• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء السابع ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة ...
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    الكرامة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة: أسباب الطلاق
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    من أضرار الحسد
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    شهر صفر
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    دواعي الصدق وحذر السلف ضده
    إبراهيم الدميجي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (5-6)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    آيات الله في أحداث عام 1447هـ (خطبة)
    د. مراد باخريصة
  •  
    حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    التوكل على الله – سر القوة والطمأنينة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    إبادة المجتمع (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    "حتى لا يعقروا ضروع مواشيهم إذا حلبوها" (خطبة)
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    الصدق مع الله (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    التحذير من الرؤيا المكذوبة على المصطفى صلى الله ...
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الثقة بالله وثمارها المبهرة (خطبة)
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / عقيدة وتوحيد / الموت والقبر واليوم الآخر / في أحوال القيامة والجنة والنار
علامة باركود

بين زلزلة الوعيد وبشارات المزيد (خطبة)

بين زلزلة الوعيد وبشارات المزيد (خطبة)
عبدالله بن إبراهيم الحضريتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/8/2026 ميلادي - 26/2/1448 هجري

الزيارات: 126

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين زلزلة الوعيد وبشارات المزيد

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي جعل الجنة لعباده المتقين مرفأً وأمانًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإنابة إليه سبيلًا ورضوانًا، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، كان أخشى الناس لربِّه في الغيب والعلن، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

أيها المؤمنون الأحِبَّة، تأملوا معي- رحمني الله وإياكم- في هذا التقابل المهول الذي يحبس الأنفاس في سورة (ق)؛ حيث يحسم التاريخ المصيري للإنسان بين "مزيدين" لا ثالث لهما:
• مزيد تجأر به جهنم- عياذًا بالله-، حينما يقال لها: هل امتلأت؟ فتقول سعيرًا وغيظًا: ﴿ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴾ [ق: 30].


• ومزيد يتفضل به الرحمن على أوليائه، حين تقر أعينهم برؤية وجهه المجيد: ﴿ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 35].


وبين زلزلة المزيد الأول وأمان المزيد الثاني، تنفتح بوابة الرحمة الربانية؛ إذ تساق الجنة وتقرب إلى أهل التقوى في مشهد يفيض بالتكريم والحفاوة: ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾ [ق: 31].


يا له من نداء يسكب الطُّمَأْنينة في النُّفُوس! يعلن أن زمن المشقة قد طوي، وأن جوار الكريم باتَ قابَ قَوْسَينِ أو أدْنَى.


وما أجمل ما قاله الشاعر شوقًا لهذا المقام:

هم القوم فاستبقوا إلى نيل مطلب
فسيقوا إلى الرِّضْوانِ والعِزِّ والعُلا

يا عبد الله، يا من أتعبتك عناءات الدنيا، وأثقلت كاهلك مجاهدة النفس، التفت بقلبك هنا! إن تلك المشقَّة التي تجدها في الفجر، وذلك العطش في الهواجر، وتلك الدموع في الخلوات.. كلها ستذوب في أول غمسة في رحاب الإزلاف.


إذا كانت الجنة تُساق لأجلك وتُقرب إليك، أفلا تتحرَّك في صدرك هِمَّةُ الملوك لتكون من أهلها؟


أيها الأعزاء، إن الجنة ليست أمنيةً مشاعةً، بل هي جائزة محجوزة لمن جمع بين صفتين مجيدتين: ﴿ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴾ [ق: 32].


• الأوَّاب: هو كثير الرجوع والإنابة كلما نفحته سموم الخطايا، فلا يستسلم لصغيرة ولا كبيرة، بل يبادر بالاستغفار دون تسويف.


• والحفيظ: هو الحارس اليقِظ لحدود الله، الذي ضبط جوارحه على ميزان الشرع؛ يصلح الأول ما فسد بالتوبة، ويحمي الثاني ما صلح بالمراقبة.


فاجعلوا لأنفسكم- رحمكم الله- خبيئةً من صالح الأعمال؛ كركعات في جوف الليل، أو صدقة تُطفِئ غضب الربِّ لا يعلمها إلا هو، مع اللهج الدائم بالدعاء أن يجعلنا الله وإياكم من أهل هذا الإزلاف.


بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.


الخطبة الثانية

الحمد لله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسوله المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أيها المشتاقون إلى رضوان الله، تبلغ العبادة ذروتها حين يقترن اسم (الرحمن) بـ(الخشية) في مقام الغيب: ﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾ [ق: 33].


يا له من مقام شريف! ترتقي فيه الروح لتخاف الله لا سطوةً، بل حياءً من رحمته وإحسانه حين يغيب نظر المخلوقين.


تلك الخشية تثمر قلبًا مُنِيبًا انكسرت شهواته، وأقبل على مولاه مستسلمًا مُحِبًّا.


وما أجمله من نداء تتلاشى عنده كل زفرات الدنيا وآلامها حين يقال لهؤلاء الأخفياء: ﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴾ [ق: 34]!


هنا تنطوي مرارة الاستقامة لتبدأ راحة الأبد، ويهون كل بلاء الدنيا حين تعلم النفس أن الملتقى هي الجنة. وكما قال الشاعر منصفًا طبيعة النفس في جهادها:

صَبَرْتُ عَنِ اللَّذَّاتِ حَتَّى تَوَلَّتِ
وَأَلْزَمْتُ نَفْسِي هَجْرَهَا فَاسْتَمَرَّتِ
وَكَانَتْ عَلَى الأَيَّامِ نَفْسِي عَزِيزَةً
فَلَمَّا رَأَتْ صَبْرِي عَلَى الذُّلِّ ذَلَّتِ
وَمَا النَّفْسُ إِلَّا حَيْثُ يَجْعَلُهَا الفَتَى
فَإِنْ تُقْتَهَا تَاقَتْ وَإِلَّا تَسَلَّتِ

 

وَكما قال الآخَرُ في هزِّ أَشْواقِ المُرْتَجِينَ:

هَذِي الجِنَانُ تَزَيَّنَتْ فَتَنَفَّحَتْ
أَبْوَابُهَا فَعَجِبْتُ لِلْعُشَّاقِ!
أَيَنَامُ مَنْ عَشِقَ الجِنَانَ وَحُورَهَا
وَكِرَامُ الجَنَّاتِ لِلسُّبَّاقِ؟!
بَلْ كَيْفَ يَغْفُلُ مُوقِنٌ بِعَظِيمِ مَا
يَرْجُو وَبِذَا النَّعِيمِ البَاقِي؟!


أيها الأحبة الأفاضل، ارفعوا سقف طموحكم، فليس بينكم وبين هذا الخلود إلا أنفاس معدودة تنتهي بها الدنيا.


إن الله لا يرضى لكم سفاسف الأمور، فلا ترضوا لأنفسكم بدون أعلى المنازل!


إذا زاحم الرجال على حطامٍ فانٍ، فزاحموا أنتم على الفردوس الأعلى.


إذا دعتكم النفس إلى راحة الدنيا الدنيَّة، فذكروها بأن الراحة الحقيقية هناك.. حيث لا هَمَّ، ولا حزنَ، ولا نَصَبَ.


وفي نهاية هذا المطاف القدسي، تسقط الحدود وتتسامى الأمنيات عند قوله الرحيم: ﴿ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 35].


فما خطر بالبال وجدوه رأي العين بلا كَدٍّ ولا نقصٍ، ثم تأتي الذروة التي تطير لها القلوب شوقًا: المزيد.. وهو النظر إلى وجه الله الكريم.


كما ثَبَتَ في الصحيح عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَتُنَجِّنا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الحِجابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ»، ثم تَلا هذه الآية: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26].


إن هذا الوعد العظيم يشعل في الفؤاد جذوة الشوق للقاء الله، ويحدث فيه فطامًا نفسيًّا عن التعلُّق الأعمى بشهوات الأرض الفانية، موقنًا أن خزائن الله مَلْأى، فلا يرضى لنفسه إلا بأعلى المنازل، مفتقرًا إلى مولاه بأن يرزقه الفردوس الأعلى ولذة النظر إلى وجهه المجيد، مقدمًا رضاه دائمًا على هوى النفس العاجل طمعًا في هذا المزيد.


اللهم يا رحمن يا رحيم، نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تجعلنا ممن خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب.


اللهم اجعلنا من أهل التقوى والأوبة والحفظ.


اللهم ارفع هممنا، وأعْلِ شأننا، وارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة، وأعرض عنا كل بلاء، وأكرمنا بلذة النظر إلى وجهك الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.


عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، فاذكروا الله العظيم يذكركم، وأقم الصلاة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حين تقودك الآيات إلى محبة الله
  • حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة
  • زلة جهاز... تطمس عمرا
  • وطن يكشفه الحق وتحرسه القيم
  • الصدق مع الله (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • المؤاخاة في العهد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة الزلزلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شيوع الحقد والبغض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: ﴿وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة..﴾(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العيد بين العبادة والفرحة: كيف نوازن بينهما؟(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/2/1448هـ - الساعة: 8:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب