• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شموع (116)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (10) هدايات سورة الفاتحة: يوم ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    ثنائيات أمير المؤمنين في الحديث شعبة بن الحجاج ...
    د. عبدالهادي بن زياد الضميري
  •  
    طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة المحاسبة: ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    نعمة الإسلام وإسلام أهل اليمن (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    فضائل قضاء حوائج الناس (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    القراء العشرة الفضلاء (قصيدة)
    محمد عبدالمطلب علي مبروك هديب
  •  
    من مائدة العقيدة: الإيمان بألوهية الله عز وجل
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    وقفة مع شعبان وليلة النصف (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    حديث: لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم والآخر أن ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تأملات في بعض الآيات (2) {رب أوزعني أن أشكر نعمتك ...
    حكم بن عادل زمو النويري العقيلي
  •  
    الاستواء
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة: فضائل شعبان وحكم صيامه
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة عن فضل شهر شعبان
    مالك مسعد الفرح
  •  
    انتكاس الفطرة (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    إن الله يبعث من في القبور (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

سلسلة مكارم الأخلاق (43)

د. محمد ويلالي

المصدر: ألقيت بتاريخ: 23/4/1431هـ
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/6/2010 ميلادي - 1/7/1431 هجري

الزيارات: 15661

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

سلسلة مكارم الأخلاق (43)

التواضع

 

تحدَّثْنا - بشكْلٍ مفصَّل - عن مجموعة من الخِلال الحميدة، التي حثَّ شرعُنا الحنيف على الاتِّصاف بها، والعمل على نشْرها بيْن الناس؛ حتَّى تصلحَ أحوالهم، وتقلَّ مشاكلهم، منها: صفةُ الصبر، والحِلم، والعفو، والرِّضا، والأمانة، وكفُّ الأذى، وتجنُّب آفات اللِّسان.

 

ونريد اليوم - إن شاء الله تعالى - أن نطرق صِفةً أخرى من الصِّفاتِ الجليلة، الجالِبةِ لمحبَّة الله ورسوله، ومحبَّةِ الناس، والمحقِّقةِ للرِّفْعة والعِزَّة، إنها صِفة "التَّواضُع"، التي كادتْ تنعدم عندَ بعض الناس، الَّذين صاروا يرَوْن أنفسهم فوقَ الجميع، يعاملون غيرَهم بصَلَف شديد، وغِلْظة موحِشة، وفَظاظة مُقرفة، ومهانة متعالية، إلى أعْلى يشمخون، وبطرْف العين ينظرُون، وبرؤوس الأصابِع يُعطون، كأنَّهم خُلِقوا من طينة، والنَّاس من طينة أخرى.

يَا ابْنَ التُّرَابِ وَمَأْكُولَ التُّرَابِ غَدًا ♦♦♦ أَقْصِرْ فَإِنَّكَ مَأْكُولٌ وَمَشْرُوبُ

 

التَّواضع هو إظهار الضَّعَة والذُّلّ لله ولرسولِه وللمؤمنين، كما قال - تعالى -: ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ [المائدة: 54]، وهو ضدُّ التَّعالي والترفُّع على النَّاس بعِلم، أو نَسَبٍ، أو مال، أو جاه، أو مَنْصِب، أو غير ذلك.

 

وله معنيان:

الأوَّل: أن تتواضَعَ لدِين الله، فلا تترفَّع عن أوامرِه، ولا تَستكبِر عن أداء أحْكامه، ولا تتطاول على الذي بلَّغه لأمَّته - صلَّى الله عليه وسلَّم.

والثاني: أن تتواضعَ لعِباد الله، لا خوفًا منهم، ولا رجاءً لِما عندَهم، ولكن لله - عزَّ وجلَّ.

 

ولقدِ امتدح الله تعالى عبادَه المؤمنين المتواضِعِين، فقال: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63].

 

كما امتدحَ الذين يربُّون أولادَهم على التَّواضُع، فقال - تعالى - ضِمنَ وصايا لقمان لابنه: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 18 - 19].

 

فالَّذي يَقصد العِزَّة، ويروم الرِّفْعة، فسبيله التَّواضع، وليس الكِبْر والتعالي؛ يقول النَّبيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما نَقَصتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ، ومَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بعفوٍ إلاَّ عِزًّا، ومَا تواضعَ أحَدٌ للهِ إلاَّ رفعهُ اللهُ))؛ مسلم.

 

ولقدْ بدأ ربُّنا - عزَّ وجلَّ - بأنبِيائِه، فجعلَهم لنا قُدوةً في التَّواضُع ولِين الجانب؛ فهذا موسى - عليه السَّلام - رفَع الحجرَ لامرأتَين أبوهما شيخٌ كبير، وداود - عليه السَّلام - كان يأكُل من كَسْب يده، وزكريَّا - عليه السَّلام - كان نجَّارًا، وعيسى - عليه السَّلام - يقول: ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴾ [مريم: 32]، وسليمان - عليه السَّلام - أُعْطِي ما أعطي من مُلْك الدّنيا فقال: ﴿ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ﴾ [النمل: 40].

 

أمَّا نبيُّنا - عليه الصَّلاة والسَّلام - فكان النّهاية في خُلُق التَّواضُع.

 

فقد أمَرَه الله - تعالى - بالرِّفق بالمؤمنين، والتَّواضُع لهم، فقال: ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الحجر: 88]، عن سعْد بن أبي وقَّاص - رضي الله عنه - قال: "كنَّا مع النَّبيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - سِتَّة نفر، فقال المشرِكون للنبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: اطردْ هؤلاء، لا يَجترِئون عليْنا، قال: وكنتُ أنا، وابن مسعود، ورجلٌ مِن هُذيل، وبلال، ورجُلان لستُ أسمِّيهما، فوقَع في نفْس رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ما شاء الله أن يقَع، فحدَّث نفسَه، فأنزل الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الأنعام: 52]"؛ مسلم.

 

ولذلك كان النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((إنَّ الله أوْحَى إليَّ أن تواضعوا، حتَّى لا يفخرَ أحدٌ على أحد، ولا يَبغيَ أحدٌ على أحَد))؛ مسلم.

 

وإنَّك لتلمَس في سيرته - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه كان يذوب تواضُعًا وعفَّة، وأنَّ رجلاً كلَّم النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يومَ الفتح، فأخذتْه الرِّعدة، فقال النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((هوِّنْ عليك، فإنَّما أنا ابن امرأةٍ من قريْش، كانتْ تأكُل القديد))؛ صحيح ابن ماجه.

 

وفي مجال التَّعليم أيضًا؛ فعَن أبي رِفاعة تميم بن أُسَيْد - رضِي الله عنْه - قال: انتهيتُ إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو يخطُب، فقلتُ: يا رسولَ الله، رجلٌ غريبٌ جاء يسألُ عن دِينه لا يَدري ما دينُهُ؟ فأقبل عليَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وترَك خُطبتَهُ حتَّى انتهى إليَّ، فأُتي بكرسي، فقَعد عليه، وجعل يُعلِّمني ممَّا علَّمَه الله، ثمَّ أتى خطبتَه، فأتمَّ آخِرَها"؛ مسلم.

 

وفي الطَّعام أيضًا: فعن أنسٍ - رضِي الله عنْه -: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا أكَل طعامًا لَعِق أصابعَه الثَّلاث، وقال: ((إذا سقطَتْ لُقمةُ أحدِكم، فليمطْ عنها الأذَى، وليأكلْها، ولا يدعْها للشَّيطان))، وأمرَنا أن نَسْلُتَ القَصعةَ (نمسحها ونتتبَّع ما بقِي فيها من الطَّعام)، قال: ((فإنَّكم لا تَدرون في أيِّ طعامكم البَرَكةُ))؛ مسلم.

 

ولعلَّ بعضَ النَّاس في زمانِنا، إذا رأَوا شخصًا يُحيي هذه السُّنَّة، فيَلعَق أصابعَه، تعاظَموا في أنفُسِهم، فاعتبروه عملاً مقزِّزًا لا يليق بعصرنا وحضارتِنا، والنبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((ما مِن رجُل يتعاظَم في نفسه، ويَختال في مِشيته، إلاَّ لَقِي الله تعالى وهو عليْه غضبان))؛ صحيح الجامع.

 

وسُئِلتْ عائشة - رضِي الله عنْها -: ما كان النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَصنَع في بيْتِه؟ قالت: "يكون في مِهْنة أهلِه؛ تعني: خِدْمتهم، فإذا حضرتِ الصلاة، خرَج إلى الصلاة"؛ البخاري.

 

تقول عائشة - رضِي الله عنْها - عن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "كان بشَرًا من البشَر، يَفلي ثوبَه، ويَحلُب شاتَه، ويخدُم نفسَه"؛ صحيح الترمذي.

 

وقالت: "كان يَخيطُ ثوبَه، ويخصِف نعلَه، ويعْمل ما يعمل الرِّجال في بيوتِهم"؛ صحيح الجامع.

 

أمَّا تواضُعه - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأطْفال المسلمين:

فقال أنسٌ - رضي الله عنه -: "كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يزور الأنصار، ويُسلِّم على صِبيانِهم، ويَمْسَح رؤوسَهم"؛ السلْسلة الصَّحيحة.

تَواضَعْ تَكُنْ كَالنَّجْمِ لاحَ لِنَاظِرٍ
عَلَى صَفَحَاتِ المَاءِ وَهْوَ رَفِيعُ
وَلا تَكُ كَالدُّخَانِ يَعْلُو بِنَفْسِهِ
إِلَى طَبَقَاتِ الجَوِّ وَهْوَ وَضِيعُ

 

الخُطبة الثانية

كثيرًا ما تَدفع المظاهرُ الخارجيَّة، والأصباغُ الشَّكليَّة، إلى التكبُّر على عباد الله، والازْوِرار عن ضُعفائِهم وفُقرائهم، مع أنَّ سُنَّة الله تعالى جرَتْ بأن يُنصر المسلِمون بالضعفاء، وليس بالمتجبِّرين المستكْبِرين.

 

قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ابْغُوني الضّعفاء، فإنَّما تُرزقون وتُنصَرُون بضُعفائِكم))؛ صحيح أبي داود.

وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((رُبَّ أشعثَ مدفوعٍ بالأبْواب (مطرود محتقر)، لو أقْسَم على الله لأبرَّه))؛ مسلم.

 

وينقُل لنا النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - التصوُّرَ الخاطئ لبعض النَّاس، حينما يعتمِدون المظاهر، فتصْرِفهم عن التواضُعِ، ومُخالطة الضُّعفاء؛ فعن سهل بن سعْدٍ السَّاعدي - رضي الله عنْه - قال: مرَّ رجلٌ على رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: ((ما تقولون في هذا؟))، قالوا: حرِيٌّ إنْ خطَب أن يُنكَح، وإن شَفع أن يُشفَّع، وإن قال أن يُسمَع، ثمَّ سكت، فمرَّ رجُل من فقراء المسلمين، فقال: ((ما تقولون في هذا؟)) قالوا: حريٌّ إن خطَب ألاَّ يُنكح، وإن شَفع ألاَّ يُشفَّع، وإن قال ألاَّ يُسمَع، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((هذا خيرٌ من مِلْءِ الأرْض مثل هذا))؛ أخرَجه البخاري.

 

ويُلخِّص أبو بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنْه - تجرِبتَه في الحياة فيقول: "وجدْنا الكرَم في التَّقوى، والغِنَى في اليقين، والشَّرَف في التواضُع".

وكان جعفرُ بن أبي طالب يُجالس المساكين، حتَّى سُمِّي بأبي المساكين.

وقال الحسن - رحِمه الله -: "التَّواضُع: أن تَخْرُج من منزلك، فلا تَلْقَى مسلمًا إلاَّ رأيتَ له عليكَ فضلاً".

ومن دأب الصَّالحين: أنَّهم كلَّما أحسُّوا مِن أنفُسهم زيغًا وتكبُّرًا، قهَرُوها بما يرْدَعُها ويعيدها إلى تواضعِها.

 

قال عُروةُ بنُ الزبير - رضِي الله عنْه -: "رأيتُ عمرَ بن الخطَّاب - رضِي الله عنْه - على عاتقِه قِرْبة ماء، فقلت: يا أميرَ المؤمنين، لا يَنبغي لك هذا؟ فقال: لَمَّا أتاني الوفود سامعين مُطيعين، دخلَتْ نفسي نَخوةٌ، فأردتُ أن أكْسِرَها".

وَلا تَمْشِ فَوْقَ الأَرْضِ إِلاَّ تَوَاضُعًا
فَكَمْ تَحْتَهَا قَوْمٌ هُمُ مِنْكَ أَرْفَعُ
فَإِنْ كُنْتَ فِي عِزٍّ وَحِرْزٍ وَمَنْعَةٍ
فَكَمْ مَاتَ مِنْ قَوْمٍ هُمُ مِنْكَ أَمْنَعُ

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سلسلة مكارم الأخلاق (1)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (2)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (5)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (3)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (4)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (6)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (7)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (8)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (9)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (10)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (11)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (12)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (13)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (14)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (15)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (18)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (17)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (19)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (20)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (21)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (22)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (23)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (24)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (25)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (26)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (27)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (28)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (29)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (30)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (31)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (33)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (34)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (32)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (35)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (36)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (44)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (37)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (38)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (39)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (40)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (41)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (42)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (45)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (59)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (60)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (61)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (62)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (63)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (64)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (65)

مختارات من الشبكة

  • سلسلة شرح الأربعين النووية: الحديث (27) «البر حسن الخلق» (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة الأخلاق الإسلامية أقسام الأخلاق الإسلامية (حسن الظن بالله)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • سلسلة هدايات القرآن (10) هدايات سورة الفاتحة: يوم جزاء لا يوم عمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (9): هدايات سورة الفاتحة: مالك يوم الدين هو الرحمن الرحيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (8) هدايات سورة الفاتحة: الحرمان أن نحرم منها وقد وسعت الخلائق أجمع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (7) هدايات سورة الفاتحة: فما ظنكم بالله الرب الرحيم؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (6) هدايات سورة الفاتحة: كلمة لكنها تملأ الميزان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (6): حين يحفظ اللسان ويغيب القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (5) هدايات سورة الفاتحة: ما أروعها من كلمة حين تنبعث من القلب!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (5): خطر اتباع الهوى وعمى القلب(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/8/1447هـ - الساعة: 1:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب