• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إن إبراهيم كان أمة (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج ...
    بكر عبدالحليم محمود هراس
  •  
    الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات
    صلاح عامر قمصان
  •  
    النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز ...
    أحمد محمد القزعل
  •  
    من عجائب الاستغفار (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله ...
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    واقع الأمة من مفهوم الجهاد
    د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم
  •  
    خطورة الكذب
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تعريف الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    فتنة القبر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا ...
    فراس رياض السقال
  •  
    الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن
    يزن الغانم
  •  
    الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    العفو من شيم الكرام (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    من يخافه بالغيب؟
    سعيد بن محمد آل ثابت
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

قاع البحر في آيات القرآن

قاع البحر في آيات القرآن
د. حسني حمدان الدسوقي حمامة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/6/2021 ميلادي - 10/11/1442 هجري

الزيارات: 18824

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قاع البحر في آيات القرآن

 

مد وإنقاص: حينما تُمد الأرض من قيعان المحيطات، يتسع البحر، فيتباعَدُ شاطئاه بنفس المعدل الذي يفتح به قاع البحر من منتصفه، ولكن التباعد يتم بقدر، بحيث إن الجزء المتسع عند منتصف قيعان البحار ينقُص جزءٌ معادِل له عند حواف الألواح المتباعدة، فيغوص الجزء عند أطراف أو حواف قطع الأرض المتباعدة، مكوِّنًا غورًا عميقًا يسمي بنطاق الانضواء؛ فالجزء المتسع من عند منتصف قاع البحر الأحمر يُقابِلُه جزءٌ ينقص عند الحواف الشرقية والشمالية لشبه الجزيرة العربية.

 

توازن عجيب مدهش، أشار إليه القرآن في الكثير من الآيات التي تربط بين تلازم مدِّ الأرض وجعل وإلقاء الرواسي، وإنقاص الأرض من أطرافها، قبل أن تدخل تلك المفرداتُ قاموسَ عِلمِ الأرض بأكثر من ألف سنة.


والجزء الذي ينقص من الأرض من عند أطراف أو حواف قطع الأرض، يهبط عائدًا إلى جوف الأرض لينصهر، ثم يعود صاعدًا إلى قاع البحر من عند منتصفه. وهكذا يتوالى المد والإنقاص في دورة عجيبة.

 

ولعل من وجهة نظري أن نطاقات الانضواء تمثِّل برزخًا بين البحار المتجاورة، وصدق الله تعالى إذ يقول: ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴾ [الرحمن: 19، 20].

 

أغوار المحيط واتزان الأرض:

تمد الأرض باستمرار، فهل مدُّ الأرض يحدث بقدر؟ وهل هناك شيء ما يعادل هذا التمدُّدَ ويمنع الأرض من أن تمور ويجعلها تقر؟ بالتأكيد لا تُمد الأرض عشوائيًّا، والدليل على ذلك يأتي من قاع البحر نفسِه، خاصة عند الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية وفي غرب المحيط الهادي؛ حيث يهبط قاع البحر فجأة مكوِّنًا أغوارًا محيطية (Oceanic Trenches) على هيئة قيعان عميقة ضيقة طويلة، تقع عند حواف القارات وتوازيها، وتوجد أيضًا موازية للجزر القوسية.

 

وتوجد تلك الأغوار عند حواف الألواح المتقاربة عند نطاقات الانضواء (Subduction zones) في أماكن تصادم ألواح الغلاف الصخري. هناك يسحب أحد الألواح ليهبط تحت اللوح المجاور له، ويغوص في وشاح الأرض، وتكثُر الزلازل والبراكين عند تلك النطاقات.

 

وفي الأغوار البحرية، يقوم اللوح الهابط بسحب قاع البحر، وبلغة القرآن الكريم تمد الأرض من عند قاع البحر المسجور، وتنقص من أطرافها، وعند الأطراف تلقي الرواسي في الأرض.

 

يا له من إعجاز تنطق به آيات القرآن الكريم! وصدق الله العليم الذي أحاط بكل شيء علمًا إذ يقول: ﴿ وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الرعد: 3].

 

﴿ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ﴾ [الحجر: 19].

 

﴿ بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الأنبياء: 44].

 

جانب البر الآمن والخسيف: تعرف الحواف القارية (Continental margins) على أنها أقاليم الاتصال بين القشرة القارية والقشرة المحيطية، وتنقسم إلى نوعين: الحواف الآمنة والحواف النشطة، وتتميز الحواف الآمنة (Passive) بقلة النشاط الحركيِّ، علاوة على الاتصال المحكم بين القشرتين.

 

ومن أمثلة النوع الأول الحواف القارية لجانبَي المحيط الأطلسي، وعلي النقيض من ذلك، فإن الحواف القارية النَّشِطة (Active) تتميز بأن لوح القشرة المحيطيَّة يسحب تحت لوح القشرة القارية، حيث يتكون نطاق الانضواء (Subduction Zone) عند أو بالقرب من الحافة، وعندئذٍ تهبطُ القشرة المحيطيَّة مئات الكيلو مترات بميل تحت القارة، ومن أمثلة النوع النشطِ الساحلُ الغربي لأمريكا الشمالية.

 

ويتميز النوع الثاني من الحواف القارية بوجود الأغوار المحيطيَّة (Trenches)، ويمثِّل غور ماريانا (Mariana) الموجود شمال غنيا الجديدة (New Guinea) في جنوب المحيط الهادي أعمقَ مكان على الأرض، حيث يبلغ عمقُه 11 كم تقريبًا تحت مستوى سطح البحر، أما بقية الأغوار المحيطية، فإن عمقها يتراوح بين 8 - 10 كم، وتتكوَّن الأغوار كما قلنا عند نطاقات الانضواء، أو في وسط أحواض المحيطات عند حواف الألواح المتقاربة.

 

ولقد ذكرنا الحواف الآمنة؛ لنوضِّح إعجازًا علميًّا أشار إليه القرآنُ الكريم إشارة بليغة دقيقة، حيث عبَّر عنها بجانب البَرِّ في قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا * أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا * أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴾ [الإسراء: 67 - 69].

 

وقد قال المفسِّرون في ﴿ جَانِبَ الْبَرِّ ﴾: ناحية الأرض، وسماه جانبًا؛ لأنه يصير بعد الخسف جانبًا، وأيضًا فإن البحر جانب والبَر جانب، وقيل: إنهم كانوا على ساحل البحر، وساحله جانب البر، وكانوا فيه آمنين من أهوال البحر، فحذَّرهم ما أَمِنُوهُ من البَرِّ، كما حذَّرهم ما أَمِنوه من البحر (القرطبي. المجلد الخامس. ص189).

 

ولكي نفهم أن المقصود من جانب البرِّ هو الحافة القارية التي ذكرناها من قبل، يلزم تدبُّر الآية السابقة لآية جانب البر من نفس السورة، وكذلك الآيتين التاليتين لها؛ حتى تكتمل الصورة، ويشير السياق إلى أن الفُلْكَ ومن عليها في البحر إنما تسير بلطف ولين في عمق البحر بقدرة الله، فإذا مسَّهم الضُّرُّ فلا ملجأ لهم إلا الله، الذي يُخرِجُهم وحده إلى جانب الأمان (إلى جانب البر)؛ أي: إلى المياه الضحلة بالقرب من الساحل، فإنْ أَمِنوا مَكْرَ الله لجحودهم النعمة، فهو قادر على أن يحول الحافة الآمنة إلى غور عميق نتيجة خسف جانب البر، أو يُعيدهم إلى حيث كانوا في البحر العميق، فتُغرِقهم الريحُ الشديدة بكفرهم.

مد الأرض من منتصف المحيط وإنقاصها من أطراف قطعها المتجاورات





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المماليك البحرية
  • ممارسة الصيد البحري
  • الحطام البحري
  • البحر جندي مـن جنود الله (خطبة)
  • البحر المسجور إعجاز علمي للقرآن الكريم
  • أسرار البحار في القرآن الكريم: ملتقى البحرين

مختارات من الشبكة

  • النهي عن حصر كلام الله بما في كتبه أو ما تكلم به مع أنبيائه ورسله وأوليائه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ارتفاع مستوى سطح البحر وتحديات المدن الساحلية في المغرب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مهاجرو البحر لهم هجرتان (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • تفسير: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح مكفر للخطايا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة البحر المحيط في تفسير القرآن العظيم (الجزء الأول)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • كلمات وصفت القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المحاضرة الثانية - شرح دوائر الخليل بن أحمد الفراهيدي(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • المنهزم لا قاع له (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • على القمة أم في القاع؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/11/1447هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب