• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تأملات في اسمه تعالى العزيز
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    حجج عقلية يرد بها على من ينكر أن القرآن من عند ...
    د. محمد حسين القرني
  •  
    خطبة: حصاد عام مضى
    الشيخ عبدالخالق حنش
  •  
    من مائدة السيرة: طبيعة الحياة في المدينة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    كيف تبني عقيدتك؟!
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (3) الإسراء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    معجزات نبوية (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    حياة القلوب في زمن الذهول والغفلة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    حديث: من قتل في عميا أو رميا بحجر أو سوط أو عصا
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (39-40)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    أحوال تصحيح العقود: تصحيح العقد والمعقود عليه قد ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    الوقفة الثالثة: الموت {كل نفس ذائقة الموت}
    ملهم دوباني
  •  
    المقدار الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم من ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الصديق والشهيد من أهل السنة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    ما الذي أحدث هذا الحدث العظيم؟
    عبدالواسع الصديقي الندوي
  •  
    فضل ذكر الله وآثاره في حياة المؤمن (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

خطبة قصيرة عن الإخلاص

خطبة قصيرة عن الإخلاص
الشيخ طه محمد الساكت

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/3/2019 ميلادي - 19/7/1440 هجري

الزيارات: 76244

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة قصيرة عن الإخلاص

 

الحمد لله لا مُعْطِيَ لِمَا مَنع، ولا رَادَّ لِمَا أعطى، الحمدلله لا نِعمةَ لغيره فلا يستحق العبادةَ أحدٌ سواه، لاإله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، أَحمدُه وأشهد أن لَّا اله إلا الله، أَمَرنا أَلَّا نعبد إِلَّا إيَّاه مُخلصين له الدين، وأشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله، قُدْوَة العَامِلين ومَنَار المُسْتَرْشِدين, اللهم صَلِّ وسَلِّم وبارك علي هذا النبي البَهِي، وعلى آله وصَحْبِه الذين ادْرَكوا بنور الإيمان أَلَّا سعادةً إلَّا بطهارة القلوب والإخلاص لِعَلَّام الغيوب، والمُخلِصون على خَطَرٍ عظيم، أَدْرَكوا ذلك فاتقَوا الله حقَّ تقاته، وأَخْلَصُوا في عباداتهم ومعاملاتهم ابتغاء مرضاته؛ فكان نصيبهم دار الخُلْد جَزَاءً بما كانوا يعملون.

 

أما بعد، فيا عباد الله، قال الله تبارك وتعالى وهو أصدق القائلين: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58].

 

نَعم خَلَقهم للعِبادة ودعاهم إلى الطاعة، وأرسل إليهم رُسله مُعَلِّمين ومُؤَدِّبين ومُبَشِّرين ومُنْذِرين، يُبَشِّرُون الطَائعين بجنَّات عالية: ﴿ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً * فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴾ [الغاشية: 11 - 16]، ويُنْذِرون العُصَاة والمُذْنِبين نارًا حامية يَلْقَوْنَ حَرَّها، ويَشربون حَمِيمها، ويَطعمون زقُومَها، ويَلبَسون قَطرانها، وكُلما نَضِجَت جُلودهم بَدَّلَهم جُلودًا غيرها؛ ليذوقوا العذاب.

 

غير أنه لا يفوتكم أن نعيم الله لا يَحْظَى به إلا المُخلِصون، وهم الذين أرادوا بطاعتهم التَقرُب إلى الله تعالى، فهم لا يَطلبون عليها من الناس جزاءً، ولا يَنتظِرون منهم مَدْحًا وثَناءً، ولا شك أن الإخلاص أَمْرٌ قَلْبي، يَخْفَى عَلينا، ولكن لا يَخْفَى على اللطيف الخبير الذي يَعْلَم خائنة الأَعْيُن وما تُخْفِي الصدور، لا يَخْفَى على مَنْ سَيُحَاسِب الخَلائق، وإليه يكون المَرْجِعُ والمصير، فمَرْحبًا بِشَرِيعةٍ كَمَالُها بَيِّن وعَدْلُها ظاهرٌ، ولذلك رَدَّت على المنافقين في العقيدة صَلَاتهم وصيامهم، ولَعنهم الله في الدنيا وأَذّلَّهم، وأَعَدَّ لهم في الآخرة عذابًا أليمًا: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 145، 146].

 

أما من نافقوا في العمل، فَتَظَاهَروا بالإخلاص قَاصدين عَطْف المُوسِرين أو مَدْح المَادِحين، أو الاندماج في الوجَهَاء المَعْدُودِين، أو الظفَر بِكَثْرة التَّابِعين، يحوطونهم ذات الشمال وذات اليمين، كل أولئك لا تُقِيم الشريعة لأعمَالهم وَزْنًا، فقد أَحْبَط الرياء ثواب أَعْمالهم، بل وسَيُحَاسَبُون علي رِيَائهم، ويَكِلُهم الله إلى مَنْ كانوا يُرَاؤون تَبْكيتًا لهم؛ فيقول: اذهبوا إلى مَنْ كُنتم تُرَاؤون، فخُذُوا منهم جزاءَ ما كنتم تعملون!

 

فضيحة كُبرى على رؤوس الأشهاد يوم القيامة، وحَسْرة ونَدم، ولكن ماذا تُجْدِي الحَسْرة والندامة؟ أيستطيعون أن يقولوا: ما جاءنا مِن نذيرٍ يُخَوِّفَنا سُوء العاقبة، ويُوضِّح لنا طريق الاستقامة! بلى قد جاءهم النذير، فَرَسَم لهم طريق الخَلَاص، وبَيَّن لهم أنَّ المَدار على الإخلاص[1].

 

ففي شَأْن الصوم يقول عليه الصلاة والسلام: (رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ حَظٌّ مِنْ صَوْمِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَالْعَطَشُ)؛ أي: لا ثَواب له، (وَرُبَّ قَائِمٍ)؛ أي: بالليل يصلي، (لَيْسَ لَهُ حَظٌّ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ وَالنَّصَبُ)، وما ذاك إلَّا لِفَقْد الإخلاص، أمَّا مَنْ أَخْلَصَ لله في صومه، فَلَه ثوابٌ غير محدود، كما يَدُل عليه قوله تعالى في الحديث القدسي: (إلا الصيامَ، فإنَّه لي وأنا أجزي بهِ).

 

ورَوى البخاري ومسلم عن أبي موسي الأشعري قال: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً؛ (أي يُقْدِم على العدو عن رَوِيَّة)، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً: (أَنَفَةً وغَيْرَةً على عَشِيرته)، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً؛ (ليُري الناسَ قتالَه)؛ أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَاتَل لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"[2].

 

وفي شأن الحج يقول الله عز وجل حَاثًَّا على الإخلاص: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 37]؛ أَيْ: لن يَصِل إليه لحومها ولا دماؤها، ولكن يَصِل إليه التقوى منكم، ما أُرِيدَ بِه وَجْه الله، فذلك الذي يَقْبله ويُرْفَع إليه ويُثِيب عليه.

 

وهكذا في جميع صور العبادة يدعو الشرْع إلى مراقبة الحي القيوم والعمل، لإحزار جنة النعيم والبعد عن نار الجحيم.

 

فاتقوا الله عباد الله، واهتموا للقَبُول، فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم، وَلا إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ)[3]، فإنما يُثِيبُ باعتبار ما وَقَر في القلب من الإخلاص لِلديَّان، والنية الصالحة، وإنْ لم تَقْتَرِن بالعمل يُثَاب صاحبها بمقدار ثواب العامل.

 

ضَعُوا هذه النصيحة نُصْبَ أعْيُنكم؛ فأخْلِصوا لله في جميع أعمالكم، سواء أكُنْتم تَعمَلون للخَلْقِ عمل الدنيا، أم كنتم تَعمَلون في سبيل عز وجل, وسواء أكُنْتم تَعمَلون بين الخَلَائِق عَلانيةً أم كنتم تَعمَلون في جَوْف جَبلٍ، فهذا شأن المتقين.

 

وقد قال صلى الله عليه وسلم: (التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ)، فَبَادِرُوا بِالمَتَاب والإخلاص، عسى أن تكونوا من الفائزين، وأكثروا من الصلاة والتسليم على مَنْ أَرْسَله الله رحمة للعالمين.

 

نسألك اللهم أن تُجَنِّبنا الزلَل، وأن تُوَفِّقنا إلى الإخلاص في العمل، إنك على ما تشاء قدير.



[1] المَدارُ: موضع الدوران؛ أي: مركزه، و(مدارُ الأَرض): الفَلَكُ الذي تدور فيه الأَرضُ حول الشمس.

[2] رياض الصالحين جـ 1ص 67.

[3] دليل الصالحين حـ1 ص64.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • درجات الإخلاص
  • كلمة عن الإخلاص
  • موضوع عن الإخلاص
  • النية والإخلاص في العمل
  • الإخلاص: تعريفه وفضله وحكمه
  • آيات وأحاديث عن الإخلاص
  • الإخلاص لله (خطبة)
  • الإخلاص
  • الإخلاص والوفاء
  • خطبة عن الإخلاص

مختارات من الشبكة

  • شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما على مسألة المولد النبوي (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • الإخلاص طريق الفلاح وميزان القبول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة بعنوان: الإخلاص(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تربوية مع سورة الإخلاص (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: حصاد عام مضى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معجزات نبوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حياة القلوب في زمن الذهول والغفلة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل ذكر الله وآثاره في حياة المؤمن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سورة الفاتحة: حكم وأسرار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم الجمعة يوم ذكر وتذكير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/5/1448هـ - الساعة: 8:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب