسهم.



[1] ينظر: تفسير ابن جرير، (14/ 562)، معاني القرآن وإعرابه للزجاج، (3/ 236)، تفسير الماتريدي تأويلات أهل السنة، (8/ 279) تفسير الرازيّ، (20/ 155).

[2] ينظر: تفسير ابن جرير، (14/ 562)، تفسير الرازيّ، (20/ 155)، تفسير القرطبي، (10/ 247)، السياسة الشرعية، لابن تيميّة، (ص: 159)، الصلاة وأحكام تاركها، لابن القيم، (ص: 159)، محاسن التأويل، للقاسمي، (6/ 456)، تفسير ابن باديس، (ص: 82)، تفسير السعدي، (ص456).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين... }
  • تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون }
  • تفسير قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم...}
  • تفسير قوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ...}
  • تفسير قوله تعالى: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ...}
  • تفسير قوله تعالى: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ....}

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تَعَالَى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة القدر... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/9/1447هـ - الساعة: 14:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب