• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الدعاء للوالدين (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الإخلاص وفتنة الظهور
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (2) مفاتيحها - ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    باب في المتحابين في الله
    د. خالد النجار
  •  
    إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - ...
    شوقي محمد البنا
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: (جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    حجية السنة
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    ما الحكمة من اتفاق أواخر الآيات في القرآن؟
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا} (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    درجات إنكار المنكر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    حديث: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    التحذير من التبرج
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الأنس بالله تعالى
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

نحو صياغة جديدة للتاريخ والعلوم

عارف فكري عسران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/7/2009 ميلادي - 28/7/1430 هجري

الزيارات: 17611

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نحو صياغة جديدة للتاريخ والعلوم
(مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)



(1)

مِن ضمن الأقوال الذَّكية ذات المدلول المؤثِّر عن التاريخ: أنه يُكتب بواسطة المنتصرين أو المتحيِّزين، وبالتالي فهي كتابة نسبيَّة، تتفاوت من وجهة نظر لأخرى، ممَّا يجعلها متميِّعة بعضَ الشيء، ومثيرة للقلق أيضًا.

وهذا لا ينفي أنَّ التاريخ يُكتب بواسطة بعض المؤرِّخين المحايدين، وعلى الرغم من كل شيء، فهناك قدْرٌ - ولو ضئيلاً - من التحيُّز لجهة ما، أو النفور من موقف ما، أو التعاطف مع شخص ما.

ففي النهاية، يعدُّ المؤرخ من البشر، يشعر ويتألَّم، ويبني موقفًا في الكتابة مهما كانت درجةُ موضوعيته وحياديته.



(2)

التاريخ يشمل مسيرةَ البشرية منذ التاريخ المكتوب، ويُقصد به هناك ميلاد المسيح - عليه السلام - ثم تمدد ذلك المفهوم ليأخذَ ما قبل الميلاد نفسه، حيث وُجد أنَّ التاريخ المكتوب قد أَخَذ في التفاعل والتأثير منذ معرفة الإنسان للرَّسْم والكتابة، وهو ما رأيناه على برديَّات القدماء المصريِّين مثلاً، وكتابات الحُكماء، وأقوال القادة، وقوانين الزُّعماء في الحضارات التي نشأتْ في بلاد مصر، والعراق والصين، وغيرها.



(3)

التاريخ لا يُقصد به الأحداثُ المؤثِّرة في مسيرة البشرية فقط من معاركَ مهمَّة طويلة أو قصيرة الأمد، أو حتى الكوارث الطبيعيَّة أو المصطنعة التي تُزيل من على الخارطة بُلدانًا، وتضع مكانَها رقعة جغرافيَّة مختلفة؛ بل هو يتجاوزه لحيوات الناس أنفسِهم، وما صنعوه من أفعال جيِّدة أو سيِّئة، ومدى التأثير الذي تتركه تلك الأفعال، وكذلك لحركات الفُنون، والمدارس الأدبيَّة والفنيَّة، والاختراعات، والنظريات العِلميَّة الفلسفيَّة، والعلوم الإنسانيَّة، وغيرها من فروع متشعِّبة معقَّدة.



(4)

ويدخل الدِّين - كواقع حقيقيٍّ - في فروع التاريخ التي تُسْرد، مع فارق أساسي يمكن إضافتُه هنا، هو أنَّ الدِّين جزء من التاريخ، وكذلك راوٍ مهمٌّ للتاريخ نفسه.

فإذا كان المؤرِّخ لزمنه يكتب مجلداتٍ كاملةً في تفاصيل الحياة اليوميَّة، ويكتب آخَرُ في نفس الفترة الزمنية من وجهة نظر أخرى، ثم يأتي كاتب آخَرُ - بعد الفترة الزمنيَّة بسنوات طِوال - يقرأ تلك المجلَّدات، ويستنبط منها رؤيتَه الخاصَّة، فيتبقَّى للدِّين - ويتمثَّل هنا في الكتب السماوية - دورُه الفائق في نقل رؤية موحَّدة للتاريخ لا تقبل الجدل؛ لأنَّها لا تتبع الهوى البشري، أو وجهات النَّظر المتحيِّزة أو النافرة، بل هو ميزان دقيق لا يَقبل الخطأ، وإذا كانت الكتب السابقة - التي أُنزلت قَبل القرآن الكريم - قد أصابها ذلك الهوى بالتَّحريف والتدليس، فيظلُّ القرآن هو الكتابَ الوحيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي يمكن أن نعتمدَ عليه بشكل أساسي في رؤية ثاقبة، وحقيقية تبتعد عن الضبابيَّة والتشويش.

فالقرآن يحكي قصَّة الخلق، ومسيرة الأنبياء والرُّسل الكريمة في تاريخ البشريَّة، وما واجهوه من صِعاب ومعضلات، وأثر الإيمان في التغيير نحوَ الأفضل، وعشرات الدُّروس المستفادة من واقع مرير وجهيم، وبالتالي يسرد القرآنُ ما كان، وما سيكون، والسَّرد هنا لا يكون بشكل مباشِر، بل هو يتَّخذ عشراتِ الصُّور الجماليَّة المؤثِّرة، مراعيًا طبيعةَ الإنسان التي تَنفر من الوعظ المباشِر؛ لهذا نجد عشراتِ الصور البلاغيَّة والجمالية لحادثة واحدة فقط، ولا غَرْوَ، فمُنزل القرآن هو اللهُ ربُّ العالمين، وصدق - سبحانه - إذ يقول {أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14].

وبالتالي فلدَيْنا منظور صادق لا يتبع الهوى هنا، وهو يَرصُد بعضَ الأحداث التاريخيَّة بصِدق مُطْلق - فالقرآن لا يرصد كلَّ الأحداث - ودقَّةٍ لا يعتريها تشويش، ثم هي تُلْقَى بشكل جمالي مؤثِّر تنقل حالةَ الحدث نفسه؛ أي: إنه ليس مجرَّدَ سرد جافٍ لحدثٍ ما.



(5)

نتعلَّم مِن هذا أنَّ التاريخ يُروَى بأكثر من طريقة، ومِن عدَّة زوايا قد تبدو مختلفة؛ لكنَّها تُعضِّد الرؤية، وتكسبها ثوبًا من الكمال، وشموليةً في الفَهْم.

ونتطرق هنا للنقطة التي أردْنا توضيحَها هنا، وهي متعلقة بتاريخنا الإسلاميِّ المليء بالأحداث والشُّخوص، والعِظات والعبر، والتقلُّبات، هل استفدنا جيِّدًا منه؟

أغلبُ الظنِّ أنَّ الاستفادة قليلة هنا، أو تكاد تكون منعدِمة، والسبب أنَّ التاريخ - من كونه مادةً ثقيلة على الأسماع، وتستدعي جَهدًا في متابعتها - ليس سهلاً في العرض، وأبسط طريقة لعرْضِه أن يكون بشكل مباشِر أكاديمي، وهو ما يفعله معظمُ المؤرِّخين في بحوثهم وكتبهم؛ لكن هذا الشَّكل قد لا يُغري القارئ العاديَّ بالمتابعة؛ لذا لَزِم البحثُ عن طرق أخرى جذَّابة، فالأمَّة التي لا تستفيد من تاريخها لن تقوم لها قائمة.

الدول الغربيَّة فَطَنت لهذا منذ زمن؛ لذا فهي تَدفع الكثيرَ من الجهد والمال، لكي تستعين بطاقم من الكتَّاب والرِّوائيِّين، وأرباب القصِّ، لكي ينقلوا التاريخ للعامَّة، ويجذبونهم إليه.

وأسهل مثال لتقريب الصُّورة أنَّ الكاتبة السويديَّة "سلمى لاجرلوف" أتى إليها المسؤولون عن التعليم - الاتِّحاد الوطني للمعلِّمين - وطلبوا منها كتابًا تربويًّا للأطفال يتحدَّث عن السويد وجغرافيته.

كانت "سلمى لاجرلوف" كاتبةً لامعة، وذات أسلوب أدبي مبهر، وخيال إنساني متدفِّق؛ لذا فقد أحسنوا الاختيار.

المهمُّ أنَّها عَكَفت لثلاث سنوات على القِراءة والرَّحلات، ووضْع خطوط روايتها الجديدة، والتي سُمِّيت "مغامرات نيلز العجيب"، وجعلت الرِّواية ملحمة مشوِّقة عن السويد وعاداته، وتاريخه، وجغرافيته، وبالفِعل صَدَرت الرِّواية، وحقَّقت نجاحًا كبيرًا، وتُرجمت للعديد من اللُّغات.

وما يَنطبق على الجغرافيا يُنطبِق على سائر العُلوم، فيتمُّ صياغتُه بشكل ميسور، وجذَّاب للصِّغار والكِبار معًا.

حتى الفلسفة الصَّعبة قام كاتب يُدعَى "جوستاين جاردر" بتلخيصها، وتبسيطها من خلال رِواية ممتعة تُسمَّى "عالم صوفي".

أمَّا بالنِّسبة للتاريخ نفسِه، فهناك عشراتُ المؤلَّفات التي يصعُب حصرُها هنا، ولكنَّها تُدلِّل على اهتمام الغربيِّين بتاريخهم وعلومهم.

أمَّا نحن، فللأسف التجارِب لدينا قليلة وناقصة.

فالسِّيرة النبويَّة العطرة تمَّ تقديمُها في سلسلة رِوائية جيِّدة تَسمَّى "محمد رسول الله.. والذين معه" للكاتب "عبد الحميد جودة السحَّار"، ولضخامتها أخذت عشرين جزءًا.

ثم كانت محاولة الكاتب "جورجي زيدان" لكتابة سلسلة "تاريخ الإسلام"، وهي سلسلةٌ غيرُ موفَّقة، وأضرارها أكبرُ وأكثرُ من منافعها، والسبب أنَّ كاتبها غيرُ مسلم، ثم هو يتبع طريقة "دس السُّمّ في العسل"، حيث يتمُّ تسطيح الشخصيات بشكل لا يُحتمل، والكثير من اللَّمز الخبيث، مما يجعلني أقول – بمرارة -:
ولماذا نَترك القلمَ لغير المسلم لكي يكتبَ تاريخنا، ومهما كانت عبقريته الفيَّاضة، فلن يَستكْنِهَ جلال دِيننا، وعظمة تاريخنا؟!

نحتاج لنهضة رِوائيَّة جديدة، تتَّخذ من التاريخ مادتَها الأثيرة، ولنقدِّمه بحبٍّ وإبداع، لنا وللأجيال القادمة، حتى نُعيد بعث ذلك العالَم من جديد بداخلنا، وليكونَ خُطوة للأمام من أجل كسْب حاضرنا ومستقبلنا هنا، وفي الملأ الأعلى.

 

المادة باللغة الإنجليزية

أضغط هنا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التاريخ يصنعه الأقوياء
  • نحو نظرة جديدة لتاريخنا العربي القديم
  • الطب والعلوم
  • التاريخ والتجديد
  • التاريخ في مهب الريح
  • أعلام المهندسين في الإسلام (1)
  • المجريطي.. حجة عصره في الكيمياء
  • أهمية معرفة التاريخ لطالب العلم
  • العلوم بين النظريات الافتراضية والتجارب المعملية
  • مصطلح التاريخ
  • وجهة نظر: حول ظاهرة أسلمة العلوم
  • هل صار التحليل التاريخي كلأ مستباحا؟
  • نجوم في فضاء العلوم

مختارات من الشبكة

  • اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • من يد أبيها ... إلى يد زوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل(مقالة - المسلمون في العالم)
  • نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نظرات جديدة لدراسة القواعد الفقهية (قاعدة اليقين لا يزول بالشك مثالا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مدرسة إسلامية جديدة في مدينة صوفيا مع بداية العام الدراسي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- مقال رائع عميق
محمود - مصر 22/08/2009 12:54 PM

نحن في شقة والعالم في آخر !!

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/3/1448هـ - الساعة: 15:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب