• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (4): (الاصطفاء ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    شموع (120)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام
    محمد حسين حسن
  •  
    كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    باب في الشوق إلى لقاء الله
    د. خالد النجار
  •  
    حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شوارعنا وشاشاتنا (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    وقفة تأمل (2)
    إبراهيم الدميجي
  •  
    استنزلوا الحب
    أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم
  •  
    أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟
    نايف عبوش
  •  
    خطبة: أسعد الناس
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    المعروف والمنكر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    السواك وخصال الفطرة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (16-17)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عبادة الاستغفار في الأسحار
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة
علامة باركود

خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر

خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر
يحيى سليمان العقيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/6/2026 ميلادي - 3/1/1448 هجري

الزيارات: 13394

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر

 

معاشر المؤمنين:

اشتدت حرارة الأجواء منذ أيام في بلادنا، وشعر الناس بحرارة القيظ ولهيب الشمس، فسبحان مقلب الليل والنهار، ومسير الشموس والأقمار، ومبدل الفصول والأقدار، ﴿ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [النور: 44].

 

فحريٌّ بالمؤمن أن يتذكر قدرة الله جل وعلا وحكمته في تقلب الأحوال، ويتذكر الوقوف تحت لهيب الشمس يوم يقوم الناس لرب العالمين، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.

 

فعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تُدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا، قال: وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه))؛ [أخرجه أحمد ومسلم والترمذي].

 

عندها يبحث المرء - عباد الله - عن ظلٍّ يقيه حر ذلك اللهيب، ولو اشتراه بملء الأرض ذهبًا، ولكن لا يستظل إلا من أظله الله تبارك وتعالى في ظله، فهل تريد أن تكون في ذلك الظل، يا عبدالله، لتأمن من ذلك العذاب؟ فإن البشر يومها يفزعون إلى الرسل أولي العزم ليشفعوا عند ربهم لبدء الحساب وإنهاء عذاب ذلك الموقف، فلا يتصدى للشفاعة إلا نبينا صلى الله عليه وسلم.

 

استمع - بارك الله فيك - إلى تلك الأعمال والأحوال التي هي أطواق النجاة، وأسباب الوقاية، وسبل الأمن من ذلك الكرب العظيم.

 

معاشر المؤمنين، من أنظر معسرًا أو وضع عنه فليبشر بمقام في ذلك الظل المأمول.

 

فعن أبي اليسر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أنظر معسرًا أو وضع عنه، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله))؛ [حديث صحيح].

 

وإنظار المعسر هو إمهاله في قضاء الدين وعدم التشديد عليه، والتجاوز عن الدين أو بعضه، والجزاء من جنس العمل، فكما يسرت عن المعسر يسر الله عنك عسرك يوم القيامة.

 

ومنها تفريج الكربات؛ فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه))؛ [خرجه مسلم].

 

ومن المنجيات من لهيب شمس يوم المحشر خصال سبع، يجمعها باعث الخوف من الله جل وعلا، فإن استطعت أن تتمثل إحداها أو بعضًا منها فافعل يا عبدالله، فهن من أعظم المنجيات.

 

فعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد إذا خرج منها حتى يعود إليها، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه))؛ [متفق عليه].

 

وإذا أردت نداءً خاصًّا وكرامةً وحفاوةً من الرحمن جل وعلا لك، يا عبدالله، تُنادى بها لتكرم وفادتك في خير مكان وأشرف مقام، فكن من المتحابين في الله الذين يتحابون لأجل مرضاة الله، ويلتقون على طاعة الله، ويسعون لنصرة دين الله وشريعته وإقامة شعائره.

 

لا تتأثر مشاعرهم وعواطفهم بما يجرف الناس من أحقاد وأهواء وعداوات وبغضاء؛ لاعتبارات مادية أو شخصية أو عرقية.

 

أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)).

 

فالحب في الله رابطة من أعظم الروابط، وآصرة من آكد الأواصر، قال صلى الله عليه وسلم: ((أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل)).

 

فما أحوجنا اليوم - عباد الله - في زمان طغت فيه الماديات، وتنامت فيه العصبيات، وغلبت فيه المصالح والأهواء والشهوات والأطماع، أن نجدد في نفوسنا تلك المعاني السامية والقيم الرفيعة.

 

وفقنا الله لرضاه، وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأظلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

 

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

معاشر المؤمنين، للمتصدقين حظوة ومكانة عند الله جل وعلا، فالمتصدق له ظل خاص يظله يوم القيامة جزاء تصدقه وتفريجه الكربة عن غيره.

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته))؛ [الطبراني وصححه الألباني].

 

وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس))؛ [رواه أحمد وصححه الألباني].

 

وعلى قدر الصدقة، والحاجة إليها، وإخلاص المتصدق لله تعالى فيها، يكون القبول لها وسعة ظلها.

 

هذا، وصلوا وسلموا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حرارة الصيف.. دروس وعبر
  • حرارة الصيف تذكير بحر جهنم فلنمسك ألسنتنا عن السب والشتم
  • شيئان من جهنم في الدنيا حرارة الصيف والحمى (خطبة)
  • حرارة الصيف.. عبر وعظات (خطبة)
  • خطبة: حرارة الصيف والوقاية الإيمانية

مختارات من الشبكة

  • شدة الحر .. وشهر صفر (خطبة)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • شدة الحر عبرة وعظة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شدة الحر.. وشهر صفر (خطبة)(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة بعنوان شدة الحر(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • فضل الرباط في سبيل الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سبيل الإفلاس التجسس على الناس (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • شكر النعم سبيل الأمن والاجتماع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/3/1448هـ - الساعة: 20:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب