• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مائدة الحديث: وجوب التوبة إلى الله
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    إشاعة الفاحشة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    ميلاد الأخلاق والقيم (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    خلق الحياء وتحديات العصر (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    أمن الوطن أمانة ومسؤولية (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح
    محمد حسين حسن
  •  
    تأملات في اسم الله المهيمن
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    تفسير قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    ثم ماذا بعد هذا؟!
    أمل محمد
  •  
    عطاء المحاريب (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

وكان الإنسان عجولا

وكان الإنسان عجولا
حسن عبدالحي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/8/2013 ميلادي - 13/10/1434 هجري

الزيارات: 49283

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وكان الإنسان عجولاً


يقولُ ربُّنا - تباركَ وتعالى - مبيِّنًا وموضِّحًا صفةً من صِفات الإنسان الجِبِليَّة، وآفةً من آفاته الخطيرةِ، والمؤذنةِ بهلاكه إذا هو لم يتداركْها ولم يعالجها: ﴿ وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً ﴾ [الإسراء: 11].

 

هذه الصفةُ هي صفة التعجُّل أو العجَلَة، وعدم الصبر والتأنِّي والتُّؤَدَة، فالإنسانُ مجبولٌ على استِعجالِ ما يراه خيرًا له أو مصلحةً، واستِعجالِ تركِ ما يراه شرًّا له أو مَفسَدة، حتى إنَّه يدعو بالشرِّ على أبنائه أو مَن هو قريبٌ منه إذا بدا منهم ما لا يُحِبُّه أو ما لا يُعجِبه؛ كما قيل في تفسير قوله - تعالى -: ﴿ وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ﴾، وكذا في قوله - تعالى -: ﴿ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ﴾ [يونس: 11].

 

فالإنسانُ يُبادِر بالدُّعاء لتَحقِيق غايته المتعجلة، وربَّما باشَر كذلك كُلَّ أسبابِ تحقيق غايته، وهو لا يعلم أنَّ مَضرَّةَ ما يَتَعجَّله أكبرُ وأعظم، وأن الخيرَ في الصبر والتأنِّي.

 

والله - عزَّ وجلَّ - يحبُّ الأناة، وهي التثبُّت وترك العجَلَة؛ كما جاء في "صحيح مسلم" أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأشجِّ عبدالقيس: ((إنَّ فيك لخصلتين يحبُّهما الله: الحلم والأناة)).

 

ويَقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((التأنِّي من الله، والعجَلَة من الشيطان))؛ (أخرجه البيهقي في "الكبرى" من حديث أنس، وحسَّنه الألباني في "صحيح الجامع"، ورواه الترمذي والطبراني في "الكبير"، والبغوي في "شرح السنة" عن سهل بن سعد - رضِي الله عنه - وضعَّفه الألباني في "ضعيف الجامع"، ورُوِي كذلك من حديث أبي هريرة - رضِي الله عنه).

 

فالتأنِّي من الله؛ لأنَّه مُندَرِج في الحكمة التي يُؤتِيها الله - تعالى - بعض عباده، والحكمة خير كثير؛ كما قال - عزَّ وجلَّ -: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الألْبَابِ ﴾ [البقرة: 269].

 

والتعجُّل في الأمور يكون من وَساوِس الشيطان، قال المناوي في "التيسير": أي: هو الحامِل عليها بوسوسته؛ لأنَّ العجَلَة تمنع من التثبُّت والنظَر في العَواقِب، وذلك وقَع في المَعاطِب، وذلك من كَيْدِ الشيطان ووَسوَستِه؛ ولذلك قال المرقش:

يَا صَاحِبَيَّ تَلَوَّمَا لاَ تَعْجَلاَ
إِنَّ النَّجَاحَ رَهِينُ أَلاَّ تَعْجَلاَ

 

وقال عمرو بن العاص: "لا يَزال المرء يجتَنِي من ثمرة العجلة النَّدامة"؛ ا.هـ.

 

وقد جعل - صلى الله عليه وسلم - التُّؤَدَة جزءًا من النبوَّة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((السَّمْت الحسن والتُّؤَدَة والاقتِصاد، جزءٌ من أربعة وعشرين جزءًا من النبوَّة))؛ (أخرجه الترمذي من حديث عبدالله بن سَرْجِس - رضِي الله عنه - وحسَّنَه الألباني في "صحيح الجامع").

 

فالتُّؤَدَة والتأنِّي من شَمائِل الأنبِياء والمُرسَلِين - عليهم الصلاة والسلام - وفي هذا حَثٌّ على الاقتِداء بهم والتخلُّق بهذه الصفة الحميدة.

 

لكن مدْح التُّؤَدة والتأنِّي خاصٌّ بأمور الدنيا فحسب، أمَّا أمور الآخِرة والتقرُّب إلى الله - تعالى - فالواجب فيها الإسراعُ والتعجُّل؛ يقول - صلى الله عليه وسلم -: ((التُّؤَدة في كلِّ شيءٍ خيرٌ، إلا في عمل الآخرة))؛ (أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي من حديث سعد - رضِي الله عنه - وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع").

 

وقد حثَّنا ربُّنا - تبارك وتعالى - على المسارعة والمسابقة إلى الخير في عِدَّة آيات؛ فقال - عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 148]، وقال - تعالى -: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [المائدة: 48]، وقال - تعالى -: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].

 

صُوَر العجَلَة:

وصُوَر التعجُّل في حياتنا كثيرةٌ جدًّا؛ إذ ما من موقف أو سلوك إلا ودخول العجَلَة وارِدٌ عليه، لكن صُوَر العجَلَة تتلخَّص في جانبَيْن اثنَيْن:

• جانب التفكير:

كثيرًا ما نتعجَّل في تفكيرنا في بعض القضايا الخاصَّة بنا، أو حتى القضايا العامَّة، فنخلُص إلى قرارات أو نظريَّات أو قناعات نهائيَّة، لم تأخذ حقَّها الكامِل من الوقت، فيقع من جرَّاء ذلك القصور والخطأ.

 

ومعنى أن يتأنى الإنسان في التفكير قبل أخْذ القرار: أن يُكثِر من مُراجَعة نفسه، ويَستَشِير مَن حولَه من أهل الخبرة الثقات.

 

ومن أمثلة هذا:

التعجُّل في قرار الخطبة، ومقاييس قبول الطرفَيْن لبعضهما، والتعجُّل في قرار أو القناعة بالطلاق والانفِصال الزوجي من أحد الطرفَيْن.

 

• جانب العمل:

والجانب العملي أو السلوكي عادَةً ما ينبَنِي على الجانب التفكيري؛ لهذا كان الواجِب بعض التأنِّي في العمل، حتى بعد التفكير وأخْذ القرار المُناسِب.

 

ووجوب التأنِّي في سلوكيَّاتنا أو أعمالنا بعد التفكير العمِيق، يَرجِع إلى أكثر من أمر، فقَراراتنا ليست مَعصُومة من الخطأ أو القصور، كما أنَّ الواقع الذي تصدُر عنه أحكامُنا قابِلٌ للتغيُّر باستِمرار.

 

والذي يَعجَل في شؤونه كلِّها دون النظر إلى عَواقِب الأمور والاستِفادة من أهل الخبرات - حَرِيٌّ به ألا يُوفَّق في شيءٍ من حياته!

 

علاج العجلة:

• أهمُّ سُبُلِ عِلاج العجَلَة وعدم التأنِّي، استِشعارُ خطورة هذا الداء ابتِداءً، بحيث تتحرَّك في الإنسان عزائِمُه نحو تغيير هذا السلوك.

 

• التمرُّن والتعوُّد لترك العجَلَة، والتحلِّي بخُلُق التُّؤَدَة؛ ومعنى ذلك: أن يُراجِع الإنسان نفسَه إذا دعَتْه إلى التعجُّل في أمرٍ ما، ومع الوقت يَعتاد الإنسان التأنِّي في أموره كلِّها، ويَستَبدِل التُّؤَدة بخلق العجلة.

 

• إعمال أثر عظيم من آثار الإيمان بالله - تعالى - وهو أثر الإيمان بقدَر الله - تعالى - في حياتنا، فكلُّ شيءٍ في هذا الكون مُقدَّرٌ مَقضِيٌّ منه، فعلامَ التعجُّل وما قدَّره الله - تعالى - علينا واقِعٌ في أوانه ووقته؟

 

والإيمان بالقدر على وجهه الصحيح يجعَل الإنسانَ أكثرَ صبرًا في مَواقِفِه وفي أفعاله كلِّها؛ لأنه يَعلَم أنَّ ما قدَّره الله - تعالى - عليه سيكون.

 

• النظر في عَواقِب التعجُّل في تجارِبنا الخاصَّة وفي تجارِب مَن حولَنا، فكثيرًا ما نندَم على قرارٍ أو موقفٍ في حياتنا، ونتمنَّى لو أنَّ الزمان رجع بنا، وأنَّنا استقبلنا من أمرنا ما استَدبَرنا، وكذلك كثيرًا ما يحدث هذا مع مَن حولَنا، والواجب الاستِفادة من هذا كلِّه.

 

تعجُّل محرَّم:

ثم إنَّ هناك تعجُّلاً آخَر محرَّمًا لدى الإنسان، وهو تعجُّل الملذَّات والشهوات المحرَّمة، والمؤمن سيَسعَد بكلِّ الملذَّات في الآخِرة، فإذا ما أقدم على شهوة محرَّمة انتَقَص بذلك ممَّا له عند الله - تعالى - يومَ القيامة، وربَّما مُنِعَه تمامًا.

 

وعلاج هذا - بالإضافة إلى ما فات - يكون بتَعمِيق الإيمان باليوم الآخِر، وما أعدَّ الله فيه لأهل طاعته، وما توعَّد فيه أهل معصيته، كما يكون بالنظر الصحيح لشهوات الدنيا وأنها في الحقيقة شهوات ناقصة، وما تُخلِّفه من آلامٍ ومَتاعِبَ كثيرًا.

 

والحمد لله ربِّ العالمين، وصلِّ اللهم وسلِّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العجلة
  • الأناة: التأنِّي من الله والعجلة من الشيطان
  • العجلة في ميزان الشريعة
  • الإنسان كقيمة
  • الإنسان إنجاز

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا تكونوا عجلا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بلغة العجلان في اختصار متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بجلد الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإنسان والكون بين مشهد جلال التوحيد وجمال التسخير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب القرآني للنفس البشرية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل عدم الكرامة نقص في دين الإنسان(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/4/1448هـ - الساعة: 1:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب