• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    باب في الشوق إلى لقاء الله
    د. خالد النجار
  •  
    حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شوارعنا وشاشاتنا (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    وقفة تأمل (2)
    إبراهيم الدميجي
  •  
    استنزلوا الحب
    أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم
  •  
    أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟
    نايف عبوش
  •  
    خطبة: أسعد الناس
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    المعروف والمنكر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    السواك وخصال الفطرة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (16-17)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عبادة الاستغفار في الأسحار
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من مائدة التفسير: سورة التين
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    ضابط اليسير عند الفقهاء: دراسة استقرائية تأصيلية ...
    عبدالعزيز بن علي المنصور
  •  
    الخمر أم الخبائث
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

استنزلوا الحب

استنزلوا الحب
أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/9/2026 ميلادي - 21/3/1448 هجري

الزيارات: 64

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

استنزلوا الحُبَّ

 

استنزلوا الحُبَّ؛ فإن الحب سماوي، لا يلقى في القلوب إلا بإرادةِ مَنْ بين إصبعيه القلوب، وكان كعب الأحبار يقول: إنما تأتي المحبَّةُ من السماء.

 

وقال: «قرأت في التوراة أنها لم تكن محبة لأحد إلا كان بدؤها من الله عز وجل، ينزلها إلى أهل السماء ثم ينزلها إلى أهل الأرض، ثم قرأت القرآن فوجدته فيه وهو قوله: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96] يعني: محبة في أنفس القوم»، وجاء في الأثر: "ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض".

 

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96] من قرأ هذه الآية، وتمَسَّك بما فيها من معانٍ بلغ الغاية، ولاقى جزاء تلك الهداية، فقد رُويَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد إلا له صيت في السماء، فإذا كان صيته في السماء حسنًا وضع له في الأرض حسنًا، وإذا كان صيته في السماء سيئًا وضع له في الأرض سيئًا»؛ رواه الطبراني بإسناد ضعيف.

 

قال قتادة: كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول: ما من عبد يعمل خيرًا أو شرًّا إلا كساه الله عز وجل رداء عمله.

 

فهذا الكساء والعطاء محض كرم وجزاء من ربِّ الأرض والسماء؛ لذلك قال: ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ﴾ [طه: 39]، فالجعل هنا كالإلقاء؛ أي: واقعة مني زرعتها في قلب مَن يراك.

 

عن مجاهد، قال: كنت مع عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فتلقَّاه الناس يسلمون عليه، ويُحيِّونه، ويُثْنون عليه، ويدعون له، فيضحك ابن عمر، فإذا انصرفوا عنه أقْبَل عليَّ، فقال: إن الناس ليحبُّوني حتى لو كنت أعطيهم الذَّهَب والفِضَّة ما زادوا عليه، ثم تلا هذه الآية: ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ﴾ [طه: 39].

 

وعن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، قال: قال ابن المنكدر لأبي حازم: ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير، ما أعرفهم، وما صنعت إليهم خيرًا قطُّ. فقال أبو حازم: لا تظنَّ أن ذلك من قبلك، ولكن انظر إلى الذي جاءك ذلك من قبله فاشكره. وقرأ ابن زيد: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96].

 

﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ يحبهم ويحبِّبهم إلى عباده المؤمنين، ويغرس لهم في قلوب عباده محبةً ومودةً.

 

فالمحبة تحصل والقبول بتقوى الله واتِّباع الرسول، فعن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد: سلام عليك، أما بعد، فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبَّه الله، فإذا أحبَّه الله حبَّبه إلى عباده، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضَه الله، فإذا أبغضَه الله بغَّضه إلى عباده.

 

قال هرم بن حيان رحمه الله: "ما أقبل عبدٌ بقلبِه إلى الله إلَّا أقْبَل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودَّتهم ورحمتهم".

 

قال ابن القيم: "ويكفي في الإقبال على الله تعالى ثوابًا عاجِلًا أن الله سبحانه وتعالى يُقبِل بقلوب عباده إلى من أقبل عليه كما أنه يعرض بقلوبهم عمَّن أعرض عنه، فقلوب العباد بيدِ الله لا بأيديهم".

 

قال القرطبي: قلت: إذا كان محبوبًا في الدنيا فهو كذلك في الآخرة، فإنَّ الله تعالى لا يحب إلا مؤمنًا تقيًّا ولا يرضى إلا خالصًا نقيًّا جعلنا الله تعالى منهم بمنِّه وكرمه.

 

والضد بالضد جزاء وفاقًا فما وقعت العداوة والبغضاء إلا بتزيين الشيطان واتِّباع الأهواء لذلك، قال تعالى: ﴿ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ [المائدة: 14] قال ابن عثيمين: فالفاء في ﴿ فَأَغْرَيْنَا ﴾ سببيَّة.

 

ولعظم المحبة وأمرها وأهمية مقامها طمع فيها أبو هريرة رضي الله عنه، وجعلها سؤالًا بعد دخوله وأمِّه الإسلامَ وحصول الإيمان ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، ادْعُ الله أن يُحبِّبني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويُحبِّبهم إلينا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم حبِّب عبيدك هذا- يعني أبا هريرة- وأمَّه إلى عبادك المؤمنين، وحبِّب إليهم المؤمنين". فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبَّني. وفي رواية: "أو يرى أُمِّي إلا وهو يحبُّني".

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحبَّكم إليَّ أحاسنكم أخلاقًا الموطؤون أكنافًا الذين يألفون ويُؤلَفون"؛ رواه مسلم (2491).

 

وقفة:

عن الحسن البصري، رحمه الله، قال: قال رجل: والله لأعبدنَّ الله عبادةً أذكر بها، فكان لا يرى في حين صلاة إلا قائمًا يصلي، وكان أوَّلَ داخل إلى المسجد وآخِرَ خارج، فكان لا يعظم، فمكث بذلك سبعة أشهر، وكان لا يمُرُّ على قوم إلا قالوا: "انظروا إلى هذا المرائي"، فأقبل على نفسه فقال: لا أراني أذكر إلا بِشَرٍّ، لأجعلنَّ عملي كُلَّه لله عز وجل، فلم يزد على أن قلب نيته، ولم يزد على العمل الذي كان يعمله، فكان يمُرُّ بعد بالقوم، فيقولون: رحم الله فلانًا الآن، وتلا الحسن: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مرقد..
  • كرسي العلم
  • أجمل بياض
  • بين دعوتين
  • كوثر
  • {كل يوم هو في شأن}

مختارات من الشبكة

  • الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • شذرات من الحب والفداء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الحب والهيبة..(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمات الحب في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ويوم ينتهي الحب تطلق النحلة الزهرة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • محتارة بين المال والحب(استشارة - الاستشارات)
  • الحب الشرعي وعيد الحب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما الحب في عيد الحب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أردتُ معرفة الحب، فحرمني أبي من الحب(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 14:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب