• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    القدرة الحدية اليومية في الصيام: دراسة لغوية ...
    بهيجة راكع
  •  
    خطبة: آخر جمعة في رمضان
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الحذر من الخوض في الأحداث (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    أرجى آيات القرآن الكريم (8)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    خطبة: العشر الأواخر والحرب الدائرة
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس إن وعد الله حق ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    اختلاف المطالع وأثره في وجوب الصوم والفطر
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الصراط والمرور عليه
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    تدبر القرآن الكريم رحلة إيمانية تمتد من أول ...
    بدر شاشا
  •  
    صيام يوم الشك
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها
    مطيع الظفاري
  •  
    ليلة القدر
    مالك مسعد الفرح
  •  
    خطبة: نعمة الأمن وفضل العشر
    د. فهد بن إبراهيم الجمعة
  •  
    يوم الفرقان ونصر الله أهل الإيمان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    باب الاعتكاف
    د. عبدالرحمن أبو موسى
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم قرآن
علامة باركود

معنى السنة وسماتها

معنى السنة وسماتها
د. جمال عبدالعزيز أحمد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/9/2012 ميلادي - 17/10/1433 هجري

الزيارات: 14800

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من السنن الإلهية في القرآن الكريم

معنى السُنَّة وسماتها

 

ترد كلمة "سُنَّة" في لغة العرب بمعنى المنهج، والطريقة، والسيرة، والمثال حسنًا كان أم قبيحًا، ومنه الحديث الشريف: ((مَن سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً، فله أجرها وأجر مَن عمل بها إلى يوم القيامة، لا ينقص من أجره شيئًا، ومَن سَنَّ في الإسلام سنَّةً سيئةً، فعليه وزْرها وَوِزرُ مَن عمل بها إلى يوم القيامة، لا ينِص من وزره شيئًا)).

 

وهي في الاصطلاح: الطريقة المتَّبعة في معاملة الله - جل جلاله - للبشر كل البشر، وفق سلوكياتهم وأفعالهم، وموقفهم من شرع الله وما أتى به أنبياؤه، وما يترتَّب على ذلك من نتائجَ في الدنيا والآخِرة.

 

فهو قانون يَسري على سائر البشر، لا تَفرِقة فيه بين أمَّة وأخرى، وبين شعب وآخَر، وهو قانون عامٌّ يَخضع له الناس أجمعون، ومِن ثمَّ فهو يتَّسم بالثبات والاطِّراد، لا يتغيَّر، ولا يتبدَّل؛ قال تعالى: ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 62]، وقال - عزَّ مِن قائل -: ﴿ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴾ [فاطر: 43]، وتجد في كتاب الله - سبحانه - قصصًا لأمم قامت، ثم انهدَمتْ، وأخرى ظهرتْ ثم اندثرتْ، وطُبِّقَت عليها تلك السُّنة؛ ولذلك فهي تُحْكَى في القرآن الكريم لأخْذ العبرة، وتلمُّس العِظة، ولِتتجاوز الأمم اللاحقة ما حدث للأمم السابقة: ﴿ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [الحشر: 2]، ويتكرر الأمر بالنظر في هذه الأحوال، وفي استعراض شرائح ما ورد في القرآن الكريم ليسير الخَلقُ على بصيرة من أمرهم، وليحيَا مَنْ حَيَّ عن بينة، ويهلكَ مَنْ هلكَ عن بينة، قال تعالى: ﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ * هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 137، 138]، وتجد الاستفهامات التي تحمل معنى الإنكار واللوم لمَن رأى السنن ظاهِرةً، والقوانين واضحةً، ومع ذلك لا يمضي وفْق مُرادِها، ولا يَحذر مِنْ غوائلها، قال سبحانه: ﴿ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴾ [القمر: 43]، وقال - عزَّ مِن قائل -:  ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 51]، لكن الإنسان في مسيرة حياته عليه أن يتعرَّف على سنن الله التي لا تتخلَّف ولا تتبدَّل، وسبيله في ذلك طريقان: القرآن الكريم، والسنَّة المطهَّرة؛ فقد حَفَلا بألوان السُّنَن، وأصناف القوانين التي تَحكم نظام الكون، وتضبط أحداثه، وتَرصُد بكل نفْع وخير كلَّ مجرياته، ولا أحد يُحيط بكل تلك السنن إلا اللهُ - سبحانه - ثم رسوله - صلى الله عليه وسلم - ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [النساء: 122]، ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87]، لا أحد، والله - جلَّ في علاه - قد أخبر عنها بصِيَغٍ شتَّى، وأساليبَ مُتباينةٍ، تعدَّدت وتنوَّعتْ، فتجده - سبحانه - يقول: ﴿ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ﴾ [الكهف: 59]، وتراه طورًا آخَر يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]، وثالثةً يقول: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾ [طه: 124]، ورابعة تقرأ فيه: ﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا ﴾ [الأنفال: 46]، وخامسة يصرح بقوله: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 90]، وتتوالى النواميس، وتتتابع السُّنَن، ويمضي الناسُ في الحياة، كأنهم يرونها لأول وهلة؛ ولذا كان لزامًا على الناس أن ينظروا في هذا الملكوت الشاسع، ويتأملوا الكون المنظور من خلال الكتاب الكريم المقروء الذي نزلت فيه هاتيك السنن، ولم يتركْ في صفحاته النَّضِرَاتِ من شيء: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 89]؛ ولذلك فإن معرفة هذه السنن وإدراكها هو جزء مِن معرفة الدِّين، ومن الواجبات الدينيَّة التي يتمُّ بها دينه؛ لأنه يتعرَّف عن كثب على السلوك الصحيح في الحياة؛ لئلا يقع في الخطأ، والعثار، والغرور، ولينجوَ من وعيد الله، وليسمع إلى تحذيره، ويَظفر بموعوده، ويحظَى بثوابه.

 

إن معرفة هذه السنن الربانية في القرآن الكريم ليستْ للترَف العقلي، أو المتْعة العلمية؛ وإنما هي محرِّكٌ ودافعٌ للنفوس والعقول للعمل الجِدِّي الدؤوب، وفْق مقتضيات تلك السنن في التبديل والتحويل مِن حياة الذلِّ إلى مراتب العزِّ، ومن التبعية المهينة إلى الريادة القويمة، ومن السيِّئ إلى الأحسن، إننا نبتغي أن نعود لنقود الحياة إلى بَرِّ الأمان؛ ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110]، ونحو: ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 139]، ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [المنافقون: 8].

 

وفي الحلقات القادمة ننظُر في كتاب الله -عزَّ وجلَّ- لنقرأ معًا هذه السنن، ونتعرف آثارها، ونقف على طبيعتها وسماتها، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الاعتصام بالكتاب والسنة
  • في اتباع السنة
  • في لزوم السنة والتحذير من مخالفتها
  • دعوة إلى السنة في تطبيق السنة (PDF)
  • معنى السنة وحرص السلف عليها

مختارات من الشبكة

  • حصول الإشكال بمعنى الحال وحله بمعنى المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صلة السنة بالكتاب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى عالمية الدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير الآيات المرتبطة بالواو وغير المرتبطة في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى إحياء النبي صلى الله عليه وسلم الليل في العشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التمكين لا يكون إلا بالعبودية: تأملات في معنى التمكين في ضوء التجارب المعاصرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى الإخلاص والتوحيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • برنامج معرفة الله (9) ما معنى الرب؟(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • حالات الربط بالواو في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 0:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب