• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    غذاء القلب ودواؤه
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    رمضان والتغيير (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    القبر وأحوال البرزخ
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    التحفة العلية برواية الإمام النووي للحديث المسلسل ...
    عبدالله الحسيني
  •  
    الأصل في مشروعية الصيام
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الدعاء رفيق القلوب في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    عبد الله بن عباس حبر الأمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مختصر الكلام لأهم مسائل وأحكام الصيام
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

حقيقة آكلي لحوم البشر!

عائشة بنت عبدالرحمن الطويرش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/4/2015 ميلادي - 18/6/1436 هجري

الزيارات: 6341

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حقيقة آكلي لحوم البشر!


الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيّه المجتبى، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن لأثره اقتفى، أما بعد:

آكلو لحوم البشر كَثُرَ وجودهم بين الناس في زماننا الحاضر، وانتشروا بكثرة، خصوصًا في مجالسنا نحن البشرَ، فقد أكلوا وشربوا معنا، ولبسوا مثلنا، وعاشوا بيننا، فهل يا تُرى قابلنا أحدهم في يوم من الأيام؟ وهل سمحت لنا أنفسنا أن نتركه يأكل لحمَ بشريٍّ ولا نمنعه؟

 

فها هو موضوعنا اليوم يتحدث عن أولئك القوم، وتعريف فعلهم الذي اشتُهِروا به.

فمن هم يا تُرى؟ وبماذا يُسمَّى فعلهم في وقتنا؟

ما هي الغِيبة؟

هي ذكرك الرجلَ بما فيه، بما يكره من خلفه.

 

ما حكمها؟ وأدلته؟

• حرام

• أدلة تحريمها:

• القرآن: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 12].


• السنة: عن المطَّلب بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه))، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الغيبة ذِكْرُك أخاك بما يكره)).


• الإجماع: قال القرطبي: "والإجماع على أنها من الكبائر، وأنه يجب التوبةُ منها إلى الله تعالى".

 

ما هي الأسباب المؤدية إلى الغيبة؟ وما علاجها؟

1- تشفِّي الغيظ، وعلاجه أن يتذكر قوله تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].

 

2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء، ومساعدتهم على الغيبة، فإنه يخشى إن أنكر عليهم أن يستثقلوه، وعلاجه أن يتذكر المسلم قوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن التمس رضا الناس بسخط الله، وَكَلَه الله إلى الناس)).

 

3- إرادة رفع النفس بتنقيص غيره، فيقول: فلان جاهل، وفَهمه ركيك، ومن علاج ذلك: أن تعتقد أن ما عند الله خير وأبقى، وأن هذا العبد ربما يكون عند الله تعالى أفضل منك.

 

4- اللعب والهزل: فيذكر غيره بما يُضحك على سبيل المحاكاة، فلا تنسَ قوله صلى الله عليه وسلم: ((ويلٌ للذي يحدّث فيكذب ليُضحك به القوم، ويل له، ويل له!)).

 

5- الحسد: وذلك بأن يغتاب الشخص لإنزاله من قلوب الناس وإسقاطه من عيونهم، فعلاجه تذكر قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد)).

 

6- أن يُنَسب رجل إلى شيء، فيريد أن يتبرأ منه، فيذكر الذي فعله لينجو، وكان من حقه أن يبرئ نفسه، لا أن يذكر من فعل.

 

7- كثرة الفراغ، فيشتغل بالناس وأعراضهم وعيوبهم، وعلاجه أن يقضي المرء الأوقات في الطاعات، والعبادات.

 

8- التقرُّب لدى أصحاب الأعمال، والمسؤولين، عن طريق ذمِّ العاملين معه، وعلاجه أن يتذكر المسلم آياتِ وأحاديثَ الرزق، ويتدبرها جيدًا.

 

ما الذي يباح من الغيبة؟

1- التظلم: كالتظلم للسلطان، والقاضي، وأولي الأمر.

2- الاستفتاء: كأن يقول للمفتي: ظلمني أخي.

3- الاستعانة على تغيير منكر.

4- تحذير المسلمين ونصحهم من أصحاب الشر.

5- ذكر المجاهر بما فيه، أو صاحب البدعة ببدعته.

6- التعريف إن كان الإنسان معروفًا بلقب معيَّن، كالأعرج والأصم.

 

ما الأمور التي ينبغي مراعاتها عند الغيبة المباحة؟

1- الإخلاص لله تعالى في النية، فلا تَقُلْ ما أُبيح لك من الغيبة تشفِّيًا لغيظ.

2- عدم تعيين الشخص ما أمكنك ذلك.

3- أن تذكر أخاك بما فيه، بما يباح لك.

4- التأكد من عدم وقوع مفسدة أكبر من هذه الفائدة.

 

أمور لا تُظنُّ أنها غيبة، وهي غيبة:

1- قد يغتاب الرجل أخاه، وإذا أنكر عليه قال: أنا على استعداد للقول أمامه، ويُردُّ على هذا بردود عديدة، منها:

أ‌- أنك ذكرته من خلفه بما يكره بما فيه، وهذه هي الغيبة.

 

ب‌- استعدادك للحديث أمامه، أمر آخر مستقل، ولم يرد فيه دليل على أنه يُسوِّغ لك أن تذكر أخاك من خلفه بما يكره.

 

2- قول القائل في جماعة من الناس عند ذكر شخص ما: نعوذ بالله من قلة الحياء، أو ما شابه، فإنه يجمع بين ذمِّ المذكور ومدح نفسه.

 

3- وكذلك قول: (فلان مبتلى بكذا)، أو (كلنا نفعل هذا).

 

4- قول القائل: (فعل كذا بعض الناس) أو بعض الفقهاء، أو نحو ذلك، إذا كان المخاطبُ يفهمه بعينه؛ لحصول التفهيم.

 

5- قول الشخص: (فعل كذا الأفندي)، ونحوه، إن كان يقصد التنقيص منه.

 

6- قولهم: هذا صغير تجوز غيبته، وأين الدَّليل على تجويز الغيبة؟

 

7- التسهيل في غيبة العاصي، وأما المجاهر بالمعصية، فيقال بتجويز غيبته، وأما التساهل في غيبة العاصي مطلقًا فلا؛ لأن قوله عليه الصلاة والسلام: ((الغيبة ذِكرك أخاك بما يكره)) يشمل المسلم الطائع والعاصي.

 

8- قولك: هذا هندي، أو مصري، أو أعجمي، أو قروي، أو نجار، إن كان قاله تحقيرًا وانتقاصًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لحوم البشر: أشهى مأكولات العصر؟

مختارات من الشبكة

  • خطبة: حقيقة الصهاينة كما في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيقة الحياء وأهميته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الرابع والعشرون: حقيقة التوكل على الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ملاذ الضعفاء: حقيقة اللجوء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في حقيقة الموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيقة الدنيا في آية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإلحاد جفاف معنوي.. وإفلاس روحي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مما زهدني في الحياة الدنيا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (68) الانهيار الكبير(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الحياة بين الإفراط والتفريط(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 16:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب