• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شموع (118)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    الجبال (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    ذكر الله تعالى (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الحديث التاسع والعشرون: فضل الشفاعة وقضاء حوائج ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير: (وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    المواظبة على السنن
    السيد مراد سلامة
  •  
    التغافل دليل المروءة وعنوان الكرم (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    أذكار ينبغي الحرص عليها في اليوم والليلة
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    {إن للمتقين مفازا}
    د. خالد النجار
  •  
    قسوة القلب (خطبة) (باللغة النيبالية)
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (19) هدايات سورة البقرة: هو ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الشيخوخة نذير الموت
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    من مائدة الحديث: وجوب رضا الوالدين والتحذير من ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

درجات التمكين في طريق المستضعفين

درجات التمكين في طريق المستضعفين
خميس النقيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/12/2012 ميلادي - 26/1/1434 هجري

الزيارات: 8466

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

درجات التمكين في طريق المستضعفين


يُردِّدها المُقرِئون، ويَحفظها المُستضعَفون، ويتفهَّمها المُضطهَدون؛ سورة يوسف التي نزلت على قلب الصادق الأمين؛ تقويةً لقلبه، وتسليةً لأمره، ورِفقًا لحاله؛ لما تضمَّنته مِن مِحَن تعرَّض لها نبيُّ الله يوسف، فصبر وصابر حتى انقلبَت كلها إلى مِنَح! كيف؟


المِحنَة الأولى: "غيابة الجُبِّ".

المحنة الثانية: "وشرَوه بثمنٍ بخْس" أصبَح عبدًا.

المحنة الثالثة: مِحنَة "التعرُّض للغواية في جوِّ القصور"، ويَخرُج مِنها سليمًا مُعافًى في خلُقِه ودينه.

المِحنَة الرابعة: مِحنَة السجن التي خرَج منها ليكون على خزائن الأرض.

 

إنها درجات التمكين في طريق المُستضعَفين!

 

تأمَّل هذه الآية: ﴿ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ... ﴾ [يوسف: 21] تجد إعجازًا؛ فبعد أن كان عبدًا تدرَّج في المِحَن حتى صار سيدًا، كيف؟ في نفس الآية يقول الله: ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ.... ﴾ [يوسف: 21] حتى وإن ظهر للناس غير ذلك؛ ولذلك ختم الله هذه الآية بقوله: ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 21]، فخرَج من السجن إلى خزائن الأرض، والله هو القادر الغالب، المانح المانع، المُعزُّ المُذلُّ، المُحي المُميت، كيف؟ ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 26].

 

يوسف - عليه السلام - سُرق ووُضع في الجبِّ، بِيعَ بثمن بخس دراهمَ معدودة، اتُّهم في عِرضه وشرَفِه - وما أكثرَ الشرفاءَ الذين يُتَّهمون في عرضِهم وشرَفِهم! - وُضع في السجن، لكنه لم ينسَ ربه، بل ذكَرَه وحَفِظه، ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [يوسف: 39]، كانت النتيجة أنْ خرَج يوسف مِن سجنه أولَ رجلٍ في مصر، أما الذين اتهموه، فعمَّهم الله بالذلِّ، وضرَبهم الله بالسؤال، وجاؤوا إليه مُتسوِّلين يقولون: ﴿ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴾ [يوسف: 88]، ومع كل هذه المِحَن صرَف الله عنه الفحشاء؛ ﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ﴾ [يوسف: 24]، ومَكَّن له في الأرض؛ ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 56]، لماذا؟ لأن يوسف العبد - عليه السلام - استعصَم بربه، فرُقي إلى السيادة والريادة والقيادة؛ ﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [يوسف: 23]، كان مُتواضِعًا مثقَّفًا، فعلَّمه الله مِن تأويل الأحاديث، وجعله مِن المُحسنين؛ ﴿ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101]، ورغم كل المِحَن كان والده يعقوب - عليه السلام - يقول: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 64] هكذا المؤمن يجد في المِحنَة مِنحَة، وفي الابتلاء رخاء، ويواجه البلاء بما عند الله -تعالى- مِن عطاء، وبما في صيدلية الحبيب -صلى الله عليه وسلم- مِن دواء؛ ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]، ((احفظ الله يَحفَظْك)).

 

يوسف - عليه السلام - كان يُعاني البعاد، والسجن، والظُّلْم، ظلْم ذَوي القُربى، ولَوعة الغُربة، وهذه هي الأسباب التي تجعلنا نربط السابق باللاحق، ونُسقِط على الواقع، فما أشبه الليلة بالبارحة! إن مُعاناة مصر في عهد يوسف، هي مُعاناة مصر الحالية تقريبًا، ومُعاناة يوسف هي نفسُ مُعاناة الذين وضعَهم الله على رأسها الآن مع الفارق؛ فقد أبُعدت مصر عن دور القيادة والريادة، وحوَّلها نظام العار والبوار إلى سجن كبير، استضعَفَ أهلها وجعَلها شِيَعًا، ضيَّع شبابها، وعنَّس فتياتها، ودمَّر رجالها ونساءها، أما عن الأمراض والفساد، فقد فاق الوصف والحصر، ورغم ذلك مِن المُمكن أن نَنطلِق مِن هنا؛ فالظروف مُتشابِهة ومُتطابِقة، وصدَق الله: ﴿ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 76].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صور مضيئة من نصرة المستضعفين
  • الثمن والزمن في معادلة التمكين
  • عاشوراء ونصر الله للمستضعفين

مختارات من الشبكة

  • التمكين لا يكون إلا بالعبودية: تأملات في معنى التمكين في ضوء التجارب المعاصرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {هم درجات عند الله}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • درجات وأي درجات ومغفرة عظيمة لا تبقي من الذنوب ولا تذر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • زاد الداعية (11) {واصبر على ما أصابك}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث قراءات من طريق الشاطبية والدرة (word)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • صداقة طريق إلى الشرك(استشارة - الاستشارات)
  • المشروع السابع بر الوالدين طريق الجنة (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مقام المحبة: الثمرة التي لا تعطى بلا امتحان(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 16:10
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب