• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مرور المرأة أمام المصلي
    د. خالد النجار
  •  
    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    ضبط كتب السنة بين الرواية والرأي - لفظة "لأراه ...
    شوقي محمد البنا
  •  
    أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (5): (قم فأنذر)
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    اسم الله الخالق
    خليل الحربي
  •  
    {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}
    نايف عبوش
  •  
    مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة عن الوفاء
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    البركة في البيوت (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب ...
    عيد محمد الأزهري
  •  
    الحث على التوادد والتراحم والتعاطف
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة

التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة
د. عوض بن حمد الحسني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/6/2026 ميلادي - 9/1/1448 هجري

الزيارات: 2386

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة

 

التواصل الأخوي بلسم الحياة ونبضها الدافئ؛ به تلتئم الجراح، وتصفو النفوس، وتزدهر القلوب بعد غياب تواصل؛ فهو الجسرُ الذي يوصلنا بمن نحب، وإن بعدت المسافات المكانية بيننا؛ فنعبر من خلاله تلك المسافات؛ فنجد الدفء الصادق الذي نبحث عنه بدون مقابل مادي أو مصالح ذاتية دنيوية، فهم حاضرون في قلوبنا ونحن حاضرون في قلوبهم، وإن تباعدت المسافات وطال الغياب!

 

فالتواصل الأخوي في الله ليس كلماتٍ تُقال وتُرسَل هنا وهناك، بل روح تسري بلا عناء بين قلوب المحبِّين، وودُّ يُغْرَس، وأثرٌ يبقى، وأجر يُخلَّد للآخرة، ورحم الله الشاعر محمد إقبال في قصيدته "حديث الروح"، أقتضب منها ما يُزيِّن الحديث ويُلْهِب المشاعر:

حديثُ الروح للأرواحِ يسْرِي
وتدركهُ القلوبُ بِلا عناءِ
هَتفْتُ بهِ فطارَ بِلا جناحٍ
وشقَّ أنينهُ صدرَ الفضاءِ
ومَعْدِنُهُ تُرابيٌّ ولكنْ
جرتْ في لفْظِهِ لغةُ السماءِ

 

إلى أن قال رحمه الله:

إذَا الأيِمَانُ ضَاعَ فَلَا أَمان
وَلَا دُنْيَا لِمَنْ لَمْ يُحيِ دِيْنَ
وَمَنْ رَضِيَ الحَيَاةَ بِغِيْرِ دِيْنٍ
فَقَدْ جَعَلَ الفَنَاءَ لَهَا قَرِيْنَا
وَفِيِ التَّوْحِيِدِ للْهِمَمِ اتِّحَادٌ
وَلَنْ تَبْنَوا العُلَى مُتَفَرِّقِيْنَا
ألَمْ يُبْعَثْ لِأُمَتِكُمْ نَبِيٌّ
يُوَحِّدُكُمْ عَلَىَ نَهْجِ الوِئَامِ
وَمُصْحَفِكُمْ وَقِبْلَتِكُمْ جَمِيْعًا
مَنَارٌ لِلْأُخُوَّةِ والسَّلَامِ
وفوقَ الكلِّ رَحْمَنٌ رَحِيْمٌ
إلهٌ واحِدٌ رَبُّ الأنَامِ

 

طال التواصل بيني وبين بعض مَنْ أُحِبُّ في ذات الله، تقصيرًا مني وتشاغلًا منه، مع أن التواصل اليوم أصبح في ظل الثورة التقنية أسهل ما يمكن أن يكون، فأرسلت له هذه الرسالة، مُذكِّرًا لنفسي أولًا ثم له ولجميع من يقرأ مقالي هذا فأقول:

إن كانت الدنيا قد أخذتنا حتى أشغلتنا عن إخواننا، فلا خير في انشغالٍ يُباعد القلوب، ويقطع الأواصر، ويُقسِّيها بعد أن كانت عامرةً بالمحبة والوفاء.

 

وإن كانت الآخرة- وهي المطلب الأعلى لذوي العقول والأبصار والأفهام- قد أبعدتنا عن إخواننا، فثمَّة خللٌ في الفهم أو في المسير؛ فالدينُ وصلٌ لا فصل، ورحمةٌ لا قطيعة، ووفاءٌ لا خذلان.

 

فإن كان الحال كذلك، فإن الأمر يحتاج منا إلى مراجعةٍ صادقةٍ، ووقفةٍ مع النفس؛ لنبصر الطريق، ونُصحِّح الاتجاه، قبل أن نمضي بعيدًا، ويزداد الانغماس عمقًا وبُعْدًا.

 

أخوك: أبو عبدالرحمن.

 

فأرسل إليَّ رسالةً ردًّا على رسالتي التي قد سبقتها رسالة ورسالة، لم يتمكَّن من الرد عليها حتمًا لظروفه!

 

فقال:

أخي الكريم المفضال...... حفظه الله، أكتب إليك وأنا أحمل لك في القلب تقديرًا صادقًا، ووفاءً لا يُنكره إلا جاحد؛ فما عَرَفنا عنك إلا خيرًا، ولا رأينا منك إلا بذلًا ومروءةً وصدق أخوة، ومواقف تُذكر فتُشكر، وعطاءً حاضرًا في ميادين الخير والإصلاح؛ فجزاك الله خير الجزاء، وبارك في عمرك وعملك وأثرك.

 

وأحب أن أؤكد لك أن ما كان بيننا من أخوة، ومواقف نبيلة، ليس مما يُنسى، ولا مما يسقط من الذاكرة، بل هو محفوظٌ في القلب، معلوم القَدْر، ولك فيه الحق والفضل.

 

وإن بدا منا تقصير، أو حصل فتور في التواصل، فوالله ما ذاك عن قلة مكانتك، ولا عن جفاءٍ في التقدير، ولكنها ظروف الحياة، وتشَعُّب المسؤوليات، وضغط الأيام، وما يقع فيها من انشغال يطغى أحيانًا على حق الإخوان، ونحن في هذا المقام المقرون بالتقصير، المستغفرون منه، المعتذرون إليك عنه.

 

ونسأل الله أن يغفر لنا وأن يبقي ما بيننا من المودَّة على أحسن حال، وأن يجمعنا دائمًا على الخير والمحبة والوفاء.

 

ولك مني كامل التقدير، وصادق الدعاء، وعظيم الامتنان.

 

أخوك ومحبك.

 

فرددت إليه برسالة قلت فيها:

يشهد الله أن هذه الخاطرة لم تكن وليدة ردة فعل مرة أو مرتين، تعذر فيه من تحب، وربما لا يتمكن من الرد والتواصل معك لما ذكرت ابتداءً، ولكن يبقى القلب مُتطلِّعًا إلى وصل ولو بعد حين، وكلمة تُحيي الود ولو تأخَّرت!

 

فعلى كل حال أخي تبقى محبَّتُكم في سويداء القلب قربةً وعبادةً، وإن حصل منا ومنكم بعض الجفاء والفتور، ويسلينا قول الإمام أحمد رحمه الله: "إن لنا إخوانًا لا نراهم إلا في السَّنَة مرة، نحن أوثق بمودَّتهم ممَّن نراهم كل يوم"- وأقول ربما لا نراهم سنوات ويبقى ودُّهم في سويداء القلب ينبض؛ فلا حرمنا الله وإياهم أجر الإخاء في ذات الله.

 

وفي الختام:

أخي، رسالتي ليست لشخصكم الحبيب فحسب، بل هي إيصال رسالة لأنفسنا ولإخواننا لإعادة جذوة الإخاء والتغلب والتجاوز على التحديات والحياة المادية التي تجمح اليوم وتجنح بنا هنا أو هناك حيث شاءت، شئنا أم أبينا.

 

ويبقى التحدي أن نحفظ هذا الودَّ، رغم زحمة الحياة، في زمن تيسَّرت فيه وسائل التواصل، حتى سِرْنا نقطع المسافات الشاسعة ونحن في عقر دورنا قاعدون، والتي ربما كنا وما زلنا في بعض المواقف نقطع تلك المسافات الطويلة ونحن لا نشعر بها إذا حدَّدْنا الهدف والقصد!

 

أعتذر من شخصكم الحبيب؛ فلست لكم ندًّا، ولكن لكم محب، والعذر من الحبيب للحبيب وإن تجاوز يُقْبَل.

 

محبك: أبو عبدالرحمن.

 

وختامًا في هذا المقال، أقول أيها القُرَّاء:

إن الحياة تزداد جمالًا وبهاءً وحسنًا بقدر ما نزرع فيها الحب في القلوب ونتعهَّده بالري والسقي وإزالة كل شائبة ونابتة طفيلية تفسد نموَّه وبريق توهُّجه، فلا قيمة للحياة بدون حب، ولا لذة للحياة بدون صدق الإخاء، ونبل الوفاء، ورقي التواصل، فما كان لله دام واتَّصَل، وما كان لغير االله سرعان ما انقطع وانفصل!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ومضات وتجارب من وحي إدارة شؤون المباني
  • إضاءة: من مساوئ الأخلاق "الظلم"
  • همسة حاضر في ذكرى غائب
  • خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!
  • وقفة للتأمل
  • العام الهجري الجديد 1448هـ: وقفات وتأملات وبدايات وإشراقات..

مختارات من الشبكة

  • بريق المنشورات وعتمة الواقع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة ( كن بلسما )(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • كن بلسما (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كن بلسما (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • أحكام التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • جواهر العلم (مجموعة من التدوينات والفوائد التي قيدتها ونشرتها في مواقع التواصل) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • زوجتي حظرتني على مواقع التواصل(استشارة - الاستشارات)
  • خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تواجد الدعاة على منصات التواصل الاجتماعي بين مصلحة الدعوة ومخاطر التأثير السلبي(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/4/1448هـ - الساعة: 18:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب