• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (41-42)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    شرب الخمر من الكبائر
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    آثار تصحيح العقود: أثر تصحيح العقد على حكم الربح ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    نصائح وتوجيهات لمن يحضر الصلوات
    أحمد بن علي بن أحمد العنسي
  •  
    نفر من قدر الله إلى قدر الله
    عصام الدين أحمد كامل
  •  
    خطبة أحكام الشتاء
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    معاملة الرسول- صلى الله عليه وسلم- مع خصومه
    د. محمود مقاط
  •  
    جوهر أسس مناهج التربية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    بين رغد العيش وخشية الزلل (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    من وحي الهجرة: أو مخرجي هم؟!
    صلاح خليل
  •  
    السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (1) لماذا ندرس ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    هل نصرنا الله لينصرنا الله؟! (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    التربية والعشرة الزوجية سكن ومودة (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    الأدب مع الزوج (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    مداخل الشيطان (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    تحريم قول القائل: ما المانع أن يخلق الخالق نفسه!؟ ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله
علامة باركود

نصائح وتوجيهات لمن يحضر الصلوات

نصائح وتوجيهات لمن يحضر الصلوات
أحمد بن علي بن أحمد العنسي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/10/2026 ميلادي - 10/5/1448 هجري

الزيارات: 50

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نصائح وتوجيهات لمن يحضر الصلوات

 

المقدمة:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد.

فإن هذه مجموعة من النصائح والتوجيهات في أمر الصلاة والذهاب إلى المسجد لأدائها، كتبتها نظرًا لحاجة المسلمين الشديدة إليها.

 

أسأل الله أن ينفع بها كاتبها وقارئها، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، وأن يهدينا إلى طريق الحق، ويهدي بنا، ويصلحنا ويصلح بنا، إنه سميع مجيب.

 

أهمية الصلاة:

للصلاة مكانة عظيمة في الإسلام؛ فهي الركن الثاني من أركانه، وهي أول ما يُحاسب العبد عليه يوم القيامة، وهي عنوان إسلام العبد ودلالة إيمانه، وهي صلة بين العبد وربه، وانشراح للصدر ونور في القلب وطمأنينة للنفس، وتركها كفر وخروج من مِلَّة الإسلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر))؛ صحيح الجامع، 4143.

 

الصلاة في المسجد:

المسجد بيت الله تعالى بني ليصلي فيه الرجال، قال تعالى: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ﴾ [النور: 36- 37].

 

فصلاة الجماعة من سنن الهدى، وفيها أجر كثير، وثواب كبير، وفضائل عظيمة، وحسنات مضاعفة لا يضيعها بدون عذر إلا محرومٌ من الخير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذِّ بسبع وعشرين درجة))؛ صحيح الجامع، 3820.

 

وقال عليه الصلاة والسلام: ((صلاة الرجل في الجماعة تُضَعَّفُ على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا))؛ صحيح البخاري.647.

 

أولًا: الذهاب إلى الصلاة

أ- الوضوء:

ينبغي أن يتوضَّأ المسلم في بيته ثم يخرج إلى المسجد؛ فذلك أعظم لأجره، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخطُ خطوةً إلا رُفِعَتْ له بها درجة وحُطَّتْ عنه بها خطيئة))؛ صحيح البخاري،647.

 

وأيضًا فإن خروج الناس من بيوتهم بلا وضوء قد يسبب ازدحامًا في دورات المياه في المسجد؛ مما يسبب ضياع صلاة السُّنَّة الراتبة وقراءة القرآن أو ضياع الركعات الأولى من صلاه الفريضة.

 

ب- المشي:

يستحب للمسلم أن يخرج من بيته متوضئًا ذاهبًا إلى المسجد وهو على سكينة ووقار يقارب بين خطواته حتى يكثر عدد الخطوات؛ فبِكُل خطوة تُرفع درجة وتُمحى خطيئة كما في الحديث السابق.

 

ج- التبكير:

يُستحبُّ التبكير إلى المسجد حتى يتمَكَّن المسلم من صلاة السُّنَّة الراتِبة وقراءة شيء من القرآن وذكر الله تعالى ودعائه، والاستعداد لصلاة الفريضة، وإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام.

 

د- ترك السرعة عند الإقامة:

إذا سمعت إقامة الصلاة وأنت في طريقك إلى المسجد فلا تجْرِ لتلحق بالصلاة، وإنما امْشِ بسكون وهدوء، فما أدركت من الصلاة فصَلِّها، وما فاتك من الصلاة فأتمِمْها بعد تسليم الإمام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا سمعتم الإقامة فامْشُوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصَلُّوا وما فاتَكم فأتِمُّوا))؛ صحيح البخاري، 636.

 

ثانيًا: في المسجد

أ- دخول المسجد:

تُقدِّم رِجْلَك اليُمْنى وتقول: (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك).

 

ب- تحية المسجد:

ينبغي للمسلم أن يُصلي ركعتين عند دخوله المسجد قبل أن يجلس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل أحدُكم المسجد فلا يجلس حتى يُصلِّي ركعتين))؛ صحيح الجامع، 513.

 

ج- اصطحاب الأطفال:

إذا كانت أعمار الأطفال من السابعة فما فوق فلا بأس بأن يؤتى بهم إلى المسجد لتعويدهم على صلاة الجماعة بعد أن يوضّح لهم كيفية الوضوء والصلاة وآداب المسجد. أما من هم أقل من سبع سنوات فلا يؤتى بهم؛ لأنهم قد يتسبَّبوا في إزعاج المصلِّين وتنجيس المسجد، قد يشغل الأب عن صلاته بسبب كثرة حركة طفله؛ فيفقد بذلك الخشوع المطلوب في الصلاة.

 

د- انتظار الصلاة:

للمسلم أجرٌ عظيمٌ عندما يجلس في بيت الله تعالى ينتظر الصلاة المفروضة، فيُكتَب له أجر من يصلي بمجرد جلوسه في المسجد، فكلما طالت مدة الجلوس زاد الأجر بإذن الله، كما أنه يتحصل على دعاء الملائكة له، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن صلَّى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى تأتيه الصلاة التي يلاقيها))؛ صحيح الجامع 6366.

 

وقال عليه الصلاة والسلام: ((الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي يصلي فيه ما لم يحدث أو يَقُمْ، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه))؛ صحيح الجامع، 6737.

 

كما أن انتظار صلاة العشاء من وقت المغرب تمكنك من حضور درس علمي أو ذكر الله تعالى أو قراءة القرآن، فلا تفوتك هذه الفرص قدر استطاعتك.

 

ه‍- رفع الصوت:

لا ينبغي للمسلم أن يرفع صوته داخل المسجد إلَّا أن يكون واعظًا أو مدرسًا، أما رفع الصوت وإزعاج المصلين فهذا لا يجوز له ولو بقراءة القرآن الكريم، ففي أمور الدنيا من باب أولى. وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رفع الصوت فقال: ((إيَّاكم وهَيْشات الأسواق))؛ صحيح الجامع 5476.

 

أي: رفع الصوت كما في الأسواق. فبعض الناس لا يجد مكانًا يناقش فيه خصومه إلا في المسجد؛ مما يسبب إزعاج المصلين، وتضييع وقته في الخصام.

 

و- البيع والشراء:

لا يجوز للمسلم أن يتكلم في أمور البيع والشراء في المسجد؛ لأن المساجد لم تُبْنَ لعقد الصفقات التجارية فيها، وإنما بُنِيت ليتفرغ المسلم فيها لعبادة الله تعالى ويستريح من تعب الدنيا وأعمالها. وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيع والشراء في المسجد، وأمر بالدعاء على من خالف ذلك، قال عليه الصلاة والسلام: ((إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك))؛ صحيح الجامع، 573.

 

ثالثًا: في الصلاة

أ- تسوية الصفوف:

ينبغي أن تكون الصفوف مستوية لا اعوجاج فيها، فلا يتقدَّم أحد أو يتأخَّر عمَّن بجانبه، ولا يكون بين أقدام المصلِّين فرجة أو خَلَل، ويتم الصف الأول فالثاني وهكذا، ولا يقام صفٌّ إلا وقد تم الصف الذي قبله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عباد الله، لتُسوُّونَّ صفوفَكم أو ليُخالِفَنَّ الله وجوهكم))؛ صحيح الجامع، 3972.

 

وقال عليه الصلاة والسلام: ((سوُّوا صفوفكم؛ فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة))؛ رواه مسلم.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أقيموا الصفوف؛ فإنما تصفون صفوف الملائكة، وحاذوا بين المناكب، وسدُّوا الخلل، ولِينُوا بأيدي إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان))؛ صحيح الجامع، 1187.

 

ب- الصلاة التامة:

هي أن تصلي كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي التزامًا لأمره؛ حيث قال: ((صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي))؛ إرواء الغليل، 262.

 

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس وأتمَّهم صلاة ومحافظة على أركانها وواجباتها وسننها وخشوعها. انظر لزيادة الفائدة رسالة "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" للعلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله. وكتاب "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" للعلامة الألباني رحمه الله. وكتاب "زاد المعاد" لابن القيم رحمه الله، المجلد الأول من صفحة 201 إلى 294، طبعة مؤسسة الرسالة.

 

ج- متابعة الإمام:

يجب على المأموم متابعة الإمام في جميع حركاته في الصلاة، وفي مخالفة الإمام إثم عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما جُعِل الإمام ليؤتم به))؛ صحيح البخاري 722.

 

وقال عليه الصلاة والسلام: ((أما يخشى أحدُكم إذا رفع رأسَه قبل الإمام أن يجعل اللهُ رأسَه رأسَ حمار))؛ صحيح البخاري، 691.

 

فلا يجوز مسابقة الإمام أو موافقته أو التأخُّر عنه، وإنما يكون المأموم تابعًا للإمام، فإذا كبَّر الإمام يُكبِّر المأموم، وإذا ركع يركع، وإذا سجد يسجد، وإذا جلس يجلس، وإذا سَلَّم يُسلِّم.

 

د- الخشوع:

قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [المؤمنون: 1، 2]، فالخشوع روح الصلاة ولُبُّها؛ لذلك ينبغي أن يكون المسلم حاضر القلب في الصلاة، وأن يزيل من أمامه كل ما يشغله عن الصلاة من زخارف ونقشات، ولا يصلي وهو يحتاج للطعام حتى يأكل أو يقضي حاجة من بول أو غائط حتى يقضي حاجته، لكي يصلي براحة وهدوء وحضور قلب.

 

ه‍- الالتفات:

لا يجوز الالتفات يمينًا أو شمالًا في الصلاة حتى بالعينين، فإن هذا العمل ينافي الخشوع وحضور القلب، وهو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة المسلم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد))؛ صحيح الجامع، 7047.

 

و- الطمأنينة:

هي ركن من أركان الصلاة، فيجب الطمأنينة في جميع أعمال الصلاة، ولا تجوز السرعة في الصلاة ونقرها كنقر الغراب، فهذه صلاة المنافقين الذين لا يذكرون الله إلا قليلًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ولا يتمُّ ركوعَها ولا سجودَها ولا خشوعَها))؛ صحيح الجامع، 986.

 

رابعًا: بعد الصلاة

أ- لماذا تهرب؟

نعم لماذا تهرب من بيت الله تعالى؟

 

فعندما تنقضي الصلاة تسارع للخروج دون أن تأتي بالأذكار والسُّنَّة الراتبة وكأنك في سجن، مع أنك في ضيافة الكريم الرحمن سبحانه، فهل استعجالك من أجل أن تجلس في الشارع أو السوق أو مع الأصحاب أو من أجل الطعام، أيهما أفضل؟ الحصول على الحسنات أم طاعة النفس الأمَّارة بالسوء؛ إذًا لا تسرع في الخروج من بيت الله تعالى إلا إذا كان الأمرُ ضروريًّا مُباحًا.

 

ب- الأذكار:

قال تعالى: ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 35].

 

فالمسلم لسانه دائمًا ذاكرٌ لله تعالى في كل وقت، ومن هذه الأذكار أذكار بعد صلاة الفريضة. وهذا بعض منها: استغفر الله ثلاثًا، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، ثم تسبح الله ثلاثًا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وتُكبِّر الله ثلاثًا وثلاثين، ثم تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وقراءة آية الكرسي 255 سورة البقرة، وسور الإخلاص والفلق والناس.

 

ج- السُّنَن الراتِبة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن صلَّى في يومه وليلته اثنتي عشرة ركعةً بُني له بيتٌ في الجنة: أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر))؛ صحيح الجامع، 6362.

 

علمًا أن الأفضل أن تُصلَّى هذه السنن في البيت إلا لمن خاف أن يشغل عنها فيصليها في المسجد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة))؛ متفق عليه.

 

د- الخروج من المسجد:

تُقدِّم رِجْلك اليسرى وتقول: ((بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك من فضلك، اللهم اعصِمْني من الشيطان الرجيم)).

 

خامسًا: توجيهات عامة

أ- الصلاة في وقتها:

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103].

 

وسأل ابن مسعود رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ((أي العمل أحبُّ إلى الله تعالى، فقال: الصلاة على وقتها))؛ صحيح البخاري، 537.

 

فلا تجوز الصلاة قبل وقتها ولا بعد خروج وقتها، ومن ذلك تقديم العصر أو تأخير المغرب أو الفجر دون عذر شرعي، فهذه صلاة في غير وقتها الذي حدَّده الله تعالى وهي غير مقبولة.

 

ب- الفريضة أهم:

من الخطأ الذي يقع فيه بعض المسلمين صلاة التطوُّع بعد إقامة الصلاة المفروضة بحجة أن الإمام يطول في القراءة، فيريد أن يصلي السُّنَّة الراتِبة، ثم يلحق بالصلاة وهو يظن أنه قد أحسن صنعًا، وهو قد أساء وخالف السُّنَّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة))؛ صحيح الجامع 371.

فصلاة الفريضة أهم من صلاة التطوُّع وأوجب منها.

 

ج- المرور أمام المصلي:

لا يجوز للمسلم أن يمشي أمام مَن يصلي، فإن في ذلك إثم عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه- أي من الإثم- لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمرَّ بين يديه. قال أبو النظر: لا أدري أقال: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنةً))؛ صحيح الجامع 5337.

 

فلو انتظر المسلم شيئًا من الوقت حتى يتم المصلي صلاته ما ضرَّه شيء، ويسلم بذلك من الوقوع في الإثم، كما أنَّ على المصلي أن يصلي إلى سترة، وأن يتجنَّب الصلاة في أماكن خروج المصلين.

 

د- الصلاة الفائتة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن نسي صلاةً أو نام عنها فكَفَّارتُها أن يصليَها إذا ذكرها))؛ صحيح الجامع، 6571.

 

فمتى ما ذكر المسلم أنه لم يصلِّ نسيانًا أو بسبب غلبة النوم دون تعَمُّد فإنه يصلي عند تذكُّر الصلاة. أما ما يفعله البعض من عدم قضاء الصلاة؛ لأنه خرج وقتها، وكان معذورًا، فهذا خطأ كبير، بل يجب قضاؤها ولو خرج وقتها، فإن ذكرها ولم يصلِّ اعتبر تاركًا متعمدًا للصلاة.

 

ه‍- الرائحة الكريهة:

يجب على المسلم أن يتجنب دخول المسجد إن كانت به رائحة كريهة مثل رائحة البصل وما شابهه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربَنَّ مساجدَنا؛ فإن الملائكة تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منه ابن آدم))؛ صحيح الجامع، 6089.

 

ويلحق بهذا رائحة الدُّخَان الخبيث بل هو أسوأ مما قبله، فلا يجوز للمسلم أن يؤذي المسلمين بالروائح الكريهة أثناء عبادتهم لله تعالى.

 

و- صلِّ وإن كنت مريضًا:

بعض المسلمين يحافظ على الصلاة في حال صحته وقوَّته، فإذا أُصيب بالمرض ترك الصلاة بحجة المرض، وقد يموت في هذا المرض فيختم عمره بشرٍّ عظيم والعياذ بالله تعالى. فيجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة في السفر والإقامة في الصحة والمرض والأمن والخوف، فيصلي على قدر استطاعته قائمًا أو جالسًا أو راقدًا على فراشه يتوضَّأ إن استطاع أو يتيمَّم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلِّ قائمًا، فإن لم تستطِعْ فقاعدًا، فإنْ لم تستطِعْ فعلى جنب))؛ صحيح الجامع، 3778.

 

وصلَّى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نصائح وتوجيهات لأبنائنا الخريجين
  • نصائح وتوجيهات لمن أراد النجاة والتخلص من آفات اللسان
  • نصائح وتوجيهات لمن ظلمت من الزوجات

مختارات من الشبكة

  • نصائح وعظات لطالب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النصيحة: مفتاح صلاح القلوب والمجتمعات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإرشاد التمكين لطلبة العلم إلى دروب العلماء الراسخين: نصائح وتوجيهات (علمية - نفسية - اجتماعية) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • معرض الكتاب نصائح وتوجيهات(مادة مرئية - موقع الشيخ علي بن محمد العمران)
  • نصيحة لمن اتخذت صديقا وحزنت تركه لها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نصائح لمن عليه ديون مالية وتجارية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهدي النبوي في النصيحة بين التصريح والتلميح(مقالة - حضارة الكلمة)
  • النصيحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الأخلاق الإسلامية (قبول النصيحة)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه الله(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/5/1448هـ - الساعة: 14:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب