• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    إشاعة الفاحشة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    ميلاد الأخلاق والقيم (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    خلق الحياء وتحديات العصر (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    أمن الوطن أمانة ومسؤولية (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح
    محمد حسين حسن
  •  
    تأملات في اسم الله المهيمن
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    تفسير قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    ثم ماذا بعد هذا؟!
    أمل محمد
  •  
    عطاء المحاريب (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    خطورة الدَّين (خطبة)
    عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير سورة الأنعام الآيات (145: 146)

تفسير سورة الأنعام الآيات (145: 146)
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/9/2024 ميلادي - 12/3/1446 هجري

الزيارات: 6387

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة الأنعام الآيات (145: 146)


قال تعالى: ﴿ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام: 145].

 

﴿ قُلْ ﴾ يَا مُحَمَّدُ لِهَؤلَاءِ الْمُشْرِكِينَ: ﴿ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ﴾ أي: طَعَامًا مُحَرَّمًا ﴿ عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ ﴾ أي: عَلَى آكِلٍ يِأْكُلُهُ[1].

 

﴿ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً ﴾ أي: إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمُطْعُومُ مَاتَ مِنْ غَيْرِ ذَكَاةٍ شَرْعِيَّةٍ ﴿ أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا ﴾ سَائِلًا[2]، وَهُوَ الدَّمُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الْحَيَوانِ قَبْلَ خَرُوجِ رُوْحِهِ بِذَكَاةٍ شَرْعِيَّةٍ[3] ﴿ أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ﴾ نَجِسٌ حَرَامٌ ﴿ أَوْ ﴾ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ﴿ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ﴾ أيْ: ذُبِحَ عَلى غَيْرِ اسْمِ اللهِ تَعَالَى[4].

 

﴿ فَمَنِ اضْطُرَّ ﴾ إِلَى الْأَكْلِ مِنْ هَذِهِ الْمُحَرَّمَاتِ، فَأَكَلَ ﴿ غَيْرَ بَاغٍ ﴾ طَالِبٍ بِأْكْلِهِ التَّلْذُّذَ ﴿ وَلَا عَادٍ ﴾ وَلَا مُتَجَاوزٍ حَدَّ الضَّرُورَةِ ﴿ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ ﴾ لَهُ مَا أَكَلَ ﴿ رَحِيمٌ ﴾ بِهِ[5].

 

وَهَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى حَصْرِ الْمُحَرَّمَاتِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ فِي الْمَذْكُورَاتِ فِيهَا فَقَطْ، وَمَا لَمْ يُذْكَرْ فَيهَا فَهُوَ مُبَاحٌ، وَقَدْ نُقِلَ هَذَا الْقَولُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ كَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الصَّحَابَةِ وَجَمَاهِيرَ الْفُقَهَاءِ قَالُوا بِخِلَافِ ذَلِكَ، وَأَنَّ الْأَطْعِمَةَ الْمُحَرَّمَةَ لَيْسَتْ مَحْصُورَةً فَيمَا ذَكَرَتْهُ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ فَقَطْ، بَلْ ثَبَتَ تَحْرِيمُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ بِالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ وَخَاصَّةً أَنَّ سُورَةَ الْأَنْعَامِ سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، كَمَا أَنَّ الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ جَاءَتْ رَدًّا عَلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ حَرَّمُوا مَا أَحَلَّ اللَّهُ مِمَّا ذَكَرَ فِي الْآيَاتِ قَبْلهَا مِمَّا حَرَّمُوهُ بِلَا حُجَّةٍ وَلَا بُرْهَانٍ[6].

 

قَالَ الْإِمَامُ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "أَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِمَا حَرَّمَ، والْمَعْنَى: يَا مُحَمَّدُ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا إِلَّا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ، لَا مَا تُحَرِّمُونَهُ بِشَهْوَتِكُمْ، والْآيَةُ مَكِّيَّةٌ، ولَمْ يَكُنْ فِي الشَّرِيعَةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مُحَرَّمٌ غَيْرُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، ثُمَّ نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ بِالْمَدِينَةِ، وزِيدَ فِي الْمُحَرَّمَاتِ كَالْمُنْخَنِقَةِ والْمَوْقُوذَةِ والْمُتَرَدِّيَةِ والنَّطِيحَةِ والْخَمْرِ وغَيْرِ ذَلِكَ، وحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَكْلَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلَّ ذِي مَخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ"[7]اهـ.

 

وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُحَرَّمَاتِ لَيْسَتْ مَحْصُورَةً فِيمَا ذَكَرَتْهُ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَلَا إِنِّي أُوتِيْتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا يُوشِكُ رجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيكُمْ بِهَذَا القُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ، أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ، وَلَا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ، وَلَا لُقَطَةُ مُعَاهَدٍ، إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِي عَنْهَا صَاحِبُهَا، وَمَنْ نَزَلَ بِقَومٍ فَعلَيهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمَثْلِ قِرَاهُ»[8] أَخْرَجَهُ أَبُو دَاودَ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.

 

قَالَ الْعَلَامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ بَعْدَ أَنْ تَكَلَّمَ عَلَى تَحْرِيمِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ: "وَلَا تَعَارَضَ بَيْنَ هَذَا التَّحْرِيمِ وَبَيْن قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام: 145] فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حُرِّمَ حِينَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ مِنَ الْمَطَاعِمِ إِلَّا هَذِهِ الْأَرْبَعَةُ، وَالتَّحْرِيمُ كَانَ يَتَجَدَّدُ شَيْئًا فَشَيْئًا، فَتَحْرِيمُ الْحُمُرِ بَعْدُ ذَلِكَ تَحْرِيمٌ مُبْتَدَأٌ لِمَا سَكَتَ عَنْهُ النَّصُّ لَا أَنَّهُ رَافِعٌ لِمَا أَبَاحَهُ الْقُرْآنُ، وَلَا مُخَصِّصٌ لِعُمُومِهِ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَكُونَ نَاسِخًا"[9].

 

وَخُلَاصَةُ مَا ذُكِرَ أَنَّ الصَّحِيحِ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمُحَرَّمَاتِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ لَيْسَتْ مَحْصُورَةٍ فِيمَا ذَكَرَتْهُ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ، وَأَنَّ مَا ثَبَتَ بِالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ تَحْرِيمُهُ يَجِبُ الْأَخْذُ بِهِ كَتَحْرِيمِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مَخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَتَحْرِيمُ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا وَرَدَ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، فَإِنَّ السُّنَّةَ النَّبَوِيَّةَ تَسْتَقِلُّ بِالتَّشْرِيعِ، وَهِيَ الْمَصْدَرُ الثَّانِي لْلتَّشْرِيعِ بَعْدَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، فَالسُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ جَاءَتْ مُكَمِلِّةً وَشَارِحَةً لِمَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

 

وَمِنْ فَوائِدَ الْآيَةِ: حِكْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي التَّشْرِيعِ، حَيْثُ حَرَّمَ أَكْلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْأَرْبَعَةِ لِخُبْثِهَا، وَأَحَلَّهَا لِلضُّرُورَةِ لِمَنْ كَانَ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ.

 

﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴾ [الأنعام: 146].

 

لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى مَا حَرَّمَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَبَهُ بِذِكْرِ مَا حَرَّمَ عَلَى الْيَهُودِ بِسَبَبِ بَغْيِهِمْ وَظُلْمِهِمْ، فَقَالَ: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا ﴾ أيْ: اليَهُود ﴿ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ﴾ وَهُوَ: مَا لَيْسَ بِمُنْفَرِجٍ مِنَ الْبَهَائِمِ وَالطَّيْرِ كَالْإِبِلِ وَالنَّعَامِ وَالْبَّطِ[10].

 

﴿ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾ أيْ: إِلَّا الشَّحَمُ الَّذِي حَمَلْتُهُ ظُهُورَهُمَا فَإنَّهُ لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ عَلَيْهِم[11].

 

﴿ أَوِ ﴾ حَمَلَتْهُ ﴿ الْحَوَايَا ﴾ الْأَمْعَاءُ[12] ﴿ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﳊ ﴾ مِنهُ كَأَلْيَةِ الْضَّأْنِ وَالْجَنْبِ فَإِنَّهُ أَيْضًا لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ[13].

 

﴿ ذَلِكَ ﴾ التَّحْرِيمُ ﴿ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ ﳎ ﴾ أَي: بِسَبَبِ ظُلْمِهِمْ وَعِنَادِهِمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا ﴾ [النساء: 160].

 

﴿ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴾ فِي كُلِّ مَا نُخْبِرُ بِهِ[14].

 

وَفِي الْآيَةِأَنَّ الْإِنْسَانَ بِمَعْصِيتِهِ لِرَبِّهِ وَبِبَغْيهِ وَعُدْوَانِهِ قَدْ يُحْرَمُ بَعْضَ الطَّيِّبَاتِ كَمَا حَصَلَ لِليَهُودِ.



[1] ينظر: تفسير النسفي (1/ 544).

[2] ينظر: تفسير الزمخشري (2/ 74)، تفسير النسفي (1/ 545).

[3] ينظر: تفسير السعدي (ص277).

[4] ينظر: تفسير البغوي (3/ 198).

[5] ينظر: تفسير الطبري (9/ 638)، تفسير الجلالين (ص188)، تفسير السعدي (ص277).

[6] ينظر: أضواء البيان (1/ 521).

[7] تفسير القرطبي (7/ 115).

[8] سنن أبي داود برقم (4604).

[9] زاد المعاد (3/ 303-304).

[10] ينظر: تفسير ابن عطية (2/ 357)، تفسير القرطبي (7/ 125)، تفسير ابن كثير (3/ 354).

[11] ينظر: البحر المحيط في التفسير (4/ 678).

[12] ينظر: تفسير النسفي (1/ 545)، تفسير ابن كثير (3/ 355).

[13] ينظر: تفسير الجلالين (ص189).

[14] ينظر: فتح القدير (2/ 198).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير سورة الأنعام الآيات (129: 130)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (131: 133)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (134: 135)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (137: 138)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (140: 141)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (142: 144)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (147: 149)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (150: 151)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (152: 153)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (154: 156)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (157: 158)

مختارات من الشبكة

  • تفسير سورة الأنعام الآيات (41: 43)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف والحجر (13 - 14) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/4/1448هـ - الساعة: 11:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب