• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إن إبراهيم كان أمة (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج ...
    بكر عبدالحليم محمود هراس
  •  
    الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات
    صلاح عامر قمصان
  •  
    النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز ...
    أحمد محمد القزعل
  •  
    من عجائب الاستغفار (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله ...
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    واقع الأمة من مفهوم الجهاد
    د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم
  •  
    خطورة الكذب
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تعريف الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    فتنة القبر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا ...
    فراس رياض السقال
  •  
    الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن
    يزن الغانم
  •  
    الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    العفو من شيم الكرام (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    من يخافه بالغيب؟
    سعيد بن محمد آل ثابت
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

دلالة الكأس في القرآن الكريم

محمود ربايعة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/10/2015 ميلادي - 29/12/1436 هجري

الزيارات: 36622

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دلالة الكأس في القرآن الكريم


وردت الكأس في القرآن الكريم خمس مرَّات موصوفة بصفات عديدة؛ في سورة الصَّافات والواقعة والإنسان والطُّور والنَّبأ، وذلك على النَّحو الآتي:

1 - كأس من معين، قال تعالى: ﴿ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ﴾ [الصافات: 45]، ﴿ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ﴾ [الواقعة: 18].

والمَعين: من المعاينة؛ وهي العين الجارية المرئيَّة بالعين، وقيل: من المعن؛ وهو الكثرة، فخَمر الآخرة من أَنهار جارية لا تَنقطع، بخلاف خمر الدُّنيا التي يبذل مستخرجها جهدَه بعصرها ومعالجتها.

 

وفي وصف الخَمر بالمعين معنى الدَّيمومة واستمراريَّة الجريان؛ ولمَّا كان خمر الدُّنيا يوصَف بالانقطاع، وشاربها يطلب الزِّيادة كلَّما أنهى كأسَه، فقد طمأن الله تعالى أهل الجنَّة بأنَّ خمرهم وشربهم جارٍ لن ينقطع.

 

وقد وُصفت الكأس بصفتين: بيضاء، ولذَّة، واللذَّة هنا إمَّا للمبالغة؛ كأنَّها نفس اللذَّة، أو لأنَّها تأنيث اللذِّ بمعنى اللذيذ[1].

 

روى ابن أبي الدنيا عن سهل الخرساني أنَّه قال: كنا في غزاة، فمنَّ الله عزَّ وجل على شاب بالشَّهادة فجعل يقول: أسقوني شربةً من ماء الفرات، فسمعوا صوتًا: بل نسقيك من ماءٍ غير آسِن، ومن لبن لم يتغيَّر طعمه، ومن عسل مصفًّى، ومن خمر لذَّة للشَّاربين[2].

 

2 – "كافورًا"، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ﴾ [الإنسان: 5].

والكافور طِيب يَمتاز بالبرودة والرَّائحة الطَّيبة والطَّعم اللذيذ، وقد جاء مَزْج شرابهم بالبرودة والطِّيب في مقابلة ما وُصفوا به من حرارة الخوف والإيثار في الدنيا، ومثله ما جاء من جزائهم بسعة الجنَّة ونعومةِ الحرير في مقابلة الحبس وضِيق الدُّنيا وخشونة العيش، وحبس النَّفس عن شهواتها[3].

 

وقد جاءت الإشارة إلى هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾ [الإنسان: 22].

والمزاج: الطَّعم، وقد جاء الشَّراب كالكافور في بياضه وطيب ريحه وبردِه؛ فرائحة الكافور لا تفارقه.

 

وجاء الشرب معدًّى بالباء في قوله: ﴿ يَشْرَبُ بِهَا ﴾ [الإنسان: 6]؛ ليتضمن المعدَّى "الشرب" معنى الارتواء.

 

3 - لا لغو فيها، قال تعالى: ﴿ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ﴾ [الطور: 23].

وصف الله تعالى أهلَ الجَّنة بأنَّهم يتنازعون فيها كأسًا؛ أي: يتعاطونه مع زوجاتهم وخدمهم.

 

وقد تضمَّن لفظ "التَّنازع" معنى القوَّة والشدَّة في حصول المداعبة واللذَّة التي لا تَنقطع رغم استمراريَّة الشُّرب وتعاطيه، وذلك على خلاف أهل الدُّنيا الذين يزداد ألَمهم ووجعهم ولَغْوهم كلَّما شربوا، وتنقطع لذَّتهم بالدفعة الأولى من الشرب.

 

وقد نفى الله تعالى عن خَمر الآخرة العيوبَ التي تَلحق بخمر الدنيا وتسبِّب لشاربها الصُّداع والأوجاع والبول والقيء.

 

واللَّغو: هو الكلام الفارِغ والهذيان الذي يجري بين شارِبي الخمر، وبين (غَوْل) و(لغو) اشتراك في الحروف والمعنى؛ فالحروف في الكلمتين متشابهة، والمعنى كذلك فيهما موجودٌ، فالعيب والنَّقص والهذيان في العقل بسبب الغَول موجود في اللِّسان بسبب اللغو.

 

والتأثيم: ما يسبِّب لشارب الخمر الإثمَ بعد شربه، من قيامه بأفعال شائنة واقترافه للسيِّئات.

 

ممَّا مضى يُفهم أنَّ ارتكاب الحرام يَدفع فاعلَه إلى الجرأة على انتهاك المحرَّمات والاندفاع إليها وطلبها؛ فالسيِّئة تجرُّ السيِّئة.

 

وقال تعالى: ﴿ تَأْثِيمٌ ﴾ ولم يقل: "إثم"؛ لبيان أنَّه ليس في الخمر ما يَحمل شاربيها على الإثم، ولا يؤثم بعضهم بعضًا بشربها، ولا يؤثمهم الله بذلك ولا الملائكة، فلا يلغون ولا يأثمون[4].

 

وجاء وصف الخدَم الذين يطوفون عليهم بالشَّراب والآنية والأكواب بأنَّهم ﴿ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ﴾ [الواقعة: 17]، فوَصْفهم بانَّهم وِلدان يفيد سرعةَ الحركة والخِدمة، ولنفي الحرَج عن المخدوم إذا أمرهم أو نهاهم، والخلود للولدان في قوله: ﴿ مُخَلَّدُونَ ﴾ لا يعني خلودهم في الجنَّة، فهم مخلَّدون كغيرهم من أهل الجنَّة؛ وإنَّما يعني أنَّهم يبقون على وصف الولدان مخلَّدين، فلا يتوهَّم متوهِّم أنَّهم يشبُّون ويكتهلون ويشيخون، فهم ولدان على الدَّوام مخلَّدون في هذا الوصف.

 

4 - زنجبيلاً، قال تعالى: ﴿ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً ﴾ [الإنسان: 17].

الزَّنجبيل: نبات طيِّب الرَّائحة فيه لَذع، يشبه الجزر، يَنبت ببلاد الصِّين والسِّند، يدخل في الأدوية والطَّبخ، ويُستعمل منقوعًا في الماء ومربَّى بالسُّكر.

 

وكانت العرب تستطيبه، وتمزج به شرابَها، فأخبر الله تعالى أنَّ شراب الأبرار يُمزج بالزَّنجبيل؛ لتتعادَل حرارته مع رطوبة الكافور.

 

5 - دهاقًا، قال تعالى: ﴿ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴾ [النبأ: 33، 34].

الدِّهاق: الامتلاء، يقال: دهقت الحوض إذا ملأته، وأصل الدَّهق: ضبط الشَّيء وشدُّه باليد، وكأنَّه لامتلائه انضغط، وقيل: الدِّهاق هو التتابع، فشراب الأبرار متتابِع لا ينقطع.



[1] زاد المسير 7 / 57، تفسير أبي السعود 7 / 191.

[2] الهواتف 107.

[3] حادي الأرواح 126.

[4] التبيان في أقسام القرآن 171.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دلالة لفظة الهبة في القرآن الكريم
  • لفظة "الكأس" في القرآن الكريم وكلام العرب

مختارات من الشبكة

  • دلالة السياق في تنوع الحركات في البنية نفسها في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قلة التركيز والغباء(استشارة - الاستشارات)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أصول الألفاظ غير الداخلة في الجذر الثلاثي في القرآن الكريم: دراسة تأصيلية دلالية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • بنية الحذف في القرآن الكريم: دلالاتها بين البلاغة العربية والنظريات الحديثة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الإحصاء في القرآن الكريم والسنة النبوية: أبعاد ودلالات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطرطور بين الدلالة الحسية والمعنوية: دراسة تأصيلية دلالية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رحلة دلالية في المعجمات اللغوية مع كلمة القهوة وتغير دلالتها بين القدامى والمحدثين(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إشراقة آية: {إنما المؤمنون إخوة}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لطائف دلالات القرآن في خواتم سرد القصص(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/11/1447هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب