• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (28)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    النفس دابتك... فكن لها فارسا
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    من مائدة التفسير: سورة العلق
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الرقية ليست توقيفية بل اجتهادية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الإحسان إلى اليتيم
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    معجزات في طريق الهجرة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    الله اللطيف (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    العفة خلق الأبرار (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    عصمة الأنبياء والزوجات والذرية.. دراسة في حدود ...
    سيد السقا
  •  
    كيف نعيش يوم الجمعة؟ (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    بعض ما وكل به الملائكة عليهم السلام من الأعمال
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بر الوالدين يفرج الله به الهموم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا الأسرة
علامة باركود

كيفية الطلاق المشروع

كيفية الطلاق المشروع
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/9/2026 ميلادي - 15/4/1448 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيفية الطلاق المشروع

 

الحمد لله العليم الحليم، أتقَن ما صنَع، وأحكَم ما شرَع، أحمَده سبحانه، له الحمد كله والثناء، وأشكره على ما منَّ به من الآلاء والنَّعماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه؛ أما بعد:

فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، وأطيعوه وامتثلوا أمره، ولا تعصوه، واعلموا أن الله عليم حكيم، عليم بما يصلح أمور عباده، ما شرَع لنا حُكمًا إلا لمصلحة وحِكمة، وما نهانا عن شيء إلا رأفة بنا ورحمة، شرع لنا النكاح لما يشتمل عليه من المنافع والصلاح، وأباح لنا الطلاق عند وجود النزاع والشقاق، به يحصل للزوج الخلاص من شر الزوجة التي ليست بصالحة، إذا ظهر منها أمارات الخيانة في نفسها، أو مال زوجها، أو شراسة خلقها، أو فساد في طبعها، فإذا رأى الرجل منها ما يشوِّش باله، أو يكدِّر حاله، بحيث لا يُمكنه إصلاحها، أو يَخشى أن يقصِّر في واجباتها، فقد أباح الله له الطلاق.

 

كما أنه قد تكون الحال بعكس ذلك، فيكون الرجل شريرًا سيئ الخلق، يُسيء إليها، ويكدِّر عليها، فتَخشى على نفسها ألا تُقيم حدود الله في حقه، فلا بأس عليها عند ذلك أن تخلِّص نفسها، ولو بدفع شيء من المال تدفَعه إليه ليُطلقها، وإذا وُجِدَ شيءٌ من ذلك - وهو عدم الوفاق من قِبَله أو مِن قِبَلها، أو عدم الاستقامة بينهما - فقد أرشد الله سبحانه إلى كيفية الطلاق المشروع في قوله عز وجل: ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ﴾ [البقرة: 229].

 

وإذا وُجدت الضرورة لإيقاع الطلاق، فعلى العاقل ألا يُقدم على هذا الأمر الخطير، إلا بعد التروي والتبصر والتريُّث، ومشاورة أهل الخير والصلاح الناصحين له، لِما يترتَّب عليه من شتات الشمل، وتفرُّق الأُسر، إلى غير ذلك مما لا تُحمد عقباه، وكيفية الطلاق الشرعي طلاق السنة أن يُطلقها طلقة واحدة في حال طُهرها من الحيض، الطُّهر الذي لم يحصل فيه مساس بينهما، ويتركها في بيته، فإن حصل بينهما وئام ووفاق، وزال ما بينهما من شقاق، وظنَّا أن يقيما حدود الله، فليُراجعها، فلعل الله أن يحدث بعد ذلك أمرًا من المحبة والألفة والمودة، وأن يَعزما على التغاضي عما قد يحصل، واحتمال ما قد يصدُر من كلٍّ منهما، مما هو من طبيعة البشر، فإن استمرَّ الوضع على عدم الوفاق بعد الرجعة، فليُطلِّق التطليقة الثانية، ويعمل كما عمل في الأولى، فذاك هو المطلوب شرعًا وعُرفًا، وإن لم تصلح الأحوال، فله أن يطلقها الطلقة الثالثة، ثم بعد ذلك تَحرُم عليه حتى تنكح زوجًا غيره، فهذا ما ترشدنا إليه شريعتنا السمحة، ومِلتنا الغرَّاء.

 

ولكن مع الأسف الشديد فإن كثيرًا من الناس من الجهلة الحَمقى، والسفلة الرقعاء، استعملوا الطلاق في غير موضعه، وسلكوا وَعرَه ومَهيعه، فمنهم من تأخذه حماقة وسفه أثناء مغالطة في بيع أو شراء، أو أخذ أو عطاء، أو حث أو منازعة في بعض الأمور التافهة، أو المنازعات التي لا تهدف إلى شيء، فيُطلق زوجته وهي غافلة من غير سبب منها ولا ذنب، ولا من أجل عدم الرغبة فيها، بل لمجرد طيشه وحَماقته، ومنهم من يطلق لأمر تافه؛ ككونها لم تهيئ له طعامًا، أو تغسل ثوبًا، أو تنظف بيتًا، أو ذهبت إلى أهلها لأمر ضروري، فيشتد غضبه، وتقوم قائمته، ويطلق لسانه بالسب والشتائم، ويطلِّق ثلاثًا محرمًا، نهى عنه الله ورسوله، يجمع الطلقات الثلاث بلفظ واحد في آن واحد، فلم يترك للصلح موضعًا، خالف أمر الله، وعصى رسول الله، وأطاع الشيطان فيما يُحبه ويتمناه، ونفَّذ غضبه وهواه، وفرَّق أسرته وأشْمَت عدوَّه! وربما ندم الندامة العظمى، وتأسف الشديد، وصار يسعى بكل جهده لمحاولة الارتجاع والتلافي لِما فرَط منه، لقد قال نبيكم الشفيق عليكم الناصح لكم صلى الله عليه وسلم: ((أبعض الحلال إلى الله الطلاق)).

 

وروى النسائي عن محمود بن لبيد قال: أخبر الرسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعًا، فغضب، ثم قال: ((أيُلعَب بكتاب الله وأنا بين أظهركم، حتى قام رجل، فقال: يا رسول الله، ألا أقتُله؟)).

 

وكان ابن عباس رضي الله عنه إذا سئل عن رجل طلق امرأته ثلاثًا، قال: لو اتقيت الله جعل لك مخرجًا، لا يزيده على ذلك.

 

فاتقوا الله عباد الله، وليعرف المسلم كيف يطلق، وإلا ارتكب المحظورات، ووقع في الندامات، وتنغَّصت عليه حياته.

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [البقرة: 229].

 

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهدى سيد المرسلين، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

أول الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه سبحانه، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه؛ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه؛ أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واتَّبِعوا هدي نبيكم تُفلحوا، واعملوا بتوجيهاته وإرشاداته تَربَحوا، فقد أرشدكم صلى الله عليه وسلم إلى ما يَكفل لكم السعادة والطُّمأنينة، فكان من توجيهاته وإرشاده إلى ما يُصلح الأحوال، ويكون سببًا لراحة البال: قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَفرَك مؤمن مؤمنةً، إن كَرِهَ منها خُلقًا رضي منها آخرَ)).

 

والمعنى: لا يبغض زوج زوجته لخُلق واحدٍ لا يرتضيه منها، فإنه إذا رأى منها خلقًا لا يُعجبه، ينظر إلى ما فيها من أخلاق حسنة، ويجعل هذا بهذا، ولا ينبغي أن يُهدر ما فيها من أخلاق حسنه لخلق واحدٍ لا يرتضيه، فإنه متى عمِل بتوجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر، استراح من أمور كثيرة، وصلَحت أحواله، وسعِد بيته، وطالت عشرته مع زوجته، واستقامت أحواله، وهل يتأتَّى أن يجد زوجة أو صاحبًا أو جليسًا يُرضيه من كل النواحي؟ هذا ليس في الإمكان، ولا يتأتَّى لأحدٍ كائنًا مَن كان، فاعمَلوا - رحمكم الله - بتوجيهات نبيِّكم، تحصُل لكم السعادة في الدنيا والآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحث على الصدق والتحذير من الكذب
  • وجوب العدل
  • الخمر أم الخبائث
  • التحذير من التبرج
  • التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء
  • الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم

مختارات من الشبكة

  • كيفية الصلاة على الميت: فضلها والأدعية المشروعة فيها (مطوية باللغة الأردية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيفية اختيار تخصصك: منهج علمي لاتخاذ القرار الصحيح في اختيار المجال الدراسي والمهني وتصحيح المسار (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كيفية التعامل مع الخادمة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • شرح رسالة كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيفية الاحتفال بعيد الأضحى بطريقة مميزة(مقالة - ملفات خاصة)
  • فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السحر: حقيقته وحكمه وخطره وصوره وكيفية الوقاية والتعافي منه (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • الإهمال في تربية الطفل وكيفية علاجه من المنظور الإسلامي(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/4/1448هـ - الساعة: 9:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب