• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون ...
    الشيخ حسن حفني
  •  
    من أقوال السلف في علم الكلام
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    رحمة الله واسعة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    حين يحدد القرآن منزلتك
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (3)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب في فضل الأذان
    د. خالد النجار
  •  
    النزاهة من أخلاق الكبار
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    المفاخر بفضل المحرم والعاشر (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الهجرة: دروس وعبر (خطبة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصاصين
    سيد مبارك
  •  
    التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
  •  
    التاريخ الهجري هوية أمة (خطبة)
    أحمد عبدالله سليمان
  •  
    أين قلبك؟!
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    حديث في باب الرضاع
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (3)

تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (3)
الشيخ محمد طه شعبان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/6/2026 ميلادي - 5/1/1448 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تخريج حديث: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (3)

 

الوجه الرابع: جُعل الحديث من مسند زيد بن خالد الجهني.

 

فقد أخرجه عبد الرزاق (412)، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

 

وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3226)، والطبراني في «الكبير» (24/ 194) (491)، والبيهقي في «الخلافيات» (518) و (519) و (520)، وفي «معرفة السنن» (1027)، من طريق ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير - ولم أسمع ذلك منه؛ يعني: الزهري - أنه كان يحدث عن بسرة، أو زيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

 

هكذا على الشك.

 

قال البيهقي في «الخلافيات»: «هكذا رووه بالشك، ورأيته في مسند إسحاق الحنظلي بلا شك، ورواية محمد بن إسحاق بن يسار تدل على صحة رواية إسحاق، والله أعلم»اهـ.

 

وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (1/ 443)، والبيهقي في «الخلافيات» (517)، من طريق أحمد بن هارون المصيصي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وزيد بن خالد، به.

 

قال البيهقي: «أخطأ فيه هذا المصيصي حيث قال: عن عائشة؛ وإنما هو عن بسرة»اهـ.

 

وأخرجه ابن أبي شيبة (1723)، وأحمد (21689)، والطحاوي في «معاني الآثار» (441) و (442)، والطبراني في «الكبير» (5/ 243) (5221) و (5222)، وابن عدي في «الكامل» (9/ 47)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (109) و (110)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (3017)، والبيهقي في «الخلافيات» (514) و (515)، وفي «معرفة السنن» (1031)، من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

 

فلم يذكر بسرة في الإسناد.

 

قال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 27، 28): «لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين: نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نعس أحدكم يوم الجمعة. والزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد: إذا مس أحدكم فرجه»اهـ.

 

وقال مهنا كما في «الفروسية» لابن القيم (ص110، 111): «سألت أحمد عن حديث زيد بن خالد الجهني، يرفعه: من مس فرجه فليتوضأ؟ فقال: ليس بصحيح، الحديث حديث بسرة، فقلت: مِن قِبَل من جاء خطؤه؟ فقال: مِن قِبَل ابن إسحاق، أخطأ فيه»اهـ.

 

وقال ابن عدي: «قال زهير بن حرب: هذا عندي وهَمٌ؛ إنما رواه عروة، عن عن بسرة».

 

وقال الذهبي في «الميزان» (4/ 49): «يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد».

 

وقال الطحاوي في «معاني الآثار» عقب الحديث (1/ 73): «ونفس هذا الحديث منكر، وأخلق به أن يكون غلطًا؛ لأن عروة حين سأله مروان عن مس الفرج، فأجابه من رأيه أن لا وضوء فيه، فلما قال له مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال، قال له عروة: ما سمعت به وهذا بعد موت زيد بن خالد بكم ما شاء الله، فكيف يجوز أن ينكر عروة على بسرة، ما قد حدثه إياه، زيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟!»اهـ.

 

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 185): «حديث الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد، خطأ لا شك فيه»اهـ.

 

الوجه الخامس: أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (2/ 89)، وابن حبان في «المجروحين» (1/ 314)، وابن عدي في «الكامل» (4/ 71)، والبيهقي في «الخلافيات» (508) و (509)، من طريق حفص بن عمر العدني، المعروف بفرخ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

 

قال العقيلي: «أدخل شيئًا في شيء».

 

وقال ابن حبان: «وهذا خبر مقلوب الإسناد؛ إنما هو عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، فِعْله، وعن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم»اهـ.

 

وقال ابن عدي: «وهذا ليس يرويه عن مالك إلا حفص بن عمر هذا، وهذا الحديث في الموطأ عن نافع، عن ابن عمر، موقوف، أنه كان يتوضأ من مس الذكر، وأما قوله: عن بسرة، فهو باطل، كأنه يحكي عن ابن عمر، عن بسرة، وحديث بسرة في «الموطأ»، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة؛ في قصة، فذكره»اهـ.

 

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 185): «حديث حفص بن عمر الصنعاني، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يتوضأ من مس الذكر، قال: سمعت بسرة بنت صفوان تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الوضوء من مس الذكر»، خطأ، وإسناد منكر، والصحيح فيه عن مالك ما في الموطأ»اهـ.

 

الوجه السادس: فيه زيادة: «والمرأة مثل ذلك».

 

والصواب أنها من قول الزهري.

 

أخرجه ابن حبان (1117)، من طريق عبد الله بن أحمد بن ذكوان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَالْمَرْأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ».

 

واختلف في هذا الطريق.

 

فأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3231)، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن عروة، أنه سمع مروان يقول: أخبرتني بسرة بنت صفوان الأسدية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الذكر والمرأة مثل ذلك.

 

ومن طريق هشام بن عمار أخرجه ابن عدي في «الكامل» (7/ 162)، والبيهقي في «الكبير» (634).

 

وتوبع هشام ابن عمار على هذا الوجه، تابعه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، كما عند الطبراني في «مسند الشاميين» (2877).

 

قال ابن أبي عاصم: «ولا نعلم أحدًا يقول هذا عن الزهري غيره».

 

وقال ابن عدي: «وهذا الحديث بهذه الزيادة التي ذكرت في متنه: «والمرأة مثل ذلك»، لا يرويه عن الزهري غير ابن نمر هذا» اهـ.

 

وقال البيهقي: «وكذلك رواه هارون بن زياد الحنائي، عن الوليد بن مسلم، ورواه أبو موسى الأنصاري، عن الوليد بن مسلم، على الصحة في الإسناد والمتن جميعًا» اهـ.

 

وقال ابن عدي أيضًا عقب الحديث: «وقول ابن معين: هو ضعيف في الزهري، ليس أنه أنكر عليه في أسانيد ما يرويه عن الزهري، أو في متونها، إلا ما ذكرت من قوله: والمرأة مثل ذلك، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء» اهـ.

 

قلت: وفي هذا الطريق أُدخل مروان بين عروة وبين بسرة، وليس مروان في الطريق الأول.

 

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 193) (486)، من طريق هشام بن عمار، به، ولم يقل فيه: «والمرأة مثل ذلك».

 

وأخرجه البيهقي في «الكبير» (636)، من طريق أبي موسى الأنصاري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، قال: سألت الزهري عن مس المرأة فرجها أتتوضأ؟ فقال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال: «وَالْمَرْأَةُ كَذَلِكَ».

 

قال البيهقي: «ظاهر هذا يدل على أن قوله: قال: «والمرأة مثل ذلك»، من قول الزهري، ومما يدل عليه أن سائر الرواة رووه عن الزهري دون هذه الزيادة، وروي ذلك في حديث إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وليس بمحفوظ» اهـ.

 

قال ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 519- 521): «سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يأمر بالوضوء من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك؟ فقال أبي: هذا حديث وهِمَ فيه في موضعين:

أحدهما: أن الزهري يرويه عن عبد الله بن أبي بكر. [ثانيهما] وليس في الحديث ذكر المرأة» اهـ.

 

الوجه السابع: زيادة: «أو رفغيه، أو أنثييه».

 

وقد رويت هذه الزيادة من طرق:

الطريق الأول: أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3235)، والطبراني في «الأوسط» (1457)، وفي «الكبير» (24/ 200) (511)، والدارقطني في «سننه» (536)، والبيهقي في «الكبير» (652)، والخطيب في «الفصل للوصل المدرج في النقل» (1/ 344)، من طريق محمد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، أَوْ رُفْغَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ».

 

وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (3992)، من طريق محمد بن بكر أيضًا بنفس الإسناد، بلفظ: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ».

 

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عبد الحميد إلا محمد بن بكر».

 

وقال أيضًا: «لم يقل في هذا الحديث: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة: «وأنثييه فيتوضأ وضوءه للصلاة»، إلا عبد الحميد بن جعفر، تفرد به محمد بن بكر البرساني» اهـ.

 

وقال الدارقطني: «كذا رواه عبد الحميد بن جعفر، عن هشام، ووهم في ذكر الأنثيين والرفغ، وإدراجه ذلك في حديث بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ والمحفوظ أن ذلك من قول عروة، غير مرفوع؛ كذلك رواه الثقات عن هشام؛ منهم أيوب السختياني، وحماد بن زيد، وغيرهما» اهـ.

 

وقال الخطيب عقب الحديث في «المدرج»: «كذا روى هذا الحديث عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة، ووافقه أيوب السختياني، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأبان بن يزيد العطار، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويحيى بن سعيد القطان، وجماعة كبيرة سواهم، فرووه عن هشام كذلك.

 

وخالفهم الحمادان، وسلام بن أبي مطيع، ووهيب بن خالد، وإسماعيل بن عياش، في آخرين، فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، وكلهم اقتصر على ذِكْر الذَّكَر، وأما ذِكْر الأنثيين والرفغين فتفرد به عبد الحميد بن جعفر.

 

وقد روي عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن هشام، الحديث، وفيه ذكر الأنثيين خاصة؛ وذكر الأنثيين والرفغين ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وإنما هو من قول عروة بن الزبير، فأدرجه الراوي في متن الحديث، وقد بيَّن ذلك حماد بن زيد، وأيوب السختياني في روايتهما عن هشام، وروى كافة أصحاب هشام بن عروة عنه حديث الوضوء من مس الذكر خاصة، ولم يذكر أحد منهم الأنثيين والرفغين في روايته» اهـ.

 

الطريق الثاني: أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 200) (510)، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، أَوْ رُفْغَيْهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ».

 

قلت: والصحيح عن يزيد بن زريع عن أيوب: تمييز قوله: «أو أنثييه، أو رفغيه»، وأنه من قول عروة، كما سيأتي.

 

الطريق الثالث: أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 201) (513)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى كاتب العمري، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ».

 

وقد توبع عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.

 

فقد أخرجه الدارقطني في «سننه» (539)، وفي «العلل» (15/ 332)، ومن طريقه الخطيب في «المدرج» (1/ 345)، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي، عن أبي حميد المصيصي عبد الله بن محمد بن تميم، قال: سمعت حجاجًا يقول: قال ابن جريج: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ».

 

الطريق الرابع: أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 202) (516)، قال: حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ رُفْغَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، أَوْ ذَكَرَهُ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ».

 

الطريق الخامس: أخرجه البيهقي في «الخلافيات» (482)، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا القرقساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَأُنْثَيَيْهِ».

 

قلت: وقد بيَّنت روايات أخرى أن قوله: «أو أنثييه، أو رفغيه»، من كلام عروة موقوفًا عليه، لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

 

الرواية الأولى: عن حماد بن زيد.

 

فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 199) (507)، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان عند مروان بن الحكم فسئل عن مس الذكر، فلم ير به بأسًا، فبعث مروان بعض حرسه إلى بسرة بنت صفوان، فقال: حدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ فَرْجَهُ بِيَدِهِ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ»، فرجع فقال: قالت: نعم فكان أبي بعدُ يقول: «من مس رفغه أو أنثييه، فليتوضأ».

 

وأخرجه الدارقطني في «سننه» (538)، والحاكم في «المستدرك» (472)، والبيهقي في «الكبير» (654)، والخطيب في «المدرج» (1/ 346)، من طرق، عن خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، قال: كان أبي يقول: «إذا مس رفغيه، أو أنثييه، أو فرجه فلا يصلي حتى يتوضأ».

 

قال الدارقطني: «كلهم ثقات».

 

وقال البيهقي: «وروي ذلك عن هشام بن عروة من وجه آخر مدرجًا في الحديث، وهو وَهَمٌ؛ والصواب أنه من قول عروة»اهـ.

 

الرواية الثانية: عن أيوب السختياني.

 

فقد أخرجه الدارقطني في «سننه» (537)، وفي «العلل» (15/ 328)، والبيهقي في «الكبير» (653)، والخطيب في «المدرج» (1/ 347)، من طرق، عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زريع، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال: وكان عروة يقول: إذا مس رفغيه، أو أنثييه، أو ذكره فليتوضأ.

 

قال الدارقطني: «صحيح».

 

وقال الدارقطني في «العلل» (15/ 314، 315): «وقال عبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي في هذا الحديث: من مس ذكره، أو أنثييه، أو رفغه فليتوضأ، وكذلك قال أبو حميد المصيصي، عن حجاج، عن ابن جريج، عن هشام، وكل من قال هذا عن هشام وهِمَ في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن المحفوظ عن هشام ما قال أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومن تابعهما، أن ذكر الأنثيين والرفغ من قول عروة غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا إلى بسرة»اهـ.

 

يتبع،،





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تخريج حديث: بانت سعاد
  • تخريج حديث: ذكر وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يمسح المأقين
  • تخريج حديث: الأذنان من الرأس
  • تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه وأذنيه مرة واحد
  • تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ حرك خاتمه
  • تخريج حديث: إذا توضأتم فابدءوا بميامنكم
  • تخريج حديث المستورد بن شداد: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره
  • تخريج حديث "إن الله ليعجب من الشاب ليست له صبوة"

مختارات من الشبكة

  • تخريج حديث: لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتيهما يتحدثان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فجاء ضرير، فتردى في بئر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: إنما الوضوء على من نام مضطجعا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (7)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (4)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/1/1448هـ - الساعة: 14:32
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب