• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف نستفيد من خطبة الجمعة (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    تفسير: {وما يستوي الأعمى والبصير}
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب في هيئة القراءة
    د. خالد النجار
  •  
    رحلة الإنسان بين الخلق والروح: تأمل في مسار ...
    بدر شاشا
  •  
    من أقوال السلف في إثبات عذاب القبر ونعيمه
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    الموازنة بين معجزة موسى في انفلاق البحر ومعجزة ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    نشر الدواوين
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    ما ينبغي للحاج بعد انقضاء المناسك
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    النصيحة: مفتاح صلاح القلوب والمجتمعات
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    من مائدة السيرة: بيعة العقبة الأولى
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    الحديث : فأبيت أن آذن له
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    ﴿لا يسخر قوم من قوم﴾ (خطبة)
    الشيخ د. عبدالعظيم بدوي
  •  
    دعوات خبيثة (خطبة)
    سعد محسن الشمري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

لا للعبوس

فاتن حلبي


تاريخ الإضافة: 1/7/2014 ميلادي - 3/9/1435 هجري

الزيارات: 4803

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا للعبوس!


تتقلَّبُ الحياةُ وتتغيَّرُ أحوالُها، فهيَ لا تستقرُّ على حالٍ واحدةٍ، تارةً تُبكي وتارةً تُضحِكُ وكثيراً ما تُهِمُّ وتُحزِن... وكذلِكَ أبناؤها يجزعونَ ويحملونَ الهُمومَ تكراراً ومراراً، وقليلاً ما يفرَحونَ أو يَسعدون ويرضَونَ، على الرّغم من أنَّ دينَهُمُ الإسلامَ دينُ السَّعادةِ والرِّضى! تراهم متجهِّمينَ عابسينَ وهم منَ المُصلِّينَ والمتديِّنين!


إنَّهم يؤدُّونَ العباداتِ خوفاً من سقر، وهروباً من الويلِ، وابتغاءً لرضا الله تعالى، ويأتي العُبوسُ والتَّجهُّمُ علامةً شبهَ لازمةٍ لذلكَ، وكأنَّهُ صارَ أَمارَةَ الجِدِّ في الالتزامِ والتَّفاني في الطَّاعةِ، على الرّغم من أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ صدقة». والإسلامُ ليسَ أفعالاً وأقوالاً لا تتعدَّى الشِّفاه، ولكنَّهُ تطبيقٌ عمليٌّ لما وقرَ في القلبِ من إيمان، إنَّهُ منهجُ حياةٍ عندَ مَنْ عرفَهُ وتعمَّقَ بمعنى الإيمان. إنَّهُ درجاتٌ عليا من الثِّقة بالخالق والشَّوقِ لجنَّتهِ التي تُنال بعبادته وبمحبَّتهِ ورضاه ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56] ، والعبادةُ ليست سجوداً وركوعاً فقط، ولكنَّها الحُبُّ والطَّاعةُ الدَّائمانِ للمعبودِ، هيَ التَّوكُّلُ على الخالقِ في كُلِّ أمورِ المخلوقِ، هيَ حُسنُ الظَّنِّ والثِّقةُ بربِّ الوجودِ.


ألمْ يخبرنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ الابتسامةَ صدقة؟ وبأنَّ كُلَّ ما يمكنُ أن يُهِمَّنا أو يخيفنا أو يقلقنا هو خيرٌ لنا ما دُمنا مؤمنين؟ فالمؤمنُ إن أصابتهُ سرَّاءُ فحمد وشكرَ كانت خيراً له، وإنْ أصابتْهُ ضرَّاءُ فصبرَ واسترجَعَ كانت خيراً كذلكَ، والحياةُ لا تبقى على وتيرةٍ واحدةٍ، فلماذا نحزن؟


كيفَ يحزَنُ مَن أيقَنَ أنَّ كُلَّ شيءٍ بقدَر؟ كيفَ يهتمُّ من ردَّدَ ﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ﴾ [الشرح: 6]؟ كيفَ يَخافُ مَنْ كانَ شِعارُهُ ﴿ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نصيراً ﴾ [النساء: 45]؟ أم كيفَ يشقى من يقرأُ وينعِمُ النَّظرَ في ﴿ طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾ ؟[طه:2،1].


هل يَسَعُ بعدَ ذلكَ أحداً أن يسألَ كيفَ يكونُ الإسلامُ دينَ رضى وسعادةٍ وخيرٍ والله ربُّهُ ومحمَّدٌ صلى الله عليهِ وسلَّمَ نبيُّهُ والقرآنُ كتابُهُ ومرجعهُ؟ ألا يكفي ذلكَ لأن نعتزَّ ونرفعَ رؤوسنا أبيَّةً نردِّدُ «الإسلامُ دينُنا»، ونعملُ فلا نحزَنُ ولا نهتمّ؟!


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • تفسير سورة عبس كاملة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 30/11/1447هـ - الساعة: 15:12
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب